Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #230

وروى [أبو] أحمد بن عدي من حديث يحيى بن أيوب، عن أبي سعيد البصري - وهو شبيب بن سعيد -، عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ابن عكيم قال: جاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بأرض جهينة: "إني كنت أرخصت لكم في إهاب الميتة وعصبها، فلا تنتفعوا بعصب ولا إهاب". وذكر ابن عدي عن علي بن المديني أنه قال في شبيب بن سعيد: "ثقة، كان من أصحاب يونس، كان يختلف في تجارة إلى مصر، وكتابه كتاب صحيح". قال علي: "وقد كتبتها عن ابنه أحمد بن شبيب". وقال ابن عدي في أول الترجمة: "حدث عنه ابن وهب بالمناكير. وحدث شبيب عن يونس، عن الزهري نسخة أحاديث [مستقيمة] ". وقال في آخر الترجمة: "وكأن شبيبا إذا روى عنه أحمد بن شبيب نسخة يونس، عن الزهري - إذ هي أحاديث مستقيمة -، ليس هو شبيب بن سعيد الذي يحدث عنه ابن وهب بالمناكير الذي يرويها عنه. ولعل شبيبا بمصر في تجارته إليها، فكتب عنه

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 230

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #231

ابن وهب من حفظه فيغلط ويهم، وأرجو أن لا يتعمد شبيب هذا الكذب". قلت: لقائل يقول: إذا ثبت توثيقه بقول علي بن المديني، فلتعد هذه تفردات ثقة. وهذا الحديث أخرجه أيضا الطبراني في "المعجم الأوسط" من حديث فضالة بن المفضل بن فضالة، عن أبيه، عن يحيى بن أيوب بسنده، وفيه: قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في أرض جهينة: "إني كنت رخصت لكم في جلود الميتة، فلا تنتفعوا من الميتة بجلد ولا عصب". وقال: "لم يروه عن أبي سعيد إلا يحيى، تفرد به فضالة، عن أبيه". فصل في أواني الكفار روى البخاري من حديث أبي إدريس الخولاني قال: حدثني أبو ثعلبة الخشني، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! إنا بأرض أهل الكتاب، فنأكل في آنيتهم، وبأرض صيد، أصيد بقوسي، وأصيد بكلبي المعلم، وبكلبي الذي ليس بمعلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أما ما ذكرت: أنكم بأرض أهل الكتاب، فلا تأكلوا في آنيتهم، إلا أن لا تجدوا بدّا، [فإن لم تجدوا بدّا] فاغسلوا وكلوا، وأما ما ذكرت، أنكم بأرض صيد، فما صدت بقوسك فاذكر اسم الله

ابن وهب من حفظه فيغلط ويهم، وأرجو

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 231

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #232

وكل، وما صدت بكلبك المعلم فاذكر اسم الله وكل، وما صدت بكلبك الذي ليس بمعلم، فأدركت ذكاته فكله". ورواه عن أبي عاصم، عن حيوة بن شريح، عن ربيعة بن يزيد، عنه. قال ابن منده: "وحديث ربيعة بن يزيد مشهور صحيح عند أهل الشام من رواية أبي إدريس الخولاني". انتهى. ورواه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي ثعلبة. قال ابن منده: "أخرجه مسلم، وهو صحيح على رسم الجماعة، وهذا إسناد صحيح. ورواه شعبة، عن أيوب، وغير واحد، عن حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة. لم يذكروا أبا أسماء في الإسناد". انتهى. وسئل الدارقطني عن حديث أبي أسماء الرحبي، عن أبي ثعلبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصيد بالكلب المعلم، وفيه: استعمال آنية أهل الكتاب، فقال: "يرويه أبو قلابة، واختلف عنه، فرواه أيوب السختياني، وخالد الحذاء، عن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 232

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #233

أبي قلابة، [واختلف عنهما، فرواه حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة]، عن أبي أسماء، عن أبي ثعلبة. وخالفه ابن جريج، ومعمر، وشعبة، وحماد بن زيد، وعبد الوهاب الثقفي، و ابن عيينة، فرووه عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة، لم يذكروا [فيه] أبا أسماء. [ورواه] الحسن بن بلال عن حماد بن سلمة، عن أيوب وقتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي ثعلبة. ورواه خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن أبي ثعلبة، قال ذلك هشيم عن خالد. وخالفه الثوري، فرواه عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة. ورواه أبو قحذم النضر بن معبد، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي ثعلبة، ولا يصح أبو الأشعث، والقول قول من أرسله عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة. ورواه أبو حنيفة، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة". انتهى. وروى البزار من حديث عبد الوهاب، عن برد، عن سليمان بن موسى، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: كنا نصيب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسقية والآنية، فنغسلها ونأكل فيها - يعني آنية المشركين - رواه عن محمد بن المثنى، عنه. و"سليمان بن موسى": قد وثق وأثني عليه. و"برد بن سنان" أبو العلاء:

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 233

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #234

شامي سكن البصرة، ووثقه يحيى بن معين في رواية الكوسج. وقال أحمد: "صالح الحديث". وقال أبو حاتم "كان صدوقا قدريا". وباقي الرجال لا تسأل عنهم. وروى إبراهيم بن يزيد الخوزي - بضم الخاء المعجمة، وبالزاي المعجمة -، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقي أن يشرب في الإناء للنصارى. أخرجه البيهقي، وذكر عن أبي عبد الله - هو شيخه الحافظ الحاكم: أنه "تفرد به إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن ابن أبي مليكة". قال البيهقي: "وإبراهيم الخوزي لا يحتج به". ذكر الوضوء من الماء في أوانيهم عن عمران بن حصين قال: كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم وإنا أسرينا حتى إذا كنا في آخر الليل وقعنا وقعة. . . , فذكر الحديث، وفيه: فارتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسار غير بعيد، ثم نزل، فدعا بالوضوء فتوضأ، ونودي بالصلاة، فصلى بالناس. فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم، فقال: "ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم؟ " قال: أصابتني جنابة ولا ماء، قال: "عليك بالصعيد، فإنه يكفيك". ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم، فاشتكى إليه الناس

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 234

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #235

العطش، فنزل فدعا فلانا - كان يسميه أبو رجاء، نسيه عوف -، ودعا عليا، فقال: "اذهبا ابغيا الماء"، فانطلقا فتلقيا امرأة بين مزادتين - أو سطيحتين - من ماء على بعير لها، فقالا لها: [أين الماء؟ قالت: عهدي بالماء أمس هذه الساعة، ونفرنا خلوفا. قالا لها:] انطلقي إذا، قالت: إلى أين؟ قالا: إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: الذي يقال له: الصابئ؟ قالا: هو الذي تعنين، فانطلقي، فجاءا [بها] إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثاه الحديث، قال: [فاستنزلوها] عن بعيرها، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم بإناء، فأفرغ فيه [من أفواه المزادتين - أو السطيحتين -، وأوكأ أفواههما، وأطلق العزالي]، ونودي في الناس: اسقوا واستقوا، فسقى من سقى، واستقى من شاء، وكان آخر ذلك: أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء من [ماء]، فقال: "اذهب فأفرغه

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 235

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #236

عليك" ...... ، وذكر باقي الحديث. متفق عليه. وروى برد، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنصيب من آنية المشركين وأسقيتهم، فنستمتع بها، فلا يعاب علينا. و"المزادة": قيل: هي التي يسميها الناس: الراوية، وإنما الراوية: الجمل الذي يستقى عليه، وهذه هي المزادة، والسطيحة بعدها. و"العزالي": جمع العزلاء، وهي: فم المزادة. وقد صح أكل النبي صلى الله عليه وسلم الشاة التي سمته اليهود فيها. وفي حديث أنس: أن يهوديا دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى خبز شعير وإهالة سنخة، فأجابه.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 236

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #237

وروى الشافعي عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر رضي الله عنه توضأ من ماء نصرانية في جرة [نصرانية]. وفيه انقطاع بين سفيان وزيد بن أسلم، فقد رواه الدارقطني عن الحسين بن إسماعيل، عن أحمد بن إبراهيم البوشنجي، عن سفيان بن عيينة قال: حدثونا عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: لما كنا بالشام أتيت عمر بن الخطاب بماء، فتوضأ منه، فقال: من أين جئت بهذا الماء؟ ما رأيت ماء عذبا، ولا ماء سماء أطيب منه!! قلت: جئت به من بيت هذه [العجوز] النصرانية، فلما توضأ أتاها، فقال: أيتها العجوز! أسلمي تسلمي، بعث الله بالحق محمدا، فكشفت عن رأسها، فإذا مثل الثغامة، فقالت عجوز كبيرة، وأنا أموت الآن. فقال عمر: اللهم اشهد. و"الثغامة" = بالثاء المثلثة، ثم الغين المعجمة -: نبت أبيض الشجر والزهر، يشبه بياض الشيب به [وقيل]: هي شجرة تبيض مثل الثلج.

أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← سُفْيَانَ، ← وَرَوَى الشَّافِعِيُّ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 237

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #238

فصل في تخمير الآنية وذكر اسم الله تعالى عند تخميرها روى البخاري رحمه الله تعالى من حديث ابن جريج قال: أخبرني عطاء: أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا كان جنح الليل - أو أمسيتم -، فكفوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم، وأغلقوا الأبواب، واذكروا اسم الله، فإن الشياطين لا تفتح بابا مغلقا، وأوكئوا قربكم، واذكروا اسم الله، وخمروا أوانيكم، واذكروا اسم الله، ولو أن تعرضوا عليها شيئا، وأطفئوا مصابيحكم". ومن حديث همام، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اطفئوا المصابيح إذا رقدتم، وأغلقوا الأبواب، وأوكئوا الأسقية، وخمروا الطعام والشراب"، وأحسبه قال: "ولو بعود يعرض عليه". والمشهور: "أطفأت النار" بالهمز، وعاب ابن قتيبة على العامة ترك الهمز في موضع، ثم أجاز: "اطفأت"، و"أطفيت"، وحكى أن العرب تترك

عَطَاءٌ ← اسم الله تعالى عند تخميرها روى البخاري تعالى من حديث ابن جريج ← فصل في تخمير الآنية

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 238

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #239

الهمز في كل مهموز، إلا أن تكون الهمزة مبدوءا بها. وروى أبو عبد الله بن منده من حديث سعيد بن منصور، عن خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتغطية الوضوء، وإيكاء السقاء وإكفاء الإناء - يعني بالليل -. قال: "وهذا إسناد مشهور عن خالد، وهو صحيح على رسم الجماعة - إلا البخاري، لسهيل بن أبي صالح -". قلت: وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" من حديث خالد. قال ابن منده: "ورواه أبو الزبير عن جابر، قال: "أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نغطي آنيتنا". رواه عبد الملك بن جريج وغيره، وإسناده صحيح على رسم الجماعة - إلا البخاري، لأبي الزبير - ". وروى مسلم من حديث أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: أخبرني أبو حميد الساعدي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن من النقيع ليس مخمرا، فقال: "ألا خمرته، ولو تعرض عليه عودا؟ ". قال أبو حميد: "إنما أمر بالأسقية ان توكأ ليلا، وبالأبواب أن تغلق ليلا". انفرد به عن الجماعة. و"النقيع" هنا: بالنون.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 239

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #240

باب السواك وخصال الفطرة وما يتصل به السواك - بكسر السين -: يراد به الفعل. وحكي: العود الذي يتسوك به. وهو مذكر، وقيل: وتؤنثه العرب أيضا. ويقال من الفعل: ساك فمه، يسوك سوكا، واستاك، ولا يذكر هنا الفم. وقيل: إن السواك مأخوذ من ساك: إذا دلك. وقيل: من جاءت الإبل تساوك، أي تمايل هزلا. وجمع السواك - بمعنى العود -: سوك، ككتاب وكتب، [ ..... ] سؤك - بالهمز -. عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب". أخرجه النسائي من جهة يزيد بن زريع، عن عبد الرحمن بن أبي عتيق قال: [حدثني أبي قال]: سمعت عائشة. ومن هذا الوجه أخرجه أبو حاتم ابن حبان في "صحيحه". ورواه الشافعي عن ابن عيينة، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي عتيق، عن عائشة رضي الله عنها. قال البيهقي: "ورواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن مسعر، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي عتيق، عن عائشة رضي الله عنها

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 240

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #241

"، ثم أخرجه بسنده عن علي بن عبد الحميد الغضائري، عن ابن أبي عمر. هكذا ذكره البيهقي ورأيته في "مسند ابن أبي عمر" كما رواه الشافعي عن ابن عيينة. ورواية البيهقي تشعر بأن ابن عيينة لم يسمعه من محمد بن إسحاق، وتعارضه رواية الحميدي، فإن فيها: حدثنا سفيان، ثنا محمد بن إسحاق. أخرجها الحافظ أبو عمر في "التمهيد"، وقال بعدها وبعد رواية إبراهيم بن إسماعيل: "وإن لم يكونا قويين، فهي فضيلة لا حكم". انتهى. و"عبد الرحمن بن أبي عتيق" المذكور في السند منسوب إلى جده، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قال فيه أحمد: "لا أعلم إلا خيرا". ولهذا الحديث طريق آخر من جهة سفيان بن حبيب، عن ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن عبيد بن عمير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب". أخرجه أبو بكر بن خزيمة في "صحيحه" عن الحسن بن قزعة بن عبيد، عن سفيان. و"سفيان" هو: أبو محمد - ويقال: أبو معاوية، ويقال: أبو حبيب - سفيان بن حبيب البزاز - بالزاي - البصري، وثقه عمرو بن علي وأبو حاتم الرازي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 241

Previous
293031
Next
All Chapters1. Book1. Chapter