Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1656

أيضا هكذا، وهو القفول و] القفل" ". و"التعريس": النزول آخر الليل، ولا يسمى في أول الليل تعريسا، ويقال: عرس تعريسا ومعرسا. وقد يكون المعرس من النوم الذي ينزل فيه آخر الليل، قال: وجدت مقبلا عندهم ومعرسا. و"اكلأ الليل" - مهموزا -: ارقبه واحفظه. وأصل اللفظة: الحفظ والمنع والرعاية قال الله تعالى: {قل من يكلؤكم بالليل والنهار}. وقال ابن هرمة: إن [سليمى] والله يكلؤها ...... ضنت بشيء ما كان يرزؤها قال بعضهم: "ويمكن أن يكون فزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فزع الاستنجاد والاستصراخ، لا فزع الذعر". وقوله: "أي بلال": معناه: يا بلال! ما هذا الذي فعلت؟ أو: يا بلال! أين الذي

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1656

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1657

أمرتك به؟ أو ما أشبه ذلك، فحذف بعض الكلام اختصارا حيث فهم المعنى. و"القتد": من أدوات الرحل، والجمع: [أقتاد، وقتود]، ومنه قوله: "اقتادوا"، قال بعضهم: أثيروا جمالكم برواحلها، وأمسكوا قليلا. والجمال إذ كان عليها [الأقتاد] فهي: الرواحل. وقوله: {لذكري}: تأوله كثير من المفسرين على أن المراد أن يصلي الصلاة إذا ذكرها. وقيل: أقم الصلاة لتذكرني فيها. وقراءة من قرأ: {للذكرى} أشبه بالتأويل الأول، وكأنه أراد لذكرها، فنابت الألف واللام مناب الضمير، وهذا على قياس قول الكوفيين في قولهم: زيد أما المال فكثير، وأما الخلق فحسن، على تقدير: أما ماله، وأما خلقه. وروى محمد بن إسحاق السراج في "مسنده" حديث الزهري عن سعيد، فرواه عن عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان، حدثنا الزهري، عن سعيد، وقال مرة: عن سعيد، عن أبي هريرة - ولم يقل فيه: حدثنا -، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فعرس ذات ليلة، فقال: "ألا رجل يكلؤنا الليلة لا نرقد عن الصلاة؟ " فقال بلال: أنا. فاستند إلى بعيره، واستقبل الفجر، وضرب الله على آذانهم، فلم يستيقظوا إلا بحر الشمس في وجوههم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا بلال! ما هذا؟ " فقال بلال: يا رسول الله! أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك. قال: فصلى ركعتين في مكانه

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1657

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1658

بأصحابه، ثم قال: "اقتادوا بنا من هذا المكان، وصلوا الصبح في مكان آخر"، وقال: "من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، قال الله تعالى: {أقم الصلاة لذكري} ". وهذا فيه زيادة إن كان محفوظا. وروى مسلم من حديث [سلم بن زرير] العطاردي قال: سمعت أبا رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين قال: كنت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم في مسير له فأدلجنا، ليلتنا حتى إذا كان وجه الصبح عرسنا، فغلبتنا أعيننا حتى بزغت الشمس، فكان أول من استيقظ منا أبو بكر رضي الله عنه، وكنا لا نوقظ نبي الله صلى الله عليه وسلم من منامه إذا نام حتى يستيقظ، ثم استيقظ عمر رضي الله عنه، فقام عند نبي الله صلى الله عليه وسلم فجعل يكبر [و] يرفع صوته، فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رفع رأسه ورأى الشمس قد بزغت قال: "ارتحلوا"، فسار، حتى ابيضت الشمس نزل، فصلى بنا الغداة، فاعتزل رجل من القوم لم يصل معنا، فلما

بأصحابه، ثم

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1658

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1659

انصرف قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا فلان! ما منعك أن تصلي معنا؟ " قال: يا نبي الله! أصابتني جنابة. فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فتيمم بالصعيد، وصلى ..... ، وذكر باقي الحديث. و" [سلم] ": بفتح السين، وسكون اللام. و"زرير": بفتح الزاي، وكسر الراء المهملة، بعدها ياء آخر الحروف، وآخره راء مهملة، والله عز وجل أعلم. ذكر ما يتعلق به في علة هذا التأخير روى مالك عن زيد بن أسلم قال: عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بطريق مكة، ووكل بلالا أن يوقظهم للصلاة، فرقد بلال ورقدوا حتى استيقظوا وقد طلعت عليهم الشمس، فاستيقظ القوم وقد فزعوا، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي، فقال: إن هذا واد به شيطان، فركبوا حتى خرجوا من ذلك الوادي، ثم أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينزلوا وأن يتوضؤوا، وأمر بلالا أن ينادي بالصلاة ويقيم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، ثم انصرف إليهم - وقد رأى من فزعهم -، فقال: "يا أيها الناس! إن الله قبض أرواحنا ولو شاء لردها إلينا في حين غير هذا، فإذا رقد أحدكم عن الصلاة أو نسيها، وفزع إليها، فليصلها كما كان يصليها في وقتها ".

انصرف

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1659

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1660

ثم التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقال: "إن الشيطان أتى بلالا وهو قائم يصلي فأضجعه، فلم يزل يهدئه كما يهدأ الصبي حتى نام"، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم [بلالا]، فأخبر بلال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل الذي أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، فقال أبو بكر رضي الله عنه: أشهد أنك رسول الله. هكذا هو في "الموطأ" مرسل. وروى الدارقطني في "الغرائب" موصولا من حديث حسين بن المبارك [الطبراني]، حدثنا الوليد بن مسلم، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: عرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريق مكة، ووكل بلالا يوقظهم للصلاة، وقد رقدوا حتى استيقظوا وقد طلعت الشمس، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي، وقال: "إن في هذا الوادي شيطانا". قال الدارقطني: "هذا حديث غريب من حديث مالك، والحسين بن مبارك هذا ليس بالقوي". وقوله في الحديث الأول: "يهدئه": أي: يسكنه، من أهدأت الصبي: إذا ضربت بيدك عليه رويدا لينام. والرواية فيه يتشديد الدال، قال بعضهم: ويجوز تخفيفها، وهما لغتان: هدأت الصبي، وأهدأت، كما يقال: كرمت الرجل، وأكرمته. وقوله: "وقد رأى من فزعهم": يجوز أن تكون "من" زائدة على مذهب الأخفش في زيادتها في الواجب، وأما على مذهب سيبويه في منع ذلك فقد

ثم التفت رسول الله إلى أبي بكر

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1660

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1661

قدر على أحد وجهين: إما: قد رأى فأعظم عليه من فزعهم، أو: رأى من فزعهم ما عظم عليه. وقوله: "ثم فزع إليها": قال بعضهم: وتقدير "فزع إليها" - إذا كان الفزع بمعنى الذعر -: مما فاته من القيام بحقها وثاب إليها، وإذا كان بمعنى الاستصراخ: أي: رجع إليها. وقد صحت الإشارة إلى هذا التعليل في حديث مسلم من رواية يزيد بن كيسان، ثنا أبو حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: عرسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليأخذ كل رجل برأس راحلته، فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان". قال: ففعلنا، ثم دعا بالماء فتوضأ، ثم سجد سجدتين - وفي رواية: ثم صلى سجدتين -، ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة. وروى أبو داود من حديث معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، محيلا على [حديث] ابن وهب الذي قدمناه، وفيه قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة". قال: فأمر بلالا فأذن وأقام فصلى. انتهى هذا المعنى.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1661

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1662

وخرج مسلم من حديث أبي قتادة في النوم عن الصلاة بطوله. وفيه: فكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم والشمس في ظهره. قال: فقمنا فزعين، ثم قال: "اركبوا"، فركبنا فسرنا حتى [إذا] ارتفعت الشمس نزل، ثم دعا بميضأة كانت معي فيها شيء من ماء، قال: فتوضأ منه وضوءا دون وضوء ..... ، الحديث. و"الميضأة" -بكسر الميم، بعدها آخر الحروف، وفتح الضاد المعجمة، بعدها همزة مفتوحة، كالمطهرة -: مفعلة من الوضوء. ورواه الكشي - باختلاف لفظ - عن سهل بن بكار، عن هشيم، أخبرنا حصين، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فسرنا ذات ليلة، فقال له القوم: يا رسول الله! لو عرست بنا، فقال: "أخاف أن تناموا عن الصلاة"، فقال بلال: يا رسول الله! أنا أوقظكم. قال: فاستند إلى راحلته وهو جالس فنام، ونام الناس، فما استيقظوا إلا وحاجب الشمس قد طلع، فقال: "يا بلال! أين ما قلت؟ " قال: والذي بعثك بالحق! ما ألقي علي نومة مثلها. قال: فأمر الناس أن ينتشروا وأن يتوضؤوا. قال: فانتشر الناس لحاجتهم ووضوئهم، وأخر الصلاة حتى ارتفعت الشمس. ورواه الطحاوي من جهة أبي يوسف، عن حصين بن عبد الرحمن باختلاف لفظ وزيادة ونقص، وفيه: فاستيقظ القوم وقد طلع حاجب

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1662

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1663

الشمس، وفيه: فآذنهم [فتوضؤوا]، فلما ارتفعت الشمس صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتي الفجر، ثم صلى الفجر. ثم أتبعه برواية هشيم عن حصين من غير ذكر لفظها. وعند النسائي من رواية حبان بن هلال، عن حبيب، عن عمرو بن [هرم]، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "أدلج رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عرس، فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها، فلم يصل حتى ارتفعت الشمس فصلى، وهي صلاة الوسطى". [و"حبان"] في هذا الحديث: مفتوج الحاء، بعدها ثاني الحروف مشددا. وقد تقدم حديث عمران بن حصين عند مسلم، وفيه: قال: "ارتحلوا، فسار حتى ابيضت الشمس". وهو من رواية سلم، عن أبي رجاء العطادري، عن عمران. وفي رواية هشام، عن الحسن، عن عمران بن الحصين: فأمرنا فارتحلنا من مسيرنا حتى ارتفعت الشمس، ثم نزلنا فقضى القوم حوائجهم ..... ، الحديث.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1663

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1664

وفي رواية يونس بن عبيد عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان في سفر، فنام عن صلاة الصبح حتى [طلعت] الشمس، فأمره فأذن، ثم انتظر حتى استقلت الشمس، ثم أمره فأقام فصلى الصبح. أخرجها الطحاوي. وروى النسائي حديث حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في سفرة: "من يكلؤنا الليلة لا نرقد عن الصلاة، عن صلاة الصبح؟ " قال بلال: أنا، فاستقبل مطلع الشمس، فضرب على آذانهم حتى أيقظهم حر الشمس، فقاموا، فقال: "توضؤوا"، ثم أذن بلال فصلى ركعتين، وصلوا ركعتي الفجر، ثم صلوا الفجر. وروى [الطحاوي] أيضا من حديث ابن أبي حازم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس ذات ليلة بطريق مكة، فلم يستيقظ هو ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس، فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "هذا منزل به شيطان". فاقتاد رسول الله صلى الله عليه وسلم

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1664

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1665

واقتادوا أصحابه حتى ارتفع [الضحى]، فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأناخ أصحابه، [فأمهم]، فصلى الصبح. ذكر ما جاء فيما يشعر بإعادة قضائها من الغد من يوم فواتها روى ابن ماجه في "سننه" من حديث حماد بن زيد، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن [أبي] قتادة قال: ذكروا تفريطهم في النوم، فقال: ناموا حتى طلعت الشمس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة، فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها ولوقتها من الغد". قال عبد الله بن رباح: فسمعني عمران بن الحصين وأنا أحدث الحديث فقال: يا فتى! انظر كيف تحدث، فإني شاهد الحديث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فما أنكر من حديثه شيئا. وهذا مختصر من حديث طويل أخرجه مسلم في "صحيحه" بهذا الإسناد،

أحدث الحديث ← عبد الله بن رباح: فسمعني عمران بن الحصين ← ناموا حتى طلعت الشمس، ← ذكروا تفريطهم في النوم، ← قَتَادَةَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ← ثَابِتٍ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1665

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1666

وفيه: قال: فجعل بعضنا يهمس إلى بعض: ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا؟ ثم قال: "أما لكم في أسوة" ثم قال: "ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى، فمن فعل فليصلها حين ينتبه لها، فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها". وأخرجه أبو داود أيضا بهذا الإسناد، وفيه: فقال بعضهم لبعض: قد فرطنا في صلاتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه لا تفريط في النوم، إنما التفريط في اليقظة، فإذا سها أحدكم عن صلاة فليصلها حين يذكرها، ومن الغد للوقت". وعند النسائي من رواية شعبة، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ناموا عن الصلاة حتى طلعت الشمس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فليصلها أحدكم من الغد [لوقتها] ". وروى أبو داود أيضا من حديث الأسود بن [شيبان]، عن خالد بن سمير قال: قدم علينا عبد الله بن رباح الأنصاري من المدينة - وكانت

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1666

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1667

الأنصار تفقهه -، فحدثنا قال: حدثني أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش الأمراء ..... قال أبو داود: بهذه القصة. قال: فلم توقظنا إلا الشمس طالعة، فقمنا وهلين لصلاتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "رويدا رويدا"، حتى إذا تعالت الشمس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان منكم يركع ركعتي الفجر فليركعهما"، فقام من كان يركعهما ومن لم يكن يركعهما فركعهما، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينادى بالصلاة، فنودي بها، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى [بنا]، [فلما] انصرف قال: "ألا إنا نحمد الله أنا لم نكن في شيء من أمور الدنيا [يشغلنا] عن صلاتنا، ولكن أرواحنا كانت بيد الله، فأرسلها أنى شاء، فمن أدرك منكم صلاة الغداة من غد صالحا فليقض معها مثلها". " عبد الله بن رباح": بفتح الراء، والباء الموحدة. و"سمير": بضم السين، وفتح الميم. "والهمس": الصوت الخفي. و"وهلين": فزعين. و"الوهل": الفزع. وذكر البيهقي في "المعرفة" رواية الأسود بن شيبان هذه كأنها مختصرة، وقال: "ولم يتابعه على هذه الرواية ثقة، وإنما الحديث عند سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة قال: "ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى

أبو داود: بهذه القصة. ← بعث رسول الله جيش الأمراء ← أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله ← الأنصار تفقهه

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1667

Previous
234
Next
All Chapters1. Book1. Chapter