Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #50

ورواية ابن مسعود: من جهة يحيى بن عنبسة، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. و"يحيى بن عنبسة" كذبه الدارقطني، وقال ابن عدي: "هو مكشوف الأمر في ضعفه، لروايته عن الثقات الموضوعات". وحديث عائشة: من جهة عطاء بن عجلان، عن [ابن] أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنها. و"عطاء بن عجلان" قال الرازي والنسائي: "متروك". وحديث أنس: من جهة المتوكل بن فضيل، عن أبي ظلال، عن أنس. وذكر الدارقطني أن المتوكل بن [فضيل] بصري ضعيف.

الدَّارَقُطْنِيُّ ← أَنَسٍ، ← أبي ظلال ← حديث أنس: من جهة المتوكل بن فضيل، ← الرازي والنسائي: "متروك". ← عائشة و"عطاء بن عجلان" ← أَبِي مُلَيْكَةَ، ← الثقات الموضوعات". وحديث عائشة: من جهة عطاء بن عجلان، ← ابن عدي: "هو مكشوف الأمر في ضعفه، لروايته ← عبد الله. و"يحيى بن عنبسة" كذبه الدارقطني، ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← حَمَّادٍ، ← أَبِي حَنِيفَةَ ← ورواية ابن مسعود: من جهة يحيى بن عنبسة،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 50

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #51

ذكر ما ينبه عليه في هذا الفصل سوى ما تقدم "سماك": بكسر السين المهملة، مخفف الميم. و"عقيل" جد عبد الله - مفتوح العين، مكسور القاف -: هو عقيل بن أبي طالب، أخو علي رضي الله عنهما. و"الربيع": بضم الراء، وفتح الباء ثاني الحروف، وكسر الياء آخر الحروف، وتشديدها. و"معوذ": بالواو المشددة. و"أبو علي الرحبي": محرك الحاء بالفتح. و"العرزمي": بفتح العين المهملة، وبعدها راء ساكنة مهملة، ثم زاي معجمة مفتوحة. و"أبو ظلال": بالظاء المعجمة. فصل في فضل طهور المرأة عن عمرو بن دينار قال: أكبر علمي والذي يخطر على بالي أن أبا الشعثاء أخبرني، أن ابن عباس أخبره، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بفضل ميمونة. أخرجه مسلم، وهو لفظ فيه طرف من الشك. ورواه [الطبراني] عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، ولم يذكر: "أكبر علمي".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 51

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #52

ولما أورده أبو نعيم في "مستخرجه" هكذا على هذا اللفظ من جهة عبد الرزاق، أدرج عليه رواية أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، ولم يذكر هنا: " [أكبر] علمي، والذي يخطر على بالي". قال بعضهم: المشهور في البقية من الماء وغيره أن يقال: فضلة، ويحتمل الفضل هنا أن يكون الفضل هنا جمع فضلة كتوبة وتوب، قال الله تعالى: {وقابل التوب}. وروى سفيان الثوري عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اغتسلت من جنابة، فتوضأ - أو اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم من فضل وضوئها. رواه النسائي من حديث سفيان، ولفظه: أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اغتسلت من الجنابة، فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم بفضلها، فذكرت ذلك له، فقال: "إن الماء لا ينجسه شيء". ورواه أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده من جهة جماعة عن سفيان الثوري بسنده، عن ابن عباس قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل من

الذي يخطر على بالي". ← أبي الشعثاء، ولم يذكر هنا: علمي، ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 52

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #53

بعض سؤر نسائه من جنابة، فقلت: يا رسول الله! أمن جنابة؟! فقال: "الماء لا ينجسه شيء - أو لا يجنبه"، وقال: "رواه وكيع وغيره عن الثوري، عن سماك بإسناده: أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل بفضلها". ورواه أبو محمد ابن الجارود من جهة سفيان أيضا بسنده، عن ابن عباس رضي الله عنهما: انتهى النبي صلى الله عليه وسلم إلى بعض أزواجه وقد فضل من غسلها - أو وضوئها -، فأراد أن يتوضأ به، فقالت: يا رسول الله! إني اغتسلت منه من جنابة! فقال: "إن الماء لا ينجس". وأخرجه البيهقي أيضا. وقوله: "وقد فضل": [فيه] ثلاث لغات: فضل يفضل، على مثال: قتل يقتل، وفضل يفضل، على مثال: جهل يجهل، وفضل يفضل - بكسر الضاد في الماضي، وضمها في المستقبل -، وهي لغة شاذة. وقوله: "من غسلها": ذكر أبو محمد عبد الحق بن سليمان في كتاب "الاقتضاب في شرح غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب": أن الغسل - بالفتح -: المصدر، والغسل - بالضم -: اسم الماء، قال: "وقد أولع الفقهاء بإيقاع الغسل المضموم على فعل الغاسل، ولا وجه له". كذا قال! وقال ابن سيده: "غسلت الشيء أغسله، غسلا وغسلا. وقيل:

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 53

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #54

الغسل: المصدر، والغسل: الاسم". وروى هذا الحديث أبو بكر ابن خزيمة من حديث شعبة عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ، فقالت امرأة من نسائه: يا رسول الله! إني قد توضأت من هذا، فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "الماء لا ينجسه شيء". وروى هذا الحديث شريك عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة. ورواه الدارقطني بسنده، عن ابن عباس، أخبرتني ميمونة بنت الحارث: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ بفضل غسلها من الجنابة. وقال الرمادي: "توضأ من فضل وضوئها من الجنابة". قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب "العلل":"سألت أبا زرعة عن حديث رواه سفيان عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اغتسلت من جنابة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت له، فتوضأ من فضلها وقال"الماء لا ينجسه شيء". ورواه شريك عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة؟ قال: الصحيح: عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بلا ميمونة". وهذا الكلام مع ما قدمناه من رواية سفيان من غير وجه سهل على النظر فيما قاله أبو عمر ابن عبد البر في "التمهيد" حيث يقول: "وروى سفيان

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 54

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #55

وشريك، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة قالت: اغتسلت من الجنابة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليغتسل فقلت: إني اغتسلت منه، فقال: "ليس على الماء جنابة الماء لا ينجسه شيء". فحمل على رواية سفيان أن فيها: "عن ميمونة"، وإنما ذلك في رواية شريك، وقد صرح الدارقطني بذلك، فقال: "ولم يقل فيه:"عن ميمونة" غير شريك ". وذكر الخلال رواية شريك من جهة أحمد بن حنبل، عن هاشم بن القاسم، عن شريك، وفي آخره: "إن الماء ليس عليه جنابة، أو لا ينجسه شيء"، فاغتسل [منه]. "قال الميموني: قال أبو عبد الله: لم يجىء بحديث سماك غيره، والمعروف أنهما اغتسلا جميعا. وقال أبو طالب: قال أحمد: هذا فيه اختلاف شديد، بعضهم يرفعه، وبعضهم لا يرفعه، وأكثر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون: إذا [خلت] به فلا يتوضأ منه ". انتهى ما نقلته من مختصر كتاب الخلال. وقد استدل في هذا المعنى بحديث مالك عن نافع، عن ابن عمر أنه قال: إن كان الرجال والنساء ليتوضئون جميعا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإناء الواحد.

اغتسلت من الجنابة، فجاء النبي ليغتسل فقلت: إني اغتسلت منه، ← مَيْمُونَةَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← وَشَرِيكٌ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 55

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #56

ورواه أبو داود من حديث عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نتوضأ نحن والنساء من إناء واحد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ندلي فيه أيدينا. وإسناده صحيح. وأخرجه الدارقطني من حديث عبيد الله بن عمر، وقال: "تابعه أيوب، ومالك، وابن جريج، وغيرهم". وروي من حديث أبي معشر عن مصعب بن ثابت، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: كان الرجال والنساء يتوضؤون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، يذهب هؤلاء ويجيء هؤلاء. و"أبو معشر" اسمه: نجيح المدني، مذكور في المقدمة. قال النسائي: "له أحاديث مناكير". ومن هذا القبيل: الاستدلال بالأحاديث التي فيها اغتسال النبي صلى الله عليه وسلم أو وضوؤه مع النسوة من إناء واحد، وذلك مروي من حديث عائشة، وميمونة، وأم سلمة، وأم صبية، وأم هانئ، وأنس، وجابر رضي الله عنهم. فأما حديث عائشة رضي الله عنها: فجاء من رواية عروة، والقاسم، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ومعاذة، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، والأسود، وعطاء، وعكرمة.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 56

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #57

فاتفق الشيخان على رواية عروة عن عائشة من جهة الزهري، ولفظ البخاري عنها: كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد يقال له: الفرق. قال أبو داود: "سمعت أحمد بن حنبل يقول: الفرق ستة عشر رطلا". ورواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: كنت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم [نغتسل] من إناء واحد، فيبدأ قبلي. أخرجه البيهقي. ورواه أبو بكر ابن حفص عن عروة، وأخرجه البخاري من جهته. [ورواية] القاسم أخرجها البخاري من جهة عبد الرحمن ابنه عنه، ومسلم من جهة أفلح بن حميد عنه. وقد روي من حديث ابن شهاب، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها: قرأت على الفقيه المفتى أبي الحسن علي بن هبة الله، عن الفقيه المفتي أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي - فيما قرئ عليه - أنا أبو الحسن حمد بن إسماعيل بن حمد الهمداني بمكة، أنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم، أنا

أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم، ← أبو الحسن حمد بن إسماعيل بن حمد الهمداني ← الفقيه المفتي أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي فيما قرئ عليه ← على الفقيه المفتى أبي الحسن علي بن هبة الله، ← عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ، ← مسلم من جهة أفلح بن حميد عنه. وقد روي من حديث ابن شهاب، ← عروة، وأخرجه البخاري من جهته. القاسم أخرجها البخاري من جهة عبد الرحمن ابنه عنه، ← رواه أبو بكر ابن حفص ← والنبي من إناء واحد، فيبدأ قبلي. أخرجه البيهقي. ← عائشة كنت ← أَبِيهِ ← الفرق ستة عشر رطلا". ورواه هشام بن عروة، ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← والنبي من إناء واحد يقال له: الفرق. ← لفظ البخاري عنها: كنت أغتسل ← عائشة من جهة الزهري،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 57

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #58

أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا سليمان بن داود الهاشمي، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أغتسل معه صلى الله عليه وسلم من الإناء الواحد. قال شيخنا المنذري: "أخرجه النسائي عن القاسم بن زكريا بن دينار، عن إسحاق بن منصور، عن إبراهيم بن سعد نحوه أتم منه". قلت: وأخرجه الطبراني في "أوسط [معاجمه] من حديث [أبي عمر حفص بن عمر الحوضي]، عن إبراهيم بن سعد قال: سمعت ابن شهاب يحدث، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، وهو الفرق. قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن الزهري، عن القاسم إلا إبراهيم بن سعد". ورواية أبي سلمة، ومعاذة، وحفصة خرجها مسلم. [ورواية] الأسود رواها أبو داود بإسناد صحيح جليل، وفيه: "ونحن جنبان".

معاذة، وحفصة خرجها مسلم. الأسود رواها أبو داود بإسناد صحيح جليل، وفيه: "ونحن جنبان". ← رواية أبي سلمة، ← القاسم إلا إبراهيم بن سعد". ← الزُّهْرِيِّ، ← الطبراني: "لم يرو هذا الحديث ← ورسول الله من إناء واحد، وهو الفرق. ← كُنْتُ أَغْتَسِلُ ← عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← أخرجه الطبراني في "أوسط من حديث ← إبراهيم بن سعد نحوه أتم منه". قلت: ← إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ← الْقَاسِمُ بْنُ زَکَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ ← شيخنا المنذري: "أخرجه النسائي ← كنت أغتسل معه من الإناء الواحد. ← عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 58

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #59

ورواية عطاء من جهة عبد الرزاق، عن ابن جريج، عنه، عن عائشة رضي الله عنها، أنها أخبرته عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنها، أنهما شرعا جميعا - وهما جنب - في إناء واحد. ورواية عكرمة أخرجها ابن ماجه من حديث حبيب بن أبي حبيب، عن عمرو بن هرم، عن عكرمة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهما كانا يتوضآن جميعا للصلاة. وله طريق غريبة من حديث أبي أمامة، عن عائشة رضي الله عنها وقعت لنا عالية: قرأت على أبي الحسن الفقيه، عن أبي طاهر الحافظ - قراءة عليه - أنا الرئيس أبو عبد الله الثقفي - قراءة عليه - ثنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، أنا أحمد بن محمد بن زياد القطان، ثنا علي بن إبراهيم الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، أنا جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لقد كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم تختلف أيدينا في الإناء الواحد في الغسل من الجنابة. "جعفر بن الزبير" متكلم فيه. وحديث ميمونة أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن

عَائِشَةَ ← ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْهُ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 59

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #60

ماجه من حديث سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما - واللفظ لمسلم - قال: أخبرتني ميمونة رضي الله عنها أنها كانت تغتسل هي والنبي صلى الله عليه وسلم في إناء واحد. ورواه البخاري عن أبي نعيم، عن ابن عيينة دون ذكر ميمونة رضي الله عنها. قال البخاري: "كان ابن عيينة أخيرا يقول: عن ابن عباس، عن ميمونة، والصحيح ما رواه أبو نعيم". وحديث أم سلمة أخرجه مسلم من رواية زينب بنت أم سلمة، أن أم سلمة رضي الله عنها حدثتها قالت: كانت هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسلان في الإناء الواحد من الجنابة. وأخرجه ابن ماجه. وحديث أم صبية أخرجه أبو داود من حديث أسامة بن زيد، عن ابن خربوذ، عنها قالت: اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء من إناء واحد.

أَخْبَرَتْنِي مَيْمُونَةُ ← ابن عباس واللفظ لمسلم ← أَبِي الشَّعْثَاءِ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← ماجه من حديث سفيان،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 60

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #61

وأخرجه ابن ماجه من حديث سالم بن النعمان - وهو بن [سرج] - عن أم صبية الجهنية قالت: ربما اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء من إناء واحد. قال ابن ماجه: "سمعت محمدا - يعني ابن يحيى - يقول: أم صبية هي خولة بنت قيس، فذكرت ذلك لأبي زرعة، فقال: صدق". انتهى. و"سرج" هذا: بالجيم المعجمة. و"أم صبية": بضم الصاد، على التصغير. وحديث أم هانئ رواه ابن ماجه من حديث مجاهد عنها، وسيأتي في فصل بعد هذا إن شاء الله تعالى. وحديث أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة [من نسائه] يغتسلان من إناء واحد. أخرجه البخاري. وحديث جابر رواه ابن ماجه من حديث شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه رضي الله

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 61

Previous
141516
Next
All Chapters1. Book1. Chapter