Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1598

من حديث الأعرج، عن أبي هريرة. وكذلك ما ذكر من رواية أبي بكر، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى البردين دخل الجنة"، مشترك بين الصبح والعصر. و"أبو بكر" هذا هو: ابن أبي موسى الأشعري. قال أبو شعيب الحراني: "يقال: إنه أبو بكر ابن عمارة بن رؤيبة"، ورد ذلك، وإن كان قد روى أبو بكر ابن عمارة عن أبيه: "لا يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها". رواه مسلم. وكذلك رواية [أبي] حرب بن أبي الأسود، عن عبد الله بن فضالة، عن أبيه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان فيما علمني: "وحافظ على الصلوات الخمس". قال: قلت: إن هذه ساعات لي فيها أشغال، فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني، فقال: "حافظ على العصرين" - وما

أَبِيهِ ← من رواية أبي بكر، ← أبي هريرة. وكذلك ما ← من حديث الأعرج،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1598

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1599

كانت من لغتنا -، فقلت: وما العصران؟ فقال: "صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها". أخرجه أبو داود. وهذا أيضا مشترك، والمشترك لا ترجيح به. قال البيهقي بعد إخراج حديث عبد الله بن فضالة عن أبيه: "وكأنه أراد - والله أعلم -: حافظ عليهن في أوائل أوقاتهن، فاعتذر بالاشغال المفضية إلى تأخيرها عن أوائل أوقاتهن، فأمره بالمحافظة [على] هاتين الصلاتين بتعجيلهما في أول وقتيهما، وبالله عز وجل التوفيق". ومن المشترك أيضا: الحديث الصحيح، فيه: "فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ..... ". وأما ما ذكر من الفضيلة المختصة بالصبح كالحديث الذي قبله: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله"، والذي فيه كقيام ليلة، فلقائل أن يقول: لا يدل على أنها الوسطى، إذ خصوص الفضيلة المعينة لا يدل على خصوص هذا الحكم - أعني كونها الوسطى -، وإنما هو ترجيح بوجه عام، لا نسبه له في القوة إلى التصريح بأنها العصر، وهو معارض بالفضيلة المختصة بالعصر، بل هي أعظم في التأكيد، فإن الأول من باب الفضائل المرغبة، والثاني داخل في

البيهقي بعد إخراج حديث عبد الله بن فضالة

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1599

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1600

الوعيد بإحباط العمل، ولم يرد مثله في الصبح، فإن كان ولا بد من الترجيح بأمر عام، فهذا أقوى. ذكر من قال: إنها المغرب من حديث عبد العزيز بن معاوية القرشي، حدثنا محمد بن الحارث الأسدي، ثنا عبد المؤمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أفضل الصلوات عند الله صلاة المغرب، ولم يحطها الله عن مسافر ولا مقيم، فتح بها صلاة الليل، وختم بها صلاة النهار، فمن صلى المغرب، وصلى بعدها ركعتين بني الله له قصرا في الجنة، ومن صلى بعدها أربع ركعات غفر الله له ذنب عشرين - أو قال: أربعين - سنة". أخرجه الأستاذ أبو إسحاق أحمد بن إبراهيم الثعلبي في "تفسيره" من هذا الوجه. وروى هذا الحديث عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي [الشيخ] - ومن جهته أخرجه أبو موسى الأصبهاني في "الوظائف" -: أخبرنا أبو القاسم الرازي، ثنا عبد العزيز بن معاوية ..... ، فذكره إلى آخر إسناده، فقال: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من الصلاة صلاة أحب إلى الله عز وجل من المغرب، لم يحطه عن مسافر ومقيم، افتتح بها الليل، وختم بها النهار، فمن صلى بعدها

مَنْ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1600

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1601

ركعتين بني الله تعالى له قصرين في الجنة، لا أدري من ذهب أو فضة، ومن صلى بعدها أربع ركعات غفر الله تعالى له ذنب أربعين - أو قال: عشرين سنة". فصل في من لا يجب عليه فرض الصلاة قد تقدم في كتاب الحيض سقوط قضاء الصلاة عن الحائض. ذكر عدم وجوبها على الصبي والمجنون فيه عن علي وعائشة رضي الله عنهما.

عَلِيٍّ، وَعَائِشَةَ، ← عدم وجوبها على الصبي والمجنون فيه ← الحائض

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1601

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1602

فأما حديث علي رضي الله عنه فروي من وجوه: منها: رواية أبي الضحى - وهو مسلم بن صبيح، بضم الصاد، وفتح الباء الثانية من الحروف -، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل". أخرجه أبو داود. وهذا منقطع فيما بين أبي الضحى، وعلي رضي الله عنه، قال شيخنا: "أبو الضحى لم يدرك علي بن أبي طالب". ومنها: رواية القاسم بن يزيد، عن علي رضي الله عنه. ذكرها أبو داود تعليقا من غير ذكر إسناد إلى القاسم، فقال: "رواه ابن جريج عن القاسم بن يزيد، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، زاد فيه: "والخرف" ". وأخرجه ابن ماجه مسندا. وهذا أيضا منقطع، قال شيخنا: "القاسم بن يزيد لم يدرك علي بن أبي طالب رضي الله عنه ". ومنها: رواية أبي ظبيان - وهو حصين بن جندب الجنبي -، قال: أتي عمر رضي الله عنه بامرأة قد فجرت، فأمر برجمها، فأتى علي فأخذها، فخلى

منها: رواية أبي ظبيان وهو حصين بن جندب الجنبي ← شيخنا: "القاسم بن يزيد لم يدرك علي بن أبي طالب ← "والخرف" وأخرجه ابن ماجه مسندا. وهذا أيضا منقطع، ← عَلِيٍّ، ← الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ ← "رواه ابن جريج ← إسناد إلى القاسم، ← علي ذكرها أبو داود تعليقا من غير ← منها: رواية القاسم بن يزيد، ← شيخنا: "أبو الضحى لم يدرك علي بن أبي طالب". ← هذا منقطع فيما بين أبي الضحى، وعلي ← المجنون حتى يعقل". أخرجه أبو داود. ← الصَّبِىِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ ← النَّائِم حَتى يَسْتَيْقِظَ، ← ثَلَاثَةٍ ← رُفِعَ الْقَلَمُ ← عَلِيٍّ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1602

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1603

سبيلها، فأخبر عمر رضي الله عنه، فقال: ادعوا لي عليا، فجاء، فقال: يا أمير المؤمنين! لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رفع القلم عن ثلاثة: عن الصبي حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المعتوه حتى يبرأ"، وإن هذه معتوهة بني فلان، لعل الذي أتاها وهي في بلائها. قال: فقال عمر: لا أدري، فقال علي: وأنا لا أدري. هذه رواية عطاء بن السائب عن أبي ظبيان. قال شيخنا بعد إيرادها في "مختصره": "وأخرجه النسائي، وفي إسناده عطاء بن السائب، قال أيوب: "هو ثقة"، وأخرج له البخاري حديثا مقرونا بأبي بشر جعفر بن أبي وحشية. وقال يحيى بن معين: "لا يحتج بحديثه". وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: "من سمع منه قديما فهو صحيح، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء"، ووافق الإمام أحمد على هذا ابن معين وغيره. وسمع منه قديما شعبة وسفيان، وسمع منه حديثا جرير بن عبد الحميد وغيره، وهذا الحديث من رواية جرير عنه.

ادعوا لي عليا، فجاء، ← سبيلها، فأخبر عمر

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1603

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1604

واخرجه النسائي من حديث أبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي، عن أبي ظبيان، عن علي قوله، [وقال]: "وهذا أولى بالصواب من حديث عطاء بن السائب، وأبو حصين أثبت من عطاء بن السائب". و"حصين": بفتح الحاء المهملة، وكسر الصاد المهملة أيضا. وننبه هاهنا على أمور: أحدها: قول الشيخ رحمه الله تعالى: "وقال يحيى بن معين: "لا يحتج بحديثه"، فإنه قد يعارضه قوله: "ووافق الإمام أحمد على هذا ابن معين وغيره"، فإذا وافق ابن معين على أن من سمع منه قديما فهو صحيح، فكيف لا يحتج بحديثه القديم؟! الذي ذكره ابن أبي حاتم [ ..... ]. وثانيها: قوله: "وهذا الحديث من رواية جرير عنه"، وقد يسبق إلى الناظر فيه المبادرة إلى إبطال الحديث من هذا الوجه، لأن جريرا ممن سمع منه حديثا، فيكون لا شيء كما قال أحمد، وهذا الحديث من روايته عن عطاء بن السائب فيسقط، إلا أنه يجب أن يعلم أن جريرا لم ينفرد به عن عطاء بن السائب مرفوعا، فقد رواه عن عطاء أبو الأحوص، وحماد بن سلمة، وعبد العزيز

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1604

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1605

ابن عبد الصمد مرفوعا. فأما حديث أبي الأحوص، فأخرجه أبو داود عن هناد، عن أبي الأحوص. وأما حديث حماد بن سلمة عن عطاء، فهو في "المسند" عن أبي سعيد، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي طبيان: أن عليا عليه السلام قال لعمر رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين! أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المبتلى حتى يعقل". وفيه أيضا: عن عفان، عن حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبي ظبيان الجنبي: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتي بامرأة قد زنت، فأمر برجمها، فذهبوا بها ليرجموها، فلقيهم علي، فقال: ما هذه؟! قالوا: زنت، فأمر عمر برجمها، فانتزعها علي رضي الله عنه من أيديهم، وردهم، فرجعوا إلى عمر رضي الله عنه، فقال: ما ردكم؟ قالوا: ردنا علي. قال: ما فعل هذا علي إلا لشيء قد علمه، فأرسل إلى علي، فجاء وهو شبه الغضب، فقال: ما لك رددت هؤلاء؟! قال: أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يكبر، وعن المبتلى حتى يعقل"؟ قال:

أبي طبيان: ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← اَبِیْ سَعِیْدٍ ← عطاء، فهو في "المسند" ← أبي الأحوص. وأما حديث حماد بن سلمة ← هَنَّادٌ ← ابن عبد الصمد مرفوعا. فأما حديث أبي الأحوص، فأخرجه أبو داود

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1605

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1606

بلى، قال علي: فإن هذه مبتلاة بني فلان، فلعله أتاها وهو بها. فقال عمر: لا أدري. قال: وأنا لا أدري، فلم يرجمها. وأما حديث عبد العزيز بن عبد الصمد عن عطاء مرفوعا، فأخرجه ابن [أبي] عمر في "مسنده"، وفيه: والله! لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"رفع القلم [عن] النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يعقل، وعن الصغير حتى يكبر"، وهذه مبتلاة بني فلان، ما يدريك لعله أتاها رجل وهي لا تعقل. فهذه جماعة رووه عن عطاء بن السائب مرفوعا، والذي ثبت من أمر عطاء أنه من الثقات الذين اختلطوا، فيفرق بين روايته قبل الاختلاط وبعده، فينظر في هؤلاء المذكورين كلهم، وحال سماعهم منه، ولكن بعد صحته عن عطاء فيه أمر آخر، وهو الثالث من التنبيهات: وثالثها: أن في ألفاظ الحديث من رواية أبي ظبيان ما يتوقف اتصاله وعدم انقطاعه [على] عن لقائه لعمر رضي الله عنه، فإنه حكى واقعة معينة بأحوالها، وأمر عمر، ولقاء علي، وقوله، وقول عمر له، فإن لم يكن مشاهدا للواقعة،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1606

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1607

محتملا للسماع من عمر، فهو منقطع. وقد تقع رواية لهذا الحديث عن علي من غير ذكر صورة الواقعة، فيسبق إلى فهم السامع اتصالها، وإذا اجتمعت مع هذه الروايات كان فيها ما ذكرناه، فليعلم ذلك. ولو لم يكن في هذا إلا ما سيأتي من رواية الأعمش له عن أبي ظبيان، عن ابن عباس لكفى. ورابعها: أنه يعلل هذا الحديث بالوقف وعدم الرفع، كما ذكرنا عن النسائي. وقد رواه الأعمش عن أبي ظبيان كما رواه عطاء بن السائب عنه، فاختلفوا عليه في رفعه ووقفه، فقال جرير بن حازم: عن سليمان بن مهران - هو الأعمش -، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس قال: مر علي بن أبي طالب ..... ، الحديث، وفيه: قال: أوما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون المغلوب على عقله حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم"؟ قال: صدقت، قال: فخلى عنها. أخرجه أبو داود عن ابن [السرح]، عن ابن وهب، عن جرير، ولم يسق لفظها ثانيا، وأحال على ما قبلها، وقال: "بمعنى عثمان"، يعني: بمعنى رواية عثمان بن أبي شيبة التي قدمها قبل هذه الرواية. وهذه الرواية مرفوعة. وقال جرير: عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس قال: أتي

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1607

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1608

عمر بمجنونة قد زنت، فاستشار فيها أناسا، فأمر عمر أن ترجم، فمر بها علي بن أبي طالب، فقال: ما شأن هذه؟ قالوا: مجنونة بني فلان زنت، فأمر عمر أن ترجم. قال: فقال علي: ارجعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أمير المؤمنين! أما علمت أن القلم رفع عن [ثلاثة]: عن المجنون حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يعقل؟ قال: بلى. قال: فما بال هذه؟ - وفي رواية: فما بال هذه ترجم؟ - قال: لا شيء. قال: فأرسلها. قال: فأرسلها. قال: فجعل يكبر. أخرجه أبو داود، وهي رواية غير مرفوعة، وكذلك رواها أيضا عن وكيع، عن الأعمش، قال: "نحوه، وقال أيضا: "حتى يعقل "، وقال: "عن المجنون حتى يفيق". قال: "فجعل عمر يكبر". ورأيت في "العلل" عن الدارقطني: "وسئل عن حديث ابن عباس، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون، والنائم، والصبي"، فقال: هو حديث يرويه أبو ظبيان حصين بن جندب، واختلف عنه، فرواه سليمان الأعمش، واختلف عنه، فقال جرير بن حازم: عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي، فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1608

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1609

علي، وعن عمر. تفرد بذلك عبد الله بن وهب عن جرير بن حازم. وخالفه بن فضيل، ووكيع، [فروياه] عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي وعمر رضي الله عنهم موقوفا. ورواه عمار بن [رزيق] عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن علي وعمر موقوفا، ولم يذكر فيه ابن عباس. وكذلك رواه سعد بن عبيدة، عن أبي ظبيان موقوفا، ولم يذكر ابن عباس. ورواه أبو حصين، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي وعمر رضي الله عنهم موقوفا، واختلف عنه، فقيل: عن أبي ظبيان، عن علي موقوفا، قاله أبو بكر ابن عياش وشريك عن أبي حصين. ورواه عطاء بن السائب عن أبي ظبيان، عن علي وعمر رضي الله عنهما مرفوعا، حدث به [عنه] حماد بن سلمة، وأبو الأحوص، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن عبد الصمد [العمي]، وغيرهم. وقول وكيع وابن فضيل أشبه بالصواب، والله عز وجل أعلم. قيل: لقي أبو ظبيان عليا وعمر رضي الله عنهما؟ قال: نعم". انتهى. ومنها - أي من الوجوه التي تروى عن علي في هذا الحديث -: رواية الحسن عنه. أخرجها الترمذي من حديث همام، عن قتادة، عن الحسن، عن علي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يشب، وعن المعتوه حتى يعقل"، وقال: "حديث

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1609

chevron_left Previous
1…143144145146
Next chevron_right
All Chapters1. Book1. Chapter