Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1728

صليت خلف أبي بكر رضي الله عنه الفجر، فاستفتح [البقرة]، فقرأها في ركعتين، فقام عمر رضي الله عنه [حين] فرغ، فقال: يغفر الله لك! لقد كادت الشمس أن تطلع قبل أن تسلم! قال: "لو طلعت لألفتنا غير غافلين". سقط في نسختنا من أول الإسناد اتصاله إلى الطبراني. ومنها: إسناد وصله عن أبي الحسن أحمد بن يحيى، ثنا قتيبة بن سعيد أبو رجاء الثقفي، ثنا أبو عوانة الوضاح، ثنا قتادة، عن أنس: أن أبا بكر رضي الله عنه قرأ في الفجر بآل عمران، فقالوا: كادت الشمس أن تطلع! فقال: "لو طلعت لم تجدنا غافلين". رواه عن أبي القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله البجلي، عن أبي الحسين أحمد بن حمدان، عن أبي ظهير محمد بن داود بن ظهير - قرئ عليه فأقر به -، عن أبي الحسن المذكور، وفي هؤلاء جماعة يحتاج إلى الكشف عن حالهم. ومنها: رواية أحمد بن علي بن الخزاعي، عن مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه: صلى بنا أبو بكر رضي الله عنه صلاة الصبح، فقرأ آل عمران، فقلنا: يا خليفة رسول الله! كادت الشمس أن تطلع! فقال: "لو طلعت لم تجدنا غافلين".

صليت خلف أبي بكر الفجر، فاستفتح فقرأها في ركعتين، فقام عمر فرغ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1728

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1729

ومنها: رواية يحيى بن أبي طالب، عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أن أبا بكر رضي الله عنه صلى بالناس صلاة الفجر، فقرأ بآل عمران، فقيل له: إن الشمس قد طلعت! فقال: "لو طلعت ما وجدتنا غافلين". رواه من طريقين: أحدهما: عن ابن [منده]، عن عثمان بن أحمد بن [عبد الله] بن يزيد الدقاق البغدادي، عن يحيى، واللفظ للرواية الأولى، وهي: عن أبيه، عن أبي عمرو ابن [السماك]، عن يحيى. وروى الطحاوي من حديث ابن لهيعة، ثنا [عبيد الله] بن المغيرة، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال: صلى بنا أبو بكر رضي الله عنه صلاة الصبح، فقرأ بسورة البقرة في الركعتين جميعا، فلما انصرف قال له عمر رضي الله عنه: كادت الشمس تطلع! فقال: "لو طلعت لم تجدنا غافلين". وكذلك روي ذلك أيضا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: روى الطحاوي عن يزيد بن [سنان]، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أنا محمد بن

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٍ، ← عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ← ومنها: رواية يحيى بن أبي طالب،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1729

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1730

يوسف، سمعت السائب بن يزيد قال: صليت خلف عمر رضي الله عنه الصبح، فقرأ فيها بالبقرة، فلما انصرفوا استشرفوا الشمس، فقالوا: طلعت الشمس! فقال: "لو طلعت لم تجدنا غافلين". ذكر وقت العشاء، وبيان الشفق روى أبو عوانة، عن أبي بشر، [عن بشير] بن ثابت، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: "أنا أعلم الناس بوقت هذه الصلاة - صلاة العشاء الآخرة -، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها لسقوط القمر لثالثة". أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي من حديث أبي عوانة، ورواه النسائي من حديث رقبة، عن جعفر بن إياس بسنده. و"أبو بشر" - بكسر الباء، وسكون الشين المعجمة -: هو جعفر بن إياس. و"بشير بن ثابت": بفتح الباء، وكسر الشين المعجمة. و"رقبة": بفتح الراء والقاف، بعدها باء موحدة.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1730

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1731

قال الترمذي: "وروى هذا الحديث هشيم، عن أبي بشر، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، ولم يذكر فيه هشيم: "عن بشير بن ثابت "، وحديث أبي عوانة أصح عندنا، لأن يزيد بن هارون روى عن شعبة، عن أبي بشر نحو رواية أبي عوانة. حدثنا أبو بكر محمد بن أبان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد نحوه ". قلت: رواية يزيد بن هارون هذه رواها أحمد عنه، ورواها الخلال عن مهنا، عن أحمد، حدثنا يزيد بن هارون، عن شعبة، عن أبي بشر، عن بشير بن ثابت، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء الآخرة لسقوط القمر ليلة رابعة". قال يزيد بن هارون: "قلت لشعبة: هشيم عن أبي بشر، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي العشاء الآخرة بسقوط القمر ليلة ثالثة؟ فقال حينئذ: ولليلة ثالثة". فقال لي أحمد: "لم يخبر شعبة، برد على هشيم". فسألت أحمد: من أخطأ في الحديث؟ قال: "شعبة، حين يقول: ليلة رابعة". وقال في رواية أخرى: "فتضعضع لها شعبة". وقد تقدم حديث أسامة بن زيد في الأوقات، وفيه: "ويصلي العشاء حين يسود الأفق".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1731

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1732

وفي حديث سليمان بن موسى عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ثم أذن بلال العشاء حين ذهب بياض النهار، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم، فأقام الصلاة فصلى". أخرجه ابن خزيمة من حديث عمرو بن أبي سلمة، عن صدقة بن عبد الله الدمشقي، عن أبي وهب - وهو عبيد الله بن عبيد الكلاعي -، عن سليمان بن موسى [ ..... ]. وروى أبو بكر ابن خزيمة من حديث محمد بن يزيد الواسطي، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وقت الظهر إلى العصر، ووقت العصر إلى اصفرار الشمس، ووقت المغرب إلى أن تذهب حمرة الشفق، ووقت العشاء إلى نصف الليل، ووقت صلاة الصبح إلى طلوع الشمس". أخرجه عن عمار بن خالد الواسطي، عن محمد بن يزيد، وقال: "فلو صحت هذه اللفظة في هذا الخبر لكان في هذا الخبر بيان أن الشفق الحمرة، إلا أن هذه اللفظة تفرد بها محمد بن يزيد - إن كانت حفظت عنه، وإنما قد قال [أصحاب] شعبة في هذا الخبر: "نور الشفق"، مكان ما قال محمد بن يزيد: "حمرة الشفق".

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي أَيُّوبَ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← روى أبو بكر ابن خزيمة من حديث محمد بن يزيد الواسطي، ← سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، ← أبي وهب وهو عبيد الله بن عبيد الكلاعي ← صدقة بن عبد الله الدمشقي ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← وفي حديث سليمان بن موسى

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1732

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1733

وروى أبو بكر ابن أبي شيبة: حدثنا كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز: "صلاة المغرب حين أفطر الصائم، ثم ذكر لي أن أناسا يعجلون صلاة العشاء قبل أن يذهب بياض الأفق من المغرب، فلا يصليها حتى يذهب بياض الأفق من المغرب، وتغشى ظلمة الليل، وما عجلت بعد ذهاب بياض الأفق من المغرب فإنه أحسن وأصوب. واعلم أن من تمامها وإصابة وقتها ما ذكرت لك في كتابي هذا من ذهاب بياض الأفق، فإنه بقية من بقية النهار". وقال: حدثنا ابن مبارك، عن معمر، عن عبد الله بن [عثمان] بن خثيم عن ابن لبيبة قال: قال لي أبو هريرة رضي الله عنه: "صل العشاء إذا ذهب الشفق وادلام الليل ما بينك وبين ثلث الليل، وما عجلت بعد ذهاب بياض الأفق فهو أفضل". وروى هارون بن سفيان المستملي: حدثني عتيق بن يعقوب، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الشفق الحمرة، فإذا غاب الشفق وجبت الصلاة". وذكره الدارقطني في "الغرائب"، فقال: "قرأت في أصل أبي بكر أحمد بن عمرو بن جابر [الرملي] بخط يده:

لِي: ← إلينا عمر بن عبد العزيز: "صلاة المغرب حين أفطر الصائم، ثم ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← کَثِیْرُ بْنُ ھِشَامِ ← وروى أبو بكر ابن أبي شيبة:

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1733

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1734

حدثنا علي بن عبد الصمد الطيالسي، ثنا هارون بن سفيان المستملي"، ثم قال: "هذا حديث غريب، وكل رواته ثقات، والله عز وجل أعلم". هكذا ذكره الدارقطني غير [موصول] الإسناد منه إلى [الرملي]. وقد رويناه من طريق الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي متصل الإسناد، فرواه عن زاهر بن طاهر، عن أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر ابن إسحاق الفقيه، أنا عبد العزيز بن محمد، ثنا علي بن عبد الصمد، فذكره، وزاد في نسبة "عتيق بن يعقوب"، فقال: "ابن صديق"، والمتن سواء. قال البيهقي: "الصحيح موقوف". قال الحافظ أبو القاسم: "رواه موقوفا على ابن عمر: عبيد الله بن عمر بن حفص العمري، وعبد الله بن نافع مولى ابن عمر، جميعا عن نافع، عن ابن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1734

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1735

عمر رضي الله عنهما". وقد رواه الحافظ أبو القاسم المذكور أيضا من حديث علي بن جندل [ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، ثنا أبو حذافة، ثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الشفق الحمرة". قال أبو القاسم: "تفرد به علي بن جندل] الوراق، عن أبي [عبد الله] المحاملي، عن أبي حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي". وقد رواه عتيق بن يعقوب [ ..... ] عن مالك، وزاد فيه زيادة، [وكلاهما] غريب، وحديث عتيق أمثل إسنادا ". [ .... ] وذكر الخلال في سياقه رواية مهنا: وقال: حدثني أبو عبد الله، عن هشيم قال: أخبرني عبد الرحمن بن يحيى، عن حبان بن أبي جبلة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "الشفق الحمرة".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1735

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1736

وسألت أحمد عن عبد الرحمن بن يحيى، قال: " [ .... ] أخو معاوية بن يحيى الصدفي". قلت: وأين سمع منه هشيم؟ قال: "بالشام". قلت: ودخل هشيم إلى الشام؟ قال: "نعم، بلغ حلب". قلت: من أين حبان بن أبي جبلة؟ فقال هيثم بن خارجة - وهو إلى جنب أحمد -: "من أهل إفريقية". قلت لأبي عبد الله: سمع حبان من ابن عباس؟ قال: "لا ينبغي أن يكون سمع". قلت: فإن هشيما يقول فيه: "عن حبان بن أبي جبلة، قال: سمعت ابن عباس"؟ قال: "لا ينبغي. وأحاديث عبد الرحمن بن يحيى منكرة". قلت: هو حبان أو حيان؟ قال: "حبان" - يعني بباء معجمة بواحدة -. فصل في وقت الفضيلة روى شعبة قال: الوليد بن العيزار أخبرني، قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: حدثنا صاحب هذه الدار - وأشار إلى دار عبد الله -، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة على وقتها". قال: ثم أي؟ قال: "بر الوالدين". قال: ثم أي؟ قال: "الجهاد في سبيل الله"، حدثني بهن ولو استزدته لزادني. متفق عليه من حديث شعبة، واللفظ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1736

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1737

لرواية البخاري، وقد اتفقا على قوله: "الصلاة لوقتها". ورواه الحاكم في "مخرجه على كتاب مسلم" من حديث جماعة عن شعبة، أخبرهم عاصم بن علي فيه، وعن أبي أحمد ابن محمد بن الحسين الشيباني، قال: واللفظ له. قلت: وفي لفظه عن ابن مسعود رضي الله عنه: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: "الصلاة لوقتها" .... ، الحديث. وروى الدارقطني حديث شعبة من حديث علي بن حفص عنه، [وفيه]: وأشار إلى دار عبد الله بن مسعود - ولم يسمه -، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: "الصلاة لأول وقتها". قلت: ثم ماذا؟ قال: "الجهاد في سبيل الله". قلت: ثم ماذا؟ قال: "بر الوالدين"، ولو استزدته لزادني.

أشار إلى دار عبد الله بن مسعود ولم يسمه ← "الصلاة لوقتها" الحديث. وروى الدارقطني حديث شعبة من حديث علي بن حفص عنه، ← ابن مسعود سألت رسول الله أي العمل أحب إلى الله؟ ← واللفظ له. قلت: وفي لفظه ← أبي أحمد ابن محمد بن الحسين الشيباني، ← عاصم بن علي فيه، ← شُعْبَةُ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1737

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1738

ورواه أيضا من حديث الحسين بن إسماعيل والحسن بن علي المعمري، عن أبي موسى محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، أخبرني عبيد المكتب، سمعت أبا عمرو الشيباني يحدث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال شعبة: أو قال: "أفضل العمل الصلاة على وقتها". وقال [المعمري] في حديثه: "الصلاة في أول وقتها". ورواه مسلم من حديث علي بن مسهر، عن الشيباني، عن الوليد بن العيزار، عن سعد بن إياس أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: "الصلاة لوقتها". قال: قلت: ثم أي؟ قال: "بر الوالدين". قلت: ثم أي؟ قال: "الجهاد في سبيل الله"، فما تركت أستزيده إلا إرعاء عليه. قوله: "إرعاء عليه": أي إبقاء ورفقا، يقال: أرعيت عليه.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1738

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1739

ورواه مسلم أيضا من حديث أبي [يعفور]، عن الوليد، وفي لفظه: قال: قلت: يا رسول الله! أي العمل أقرب إلى الجنة؟ قال: "الصلاة على مواقيتها". وروى الحاكم حديث أبي يعفور، عن ابن أبي عمرو، وفيه: قلت: يا رسول الله! أي العمل أقرب إلى الله؟ قال: "الصلاة على مواقيتها". ورواه الحافظ أبو نعيم في "مستخرجه" من طريق مالك بن مغول، عن الوليد بن العيزار، وفي لفظه: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: "الصلاة على ميقاتها" ...... ، الحديث. قال أبو نعيم: "وأبو [يعفور] اسمه: عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس". قلت: "عبيد" بضم العين، و"نسطاس": بكسر النون، وسكون السين المهملة، وبعدها طاء مهملة، وآخره سين مهملة.

قُلْتُ ← الوليد، وفي لفظه: ← ورواه مسلم أيضا من حديث أبي

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1739

Previous
8910
Next
All Chapters1. Book1. Chapter