Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #662

فصل في أن المسح على الخفين رخصة، خلافا لمن قال: المسح أفضل من الغسل روى ابن خزيمة في "كتابه" من حديث عبد الملك بن حميد بن أبي غنية [نا أبي]، عن الحكم، عن القاسم بن مخيمرة، عن شريح بن هانئ، عن علي رضي الله عنه قال: "رخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أيام للمسافر، ويوم وليلة للحاضر - يعني في المسح على الخفين -". "غنية": بفتح الغين المعجمة، وكسر النون، وتشديد الياء آخر الحروف مفتوحة. و"عبد الملك" هذا: أخرج له الشيخان في "الصحيحين"، ووثقه أحمد ويحيى. و"مخيمرة": بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وإسكان الياء آخر الحروف، وكسر الميم بعدها. وسيأتي حديث أبي [بكرة] وغيره إن شاء الله تعالى، وفيه لفظ الرخصة.

فصل في

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 662

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #663

فصل في اختصاص المسح بالطهارة الصغرى روى الترمذي من حديث أبي الأحوص، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا كنا سفرا ان لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، ولكن من غائط، وبول، ونوم ". قال أبو عيسى: "هذا حديث حسن صحيح". قلت: وفي رواية عبد الرزاق عن معمر، عن عاصم: "ولا نخلعها من بول، ولا غائط، ولا نوم، ولا نخلعها إلا من جنابة". قلت: حديث صفوان مشهور من رواية عاصم - وهو ابن أبي النجود: بفتح النون، بعدها الجيم، وآخرها دال مهملة -، عن زر [من] طرق كثيرة إليه، وهو بكماله يتضمن قصة المسح، وفضل طلب العلم، وأمر التوبة، وأمر [الهوى]. فمن الطرق ما يقتصر فيه على البعض منها. وذكر أنه رواه عن عاصم أكثر من ثلاثين من الأئمة. قال الحافظ أبو علي ابن السكن: "وقال الصعق بن حزن: عن علي بن الحكم، عن المنهال بن عمرو، عن زر، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: جاء رجل من مراد يقال له: صفوان، فذكر هذا الحديث ولم يتابع عليه".

صفوان بن عسال ← زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ← عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، ← فصل في اختصاص المسح بالطهارة الصغرى روى الترمذي من حديث أبي الأحوص،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 663

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #664

قلت: في رواية روح بن القاسم [عن] عاصم بن بهدلة، عن زر قال: سألت صفوان بن عسال عن المسح، فقال: "كنا إذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مسحنا عليها ثلاثا في السفر [إلا] من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم". أخرجه الحافظ أبو القاسم الطبراني في "معجمه الكبير" عن علي بن سعيد الرازي، عن علي بن مسلم الطوسي، عن إسماعيل بن علية، عن روح. و"عاصم بن بهدلة" هو: عاصم بن أبي النجود المتقدم ذكره، و"بهدلة": أمه. وقد روى حديث المسح من جهة عبد الكريم بن أبي المخارق، عن حبيب بن أبي ثابت، عن زر. وهذه متابعة [غريبة لعاصم عن زر، إلا أن عبد الكريم ضعيف]. من رواية محمد بن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر، عن خزيمة بن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 664

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #665

ثابت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين: "للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة إذا أدخل قدميه وهما طاهرتان". رواه الحسن بن رشيق، عن علي بن سعيد، عن أبي كريب، عن بكر بن عبد الرحمن، عن عيسى بن المختار، عن محمد بن أبي ليلى. ذكر ما يمكن أن يتعلق به من زعم أن المراد بطهارة الرجلين الطهارة من الخبث روى البيهقي في "سننه الكبير" - بعد إخراج حديث زكريا -: عن عامر، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه قال ..... ، فذكر معناه إلى أن قال: فقلت: ألا أنزع خفيك يا رسول الله؟ قال: "إني قد أدخلتهما طاهرتين لم أحتف بعد". رواه عن أبي الحسن [ابن] عبدان، عن أبي بكر بن محمويه

ما يمكن ← مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ← عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ ← بكر بن عبد الرحمن ← أَبِي کُرَيْبٍ ← عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ ← ثَابِتٍ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 665

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #666

العسكري، عن عيسى بن غيلان، عن يحيى بن صالح، عن موسى. ذكر ما يستدل به على أن المراد طهارة الحدث روى الدارقطني من حديث عبد الرزاق عن معمر الحديث المتقدم، وفيه: "فأمرنا أن نمسح على الخفين، إذا نحن أدخلناهما على [طهر]، ثلاثا إذا سافرنا .... " الحديث. وروى الطبراني في "الأوسط" من معاجمه عن أحمد بن القاسم بن مساور، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، ومجالد، عن عامر الشعبي، ثنا عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، فذكر حديث المسح على الخفين، وفي آخره قال: "إني لبستهما على طهر". وقال: "لم يرو هذا الحديث عن القاسم بن الوليد ومجالد إلا عبيدة بن الأسود، تفرد به عبد الله بن عمر بن أبان".

ما يستدل به على ← مُوسَى ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ← عیسی بن غیلان ← العسكري

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 666

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #667

وروى عبد الوهاب بن عبد المجيد - هو الثقفي - عن المهاجر - وهو ابن مخلد، أبو مخلد -، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه رخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم [يوما] وليلة، إذا تطهر فلبس خفيه أن يمسح عليهما. رواه جماعة عن عبد الوهاب، منهم: بندار وبشر بن معاذ العقدي ومحمد بن أبان وعنهم أبو بكر ابن خزيمة. [ ..... ] والمهاجر. وقد رواه زيد بن الحباب، عن عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن المسح على الخفين فقال: "للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة". وكان [أبي] ينزع خفيه ويغسل رجليه. أخرجه البيهقي عن أبي عبد الله الحافظ وأبي سعيد ابن أبي عمرو، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن الحسن بن علي بن عفان، عن زيد. وهو إسناد أجل من الأول، لمكان خالد الحذاء بدل المهاجر، فإن خالدا متفق عليه. إلا أن البيهقي قال: "وهذا الحديث رواه جماعة عن عبد الوهاب الثقفي، عن المهاجر أبي مخلد، ورواه زيد بن الحباب عنه عن خالد الحذاء، فإما أن يكون غلطا منه أو من الحسن بن علي، وإما أن يكون عبد الوهاب رواه على الوجهين جميعا،

أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَکْرَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ← المهاجر. وقد رواه زيد بن الحباب، ← عنهم أبو بكر ابن خزيمة. ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ← عبد الوهاب، منهم: بندار وبشر بن معاذ العقدي ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَکْرَةَ ← الْمُهَاجِرُ -وَهُوَ ابْنُ مَخْلَدٍ أَبُو مَخْلَدٍ- ← وروى عبد الوهاب بن عبد المجيد هو الثقفي

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 667

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #668

ورواية الجماعة أولى أن تكون محفوظة". فصل في أعلى الخف وأسفله روى أبو داود من حديث الوليد بن مسلم قال: أخبرني ثور بن يزيد، عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، قال: وضأت رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فمسح أعلى الخف وأسفله. وأخرجه الترمذي وابن ماجة [و] ابن الجارود، واللفظ لأبي داود، ولفظه عند الترمذي: عن المغيرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح أعلى الخف واسفله. قال بعض المتأخرين بعد ذكر حديث الوليد: "وفيه مطعن من ثلاثة اوجه:

ورواية الجماعة أولى

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 668

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #669

الأول: أن ثورا لم يسمعه من رجاء بن حيوة، وإنما قال: حدثت عن رجاء بن حيوة، كذا ذكره ابن حنبل. الثاني: أنه لم يسم فيه كاتب المغيرة بن شعبة. الثالث: أن الوليد بن مسلم دلس فيه". قلت: أما ما حكاه عن أحمد، فقد ذكره الأثرم عنه، وقال: "سمعت أبا عبد الله يضعفه، ويذكر أنه ذكره لعبد الرحمن بن مهدي، فذكره عن ابن المبارك، عن ثور قال: حدثت عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم .... ، وليس فيه "المغيرة"، فأفسده من وجهين: حين قال: حدثت عن رجاء، وأرسله ولم يسنده. وقد كان نعيم بن حماد حدثني بهذا عن ابن المبارك [كما] [حدثني] به الوليد فقال: عن ثور، عن رجاء، عن كاتب المغيرة، عن المغيرة. فقلت له: إنما يقول [هذا] الوليد، فأما ابن المبارك فيقول: حدثت عن رجاء، ولا يذكر المغيرة. فقال [لي نعيم]: هذا [حديثي] الذي أسأل عنه، فأخرج إلى كتابه القديم بخط عتيق، فإذا فيه ملحق بين السطرين بخط ليس بالقديم: "عن المغيرة"، وأوقفته عليه، وأخبرته أن هذه زيادة في الإسناد لا أصل لها، فجعل يقول للناس بعد وأنا أسمع: اضربوا على هذا الحديث، هذا معناه". انتهى.

الأول:

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 669

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #670

وقال أبو داود: "بلغني أنه لم يسمع ثور هذا الحديث من رجاء". وقال الترمذي: "هذا حديث معلول لم يسنده عن ثور بن يزيد غير الوليد بن مسلم. وسألت أبا زرعة ومحمدا عن هذا الحديث فقالا: ليس بصحيح، لأن ابن المبارك روى روى عن ثور، عن رجاء قال: حدثت عن كاتب المغيرة، مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه المغيرة". قال الدارقطني في "العلل": "وحديت رجاء بن حيوة الذي [فيه] ذكر أعلى الخف وأسفله لا يثبت، لأن ابن المبارك رواه عن ثور بن يزيد مرسلا". ومع هذا كله فقد روى الدارقطني عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، عن داود بن رشيد - و"رشيد" بضم الراء وفتح الشين -، عن الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد قال: حدثنا رجاء بن حيوة. فقد صرح في هذه الرواية عن ثور بأن رجاء حدثه. وقد رواه أحمد بن عبيد الصفار، عن أحمد بن يحيى بن إسحاق الحلواني، عن داود بن رشيد فقال: عن رجاء، ولم يقل: حدثنا رجاء، فقد اختلف على داود بن رشيد في هذه اللفظة.

أبو داود: "بلغني

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 670

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #671

وأما الوجه الثاني الذي ذكره هذا المتأخر - وهو أنه لم يسم كاتب المغيرة -، فالمعروف [بكاتب] المغيرة هو مولاه وراد، وهو مخرج له في "الصحيح"، فإن لم يعرف له مشارك في هذه الصفة، فالظاهر انصراف الرواية إليه. وقد أدرج هذا الحديث بعض الحفاظ في ترجمة رجاء بن حيوة، عن وراد [ ..... ]، وأعلى من هذا وأفصح: أن أبا عبد الله ابن ماجة خرج الحديث في "سننه"، فقال: عن رجاء بن حيوة، عن وراد كاتب المغيرة، فصرح باسمه. وأما الوجه الثالث - وهو تدليس الوليد -، فقد أشار إليه أبو الفرج ابن الجوزي في "تحقيقه"، وقال: "كان الوليد يروي عن الأوزاعي أحاديث هي عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي مثل نافع والزهري، فيسقط أسماء الضعفاء، ويجعلها عن الأوزاعي عنهم". انتهى. وهذا الوجه ليس بشيء، فقد أمن تدليس الوليد في هذه الرواية بما رواه أبو داود في "سننه" فقال: "أخبرني ثور".

وأما الوجه الثاني الذي ذكره هذا المتأخر وهو

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 671

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #672

فصل في مسح ظاهر الخف روى الترمذي من جهة علي بن حجر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عروة بن الزبير، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين: على ظاهرهما. قال أبو عيسى: "حديث المغيرة حديث حسن، وهو حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه، [عن عروة، عن المغيرة]، ولا نعلم أحدا يذكر: [عن عروة]، عن المغيرة: "على ظاهرهما" [غيره] ". انتهى. وكذا في هذه الرواية عن عروة بن الزبير. ورواه كذلك سليمان بن داود الهاشمي ومحمد بن الصباح، عن ابن أبي الزناد، ورواه أبو داود الطيالسي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن المغيرة، [عن المغيرة] بن شعبة، ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح ظاهر

عروة بن المغيرة، بن شعبة، ولفظه: ← أَبِيهِ ← ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ؛ ← ابن أبي الزناد، ورواه أبو داود الطيالسي، ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ← رواه كذلك سليمان بن داود الهاشمي ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← المغيرة: "على ظاهرهما" انتهى. وكذا في هذه الرواية ← أبيه، ولا نعلم أحدا يذكر: ← أبو عيسى: "حديث المغيرة حديث حسن، وهو حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد ← رأيت النبي يمسح على الخفين: على ظاهرهما. ← الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ← أَبِيهِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ← فصل في مسح ظاهر الخف روى الترمذي من جهة علي بن حجر،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 672

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #673

خفيه. وكذلك رواه إسماعيل بن موسى عن ابن أبي الزناد، وروى أبو داود من جهة [ ..... ] من حديث حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي رضي الله عنه قال: "لو كان الدين بالرأي، لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه". ورواه بهذا الإسناد بعد ذلك ولفظه: "لو كان الدين بالرأي، لكان باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما، وقد مسح النبي صلى الله عليه وسلم على ظهر خفيه". قلت: ورواه أحمد بن عبيد في "مسنده" من جهة حفص بن غياث، ولفظه قال: قال على رضي الله عنه: "لو كان دين الله بالرأي، لكان باطن الخف أحق بالمسح من أعلاه، ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح هكذا بأصابعه". قال أبو داود: "ورواه وكيع عن الأعمش بإسناده قال: "كنت أرى باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما، [حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهرهما] ". قال وكيع: يعني الخفين ". قلت: وهذا الذي ذكره وكيع تفسيرا من قبله، قد وقع مصرحا به من

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 673

Previous
656667
Next
All Chapters1. Book1. Chapter