Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #590

وأخرجه المستغفري في "الدعوات"، وقال: "هذا حديث حسن، وزيد العمي هو: زيد بن الحواري، أبو الحواري العمي البصري". وروى المستغفري الحافظ من حديث الحماني، ثنا قيس، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قال إذا توضأ: بسم الله، وإذا فرغ: سبحانك اللهم! وبحمدك، أشهد ان لا إله إلا الله، أستغفرك وأتوب إليك، طبع عليه بطابع، ووضعت تحت العرش، فلا تكسر إلى يوم القيامة". قال: "هذا الحديث رفعه قيس، ووقفه سفيان الثوري". ثم رواه موقوفا من جهة سفيان. قلت: قد روي مرفوعا وموقوفا أيضا من جهة شعبة. فرواه النسائي في "اليوم والليلة" من حديث يحيى بن بكير أبي غسان، عن شعبة، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من توضأ فقال: سبحانك اللهم! وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا الله أنت أستغفرك وأتوب إليك، كتب في رق، ثم طبع بطابع، فلم يكسر إلى يوم القيامة". ثم رواه عن محمد بن بشار، عن محمد، [عن] شعبة، عن أبي هاشم قال: سمعت أبا مجلز يحدث، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد رضي الله عنه

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 590

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #591

قال: "ما من مسلم يتوضأ ويقول: سبحانك [اللهم!] وبحمدك ..... " الحديث، ذكره موقوفا. ورواه الطبراني في "الأوسط" من حديث يحيى بن كثير، عن شعبة [مرفوعا]، وفي لفظه: "ثم جعلت في طابع" مع ألفاظ أخر في أول الحديث، وقال: "لم يرو هذا الحديث مرفوعا عن شعبة إلا يحيى بن كثير". وقد روي من حديث روح بن القاسم، عن أبي هاشم مرفوعا بلفظ: "من توضأ ففرغ من وضوئه فقال: سبحانك اللهم! وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، أثبتت في رق، وطبع عليه طابع، ووضع تحت العرش حتى يدفع إليه يوم القيامة" وهو في "الأول من فوائد أبي إسحاق المزكي" عن أبي الأزهر، عن إسماعيل بن بشر بن منصور، عن عيسى بن شعيب، عن روح، وقال المخرج: "غريب عن روح بن القاسم، تفرد به عيسى بن شعيب"، والمخرج هو الدارقطني. وروى الحافظ الثقة أبو بكر الإسماعيلي في جمعه حديث الأعمش من حديث سعيد بن عثمان، قال: حدثني عمرو - وهو ابن شمر -، عن سليمان، عن شقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا فرغ أحدكم من طهوره، فليشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويصلي علي، فإنه

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 591

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #592

إذا فعل ذلك فتحت له أبواب الرحمة". "عمرو بن شمر" متروك عندهم. ورواه أيضا في الكتاب من حديث يحيى بن هاشم الغساني، ثنا سليمان الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا تطهر أحدكم فليذكر الله، فإنه يطهر جسده كله، فإن لم يذكر أحدكم اسم الله على طهوره، لم يطهر إلا ما مر عليه الماء، وإذا فرغ أحدكم من طهوره فليشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، ثم ليصل علي، فإذا قال ذلك فتحت له أبواب الرحمة". و"يحيى بن هاشم السمسار" أبو زكريا قال النسائي: "متروك الحديث". ورواه أبو الشيخ [عبد الله] بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن عبد الرحيم بن شبيب، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا محمد بن جابر، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا فرغ أحدكم من طهوره، فليقل: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، ثم ليصل علي، فإذا قال ذلك فتحت له أبواب الرحمة". أخرجه أبو موسى الأصبهاني رحمه الله تعالى من جهة أبي الشيخ وقال: "هذا حديث مشهور له طرق عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعقبة بن عامر وثوبان وأنس رضي الله عنه، ليس في شيء منها ذكر الصلاة إلا في هذه الرواية". قلت: "محمد بن جابر اليمامي" روى [عنه] جمع من الأكابر، وقد تكلم فيه.

إذا تَطهَّر أحدُكمُ فلْي ← عَبْدُ اللَّهِ ← شَقِيقٍ، ← سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ← رواه أيضا في الكتاب من حديث يحيى بن هاشم الغساني، ← إذا فعل ذلك فتحت له أبواب الرحمة". "عمرو بن شمر" متروك عندهم.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 592

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #593

فصل في التنشف بعد الوضوء والغسل وتركه ونفض ماء الطهارة باليد ثبت في "الصحيح" من حديث ميمونة في صفة غسل الجنابة: "ثم أتيته بالمنديل، فرده". وثبت من رواية ابن إدريس عن الأعمش بسنده عن [ميمونة]: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بالمنديل فلم يمسه، وجعل يقول بالماء هكذ1ا - يعني ينفضه -. وروى أبو علي الحسن بن علي بن شبيب المعمري الحافظ في كتاب "ما ينبغي للرجل أن يستعمله في يومه وليلته" عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل، عن سعيد بن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال: "حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أتي بإناء فيه ماء، فأكفأ على يمينه ثلاثا ..... " ثم ذكر الوضوء، [وفيه]: "ولم أره ينشف".

الأعمش بسنده

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 593

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #594

وعن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير بن حازم، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر قال: "ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحائط، فقضى حاجته، ثم توضأ، فأقبل والماء يقطر من لحيته على صدره صلى الله عليه وسلم". وعن عبد الله بن وهب، عن زيد بن حباب، عن أبي معاذ، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم خرقة يتنشف بها بعد الوضوء". [أخرجه الترمذي] وقال: "حديث عائشة ليس بالقائم، ولا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء، وأبو معاذ يقولون: هو سليمان بن أرقم، وهو ضعيف عند أهل الحديث". قلت: ذكر الخلال [عن] مهنا قال: "سألت أبا عبد الله عن حديث أبي معاذ هذا في التمندل بعد الوضوء، فقال: منكر، منكر، وأبو معاذ ياسين بن معاذ وهو ضعيف، وهو أقوى من سليمان بن أرقم". قلت: ولم أر في هذه الرواية رفعها عن عائشة رضي الله عنها، بل انتهت إلى عروة بن الزبير. وذكر ابن أبي حاتم في "العلل": "سمعت أبي ذكر حديثا رواه عبد الوارث، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 594

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #595

خرقة يتمسح بها، فقال أبي: رأيت في بعض الروايات عن عبد العزيز: أنه كان لأنس بن مالك خرقة، وموقوف أشبه، ولا يحتمل أن يكون مسندا". قلت: عبد الوارث وعبد العزيز من الثقات عندهم، فإذا صح الطريق إلى عبد الوارث فلقائل أن يحكم بصحته ولا يعلله بترك الرواية الموقوفة. وروى الترمذي من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه. أخرجه بإسناد فيه رشدين بن سعد، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وقال: "هذا حديث غريب، وإسناده ضعيف، ورشدين بن سعد وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم يضعفان في الحديث". وعن قيس بن سعد رضي الله عنه [قال]: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم فوضعنا له ماء فاغتسل، ثم أتيناه بملحفة ورسية فاشتمل بها، فكأني أنظر إلى أثر الورس على عكنه. أخرجه ابن ماجه. وأخرج أيضا من حديث الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فقلب جبة صوف كانت عليه فمسح بها وجهه، وقد تقدم.

عَبْدُ الْعَزِيزِ، ← أبي: رأيت في بعض الروايات ← خرقة يتمسح بها،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 595

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #596

وعن مهنا: "وسألت أحمد ويحيى عن إياس بن جعفر فقالا: روى عنه أبو عمرو بن العلاء، وحديثه: كان للنبي صلى الله عليه وسلم خرقة يتنشف بها. وروى ابن حبان من حديث البختري [بن] عبيد قال: أخبرني أبي، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا توضأتم فلا تنفضوا أيديكم، فإنها مراوح الشيطان، وأشربوا أعينكم الماء". قال ابن حبان: "لا يحل الاحتجاج بالبختري فليس بعدل، قد روى عن أبيه، عن أبي هريرة نسخة فيها عجائب". وروى مسعر عن سويد مولى عمرو بن حريث: أن أبيا اغتسل فأتي بثوب فدخل فيه - يعني ينشف به -. وهذه رواية وكيع عن مسعر. ورواه أبو نعيم، عن سويد مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث: أنه أتى عليا وقد اغتسل، فأخذ ثوبا فلبسه - أو قال: دخل فيه. أخرجهما الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في "مجموع حديث مسعر".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي ← حديثه: كان للنبي خرقة يتنشف بها. وروى ابن حبان من حديث البختري عبيد ← روى عنه أبو عمرو بن العلاء، ← إياس بن جعفر ← مهنا: "وسألت أحمد ويحيى

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 596

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #597

فصل في شرب فضل الوضوء روى النسائي من حديث أبي إسحاق، عن أبي حية قال: "رأيت عليا رضي الله عنه توضأ ثلاثا [ثلاثا]، ثم قام فشرب فضل وضوئه وقال: صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صنعت". وترجم النسائي [عليه]: "باب الانتفاع بفضل الوضوء". ثم تلاه بحديث أبي جحيفة الذي فيه: "وأخرج بلال فضل وضوئه، فابتدره الناس، فنلت منه شيئا". ثم أتبعه بحديث جابر الذي فيه: "فصب علي وضوءه". وفي حديث أبي حية [عند] أحمد بن عبيد في أثناء كلام ذكره قال: "كان إذا فرغ من طهوره أخذ بكفه من فضل طهوره فشربه". وأما ما روي عن محمد بن إسحاق العكاشي، عن الأوزاعي، عن مكحول والقاسم بن مخيمرة وعبدة بن أبي لبابة وحسان بن عطية، جميعا

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 597

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #598

أنهم سمعوا أبا أمامة وعبد الله بن بسر وجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون: سمعنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "الشرب من فضل وضوء المؤمن فيه شفاء من سبعين داء، أدناه الهم"، فهذا حديث لا يصح. و"العكاشي" كذبه يحيى بن معين. وقال ابن عدي: "يروي عن الأوزاعي أحاديث مناكير موضوعة". قلت: وهو بضم العين المهملة، وقبل ياء النسبة شين معجمة. و"عبد الله بن بسر": بضم الباء الموحدة، وسكون السين المهملة. فصل في الانتضاح بعد الوضوء فيه أحاديث: منها محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه. وروى الترمذي وابن ماجة من حديث الحسن بن علي الهاشمي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "جاءني جبريل عليه السلام فقال: يا محمد! إذا توضأت فانتضح".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 598

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #599

[وليس في] حديث ابن ماجة: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جاءني جبريل". قال الترمذي: "هذا حديث غريب". قال: "سمعت محمدا يقول: الحسن بن علي الهاشمي منكر الحديث". ومنها: حديث رواه ابن ماجة عن إبراهيم بن محمد الفريابي، عن حسان بن عبد الله، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، حدثنا أسامة بن زيد، عن أبيه زيد بن حارثة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "علمني جبريل عليه السلام الوضوء، وأمرني أن أنضح تحت ثوبي، لما يخرج من البول بعد الوضوء". ورواه الحافظ أبو القاسم الطبراني في "معجمه الكبير" من حديث ابن لهيعة بسنده إلى أسامة بن زيد، عن أبيه: أن جبريل عليه السلام نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في أول ما أوحي إليه، فعلمه الوضوء والصلاة، فلما فرغ أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ماء فنضح به فرجه. ورأيت في كتاب "العلل" لأبن أبي حاتم: "سألت أبي عن حديث

حديث ابن ماجة:

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 599

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #600

رواه ابن لهيعة ... "، فذكر الحديث، ولفظه: "عن أسامة بن زيد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن جبريل عليه السلام أتاه فأراه الوضوء، فلما فرغ نضح فرجه. قال أبي: هذا حديث كذب باطل. قال: قلت: وقد كان أبو زرعة أخرج هذا الحديث في كتاب "المختصر" عن ابن أبي شيبة عن الأشيب، عن ابن لهيعة، فظننت أنه أخرجه قديما للمعرفة". انتهى. وأخرجه الدارقطني في "سننه" من حديث رشدين عن عقيل وقرة، عن ابن شهاب، عن عروة، عن أسامة بن زيد: أن جبريل عليه السلام لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم أراه الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء فرش بها في الفرج. ورشدين وابن لهيعة يستضعفان. تنبيه: ذكر أبو محمد عبد الحق صاحب "الأحكام" - من طريق البزار - حديث زيد بن حارثة: أن النبي صلى الله عليه وسلم في أول ما أوحي إليه أتاه جبريل عليه السلام فعلمه الوضوء، فلما فرغ أخذ حفنة من ماء فنضح بها فرجه، ثم قال: "هذا يرويه عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف عندهم، وقد روي أيضا من طريق رشدين بن سعد بسنده إلى زيد بن حارثة، وهو ضعيف عندهم كذلك". قال أبو الحسن ابن القطان: "هكذا ذكر رواية رشدين أنها عن زيد بن حارثة كرواية ابن لهيعة، وذلك شيء لا يعرف، وما رواية رشدين إلا عن أسامة بن زيد بن حارثة، أن جبريل عليه السلام [نزل على النبي صلى الله عليه وسلم] أراه

ابن لهيعة، فظننت ← الْأَشْيَبُ ← ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← قلت: وقد كان أبو زرعة أخرج هذا الحديث في كتاب "المختصر" ← أبي: هذا حديث كذب باطل. ← أَبِيهِ ← أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← الحديث، ولفظه: ← رواه ابن لهيعة

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 600

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #601

الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء فرش بها في الفرج. يرويها عقيل وقرة عن ابن شهاب، عن عروة، عن أسامة بن زيد كذلك مرسلة، هكذا ذكرها الدارقطني وغيره، ولا ذكر فيها لزيد بن حارثة فاعلم ذلك". ومنها: حديث رواه ابن ماجة عن محمد بن يحيى، عن عاصم بن علي، ثنا قيس، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: "توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فنضح فرجه". "قيس": هو ابن الربيع. و"ابن أبي ليلى": هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وكلاهما في المقدمة. ومنها: حديث روي من طريق مالك، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ نضح عانته. رواه الدارقطني في "غرائب حديث مالك" من حديث القاسم بن عبد الله بن مهدي الإخميمي، عن [سخبرة] بن عبد الله قاضي القيروان، عن مالك وقال: "هذا باطل عن مالك لا يصح". قلت: ورواه من جهة الحسن بن أحمد بن المبارك، عن القاسم وكأنه يحيل عليه، فإنه قال فيه: "ضعيف جدا يتهم بوضع الحديث".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 601

Previous
596061
Next
All Chapters1. Book1. Chapter