Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1668

يجئ وقت الأخرى، فإذا كان ذلك فليصلها حين يستيقظ، فإذا كان من الغد فليصلها عند وقتها". ثم أسنده البيهقي، قال: "وإنما أراد - والله أعلم -: أن وقتها لم يتحول إلى ما بعد طلوع الشمس بنومهم عنها، وقضائهم لها بعد الطلوع، فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها - يعني: صلاة الغداة -، هذا هو اللفظ الصحيح، وهذا هو المراد به، [فحمله] خالد بن سمير عن عبد الله بن رباح على الوهم، وقد صرح به في رواية عمران بن حصين بذلك. وفي حديث ابن رباح وسياقه له عند عمران دلالة على كون القصتين واحدة، والله عز وجل أعلم". انتهى. وفي هذا المعنى من رواية حماد بن سلمة، عن بشر بن حرب، عن سمرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. و"بشر بن حرب": أبو عمرو الندبي - بفتح النون والدال المهملة، وبعدها باء موحدة -، بصري منسوب إلى بطن من الأزد، قيل: الندب بن الهون بن الأزد، وقيل: الندب [ ... ]. روى عارم عن حماد بن زيد قال: جعلت أحدث أيوب بحديث بشر

"وإنما أراد والله أعلم ← قتها". ثم أسنده البيهقي،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1668

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1669

ابن حرب فقال: "كأني أسمع حديث نافع". قال يحيى: "كأنه مدحه". وقال البخاري: "كان ابن المديني يضعفه، وكان يحيى لا يروي عنه". وقال ابن عدي ولا أعرف في [رواياته] حديثا منكرا، وهو عندي لا بأس به ". ذكر ما يدل على خلاف ذلك روى الحافظ أبو بكر ابن خزيمة في "صحيحه" عن محمد بن يحيى، عن يزيد بن هارون، عن هشام، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان من آخر الليل عرسنا، فغلبتنا أعيننا، فما أيقظنا إلا حر الشمس، وكان الرجل يقوم إلى وضوئه دهشا، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوضؤوا، ثم أمر بلالا فأذن، ثم صلوا ركعتين، ثم أمره فأقام، فصلى الفجر، فقالوا: يا رسول الله! فرطنا، ألا نعيدها لوقتها من الغد؟ قال: "ينهاكم ربكم عن الربا ويقبله منكم؟! إنما التفريط في اليقظة".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1669

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1670

ورواه الطحاوي من حديث روح بن عبادة، عن هشام، وفيه: [سرنا] مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة - أو قال: في سرية -، وفيه: فجعل الرجل منا [يثب] فزعا دهشا، وفيه: فقلنا: يا رسول الله! ألا نقضيها لوقتها من الغد؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أينهاكم الله عن الربا ويقبله منكم؟! ". ورواه أبو بكر ابن أبي شيبة قبلهما في "مسنده"، وفيه: فقلنا: يا رسول الله! أنقضيها لميقاتها من الغد؟ فقال: "لا ينهاكم الله عن الربا ويأخذه منكم". ورواه الطبراني من حديث زائدة، عن هشام. وإسناد رجاله ثقات، ولا علة فيه إلا الكلام في سماع الحسن بن عمران بن حصين. ذكر ابن أبي حاتم عن محمد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني: "الحسن لم يسمع من عمران بن حصين، وليس يصح ذلك من وجه يثبت". وقال ابن أبي حاتم عن صالح بن أحمد بن حنبل، عن علي بن المديني قال: "سمعت يحيى وقيل له: كان الحسن يقول: سمعت عمران بن حصين؟ فقال: أما عن ثقة فلا". وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: "لم يسمع الحسن من عمران بن حصين، وليس بصحيح من وجه يثبت". وقال:

ورواه الطحاوي من حديث روح بن عبادة،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1670

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1671

"ذكره أبي عن إسحاق بن منصور: قلت ليحيى: ابن سيرين والحسن سمعا من عمران بن حصين؟ قال: ابن سيرين نعم". قال أبو محمد: "يعني أن الحسن لم يسمع من عمران بن حصين". وفي رواية عثمان بن سعيد الدارمي قال: "قلت ليحيى بن معين: الحسن لقي عمران بن حصين؟ قال: أما في حديث البصريين فلا، وأما في حديث الكوفيين فنعم". ذكر الترتيب في قضاء الفوائت روى ابن أبي كثير: حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم الخندق جعل يسب كفار قريش، وقال: يا رسول الله [والله!] ما كدت [أن] أصلى العصر حتى كادت [أن تغرب الشمس]! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فوالله! إن صليتها"، فنزلنا إلى بطحان، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوضأنا، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بعد ما غربت الشمس، وصلى بعدها المغرب. لفظ رواية مسلم.

أبو محمد: "يعني ← ابن سيرين نعم". ← الحسن سمعا من عمران بن حصين؟ ← إسحاق بن منصور: قلت ليحيى: ابن سيرين ← ذَکَرَهُ أَبِي

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1671

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1672

و"بطحان" - بضم الباء، وسكون الطاء المهملة، وبالحاء المهملة -: هو المعروف. وقيل: صوابه: "بطحان" بكسر الباء وفتح الطاء، واستشهد عليه بقول الشاعر: عفى بطحان من قريش ويثرب ...... [فملقى الرحال] من منى فالمحصب حديث آخر: روى الترمذي من حديث أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال: قال عبد الله: "إن المشركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أربع صلوات يوم الخندق، حتى ذهب من الليل ما شاء الله، فأمر بلالا فأذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ثم أقام فصلى المغرب، ثم أقام فصلى العشاء". قال أبو عيسى: "حديث عبد الله ليس بإسناده بأس، إلا أن أبا عبيدة لم

عَبْدُ اللَّهِ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1672

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1673

يسمع من [عبد الله] ". رواه من حديث هشيم، عن أبي الزبير، عن نافع بن جبير بن مطعم، عنه. وأخرجه النسائي من حديث هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، وأوله: "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فحبسنا عن صلاة الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء". حديث آخر: روى أبو إبراهيم الترجماني عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن [عبيد الله]، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نسي صلاة فلم يذكرها إلا [وهو] مع الإمام فليصل مع الإمام، فإذا فرغ من صلاته فليصل [الصلاة] التي نسي، ثم ليعد صلاته التي صلى مع الإمام". قال عبد الحق: "رفعه سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، [وهو وهم، والصحيح من قول ابن عمر، كذا رواه مالك وغيره عن نافع، عن ابن عمر]. وسعيد بن عبد الرحمن وثقه ابن معين.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ ← صلاة الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء". حديث آخر: روى أبو إبراهيم الترجماني ← أبي الزبير، وأوله: "كنا مع النبي فحبسنا ← أخرجه النسائي من حديث هشام الدستوائي، ← نافع بن جبير بن مطعم، عنه. ← أَبِي الزُّبَيْرِ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1673

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1674

قلت: هذا يقتضى استناد علته إلى سعيد هذا، وإنما ينسب الوهم فيه إلى [أبي] إبراهيم الترجماني، نسبه الدارقطني إليه، وقال: "والصحيح أنه موقوف من قول ابن عمر، كذلك [رواه] مالك، عن نافع، عن [ابن] عمر قوله ". وقال ابن أبي حاتم: "سألت أبا زرعة عن حديث رواه إسماعيل بن إبراهيم بن بسام [الترجماني]، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من نسي صلاة فلم يذكرها إلا وهو مع الإمام، فليصل مع الإمام، فإذا فرغ من صلاته فليعد الصلاة التي نسي، ثم ليعد الصلاة التي صلى مع الإمام". قال أبو زرعة: هذا خطأ، رواه مالك عن نافع، عن ابن عمر موقوف، وهو الصحيح، وأخبرت أن يحيى بن معين [انتخب] على إسماعيل بن إبراهيم، فلما بلغ هذا الحديث جاوزه، فقيل له: كيف لا تكتب هذا الحديث؟ فقال يحيى: فعل الله بي إن كتبت هذا الحديث! ".

وَالصَّحِيحُ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1674

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1675

حديث آخر: في "المسند" عن أحمد: [عن] موسى بن داود، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن يزيد، أن عبد الله بن عوف، حدثه، أن أبا جمعة [حبيب] بن سباع حدثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم عام الأحزاب صلى المغرب، فلما فرغ قال: "هل علم أحد منكم أني صليت العصر؟ " قالوا: لا يا رسول الله! ما صليتها. فأمر المؤذن فأقام [الصلاة]، فصلى العصر، ثم أعاد المغرب. و"ابن لهيعة" مشهور الحال. حديث آخر: قال أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية": "حديث في أنه لا صلاة لمن عليه صلاة". قال: "هذا الحديث نسمعه على ألسنه الناس، وما عرفنا له أصلا". ثم روى بسنده إلى [أبي] عبد الله ابن بطة، قال: حدثنا محمد بن أيوب العكبري، ثنا إبراهيم الحربي، قال: قيل لأحمد: ما معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة لمن عليه صلاة"؟ قال: "لا أعرف هذا البتة". قال إبراهيم: "ولا سمعت أنا هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ". انتهى. و"بطة": بفتح الباء الموحدة، وتشديد الطاء.

مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← أحمد: موسى بن داود، ← حديث آخر: في "المسند"

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1675

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1676

فصل في من قال بمساواة القضاء الأداء في الجهر والإسرار روى شعبة عن جامع بن شداد، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي علقمة، قال: سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من يكلؤنا؟ " قال بلال: أنا. فناموا حتى طلعت الشمس، فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "افعلوا كما كنتم تفعلون". قال: ففعلنا، فقال: "فكذلك فافعلوا لمن نام أو نسي". أخرجه أبو داود عن ابن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة. وقال صاحب "الكمال": "عبد الرحمن بن أبي علقمة، ويقال: ابن علقمة الثقفي، قيل: له صحبة، لكن في [ .... ]. وقال أبو حاتم: "ليست له صحبة" ". وفي حديث أبي قتادة الطويل الذي أخرجه مسلم بطوله: "ثم أذن بلال بالصلاة، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم صلى الغداة كما كان يصنع كل يوم ..... "، وذكر باقي الحديث.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1676

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1677

باب مواقيت الصلاة روى مالك في "الموطأ" عن ابن شهاب: أن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أخر الصلاة يوما، فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما وهو بالكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري، فقال: ما هذا يا مغيرة؟! أليس قد علمت أن جبريل نزل فصلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: "بهذا أمرت"؟ فقال عمر بن عبد العزيز: اعلم ما تحدث به يا عروة! أو إن جبريل هو الذي أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة؟ فقال عروة: كذلك كان بشير بن أبي مسعود الأنصاري يحدث عن أبيه. قال عروة: ولقد حدثتني عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر. أخرجاه في "الصحيحين" من حديث مالك. و "بشير": بفتح الباء الموحدة، وكسر الشين المعجمة. وقوله: "أليس قد علمت؟ ": قال بعض فضلاء الأدباء الشارحين: "كذا الرواية، وهي جائزة، إلا أن المشهور في الاستعمال الفصيح: "ألست"، وإنما يقال: "أليس للغائب". وقوله: "نزل فصلى، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ":

ابْنِ شِهَابٍ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1677

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1678

ذهب بعض الناس إلى أن الفاء بمعنى الواو هنا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا ائتم بجبريل عليه السلام يجب أن يكون مصليا معه، وإذا حملت الفاء على حقيقتها وجب أن يكون مصليا بعده، وهذا ضعيف، والفاء على بابها في التعقيب، بمعنى أن جبريل عليه السلام كلما فعل جزءا من الصلاة فعله النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أولى من أن تكون الفاء بمعنى الواو، ولأن العطف بالواو يحتمل معه أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم صلى قبل جبريل عليه السلام، والفاء لا تحتمل ذلك، فهي من أبعد احتمال، وأبلغ في البيان. وقوله: "بهذا أمرت": قرئ بضم التاء وفتحها، فالضم: معناه: أمرت أن أبينه وأبلغه لك، وبالفتح - وهي رواية ابن وضاح - أي: أمرت به أن تصلي فيه، وتشرع الصلاة فيه لأمتك. وقوله: "أو إن جبريل": يروى بفتح "إن" وكسرها، قال صاحب "الاقتضاب": "والكسر أظهر، لأنه استفهام مستأنف، إلا أنه ورد بالواو، ولنرد الكلام على كلام عروة، لأنها من حروف الرد، والفتح على تقدير: أو علمت، أو حدثت أن جبريل عليه السلام نزل، وتأتي زيادة معنى فيها. وقال غيره: الوجه كسر" إن " هنا، لأنه موضع يصلح فيه الاسم والفعل، ألا ترى أنه قد كان يجوز أن يقول: أو جبريل عليه السلام هو الذي أقام، وكان يجوز أن يقال: أو قام؟ وكل موضع يصلح فيه استعمال الاسم تارة والفعل تارة، فـ"إن" فيه مكسورة، وإذا انفرد الموضع بأحدهما: فـ"إن" فيه مفتوحة، كذلك: بلغني أنك قائم، فهذا موضع لا يصلح فيه إلا الاسم، كقولك: بلغني قيامك، وقولك: لو أن رجلا جاءني لأكرمته، فهذا موضع لا يصلح

ذهب بعض الناس إلى

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1678

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1679

فيه إلا الفعل ". انتهى. وقوله: "والشمس في حجرتها قبل أن تظهر": أي: تعلو، أو تصير على ظهر الحجرة، قال الله تعالى: {فما اسطاعوا أن يظهروه}، وقال النابغة: وإنا لنرجوا فوق ذلك مظهر أي علو ومرتقى، ويقال: ظهر الرجل فوق السطح: إذا علا فوقه. قيل: وإنما قيل ذلك، لأنه إذا علا فوقه ظهر شخصه لمن يتأمله. وقيل: معناه: أن [يخرج] الظل من قاعة حجرتها، فيذهب. وكل شيء خرج فقد ظهر، قال زهير: [ظهرن] من السوبان ثم [جزعنه] ... على [كل قيني قشيب ومفأم]

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1679

Previous
345
Next
All Chapters1. Book1. Chapter