Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #134

الركن، قال: فأمر بها فدسمت بالقباطي والمطارف حتى نزحوها، فلما نزحوها انفجرت عليهم. رواه الدارقطني عن عبد الله بن محمد بن زياد، عن أحمد بن منصور، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، عن هشام، عن محمد. وقوله: "دسمت" - بضم الدال، وكسر السين المهملة، وفتح الميم على ما لم يسم فاعله -، أي: دست، دسمت أدسم دسما، والدسام - بالكسر -: السداد. وأنشد الأزهري لرؤبة يصف سيح ماء: منفجر الكوكب أو مدسوما. قال الأزهري: "المنفجر: المنفتح الكثير الماء، وكوكب كل شيء: معظمه، والمدسوم: المسدود". وقال البيهقي بعد أن أخرج رواية محمد بن سيرين التي قدمناها: "ورواه ابن أبي عروبة عن قتادة: أن زنجيا وقع في زمزم، فأمرهم ابن عباس بنزحه". قال: "وهذا بلاغ بلغهما، فإنهما لم يلقيا ابن عباس ولم يسمعا منه". قال: "ورواه جابر الجعفي [مرة] عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، ومرة عن أبي الطفيل نفسه: أن غلاماً وقع في بئر زمزم [فنزحت] " قال: "وجابر الجعفي

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 134

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #135

لا يحتج به. ورواه ابن لهيعة عن عمرو بن دينار، وابن لهيعة لا يحتج به". قلت: ورواية أبي الطفيل هذه عن نفسه ذكرها الدارقطني. وروى البيهقي عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي الوليد الفقيه، عن عبد الله بن شيرويه قال: سمعت أبا قدامة يقول: سمعت سفيان - يعني ابن عيينة - يقول: "أنا بمكة منذ سبعين سنة، لم أر [أحدا] صغيرا ولا كبيرا يعرف حديث الزنجي الذي قالوا: إنه وقع في بئر زمزم، ما سمعت أحدا يقول: نزح زمزم". وذكر عن خالد الواسطي، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن علي - في الفأرة تقع في البئر فتموت -، قال: "تنزح حتى تغلبهم". فذكر البيهقي أن أبا البختري لم يسمع عليا رضي الله عنه، فهو منقطع. قال الشافعي: وروى ابن أبي يحيى عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "إذا وقعت الفأرة في البئر فماتت فيها، ينزح منها دلو أو دلوان، فإن تفسخت نزح منها خمسة أو سبعة". قال البيهقي: "وهذا أيضا منقطع" [يعني] ما بين محمد بن علي بن الحسين وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، هذا مع ما فيه من ابن أبي يحيى.

بمكة منذ سبعين ← سُفْيَان -يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ- ← أَبَا قُدَامَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ ← أبي الوليد الفقيه، ← أبي عبد الله الحافظ، ← نفسه ذكرها الدارقطني. وروى البيهقي ← رواية أبي الطفيل هذه ← ابن لهيعة لا يحتج به". قلت: ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← لا يحتج به. ورواه ابن لهيعة

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 135

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #136

وقد روي نزح البئر من وجه لا انقطاع فيه. فأخرجه الحافظ أبو جعفر أحمد بن سلامة الطحاوي عن صالح بن عبد الرحمن، عن سعيد بن منصور، ثنا هشيم، ثنا منصور، عن عطاء: أن حبشيا وقع في زمزم فمات، فأمر ابن الزبير رضي الله عنهما فنزح ماؤها، فجعل الماء لا ينقطع، فنظر فإذا عين تجري من قبل الحجر الأسود، فقال ابن الزبير: "حسبكم". وروى أيضا عن محمد بن خزيمة، عن حجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن ميسرة: أن عليا رضي الله عنه قال في بئر وقعت فيها فأرة فماتت، قال: "ينزح ماؤها". وروى أيضا عن محمد بن حميد بن هشام الرعيني، عن علي بن معبد، عن موسى بن أعين، عن عطاء، عن ميسرة، وزاذان، عن علي رضي الله عنه قال: "إذا سقطت الفأرة أو الدابة في البئر، فانزحها حتى يغلبك الماء". وروى أيضا بإسناد صحيح عن الشعبي في الطير والسنور ونحوها يقع في البئر قال: ينزح منها أربعون دلوا. وذكر عن التابعين آثارا غير هذه.

عَطَاءٌ ← مَنْصُورٌ، ← هُشَيْمٌ، ← سعيد بن منصور ← صالح بن عبد الرحمن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 136

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #137

فصل في آسار البهائم والسباع قد تقدم حديث ابن عمر رضي الله عنهما: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الماء وما ينوبه من الدواب والسباع؟ فقال: "إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث". وهذا لفظ النسائي. وروى عبد الله بن رجاء عن مصعب بن سوار، عن مطرف، عن أبي الجهم، عن البراء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أكل لحمه فلا بأس بسؤره". قال البيهقي: "كذا يسميه عبد الله بن رجاء: مصعب بن سوار، بقلب اسمه، وإنما هو: سوار بن مصعب، سوار بن مصعب متروك". قال: "ومع ضعف سوار بن مصعب، اختلف [عليه في متنه]، فرواه عبد الله بن رجاء عنه كذلك، ورواه يحيى بن أبي بكير عنه بإسناده: "لا بأس ببول ما أكل لحمه". وروى الشافعي عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين، عن

الْبَرَاءِ ← أَبِي الْجَهْمِ ← مُطَرِّفٍ ← مُصْعَبُ بْنُ سَوَّارٍ، ← روى عبد الله بن رجاء ← "إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث". وهذا لفظ النسائي. ← الماء وما ينوبه من الدواب والسباع؟ ← فصل في آسار البهائم والسباع قد تقدم حديث ابن عمر سئل رسول الله

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 137

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #138

أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: قيل: يا رسول الله! أنتوضأ بما أفضلت الحمر؟ قال: "نعم، وبما أفضلت السباع كلها". رواه عن إبراهيم جماعة منهم: الشافعي، [وقال]: أخبرنا عن ابن أبي ذئب، عن داود بن الحصين بمثله. ومنهم: عبد الرزاق، ومن جهته أخرجه الدارقطني بسنده، ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ بما أفضلت السباع، وقال: "إبراهيم هو: ابن أبي يحيى ضعيف. وتابعه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وليس بالقوي في الحديث". ثم أخرجه من جهة الشافعي، عن سعيد بن سالم، عن ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبيه، عن جابر قال: قيل: يا رسول الله! أنتوضأ بما أفضلت الحمر؟ قال: "وبما أفضلت السباع". وروى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الحياض التي بين مكة والمدينة تردها السباع والكلاب والحمر، وعن [الطهارة] منها، فقال: "لها ما حملت في بطونها، ولنا [ما غبر] طهور ".

قِيلَ ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِيهِ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 138

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #139

رواه ابن ماجه عن أبي مصعب المدني، عن عبد الرحمن. ورواه الدارقطني أيضا عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحياض التي تكون فيما بين مكة والمدينة، فقيل له: إن الكلاب والسباع ترد عليها، فقال: "لها ما أخذت في بطونها، ولنا ما بقي شراب وطهور". أخرجه [عن محمد] بن مخلد، عن أبي سيار محمد بن عبد الله بن المستورد، عن أحمد بن عمرو بن السرح، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن. انتهى. وعن أيوب بن خالد الحراني، ثنا محمد بن علوان، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فسار ليلا، فمروا على رجل جالس عند مقراة له، فقال عمر: يا صاحب المقراة! أولغت السباع الليلة في مقراتك؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "يا صاحب المقراة! لا تخبره، هذا [متكلف]، لها ما حملت في بطونها، ولنا ما بقي شراب وطهور". أخرجه الدارقطني عن علي بن الحسن بن هارون البلدي، عن إسماعيل بن

الحياض التي تكون فيما بين مكة والمدينة، فقيل له: ← سئل رسول الله ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءٌ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← عبد الرحمن. ورواه الدارقطني أيضا ← أَبِي مُصْعَبٍ الْمَدَنِيِّ ← رواه ابن ماجه

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 139

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #140

الحسين الحراني، عن أيوب. و"أيوب بن خالد الحراني": قال ابن عدي: "حدث عن الأوزاعي بالمناكير". و"المقراة" - بكسر الميم، وسكون القاف غير مهموز -: مأخوذ من الجمع، من قولهم: قريت الماء في الحوض قريا وقرا: إذا جمعته. قال الجوهري: "المقراة: المسيل، وهو الموضع الذي يجتمع فيه ماء المطر من كل جانب". وقال ابن سيده: "المقراة: الحوض العظيم يجتمع فيه الماء .... ، والمقراة والمقرى: إناء يجتمع فيه الماء". وروى مالك في "الموطأ" عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج في ركب - فيهم عمرو بن العاص - حتى وردوا حوضا، فقال عمرو بن العاص [لصاحب] الحوض: يا صاحب الحوض! هل ترد حوضك السباع؟ فقال عمر رضي الله عنه: يا صاحب الحوض! لا تخبرنا، فإنا نرد على السباع، وترد علينا.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 140

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #141

فصل في سؤر الهرة روى يحيى بن يحيى الأندلسي عن مالك رحمه الله تعالى في "الموطأ"، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن حميدة ابنة أبي عبيدة بن فروة، عن خالتها كبشة ابنة كعب بن مالك - وكانت تحت ابن أبي قتادة - أنها أخبرتها: أن أبا قتادة دخل عليها فسكبت له وضوءاً، فجاءت هرة لتشرب منه، فأصغى لها الإناء حتى شربت. قالت كبشة: فرآني أنظر إليه، فقال: أتعجبين يا ابنة أخي؟ قالت: قلت: نعم، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " [إنها] ليست بنجس، إنما هي من الطوافين عليكم [أو الطوافات] ". قال أبو عمر: "هكذا قال يحيى بن يحيى: عن حميدة بنت أبي عبيدة، ولم يتابعه أحد على قوله ذلك، وهو غلط منه. وأما سائر رواة الموطأ فيقولون: [حميدة بنت عبيدة بن رفاعة، إلا أن زيد بن الحباب قال فيه عن مالك] ": "حميدة ابنة [عبيدة] بن رافع"، والصواب: رفاعة، وهو رفاعة بن رافع

کَانَتْ تَحْتَّ (ابْنِ) اَبِیْ قَتَادَۃَ ← خالتها كبشة ابنة كعب بن مالك ← حميدة ابنة أبي عبيدة بن فروة، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← مالك تعالى في "الموطأ"، ← فصل في سؤر الهرة روى يحيى بن يحيى الأندلسي

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 141

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #142

الأنصاري ". ثم قال: "وانفرد يحيى أيضا بقوله: عن خالتها، وسائر رواة الموطأ يقولون: عن كبشة، ولا يذكرون خالتها. واختلف في رفع الحاء ونصبها من حميدة، فبعضهم يقول: حميدة، وبعضهم يقول: حُميدة، وهو الأكثر، وتكنى حميدة: أم يحيى، وهي امرأة إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وذكر ذلك يحيى القطان في هذا الحديث عن مالك، وقد ذكرناه بإسناده ومتنه في "التمهيد"، وكذلك قال فيه ابن المبارك عن مالك، إلا أنه قال:"كبشة امرأة أبي قتادة"، وهذا وهم، وإنما هي امرأة ابن أبي قتادة ". قلت: وقد وقع عندنا في رواية المغيرة: "وكانت تحت أبي قتادة". أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن شجاع - بقراءتي عليه - أنا عبد العزيز بن أحمد، أنا يحيى بن ثابت ابن بندار، أنا أبي، أنا أبو عمرو عثمان ابن محمد بن يوسف - يعني ابن الحسن الحربي -، أنا أبو بكر - يعني محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي -، حدثني إسحاق، أنا القعنبي، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن حميدة بنت عبيد بن رفاعة، عن كبشة بنت كعب بن مالك - وكانت تحت أبي قتادة -: أن أبا قتادة دخل فسكبت له وضوءا، فجاءت هرة فشربت، فأصغى لها الإناء حتى شربت،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 142

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #143

قالت كبشة: فرآني أنظر إليه [فقال]: أتعجبين يا بنت أخي؟ فقلت: نعم، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنها ليست بنجس، إنما هي من الطوافين عليكم والطوافات". قلت: رواية زيد بن الحباب عن مالك أخرجها ابن ماجه في "سننه"، وكأنه نسب إلى الجد، فلا حاجة إلى إبهام خطابها. وقد أخرج هذا الحديث الأربعة من حديث مالك، وأبو بكر ابن خزيمة وأبو حاتم ابن حبان في "صحيحيهما"، وبلغني أن الحاكم أخرجه في "المستدرك على الصحيحين" وقال: "صحيح، له شاهد بإسناد صحيح"، ثم خرج حديث صفية، عن عائشة رضي الله عنها الذي نذكره بعد إن شاء الله تعالى. وأما أبو عبد الله ابن منده، فإنه أخرج هذا الحديث من رواية مالك في "الموطأ"، ثم ذكر اختلاف [رواياته] وقال: "وأم يحيى اسمها: حميدة،

كبشة: فرآني أنظر إليه أتعجبين يا بنت أخي؟ فقلت: نعم،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 143

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #144

وخالتها هي كبشة، ولا يعرف لهما رواية إلا في الحديث، ومحلها محل الجهالة، ولا يثبت هذا الخبر من وجه من الوجوه، وسبيله [سبيل] المعلول". قلت: إذا لم تعرف لهما رواية إلا في هذا الحديث، فلعل طريق من صححه أن يكون اعتمد على إخراج مالك لروايتهما مع شهرته بالتشدد. نقلت من خط الحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي وروايته من "سؤالات أبي زرعة"، قال: "سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا روى [مالك] عن رجل لا يعرف فهو حجة ". وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح، وهذا أحسن شيء في الباب، وقد جود مالك هذا الحديث عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ولم يأت به أحد أتم من مالك". وقال محمد بن إسماعيل البخاري: "جود مالك بن أنس هذا الحديث، وروايته أصح من رواية غيره". وقول أبي عمر: "وانفرد يحيى أيضا بقوله: عن خالتها كبشة، وسائر رواة الموطأ يقولون: عن كبشة، ولا يذكرون خالتها"، فقد قاله الحسين المعلم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أم يحيى، عن خالتها بنت كعب قالت: دخل علينا أبو قتادة، فقربنا إليه وضوءا، فدنا الهر، فأصغى

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 144

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #145

إليه [الإناء]، فشرب منه، ثم توضأ بفضله، فنظرت إليه، فالتفت إلي فقال: كأنك تعجبين؟ قلت: نعم، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس بنجس - أو كلمة أخرى - إنما هو من الطوافين والطوافات عليكم". أخرجه البيهقي، وقال: "أم يحيى [هي حميدة، وابنة كعب هي] كبشة بنت كعب. وكذلك رواه همام بن يحيى عن إسحاق". وروى ابن ماجه - منفردا به عن الجماعة - من حديث يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة، عن حارثة، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أتوضأ أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد قد أصابت منه الهرة قبل ذلك. ورواه أبو قرة موسى بن طارق في "سننه" عن سفيان، عن حارثة. ورواه الدارقطني من حديث قيس بن الربيع، عن هيثم [الصراف]، عن حارثة. و"حارثة" - بالحاء المهملة، والثاء المثلثة -: ابن أبي الرجال محمد ابن عبد الرحمن مدني، قال أبو الحسن: "حارثة بن محمد لا بأس به،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 145

Previous
212223
Next
All Chapters1. Book1. Chapter