Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #74

تكن جنبا أو حائضا". وكره بعضهم أن يتطهر الواحد بفضل الآخر. وأصح الأقاويل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنها كانا يغتسلان من إناء واحد، وإليه ذهب مالك والشافعي رضي الله عنهما ". انتهى. وقد تقدم التفصيل لهذا المجمل الذي ذكره ابن منده، وما ذكر فيه. قلت: الذي حكاه من استثناء الجنب والحائض رواه أبو عامر موسى بن عامر بن حذيم، ثنا الوليد، ثنا أبو عمرو - هو الأوزاعي -، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "لا بأس أن يغتسل الرجل بفضل المرأة ما لم تكن حائضا أو جنبا". رواه أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي عن أبي عامر، وفي الثالث من [ ..... ] الأوزاعي. حديث آخر: روى أبو أحمد ابن عدي من حديث عمر بن صبح، عن مقاتل بن حيان، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فضل وضوء المرأة [فقال]: "لا بأس به ما لم تخل به، فإذا خلت به فلا يتوضأ بفضبلة وضوئها".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 74

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #75

قال ابن عدي في عمر ابن صبح: "منكر الحديث عن مقاتل بن حيان وغيره". وذكر عن البخاري، عن علي بن [جرير] قال: "سمعت عمر بن صبح يقول: أنا وضعت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ". ذكر ما ينبه [عليه] في هذا الفصل "عبد الله بن سرجس": بسينين مهملتين، أولاهما مفتوحة، بعدها راء مهملة ساكنة، ثم جيم. و"عبد الله بن مغفل": بالغين المعجمة، والفاء المشددة المفتوحة. و"ابن حزم": بالحاء والزاي الساكنة. و"ابن مفوز": بفتح الفاء، والواو المشددة. و"ابن الجمال": بالجيم المعجمة. و"أبو حاجب العنزي": بالعين المهملة، والنون المفتوحتين، والزاي المعجمة. و"عمران بن حدير": بالحاء المهملة والدال المهملة المفتوحة. و"غزاون": بالغين المعجمة، والزاي المعجمة الساكنة. و"حجير" - والده -: آخره راء مهملة. و"الحكم بن عمرو - وهو الأقرع -": بالقاف، يشتبه بالأفرع [بالفاء].

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 75

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #76

فصل في طهورية الماء الآجن روى محمد بن إسحاق عمن لايتهم، عن ابن كعب بن مالك قال: فلما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فم الشعب، خرج علي بن أبي طالب حتى ملأ درقته من المهراس، ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشرب منه، فوجد له ريحا، فعافه، فلم يشربه، وغسل عن وجهه الدم، وصب على رأسه وهو يقول: "اشتد غضب الله على من دمى وجه نبيه صلى الله عليه وسلم ". قال البيهقي: "هكذا رواه يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق. ورواه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، وهو إسناد موصول". وروى البيهقي أيضا من حديث ابن لهيعة: حدثنا أبو الأسود، عن عروة ... ، في قصة أحد [وما] أصاب النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه، قال: وسعى علي بن أبي طالب إلى المهراس، فأتى بماء في مجنة، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشرب منه، فوجد له رائحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا ماء آجن"، فتمضمض منه، وغسلت فاطمة عن أبيها الدم. وهذا مرسل، وفيه ابن لهيعة.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 76

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #77

فصل روى مالك رحمه الله تعالى في الموطأ عن أيوب بن أبي تميمة السختياني، عن ابن سيرين، عن أم عطية [الأنصارية] رضي الله عنها، أنها قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته، فقال: "اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني". قالت: فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حقوه، فقال: "أشعرنها إياه". أخرجاه من حديث مالك. وعن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء قال: حدثتني أم هانئ: أنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وهو يغتسل - قد سترته بثوب دونه - في قصعة فيها أثر العجين، قالت: فصلى الضحى، فما أدري كم صلى [حين] قضى غسله. أخرجه النسائي عن محمد بن يحيى بن محمد - وهو أبو عبد الله الحراني، وقد قال في موضع آخر: "ثقة" -، عن محمد بن موسى بن أعين أبي يحيى - وقد أخرج له البخاري -، عن أبيه موسى أبي

أُمِّ عَطِيَّةَ ← ابْنِ سِيرِينَ، ← أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 77

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #78

سعيد الحراني - ووثقه أبو زرعة، وأبو حاتم، وأخرج له مسلم، عن عبد الملك المذكور - وقد أخرج له مسلم، واستشهد له البخاري -، عن عطاء - وهو متفق عليه -، فليس في رواته إلا من وثق. انتهى. وعن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل وميمونة من إناء واحد من قصعة فيها أثر العجين. أخرجه النسائي وابن ماجه، وفي لفظ النسائي: "في قصعة". وقد أخرج الترمذي حديثا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ، وقال: "حسن، ولا أعرف لمجاهد سماعا من أم هانئ".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 78

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #79

و"ابن أبي نجيح": عبد الله بن يسار، [أبو] يسار، متفق على الاحتجاج به في "الصحيحين". وروى البيهقي من حديث سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن رجل، عن أبي مرة - أو مرة - مولى عقيل، عن أم هانئ بنت أبي طالب .... ، فذكر قصة في الفتح، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى وجهه أثر الغبار، فقال: "يا فاطمة! اسكبي لي غسلا"، فسكبت له في جفنة فيها أثر العجين، فسترت عليه، فاغتسل، وصلى ثماني ركعات. وهذا في حكم المنقطع، لإبهام الرجل الذي روى عنه محمد بن عجلان. قال البيهقي: "وقد قيل: عن مجاهد، عن أبي فاختة، عن أم هانئ، والذي رويناه - مع إرساله - أصح". وكأنه أراد بإرساله انقطاعه. ثم أسند الحديث من رواية مجاهد، عن أبي فاختة مولى أم هانئ قال: قالت أم هانئ ... ، وفيه: فسكبت له في قصعة كأني أرى أثر العجين فيها .... ، الحديث. و"أبو فاختة" هذا: سعيد بن علاقة، روى عن جماعة، وروى عنه جماعة، قال أحمد بن عبد الله الكوفي وأبو الحسن الدراقطني: "ثقة".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 79

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #80

وروى ابن خزيمة في "صحيحه" من حديث معمر، عن ابن طاوس، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أم هانئ قالت: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بأعلى مكة فأتيته، فجاءه أبو ذر بجفنة فيها ماء قالت: إني لأرى فيها أثر العجين، قالت: فستره أبو ذر فاغتسل، ثم ستر النبي صلى الله عليه وسلم أبا ذر فاغتسل، ثم صلى النبي صلى الله عليه وسلم ثماني ركعات، وذلك في الضحى. وأخرجه أبو حاتم ابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي من طريق ابن خزيمة - واللفظ له -. وهؤلاء كلهم أعلام مشاهير. و"حنطب" - جد المطلب -: بالحاء المهملة، والنون الساكنة، والطاء المهملة المفتوحة، وآخره باء. وقد أورد البيهقي هذا الحديث في "باب التطهر بالماء الذي [خالطه] طاهر لم يغلب عليه"، وهو ضعيف الدلالة على هذا، مع ان التقييد بكونه "لم يغلب عليه" ليس في الحديث. فصل في ما ذكر في الوضوء بالنبيذ فيه أحاديث أشهرها رواية أبي فزارة، عن أبي زيد، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألني النبي صلى الله عليه وسلم "ما في إداوتك؟ " قلت: نبيذ، قال: "تمرة طيبة وماء طهور". قال: فتوضأ منه. لفظ الترمذي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 80

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #81

وأخرجه هو وأبو داود من رواية شريك، عن أبي فزارة. وفي رواية لأبي داود عن أبي زيد - أو زيد -. قال أبو الربيع: كذا قال شريك. وأخرجه ابن ماجه من حديث سفيان والجراح بن مليح، عن أبي فزارة، ولفظ حديث سفيان: عن أبي فزارة العبسي، عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث، عن عبد الله بن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ليلة الجن: "عندك طهور؟ " قال: لا، إلا شيء من نبيذ في إداوة. قال: " [تمرة] طيبة، وماء طهور "، فتوضأ. ورواية سفيان هذه في "المسند" من جهة عبد الرزاق عنه، وفيها: حدثنا أبو زيد مولى عمرو بن حريث. وقرأتها على الفقيه المفتي أبي الحسن علي بن هبة الله: أن أبا محمد ابن بري أخبرهم، أنا مرشد بن يحيى، ثنا محمد بن الحسين، ثنا محمد بن عبد الله بن زكريا، أنا أحمد بن شعيب النسائي، أنا محمود بن غيلان، ثنا بشر بن السري، ثنا سفيان، عن أبي فزارة العبسي، عن أبي زيد مولى عمرو بن

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أبي زيد مولى عمرو بن حريث ← أَبِي فَزَارَةَ الْعَبْسِيِّ ← أبي فزارة، ولفظ حديث سفيان: ← الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ ← شريك. وأخرجه ابن ماجه من حديث سفيان ← أبو الربيع: كذا ← أبي زيد أو زيد ← أبي فزارة. وفي رواية لأبي داود

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 81

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #82

حريث، عن ابن مسعود قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن، فقال: "أمعك ماء؟ " قلت: لا، إلا إداوة فيها نبيذ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تمرة طيبة وماء طهور"، وتوضأ، ثم صلى الفجر. ورواه إسرائيل عن أبي فزارة. ورواه أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق أتم منه، فقال فيه: أخبرنا الثوري، عن أبي فزارة العبسي، أنا أبو زيد مولى عمرو بن حريث، عن عبد الله بن مسعود قال: لما كانت ليلة الجن تخلف منهم - يعني من الجن - رجلان. قال الرمادي: أحسب عبد الرزاق قال: فقالا: نشهد الصلاة معك يارسول الله! قال: فلما حضرت الصلاة قال لي النبي صلى الله عليه وسلم "هل معك وضوء؟ " قال: قلت: لا، معي إداوة فيها نبيذ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "تمرة طيبة وماء طهور فتوضأ". ورواه أبو غسان عن قيس - هو ابن الربيع - عن أبي فزارة أتم من هذا الأتم، وقال: أنا أبو فزارة العبسي، عن أبي زيد، ثنا عبد الله بن مسعود قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إني أمرت أن أقرأ على إخوانكم من

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 82

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #83

الجن، ليقم معي رجل منكم، ولا يقم معي رجل في قلبه مثقال [حبة من] خردل من كبر". قال: فقمت معه ومعي إداوة من ماء - [كذا] قال -: حتى إذا برزنا خط حولي خطة، ثم قال: "لا تخرجن منها، فإنك إن خرجت منها لم ترني ولم أرك إلى يوم القيامة". قال: ثم انطلق حتى توارى عني. قال: فبقيت قائما حتى إذا طلع الفجر أقبل، فقال: "مالي أراك قائما؟ " قال: قلت: ما قعدت خشيت أن أخرج منها. قال: "أما إنك لو خرجت منها لم ترني ولم أرك إلى يوم القيامة، هل معك من وضوء؟ " قلت: لا، قال: "فماذا في الإداوة؟ " قلت: نبيذ، قال: "تمرة حلوة وماء طيب". ثم توضأ، وأقام الصلاة، فلما أن قضى الصلاة قام إليه رجلان من الجن فسألاه المتاع، [فقال]: "أو لم آمر لكما ولقومكما ما يصلحكما؟ " قال: بلى، ولكن أحببنا أن يحضر بعضنا معك [الصلاة]. قال: " [ممن] أنتما؟ " قالا: من أهل نصيبين. قال: "قد أفلح هذان، وأفلح قومهما". وأمر لهما [بالعظام والرجيع] طعاما وعلفا، ونهانا أن نستنجي بعظم أو روث.

"لا تخرجن منها، فإنك ← حتى إذا برزنا خط حولي خطة، ثم ← فقمت معه ومعي إداوة من ماء ← خردل من كبر".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 83

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #84

وحاصل ما ضعف به هذا الحديث وجوه: أحدها: جهالة أبي زيد. الثاني: التردد في أبي فزارة: هل هو راشد بن كيسان أو غيره؟ الثالث: أن ابن مسعود لم يشهد ليلة الجن مع النبي صلى الله عليه وسلم. فأما الوجه الأول: فإن الترمذي لما خرج هذا الحديث قال: "وأبو زيد مجهول عند أهل الحديث، لا يعرف له رواية غير هذا الحديث". وقال ابن أبي حاتم الحافظ في كتاب "العلل": سمعت أبا زرعة يقول: حديث أبي فزارة ليس يصح، وأبو زيد مجهول - يعني في الوضوء بالنبيذ -". وذكر أبو أحمد ابن عدي عن البخاري قال: "أبو زيد الذي روى حديث ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تمرة طيبة وماء طهور": رجل مجهول، لا يعرف بصحبة عبد الله ". وقال أبو أحمد ابن عدي: "وأبو زيد مولى عمرو ابن حريث مجهول، ولا يصح هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو خلاف القرآن".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 84

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #85

وأما الوجه الثاني: وهو التردد في أبي فزارة: هل هو راشد بن كيسان أو لا؟ فإن شيخنا رحمه الله قال: "وأبو فزارة رجلان، وراوي هذا الحديث رجل مجهول، ليس هو راشد بن كيسان، وهو ظاهر كلام الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، فإنه قال: أبو فزارة في حديث ابن مسعود رجل مجهول، وذكر البخاري [أبا فزارة في حديث ابن مسعود رجل مجهول، وذكر البخاري [أبا فزارة العبسي راشد بن كيسان]، [وأبا] فزارة العبسي غير مسمى، فجعلهما اثنين"، وفي هذا نظر كبير، فإنه روى هذا الحديث عن أبي فزارة جماعة كما ذكرنا، [فرواه عنه شريك، و] سفيان الثوري، [والجراح بن مليح، وإسرائيل، وقيس بن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 85

Previous
161718
Next
All Chapters1. Book1. Chapter