Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #38

وهذا الحديث في الجزء [النيف] والثمانين من "الأفراد" للحافظ أبي الحسن الدارقطني. قال العقيلي: "وليس في الماء المشمس شيء يصح مسندا، وإنما فيه شيء من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه ". وهذا الذي أشار إليه العقيلي من عمر رضي الله عنه رواه الشافعي رحمه الله تعالى عن إبراهيم بن محمد، أخبرني صدقة بن عبد الله، عن أبي الزبير، عن جابر: أن عمر رضي الله عنه كان يكره الاغتسال بالماء المشمس، وقال: "إنه يورث البرص". أخرجه البيهقي من جهة الشافعي. و"إبراهيم بن محمد " هو: ابن أبي يحيى، وقد تقدم في المقدمة. وروى ايضا - أعني البيهقي - من حديث إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن حسان بن أزهر قال: قال عمر رضي الله عنه: "لا تغتسلوا بالماء المشمس، فإنه يورث البرص".

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← هذا الذي أشار إليه العقيلي من عمر رواه الشافعي تعالى ← إنما فيه شيء من قول عمر بن الخطاب ← العقيلي: "وليس في الماء المشمس شيء يصح مسندا، ← وهذا الحديث في الجزء والثمانين من "الأفراد" للحافظ أبي الحسن الدارقطني.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 38

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #39

فصل في الماء المستعمل ذكر ما يتعلق به في عدم التطهر به روى محمد بن عجلان قال: سمعت أبي يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ولا يغتسل فيه من الجنابة". أخرجه أبو داود. و"محمد بن عجلان" وأبوه "عجلان" - بفتح العين -: أخرج لهما مسلم، واستشهد بهما البخاري. وكذا رواه الليث عن ابن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه نهى أن يبال في الماء الدائم، وأن يغتسل فيه من الجنابة. ومن جهة الليث أخرجه البيهقي. ورواه يحيى بن محمد - هو ابن قيس -، [عن ابن عجلان]، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبال في الماء الراكد، ثم يغتسل فيه من جنابة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي ← ما يتعلق به في عدم التطهر به روى محمد بن عجلان ← فصل في الماء المستعمل

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 39

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #40

ورواه البخاري من جهة شعيب، عن أبي الزناد أنه سمع عبد الرحمن بن هرمز يحدث، أنه سمع أبا هريرة يحدث، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل فيه". [وستأتي] بقية هذه الأحاديث في هذا المعنى إن شاء الله تعالى. وروى مسلم من حديث أبي السائب مولى هشام بن زهرة، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب" فقال: كيف يفعل يا أبا هريرة؟ قال: يتناوله تناولا. وأخرجه النسائي، وابن ماجه، وأبو بكر ابن خزيمة في "صحيحه"، وأبو عوانة في "مسنده ".

أَبِي الزِّنَادِ، ← ورواه البخاري من جهة شعيب،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 40

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #41

ذكر ما استدل به على طهارة الماء المستعمل روى البخاري عن سفيان، عن ابن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله يقول: مرضت مرضا، فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأبو بكر - وهما ماشيان -، فوجداني أُغمى علي، فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم، ثم صب وضوءه علي، فأفقت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! كيف أصنع في مالي؟ كيف اقضي في مالي؟ فلم يجبني بشيء حتى نزلت آية الميراث. وفي رواية أبي داود من جهة سفيان: وقد أغمي علي، فتوضأ وصبه علي. وفي رواية النسائي من هذه الطريق: فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصب علي وضوءه. وروى رشدين بن سعد عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عتبة بن حميد، عن عبادة بن نسي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه. أخرجه البيهقي من طريق محمد بن إسحاق الثقفي، عن قتيبة، عن رشدين. قال أبو العباس - هو السراج -: "سمعت أبا رجاء يقول: سألني أحمد بن حنبل عن هذا الحديث وكتبه"

ضوءه علي، فأفقت فإذا النبي فقلت: ← هما ماشيان فوجداني أُغمى علي، فتوضأ النبي ثم صب ← أَبُو بَكْرٍ، ← مرضت مرضا، فأتاني النبي يعودني ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← سُفْيَانَ، ← ما استدل به على طهارة الماء المستعمل روى البخاري

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 41

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #42

قال البيهقي: "وإسناده ليس بالقوي"، يعني من جهة رشدين وعبد الرحمن بن زياد، والله أعلم. و"رشدين" بكسر الراء والدال المهملتين، وبينهما شين معجمة ساكنة. و"أنعم": بفتح الهمزة، وسكون النون، وضم العين المهملة. و"حميد": بضم الحاء، وفتح الميم.\ و"عبادة": بضم العين. و"نسي": بضم النون، وفتح السين المهملة، وتشديد الياء. و"غنم": بفتح الغين المعجمة، وسكون النون. ومن هذا: ما أخرجه ابن ماجه في "السنن" عن الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، فقلب جبة صوف كانت عليه، فمسح بها وجهه. و"الوضين بن عطاء" - بفتح الواو، وكسر الضاد المعجمة - أبو كنانة: وثقه أحمد وقال: "ثقة ليس به بأس". وكذا قال ابن معين: "لا بأس به". وقال أبو حاتم: "تعرف وتنكر". وأما ما استدل به في هذا من حديث أبي جحيفة: أن الناس جعلوا يتمسحون بوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو صحيح، رواه البخاري أيضا من حديث شعبة، عن الحكم، عن أبي جحيفة. وأخرجه مسلم من وجه آخر، إلا أنه يحتاج إلى لفظ يدل على أن ما يمسح به هو المتوضأ به، أي: المتساقط من الأعضاء.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 42

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #43

وقد ورد في بعض رواياته الصحيحة: "فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه، فابتدره الناس، فنلت منه شيئا. ولهذا اخترت في حديث جابر إخراج الرواية التي ذكرتها من رواية سفيان، فإنها أدل على هذا المعنى من رواية من روى في ذلك الحديث: "من فضل وضوئه". نعم رواية حجاج عن شعبة - في حديث أبي جحيفة - فيها:"وقام الناس، فجعلوا يأخذون يديه يمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت بيده فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبيض من الثلج، وأطيب رائحة من المسك". فصل في ما استدل به على طهوريته روى سماك بن حرب عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: اغتسل بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في جفنة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليتوضأ منها - أو يغتسل -، فقالت له: يا رسول الله! إني كنت جنبا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الماء لا يجنب" واللفظ لأبي داود. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وصححه أبو عيسى

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 43

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #44

لتصحيحه لسماك بن حرب، ومسلم يخرج له، إلا أني رأيت في كتاب الأثرم: أن حديث سماك مضطرب عن عكرمة. وقال الحافظ أبو عبد الله ابن منده: "وسماك مقبول عند مسلم - يعني وأبي داود والنسائي -، وعكرمة مقبول عند البخاري - يعني وأبي داود والنسائي -، وسفيان الثوري وإسرائيل وأبو الأحوص - يعني مقبولون عند الجماعة -". انتهى. ورواه عن سماك غير واحد. وأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه من رواية أبي الأحوص عنه، وفيه لفظة: "في"، وفيه: "إن الماء لا يجنب". وقال الحافظ أبو حاتم ابن حبان: "لم يقل:"في جفنة" إلا أبو الأحوص، فإنه قال: "في جفنة"". كذا قال ابن حبان. وقد روى أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي الحافظ في "مسنده" عن يحيى بن حسان، عن يزيد بن عطاء، عن سماك عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قامت امرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم فاغتسلت في

لتصحيحه لسماك بن حرب، ومسلم يخرج له، إلا أني رأيت في كتاب الأثرم:

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 44

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #45

جفنة من جنابة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضلها يستحم، فقالت: إني قد اغتلست فيه قبلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنه ليس على الماء جنابة". وقال: أخبرنا عبيد الله، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. ولسفيان وشريك عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس لفظ في الحديث لا يدل على مقصود الترجمة، سيأتي في الفصل بعده إن شاء الله تعالى. وقوله: "لا يجنب"، يقال: أجنب الرجل وجنب - بضم النون -. وحكى صاحب "السبب إلى حصر كلام العرب" في فعل [يفعل] - بفتح العين في الماضي، وضمها في المستقبل -: أجنب يجنب. وزاد القزاز في "جامعه" فقال: "يقال: أجنب الرجل: إذا أصابته الجنابة ويجنب واجتنب أيضا". قال: "وحكي: جنب الرجل، من الجنابة، وأجنب، وتجنب، وأفصحها: أجنب". انتهى. وقولها: "إني كنت جنبا": قال القزاز: "وهو رجل جنب، وامرأة جنب، وكذا قوم جنب، ولا يثنى ولا يجمع". وقال الزبيدي: "وأجنب

ابن عباس لفظ في الحديث لا يدل على مقصود الترجمة، سيأتي في الفصل بعده ← عِكْرِمَةَ ← سِمَاكٍ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← سُفْيَانَ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← إني قد اغتلست فيه قبلك، ← جفنة من جنابة، فقام النبي إلى فضلها يستحم،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 45

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #46

الرجل فهو جنب، والجمع أجناب". وقال ابن سيده: "وقد قالوا: أجنبان وأجنبات". وروي في الصحيح: و"نحن جنبان". وعن عبد الله بن داود، عن سفيان - هو الثوري -، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ: أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح رأسه من فضل ماء كان في يده. أخرجه أبو داود، وقال البيهقي: "هكذا رواه جماعة عن عبد الله بن داود وغيره، عن الثوري، وقال بعضهم: "ببلل يديه"". قلت: وهذا لفظ أخرجه الدارقطني من حديث [عبد الله بن داود] بسنده، ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ، ومسح رأسه ببلل يديه. وفي رواية الدارقطني من جهة عبد الله بن داود بسنده: أن الربيع بنت معوذ قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتينا فيتوضأ، فمسح رأسه بما فضل في يديه من الماء، ومسح هكذا - ووصف ابن داود: وقال بيده من مؤخر رأسه إلى مقدمه، ثم رد يديه من مقدم رأسه إلى مؤخره -.

الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ← سُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ ← أجنبان وأجنبات". وروي في الصحيح: و"نحن جنبان". ← ابن سيده: "وقد

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 46

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #47

قال البيهقي: "وعبد الله بن محمد بن عقيل لم يكن بالحافظ، وأهل العلم بالحديث مختلفون في جواز الاحتجاج برواياته". قلت قد ذكر الترمذي [أن] محمد بن إسماعيل - هو البخاري - قال: "كان أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم، والحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل، قال محمد: وهو مقارب الحديث". وقال أبو محمد علي بن أحمد: "وقد صح عنه: مسح رأسه بفضل ماء مستعمل "، وكان قد أخرج حديث عبد الله بن محمد بن عقيل هذا، وكأنه يريده، وليس حسن منه الجزم إن أراد هذا الحديث، لأن بعضهم قد تأول بعض ألفاظه على خلاف مراد علي بن أحمد، وأما أن يتوهم أنه صح حديث مصرح بالمسح بالماء المستعمل منصوصا على كونه مستعملا فلا. وقد ذكر الأثرم في كتابه قال: "وروى سفيان عن [ابن] عقيل، [عن] الربيع: أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح بما بقي من ذراعيه"، وهذا لفظ أبعد عن التأويل من الأول. وروى ابن ماجه في "سننه" من حديث المستلم بن سعيد، عن أبي

كان قد أخرج حديث عبد الله بن محمد بن عقيل هذا، ← أبو محمد علي بن أحمد: "وقد صح عنه: مسح رأسه بفضل ماء مستعمل ← محمد: وهو مقارب الحديث". ← الحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ← الترمذي محمد بن إسماعيل هو البخاري

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 47

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #48

علي الرحبي، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من جنابة، فرأى لمعة لم يصبها الماء، فقال بجمته، فبلها عليها. قال إسحاق في حديثه: "فعصر شعره عليها". و"المستلم بن سعيد": واسطي وثقه أحمد. و"أبو علي الرحبي" اسمه: حسين بن قيس، يلقب بحنش - بفتح الحاء والنون وبالشين المعجمة -، قال أحمد والنسائي والدارقطني: "متروك". وقال أبو زرعة: "ضعيف". وقال البيهقي في "السنن الكبير" بعد إخراج حديث ابن عقيل: "وقد روي فيه عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإسناده ضعيف. وروي عن علي وابن عباس، وابن مسعود، وعائشة، وأنس بن مالك رضي الله عنهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الغسل [شيء] في معناه، ولا يصح شيء من ذلك لضعف أسانيده، وقد بينته في "الخلافيات"".

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← علي الرحبي،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 48

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #49

قلت: والذي أشار إليه من رواية أبي الدرداء: من جهة تمام بن نجيح، عن الحسن، عن أبي الدرداء. و"تمام بن نجيح": قال البيهقي: "غير محتج به". والذي ذكر عن علي: من جهة محمد بن عبيد الله العرزمي، عن الحسن ابن سعد، عن أبيه، عن علي. وقال البيهقي في العرزمي: "إنه متروك". والذي أشار إليه من حديث ابن عباس: من جهة سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس. قال النسائي والدارقطني في سليمان: "متروك". وحسين بن قيس عن عكرمة، عن ابن عباس قد تقدم.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 49

Previous
131415
Next
All Chapters1. Book1. Chapter