Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1740

وقد خرج أبو بكر ابن خزيمة في "صحيحه" من رواية مالك بن مغول هذه عن بندار، عن عثمان بن عمر، عن مالك بن مغول، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: "الصلاة في أول وقتها". فخالف رواية أبي نعيم من جهة مالك في لفظ: "أول وقتها"، وأبو نعيم أخرجه من حديث محمد بن سابق، عن مالك بن مغول. ورواه مسلم أيضا من حديث الحسن بن عبيد الله، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفضل الأعمال - أو العمل -: الصلاة لوقتها، وبر الوالدين". ورواه أبو نعيم من جهة عبد الرحمن بن محمد المحاربي وغيره، وفيه: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ فقال: "الصلاة لوقتها، وبر الوالدين، والجهاد في سبيل الله". قال: "لفظ [المحاربي] ".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1740

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1741

وروى الدارقطني من حديث حماد بن [زيد]، حدثنا الحجاج، عن سليمان، ذكر أبا عمرو الشيباني قال: حدثني رب هذه الدار - يعني عبد الله بن مسعود رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: "الصلاة لميقاتها الأول". حديث آخر: روى أبو داود من حديث عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أم فروة قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: "الصلاة في أول وقتها". رواه عن محمد بن عبد الله الخزاعي [و] عبد الله بن مسلمة، عن عبد الله بن عمر. وقال الخزاعي في حديثه: "عن عمة له يقال لها: أم فروة قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل". ورواه الدارقطني من جهة الوليد بن مسلم، عن عبد الله العمري، أخبرني القاسم بن غنام، عن جدته أم فروة: أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أفضل الأعمال عند الله الصلاة في أول وقتها". وكذلك رواه من جهة إسحاق [بن سليمان]، عن عبد الله بن عمر،

عمة له يقال لها: أم فروة قد بايعت النبي ← الْخُزَاعِيُّ فِي حَدِيثِهِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← محمد بن عبد الله الخزاعي عبد الله بن مسلمة، ← "الصلاة في أول وقتها". رواه ← سئل رسول الله أي الأعمال أفضل؟ ← أُمِّ فَرْوَةَ ← بَعْضِ أُمَّهَاتِهِ ← القَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ ← "الصلاة لميقاتها الأول". حديث آخر: روى أبو داود من حديث عبد الله بن عمر، ← سألت رسول الله أي الأعمال أفضل؟ ← رب هذه الدار يعني عبد الله بن مسعود ← أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، ← سُلَیْمَانَ ← الْحَجَّاجِ، ← وروى الدارقطني من حديث حماد بن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1741

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1742

عن القاسم بن غنام، عن جدته، [عن] أم فروة قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: "الصلاة لأول وقتها". قال الدارقطني: "وقال وكيع: عن العمري، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أم فروة - وكانت ممن بايع تحت الشجرة رضي الله عنها -، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله"، ثم أسنده الدارقطني إلى وكيع، ثم قال: "وقال الليث: عن عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن جدته أم أبيه الدنيا، عن جدته أم فروة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله". أسنده من جهة آدم بن أبي إياس، عن الليث بن سعد، حدثنا عبد الله بن عمر بن حفص، عن القاسم بن غنام، عن [جدته الدنيا أم أبيه، عن] جدته أم فروة - وكانت ممن بايعت النبي صلى الله عليه وسلم -، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الأعمال يوما، فقال: "فإن أحب الأعمال إلى الله تعالى تعجيل الصلاة لأول وقتها". فهذه الروايات كلها على اختلافها في إثبات الواسطة بين القاسم وإسقاطها

جدته أم فروة وكانت ممن بايعت النبي ← القَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ ← عَبد اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنُ حَفص ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← جَدَّتِهِ أُمِّ فَرْوَةَ ← جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ الدُّنْيَا ← القَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← اللَّيْثُ ← أم فروة وكانت ممن بايع تحت الشجرة ← بَعْضِ أُمَّهَاتِهِ ← القَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ ← الْعُمَرِيُّ ← وَكِيعٌ، ← الدَّارَقُطْنِيُّ ← "الصلاة لأول وقتها". ← سألت رسول الله أي الأعمال أفضل؟ ← جَدَّتِهِ أُمِّ فَرْوَةَ ← القَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1742

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1743

يعود إلى عبد الله بن عمر العمري، وعبد الله مكبر فيها، وقد ضعف. وقد وردت أيضا عن عبيد الله مصغرا، من جهة معتمر بن سليمان، ورواه الدارقطني عن أبي محمد ابن صاعد، عن محمد بن يحيى بن ميمون العتكي، عن معتمر بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن جدته، [عن] أم فروة - كذا قال - قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم - وأنا أسمع - عن أفضل الأعمال، فقال: "الصلاة لأول وقتها". كذا في نسختي العتيقة: "عبيد الله" - بالتصغير - في هذه الرواية. وكذا رواه من حديث الحسين بن إسماعيل، عن أبي عقيل يحيى بن حبيب، ثنا محمد بن بشر العبدي، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أهله، عن أم فروة - وكانت ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة -، ثم أدرج رواية أخرى: عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أم فروة قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل الصلاة لأول وقتها". كذا في هذه الرواية أيضا: "عبيد الله" - مصغرا -. وروى الطبراني من حديث قزعة بن سويد، عن عبيد الله بن عمر، عن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1743

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1744

القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أم فروة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الأعمال إلى الله الصلاة في أول وقتها". رواه عن بكر بن أحمد بن سعدويه البصري، عن عبد الواحد بن غياث، عن قزعة، وقال: "لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا قزعة بن سويد". قلت: يتأمل قوله هذا، وقد تقدم من طريق الدارقطني رواية محمد بن بشر عن عبيد الله. ورواه أيضا الضحاك بن عثمان عن القاسم بن غنام البياضي، عن امرأة من المبايعات رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: "الإيمان بالله". قيل: ثم ماذا يا رسول الله؟! قال: "الصلاة لوقتها". رواه عن محمد بن نوح، عن أبي الربيع الحارثي عبيد الله بن محمد، عن ابن أبي فديك، عن الضحاك. ويتحصل من ذلك: أن من أثبت الواسطة بين القاسم وأم فروة يقضى به على من أسقطها على الطريقة المعروفة، وتلك الواسطة مجهولة.

أُمِّ فَرْوَةَ ← بَعْضِ أُمَّهَاتِهِ ← القَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1744

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1745

و"غنام" - والد القاسم -: بفتح الغين المعجمة، ثم نون مشددة. حديث آخر: روى الدارقطني من جهة عبد الله بن عمر بن حفص، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: "الصلاة لميقاتها الأول". رواه من حديث الحسن بن علي بن شبيب، عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن أبي يحيى التيمي، عن أبي عقيل، عن عبد الله بن عمر - مكبرا -. ورواه أيضا من حديث علي بن معبد، عن يقعوب بن الوليد، عن عبيد الله بن عمر - مصغرا -، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير الأعمال الصلاة في أول وقتها". حديث آخر: روى الدارقطني من حديث فرج بن [عبيد] المهلبي، ثنا عبيد بن القاسم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول الوقت رضوان الله، وآخر الوقت عفو الله" رواه عن عثمان بن أحمد الدقاق عن الحسين بن

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عبيد الله بن عمر مصغرا ← يقعوب بن الوليد، ← رواه أيضا من حديث علي بن معبد، ← عبد الله بن عمر مكبرا ← أَبِي عُقَيْلٍ: ← أبي يحيى التيمي، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ اَبَانَ ← "الصلاة لميقاتها الأول". رواه من حديث الحسن بن علي بن شبيب، ← سئل رسول الله أي الأعمال أفضل؟ ← ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1745

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1746

حميد بن الربيع، عن فرج. و"الحسين بن حميد" قال ابن عدي: "والحسين بن حميد متهم فيما يرويه كما قال مطين". ذكره في آخر كلام على حكاية رواها، فيحتمل أن يكون أراد بما يرويه تلك، ويحتمل العموم، وكان قد قال: "سمعت أحمد بن محمد بن سعيد، قال: سمعت مطين يقول - ومر عليه أبو علي الحسين بن حميد بن الربيع - قال: هذا كذاب، ابن كذاب، ابن كذاب". قلت: "أحمد بن محمد بن سعيد" هو: ابن عقدة الحافظ، وحاله مشروح في ترجمته في "تاريخ بغداد". و"فرج بن عبيد" لم أجده. ورواه الدارقطني أيضا من حديث يعقوب بن الوليد المدني، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوقت الأول من الصلاة رضوان الله، والوقت الآخر عفو الله". و"يعقوب بن الوليد المدني": قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى في رواية ابنه عنه: "يعقوب بن الوليد من أهل المدينة، كان من الكذابين

"والحسين بن حميد متهم فيما يرويه كما ← ابْنُ عَدِيٍّ، ← فرج. و"الحسين بن حميد" ← حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1746

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1747

[الكبار]، يحدث عن أبي حازم، عن سهل بن سعد: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل البطيخ بالرطب، وكان يضع الحديث". وقال أبو حاتم: "منكر الحديث، ضعيف الحديث، كان يكذب، والحديث الذي رواه موضوع، وهو متروك الحديث". وقال ابن أبي حاتم: "سئل أبو زرعة عن يعقوب بن الوليد فقال: ليس بشيء، وترك حديثه، ولم يقرأه علينا". وروى الدارقطني أيضا من حديث علي بن إبراهيم الواسطي، ثنا إبراهيم بن زكريا من أهل [عبدسي]، ثنا إبراهيم - يعني ابن عبد الملك بن أبي محذورة من أهل مكة -، حدثني أبي، عن جدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول الوقت رضوان الله، ووسط الوقت رحمة الله، وآخر الوقت عفو الله عز وجل". قال ابن عدي: "إبراهيم بن زكريا المعلم [العبد ستاني] العجلي الضرير، يكنى: أبا إسحاق، حدث عن الثقات بالبواطيل". وقال في آخر ترجمته: "ويبين الضعف على رواية حديثه، وهو في جملة الضعفاء". قال الخلال: أنا الميموني، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: "لا أعرف شيئا يثبت في أوقات الصلوات: أولها كذا، وأوسطها كذا، وآخرها كذا" - يعني:

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبِي حَازِمٍ

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1747

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1748

مغفرة ورضوانا -. وقال له رجل: ما ترى: أول الوقت كذا، وأوسطها كذا: رضوان ومغفرة؟ فقال له أبو عبد الله: "من يروي هذا؟! ليس هذا يثبت". حديث آخر: روى الدارقطني من حديث إبراهيم بن الفضل، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أحدكم ليصلي الصلاة لوقتها، وقد ترك من الوقت الأول ما هو خير له من أهله وماله". وروى مالك في "الموطأ" عن يحيى بن سعيد: أنه كان يقول: "إن المصلى ليصلي الصلاة وما فاته وقتها، ولما فاته من وقتها أعظم - أو أفضل - من أهله وماله". حديث آخر: روى الدارقطني من حديث إسحاق بن عمر، عن عائشة رضي الله عنها قالت: "ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة لوقتها لوقتها الآخر مرتين حتى قبضه الله عز وجل". وإسناده إلى إسحاق صحيح، وقال صاحب "الكمال": "إسحاق بن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1748

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1749

عمر، عن عائشة رضي الله عنها، روى عنه سعيد بن أبي هلال"، قال ابن عبد البر: "أحد المجاهيل، [روى عنه سعيد بن أبي هلال] ". وقال الترمذي: "ليس إسناده بالمتصل". وروى الدارقطني أيضا من حديث معلى بن عبد الرحمن، عن ليث بن سعد، عن أبي النضر، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: " ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة لوقتها الآخر حتى قبضه الله عز وجل ". قال ابن أبي حاتم: "معلى بن عبد الرحمن الواسطي: روى عن [عبد الحميد] بن جعفر، وفضيل بن مرزوق، وجرير بن حازم، روى عنه كردوس بن محمد بن عيسى الخشاب الواسطي، سألت أبي عنه فقال: "ضعيف الحديث، [كأن] حديثه لا أصل له"، وقال: "متروك الحديث" ". وروى من حديث الواقدي، ثنا ربيعة بن عثمان، عن عمران بن أبي

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1749

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1750

أنس، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها. قال: وحدثنا عبد الرحمن بن عثمان بن وثاب، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر صلاة [إلى] الوقت الآخر حتى قبضه الله عز وجل". "الواقدي" مشهور الأمر عندهم. آخر المجلدة الأولى، ولله الحمد والفضل والمنة يتلوه في أول المجلدة الثانية إن شاء الله تعالى: ذكر التغليس بصلاة الصبح كتبه العبد محمد بن أبي القاسم الفارقي رفق الله به، ووافق الفراغ منه في رابع عشري جمادى الآخرة عام إحدى وثلاثين وسبعمائة بالقاهرة المعزية والحمد لله أولا وآخرا وباطنا وظاهرا وصلواته على خير خلقه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا دائما إلىى يوم الدين حسبنا الله ونعم الوكيل

عَائِشَةَ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← أَبِي النَّضْرِ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ وَثَّابٍ، ← عَائِشَةَ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← أَنَسٍ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1750

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1

الكتاب: الإمام في معرفة أحاديث الأحكام تأليف: تقي الدين أبي الفتح محمد بن علي وهب المشهور بابن دقيق العيد المتوفى سنة 702 هـ تحقيق: سعد بن عبد الله آل حميد المجلد الأول الناشر: دار المحقق للنشر والتوزيع

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1

Previous
91011
Next
All Chapters1. Book1. Chapter