Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4310

4310 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا الفضل بن محمد قال: ثنا إبراهيم بن حمزة، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا فرغ الله تعالى من القضاء بين العباد، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار؛ أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله تعالى أن يرحمه ممن يشهد أن لا إله إلا الله، فيعرفونهم في النار بأثر السجود؛ تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود، فيخرجون من النار قد امتحشوا، فيصب عليهم من ماء الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد، ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار، وهو آخر أهل الجنة دخولا، فيقول: أي رب! اصرف وجهي عن النار؛ فإنه قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها، فيدعو الله عز وجل بما شاء أن يدعو، ثم يقول الله تعالى: هل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيرها؟ فيقول: لا، وعزتك! ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء، فيصرف الله وجهه عن النار، فإذا أقبل على الجنة، ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: #310# يا رب! قدمني إلى باب الجنة، فيقول عز وجل: أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك ألا تسألني غير الذي أعطيتك؟ ويلك يا ابن آدم ما أغدرك! فيقول: يا رب! يدعو الله عز وجل حتى يقول: هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسألني غيره؟ فيقول: لا، وعزتك! لا أسألك غيره، ويعطي ربه عز وجل ما شاء من عهود ومواثيق، فيقدمه إلى باب الجنة، فإذا قام إلى باب الجنة انفهقت له الجنة، فرأى ما فيها من الحبرة والسرور، فيسكت ما شاء الله أن يسكت، ويقول: يا رب! أدخلني الجنة، فيقول: أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك ألا تسأل غير ما أعطيتك؟ ويلك يا ابن آدم ما أغدرك! فيقول: يا رب! لا أكونن أشقى خلقك، فلا يزال يدعو حتى يضحك الله تبارك وتعالى منه، فإذا ضحك الله منه قال له: ادخل الجنة، فإذا دخلها قال الله تعالى له: تمن، فسأل ربه عز وجل وتمنى، حتى إن الله تعالى ليذكره، فيقول: وكذا وكذا؟ فسأل حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله تعالى: ذلك لك ومثله معه)). قال عطاء بن يزيد وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة، لا يرد عليه من حديثه شيئا، حتى إذا حدث أبو هريرة: أن الله تعالى قال لذلك الرجل: ((ومثله معه)) قال أبو سعيد: ((وعشرة أمثاله)) يا أبا هريرة، قال أبو هريرة: ما حفظت إلا قوله: ((ذلك لك ومثله معه))، قال أبو سعيد: لكني أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: ((ذلك لك وعشرة أمثاله معه))، قال أبو هريرة: ذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا. #311# وفي الباب: عن أبي سعيد الخدري، وعبد الله بن مسعود، والمغيرة بن شعبة؛ وفي كل واحد من هؤلاء فوائد.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ← الزُّهْرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها · Hadith 4310

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty