Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4246

4246 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا الفضل بن محمد، قال: ثنا إبراهيم بن حمزة، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد: عن أبي هريرة قال: قال الناس: يا رسول الله! هل نرى ربنا عز وجل يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟)) قالوا: لا يا رسول الله، قال: ((هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟)) قالوا: لا، قال: ((فإنكم ترونه كذلك، يجمع الله الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان #268# يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك؛ نحن مكاننا حتى يأتينا ربنا عز وجل، فإذا جاءنا ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه، ويضرب الصراط بين ظهري جهنم، فأكون أنا وأمتي أول من يجيز، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، ودعوى الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك سعدان، هل رأيتم السعدان؟)) قالوا: نعم يا رسول الله، قال: ((فإنها مثل شوك السعدان؛ غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله عز وجل، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم الموبق بعمله، ومنهم المخردل، أو: المجازى ونحوه))، الحديث. كذلك رواية شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد سواء. وأما رواية أبي سعيد الخدري ففي رواية جعفر بن عون عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عنه أنه قال: ((ثم يتبدى الله لنا في صورة غير صورته التي رأيناه فيها أول مرة))، وقال في آخره: ((وقد عاد لنا في صورته التي رأيناه فيها)). وفي رواية سويد بن سعيد، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: ((أتاهم رب العالمين في أدنى صورة رأوه فيها))، وقال في آخره: ((ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول في الصورة التي رأوه فيها أول مرة)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ← الزُّهْرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها · Hadith 4246

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4247

4247 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف وغيره، قالا: ثنا أبو زكريا، قال: أنا محمد بن يعقوب الشيباني، قال: ثنا أبو أحمد الفراء، قال: ثنا جعفر بن عون، قال: أنا هشام بن سعد، قال: ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: عن أبي سعيد الخدري قال: قلنا: يا رسول الله! هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فذكره، ثم قال: ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا لتلحق كل أمة بما كانت تعبد؛ فلا يبقى أحد كان يعبد صنما ولا وثنا ولا صورة إلا ذهبوا، حتى يتساقطوا في النار، ويبقى من كان يعبد الله عز وجل وحده من بر وفاجر وغبرات أهل الكتاب، قال: ثم تعرض جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا، قال: ثم يدعى اليهود، فيقال: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: عزير ابن الله، فيقول: كذبتم؛ ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد، فماذا تريدون؟ فيقولون: ظمئنا، فيقول: ألا تردون؟ فيذهبون حتى يتساقطوا في النار، قال: ثم يدعى النصارى، فيقول: ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: المسيح ابن الله، فيقول: كذبتم؛ ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد، فماذا تريدون؟ فيقولون: أي ربنا! ظمئنا؛ فاسقنا، فيقول: ألا تردون؟ فيذهبون حتى يتساقطوا في النار، ويبقى من كان يعبد الله عز وجل من بر وفاجر، قال: ثم يتبدى الله لنا تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي رأيناه فيها أول مرة، فيقول: يا أيها الناس! لحقت كل أمة بما كانت تعبد وبقيتم، ولا يكلمه يومئذ إلا الأنبياء، فيقولون: فارقنا الناس في الدنيا؛ ونحن كنا إلى صحبتهم فيها أحوج، لحقت كل أمة بما كانت #270# تعبد؛ ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بك منك! فيقول: هل بينكم وبين الله من آية تعرفونها؟ فيقولون: نعم، فيكشف عن ساق، فيخرون سجدا أجمعين، ولا يبقى أحد كان يسجد في الدنيا سمعة ولا رياء ولا نفاقا إلا على ظهره طبق واحد، كلما أراد أن يسجد خر على قفاه، ثم يرفع برنا ومسيئنا، وقد عاد لنا في صورته التي رأيناه فيها أول مرة، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعم، أنت ربنا ثلاث مرات، ثم يضرب الجسر على جهنم))، قلنا: وما الجسر يا رسول الله بأبينا أنت وأمنا؟! قال: ((فهي دحض مزلة، له كلاليب وخطاطيف وحسك يكون بنجد عقيقا، يقال له: السعدان، فيمر المؤمنون كلمح البرق، وكالريح، وكالطير، وكالطرف، وكأجاويد الخيل والركاب؛ فناج مسلم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنم)). وفي رواية حفص، عن زيد بن أسلم: ((ألا تردون، فيحشرون إلى جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا، فيتساقطون في النار، وقال: فيقولون: نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا مرتين أو ثلاثا، حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب، فيقول: هل بينكم وبينه علامة تعرفونه بها؟ فيقولون: نعم، فيكشف عن ساق، فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود)). وفي رواية يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، #271# عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم قال: ((فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم، وأصحاب الأوثان مع أوثانهم، وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم، حتى يبقى من كان يعبد الله من بر وفاجر وغبرات أهل الكتاب، وقال: فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونها؟ فيقولون: الساق، فيكشف عن ساقه، فيسجد كل مؤمن)).

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← أَبُو أَحْمَدَ الْفَرَّاءُ، ← محمد بن يعقوب الشيباني ← أَبُو زَكَرِيَّا، ← أحمد بن خلف وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها · Hadith 4247

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4248

4248 - (م) - حدثنا أبي وغيره، قالا: أنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو بكر بن مالك، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير: أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود، فقال: ((يجيء يوم القيامة على كذا فوق الناس، فتدعى الأمم بأوثانها، وما كانت تعبد الأول فالأول، ثم يجيئنا ربنا عز وجل، فيقول: أنا ربكم، فيقول لنا: من تنتظرون؟ فيقولون: ربنا، فيقول: أنا ربكم، فيقولون حتى ننظر إليك، قال: فيتجلى لهم عز وجل يضحك، قال: فيتبعونه ويعطى كل إنسان منافق ومؤمن نورا، فتغشاهم ظلمة، ثم يتبعونه على جسر جهنم، وله كلاليب وحسك، ثم يطفأ نور المنافقين وينجو المؤمنون، فينجو أول زمرة منهم وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفا لا حساب عليهم، ثم الذين يلونهم كأضوء نجم في السماء، ثم كذلك حتى تحل الشفاعة، فأشفع حتى يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، فيجعلون بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يفيضون عليهم #272# الماء حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل، وتذهب حرقهم، ويسألون الله تعالى أن يجعل لهم الدنيا وعشرة أمثالها)).

أَبُو الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي وَغَيْرُهُ ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها · Hadith 4248

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty