Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4092

4092 - (م مؤخر) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا إبراهيم بن عبد الله التميمي، قال: أنا أشهل بن حاتم، قال: ثنا ابن عون، عن محمد، عن عبيدة، قال: قال علي رضي الله عنه: لولا أن تبطروا لنبأتكم بالذي وعد الله تعالى الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم. قال: قلت: فأنت سمعته من محمد؟ قال: إي ورب الكعبة! إي ورب الكعبة! إي ورب الكعبة! فيهم رجل مخدج اليد -أو: مثدون اليد، قال: حسبته قال: أو مودون اليد-، فلما كان بعد ذلك نظروا في القتلى، فإذا رجل إحدى يديه مثل ثدي المرأة، عليه شعيرات.

عَلِيٍّ، ← عُبَيْدَةَ، ← مُحَمَّدٍ ← ابْنُ عَوْنٍ، ← أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ ← إبراهيم بن عبد الله التميمي ← محمد بن يعقوب ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (م مؤخر)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4092

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4093

4093 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن جعفر، قال: ثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، قال: ثنا سلمة بن كهيل، قال: حدثني زيد بن وهب: أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي الذين ساروا إلى الخوارج، فقال علي: أيها الناس! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنه سيخرج من أمتي قوم يقرؤون القرآن، ليس #171# قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرؤون القرآن يحسبون أنه لهم؛ وهو عليهم، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية))، لو يعلمون الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لاتكلوا عن العمل، وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد ليس له ذراع على عضده، مثل حلمة ثدي المرأة، وعلى رأسه شعيرات بيض، أفتذهبون إلى معاوية وأهل الشام، وتتركون هؤلاء يخلفونكم في أموالكم وذراريكم؟! والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم؛ فإنهم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا على سرح المدينة، فسيروا على اسم الله عز وجل. قال سلمة: فنزلت وزيد بن وهب منزلا حتى مررنا على قنطرة، قال: فلما التقينا، وعلى الخوارج يومئذ عبد الله بن وهب الراسبي، فقال لهم: ألقوا الرماح وسلوا سيوفكم من جفونها؛ فإني أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء، فترجعوا، فدحسوا برماحهم، وسلوا السيوف، وشجرهم الناس برماحهم، وقتل بعضهم على بعض، وما أصيب يومئذ من الناس إلا رجلان، فقال علي: التمسوا المخدج، فالتمسوه، فلم يجدوه، فقام علي رضي الله عنه بنفسه حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض، فقال: أخروهم، فوجدوه مما يلي الأرض، فكبر علي، ثم قال: صدق الله وبلغ رسوله صلى الله عليه وسلم، فقام إليه عبيدة السلماني، فقال: يا أمير المؤمنين! الله الذي لا إله إلا هو! أسمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي والله الذي لا إله إلا هو؟ حتى استحلفه ثلاثا، كل ذلك يحلف له.

زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ ← أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4093

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4094

4094 - (م مقدم) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي، قال: ثنا أبو الطاهر، قال: أنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد: عن عبيد الله [بن] أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم: أن الحرورية لما خرجت مع علي بن أبي طالب قالوا: لا حكم إلا لله، فقال علي: كلمة حق أريد بها باطل؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف ناسا إني لأعرف الصفة في هؤلاء؛ ((يقولون الحق بألسنتهم، لا يجاوز هذا منهم -وأشار إلى حلقه-، من أبغض خلق الله إليه، منهم أسود إحدى يديه طبي شاة أو حلمة ثدي))، فلما قتلهم علي قال: انظروا، فنظروا فلم يجدوا شيئا، فقال: ارجعوا؛ فوالله ما كذبت ولا كذبت، مرتين أو ثلاثا، ثم وجدوه في خربة، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه، قال عبيد الله: وأنا حاضر ذلك من أمرهم وقول علي فيهم.

بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ← بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَبُو الطَّاهِرِ ← محمد بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي ← محمد بن يعقوب ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (م مقدم)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4094

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4095

4095 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أحمد بن محمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد، قال: أنا أبو يعلى، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا عبد الله بن نمير، قال: ثنا عبد العزيز بن سياه، قال: ثنا حبيب بن أبي ثابت: عن أبي وائل قال: أتيته، فسألته عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي، قلت: فيم فارقوه؟ وفيم استجابوا له؟ وفيم دعاهم؟ وبم استحل دماءهم؟ قال: إنه لما استحر القتل في أهل الشام بصفين اعتصم معاوية وأصحابه #173# بجبل، فقال له عمرو بن العاص: أرسل إلى علي بالمصحف، فلا والله لا يرده عليك، قال: فجاء رجل يحمله يقول: بيننا وبينكم كتاب الله: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب} الآية، فقال علي: نعم، بيننا وبينكم كتاب الله، أنا أولى به منكم، فجاءت الخوارج، وكنا نسميهم يومئذ: القراء، فجاؤوا بأسيافهم على عواتقهم، فقال: يا أمير المؤمنين! ألا نمشي إلى هؤلاء القوم حتى يحكم الله بيننا وبينهم، فقام سهل بن حنيف، فقال: أيها الناس! اتهموا أنفسكم؛ لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية، ولو نرى قتالا لقاتلنا، وذاك في الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين، فجاء عمر بن الخطاب، فقال: يا رسول الله! ألسنا على حق وهم على باطل؟ قال: ((بلى))، قال: أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: ((بلى))، قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا، ونرجع ولم يحكم الله تعالى بيننا وبينهم؟! قال: ((يا ابن الخطاب! إني رسول الله، ولن يضيعني الله أبدا))، فانطلق عمر، ولم يصبر، متغيظا حتى أتى أبا بكر، فقال: يا أبا بكر! ألسنا على حق وهم على باطل؟ قال: بلى، قال: أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: بلى، قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا، ونرجع ولم يحكم الله بيننا وبينهم؟ قال: يا ابن الخطاب! إنه رسول الله، ولن يضيعه الله أبدا، فنزل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم بالفتح، فأرسل إلى عمر، فأقرأه، فقال: يا رسول الله! أوفتح هو؟ قال: ((نعم))، فطابت نفسه ورجع، قال: أشهد أيها الناس! إن هذا فتح، فقبل علي القضية، فرجع ورجع الناس، ثم إنهم خرجوا #174# بحروراء أولئك العصابة من الخوارج بضعة عشر ألفا، فأرسل إليهم علي ينشدهم الله، فأبوا عليه، فأتاهم صعصعة بن صوحان، فناشدهم وقال: علام تقاتلون خليفتكم؟ قالوا: مخافة الفتنة، قال: فلا تعجلوا ضلالة العام مخافة فتنة عام قابل، فرجعوا وقالوا: نسير ما جئنا، فإن قبل علي القضية قاتلنا على ما قاتلنا يوم صفين، وإن نقضها قاتلنا معه، فساروا حتى بلغوا النهروان، فافترقت منهم فرقة، فجعلوا يهذون الناس قتلا ليلا، قال: أصحابهم: ويلكم! ما على هذا فارقنا عليا، فبلغ عليا أمرهم، فقام، فخطب الناس، فقال: ما ترون؟ أنسير إلى أهل الشام أم نرجع إلى هؤلاء الذين خلفوا ذراريكم؟ قالوا: بل نرجع إليهم، فذكر أمرهم، فحدث عنهم بما قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن فرقة تخرج عند اختلاف من الناس، يقتلهم أقرب الطائفتين إلى الحق، علامتهم رجل منهم يده كثدي المرأة))، فساروا حتى التقوا بالنهروان، فاقتتلوا قتالا شديدا، فجعلت خيل علي لا تقوم لهم، فقام علي، فقال: يا أيها الناس! إن كنتم إنما تقاتلون لي فوالله ما عندي ما أجزيكم به، وإن كنتم إنما تقاتلون لله تبارك وتعالى فلا يكن هذا فعلكم، فحمل الناس حملة واحدة، فانجلت الخيل عنهم وهم مكبون على وجوههم، فقال علي: اطلبوا الرجل فيهم، فطلب الناس الرجل، فلم يجدوه، حتى قال بعضهم: غرنا ابن أبي طالب من إخواننا حتى قتلناهم! قال: فدمعت عين علي، فدعا بدابته، فركبها، فانطلق حتى أتى وهدة فيها قتلى بعضهم على بعض، فجعل يجر بأرجلهم حتى وجد الرجل تحتهم، فأخبروه، فقال علي: الله أكبر! #175# وفرح وفرح الناس ورجعوا، فقال علي: لا غزو العام، ورجع إلى الكوفة وقتل رضوان الله عليه، واستخلف حسنا رضي الله عنه، وسار بسيرة أبيه، ثم بعث بالبيعة إلى معاوية رضي الله عنه.

Previous
1
Next

أَبِي وَائِلٍ، ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ سِيَاهٍ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أَبُو يَعْلَى ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← روح بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4095

All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty