Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4067

4067 - (خ، م) - حدثنا ابن أبي عثمان، قال: ثنا ابن البيع، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا البخاري، قال: ثنا إسحاق الفروي، قال: ثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب: عن مالك بن أوس بن الحدثان، وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكرا من حديثه ذلك، فانطلقت حتى أدخل على مالك بن أوس، فسألته عن ذلك الحديث، فقال مالك: بينما أنا جالس في أهلي حين متع النهار إذا رسول عمر بن الخطاب يأتيني، فقال: أجب أمير المؤمنين، فانطلقت معه حتى أدخل على عمر، فإذا هو جالس على رمال سرير ليس بينه وبينه فراش، متكئا على وسادة من أدم، فسلمت عليه، ثم جلست، فقال: يا مال! إنه قدم علينا من قومك أهل أبيات، وقد أمرت فيهم، فاقبضه فاقسمه فيهم، فقلت: يا أمير المؤمنين! لو أمرت به #145# غيري، قال: اقبضه أيها المرء، قال: فبينا أنا جالس عنده أتاه حاجبه يرفأ، فقال: هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد بن أبي وقاص يستأذنون؟ قال: نعم، ائذن لهم، فدخلوا وسلموا، فجلسوا، ثم جلس يرفأ يسيرا، ثم قال: هل لك في علي وعباس؟ قال: نعم، فأذن لهما، قال: فدخلا، فسلما وجلسا، فقال عباس: يا أمير المؤمنين! اقض بيني وبين هذا -وهما يختصمان فيما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من بني النضير-، فقال الرهط عثمان وأصحابه: اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر، فقال عمر: أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض! هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا نورث، ما تركنا صدقة)) -يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه-؟ قال الرهط: قد قال ذلك، فأقبل عمر على علي والعباس، فقال: أنشدكما [الله]! هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك؟ قالا: قد قال ذلك، قال عمر: فإني أحدثكم عن هذا الأمر، إن الله عز وجل قد كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره، ثم قرأ {وما أفاء الله على رسوله منهم} إلى قوله: {قدير}، فكانت هذه خاصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم والله ما احتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم، قد أعطاكموه وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال، ثم يأخذ ما بقي، فيجعله مجعل مال الله، فعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك حياته، أنشدكم بالله تعالى! هل تعلمون ذلك؟ قالوا: نعم، ثم قال لعلي والعباس: أنشدكما بالله! هل تعلمان ذلك؟ قال عمر: ثم توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم، فقال #146# أبو بكر: أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبضها أبو بكر، فعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله يعلم إنه فيها لصادق بار راشد للحق، ثم توفى الله تعالى أبا بكر وكنت أنا ولي أبي بكر، فقبضتها سنتين من إمارتي أعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما عمل فيها أبو بكر، والله يعلم أني فيها لصادق بار راشد تابع للحق، ثم جئتماني تكلمانني، وكلمتكما واحدة وأمركما واحد، فجئتني يا عباس تسألني نصيبك من ابن أخيك، وجاءني هذا -يريد عليا- يريد نصيب امرأته من أبيها، فقلت لكما: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا نورث، ما تركنا صدقة))، فلما بدا لي أن أدفعه إليكما قلت: إن شئتما دفعتها إليكما؛ على أن عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما عمل فيها أبو بكر وبما عملت فيها منذ وليتها، فقلتما: ادفعها إلينا، فبذلك دفعتها إليكما، فأنشدكم بالله! هل دفعت إليهما بذلك؟ قال الرهط: نعم، ثم أقبل على علي وعباس، فقال: أنشدكما بالله! هل دفعتها إليكما بذلك؟ قالا: نعم، قال: فتلتمسان قضاء غير ذلك؛ والله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض! لا أقضي فيها قضاء غير ذلك، فإن عجزتما عنها فادفعاها إلي، فأنا أكفيكماها.

مَالِکِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← إِسْحَاقُ الْفَرْوِيُّ، ← الْبُخَارِي ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← ابن البيع، ← ابن أبي عثمان، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4067

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4068

4068 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن شيبان، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الزهري: عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: أرسل إلي عمر، فدعاني، فدخلت عليه وهو على رمال، فقال: يا مال! إنه قد نزل علينا دواف من #147# قومك، وذكر الحديث في قصة علي والعباس، إلى أن قال: إن أموال بني النضير كانت مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب، فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة، ينفق منها على أهله نفقة سنة، وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله، ثم هي للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة.

مَالِکِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ← الزُّهْرِيِّ، ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، ← محمد بن يعقوب ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4068

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4069

4069 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الترمذي، قال: ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة أخبرته: أن فاطمة سألت أبا بكر ميراثها، فذكر الحديث، إلى أن قال في آخره: فأما صدقته -يعني: صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة- فدفعها عمر إلى علي والعباس، فغلبه عليها علي، وأما خيبر وفدك فأمسكها عمر، وقال: هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه، وأمرهما إلى ولي الأمر، فمضى على ذلك إلى اليوم.

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ ← التِّرْمِذِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4069

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4070

4070 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: قرئ على دعلج، قال: ثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن إسماعيل: عن قيس قال: كان عطاء البدريين خمسة آلاف خمسة آلاف، فقال عمر: لأفضلنهم على من بعدهم. #148# قال البخاري: ثنا إبراهيم بن موسى، قال: ثنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن عمر بن الخطاب، قال: كان فرض للمهاجرين الأولين أربعة آلاف أربعة آلاف، وفرض لابن عمر ثلاثة آلاف وخمسمئة، فقيل له: هو من المهاجرين، فلم نقصته من أربعة آلاف؟ فقال: إنما هاجر به أبوه، يقول: ليس هو كمن هاجر بنفسه.

قَيْسٍ، ← إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← إِسْحَاقُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← قرئ على دعلج، ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4070

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty