Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4059

4059 - (خ) - حدثنا عبد الملك بن عبد الله، قال: أنا علي بن أحمد، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة: عن عائشة قالت: إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أردن أن يبعثن عثمان بن عفان إلى أبي بكر الصديق، فيسألنه حقهـ[ن]، فقالت لهن عائشة: أليس قد قال رسول الله: ((لا نورث، ما تركنا صدقة))؟! وفي رواية يونس بن يزيد، عن الزهري: أنهن أرسلن عثمان بن عفان إلى أبي بكر يسألن أن يقسم لهن الميراث، قالت عائشة: حتى كنت أردهن، فقلت: ألا تتقين الله؟ إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4059

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4060

4060 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الترمذي، قال: ثنا يحيى بن بكير وأبو صالح والحسن بن سوار، قالوا: ثنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن الزهري، قال: أخبرني عروة: عن عائشة: أن فاطمة أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر، فقال أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا نورث، ما تركنا صدقة، وإنما يأكل آل محمد من هذا المال))، وإني والله لا أغير شيئا من صدقات #138# النبي صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهده، ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك، وهجرته ولم تكلمه حتى توفيت، وعاشت بعد رسول الله ستة أشهر، فلما توفيت دفنها علي بن أبي طالب ليلا، ولم يؤذن بها أبا بكر، فصلى عليها علي، وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة، فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته، ولم يكن بايع تلك الأشهر، فأرسل إلى أبي بكر: أن ائتنا، ولا يأتنا معك أحد؛ كراهية لمحضر عمر بن الخطاب، فقال عمر لأبي بكر: والله لا تدخل عليهم وحدك، فقال أبو بكر: وما عساهم أن يفعلوا بي؟! والله لآتينهم، فدخل عليهم أبو بكر، فتشهد علي بن أبي طالب، ثم قال: إنا قد عرفنا يا أبا بكر فضلتك وما أعطاك الله، ولم ننفس عليك بخير ساقه الله إليك؛ ولكنك استبددت علينا بالأمر، وكنا نرى أن لنا حقا لقرابتنا من النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يزل يكلم أبا بكر حتى فاضت عينا أبي بكر، فلما تكلم أبو بكر قال: والذي نفسي بيده! لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي، وأما الذي شجر بيني وبينكم من صدقة الأموال فإني لم آل فيها عن الخير، ولم أترك أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه إلا صنعته، فقال علي لأبي بكر: موعدك العشية للبيعة، فلما صلى أبو بكر صلاة الظهر رقي على المنبر، فتشهد وذكر شأن علي وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذره إليه، ثم استغفر الله وتشهد علي، فعظم حق أبي بكر، وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع #139# نفاسة على أبي بكر ولا إنكار للذي فضله الله به؛ ولكنا كنا نرى لنا في الأرض نصيبا، فاستبد علينا به، فوجدنا في أنفسنا. فسر بذلك المسلمون وقالوا: أصبت، وكان المسلمون إلى علي قريبا حين راجع الأمر بالمعروف. وفي رواية إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب بإسناده: قال: قال أبو بكر: لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت، فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يحيى بن بكير وأبو صالح والحسن بن سوار، ← التِّرْمِذِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4060

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4061

4061 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: ثنا عبد الرحمن بن حمدان، قال: أنا عبد الله بن محمد بن زياد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، عن الزهري، عن عروة: عن عائشة: أن فاطمة والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر، فذكر الحديث إلى أن قال: قال معمر: فقال رجل للزهري: فلم يبايعه علي ستة أشهر؟! قال: لا والله، ولا أحد من بني هاشم حتى بايعه علي، فلما رأى علي انصراف الناس عنه ضرع إلى مصالحة أبي بكر، فأرسل إلى أبي بكر: ائتنا، ولا تأتنا معك بأحد، وكره أن يأتيه عمر لما علم من شدة عمر، فدخل على علي وقد جمع بني هاشم عنده، وقال في آخره: فأقبل الناس إلى علي، فقالوا: أصبت وأحسنت.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ← عبد الرحمن بن حمدان ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4061

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty