Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4050

4050 - (خ) - حدثنا إسماعيل بن عثمان، قال: ثنا علي بن أحمد، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: أنا ابن ملحان، قال: ثنا يحيى، قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب أنه قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن عائشة أخبرته: أن أبا بكر أقبل على فرسه من مسكنه بالسنح #129# حتى نزل، فدخل المسجد، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة، فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغشى ببرد حبرة، فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه، فقبله، ثم بكى، ثم قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا؛ أما الموتة التي كتبت عليك فقد ذقتها.

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى ← ابْنُ مِلْحَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، ← إسماعيل بن عثمان، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4050

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4051

4051 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: ثنا سليمان بن بلال، عن هشام، قال: أخبرني أبي عروة: عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح -يعني بالعالية-، فقام عمر بن الخطاب، فقال: والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم -قال عمر: والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك-، وليبعثنه الله، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم، فجاء أبو بكر، فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبله، وقال: بأبي أنت وأمي! طبت حيا وميتا، والذي نفسي بيده! لا يذيقك الله الموتتين أبدا، ثم خرج، فقال: أيها الحالف! على رسلك، فلما تكلم أبو بكر جلس عمر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ألا من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، وقال: {إنك ميت وإنهم ميتون}، وقال: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين}، قال: فنشج الناس يبكون، الحديث.

عَائِشَةَ ← أَبِي عُرْوَةَ، ← هِشَامٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4051

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4052

4052 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا ابن ملحان، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن: عن عبد الله بن عباس: أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس، فقال: اجلس يا عمر، فأبى عمر أن يجلس، فقال: اجلس يا عمر، فأبى عمر أن يجلس، فتشهد أبو بكر، فأقبل الناس إليه وتركوا عمر، فقال أبو بكر: أما بعد: فمن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله فإن الله تعالى حي لا يموت؛ قال الله تعالى: {وما محمد إلا رسول} الآية. فقال والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه [الآية] حتى تلاها أبو بكر، فتلقاها منه الناس كلهم، فما سمع بشر من الناس إلا يتلوها. قال البخاري: قال عبد الله بن سالم، عن الزبيدي: أخبرني عبد الرحمن بن القاسم، قال: أخبرني القاسم، عن عائشة قالت: ما كانت من خطبتهما خطبة إلا نفع الله تعالى بها؛ لقد خوف عمر الناس، وإن فيهم لنفاقا، فردهم الله بذلك، ولقد بصر أبو بكر الناس الهدى وعرفهم الحق الذي عليهم، وخرجوا به يتلون: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} إلى قوله {الشاكرين}.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← ابْنُ مِلْحَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ← محمد بن علي ← عمر بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4052

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4053

4053 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا إسماعيل #131# ابن إسحاق، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: ثنا سليمان بن بلال، عن هشام، قال: أخبرني أبي عروة: عن عائشة قالت: اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة، فقالوا: منا أمير ومنكم أمير، فذهب إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح، فذهب عمر يتكلم، فأسكته أبو بكر، وكان عمر يقول: والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما خشيت أن لا يبلغه أبو بكر، ثم تكلم أبو بكر، فتكلم أبلغ الناس، فقال في كلامه: نحن الأمراء وأنتم الوزراء، فقال حباب بن المنذر: لا، والله لا نفعل، منا أمير ومنكم أمير، فقال أبو بكر: لا، ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء، نحن أوسط العرب دارا وأقربهم أحسابا؛ فبايعوا عمر أو أبا عبيدة، فقال عمر: بل نبايعك؛ فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ عمر بيده، فبايعه وبايعه الناس، فقال قائل: قتلتم: سعد بن عبادة، فقال عمر: قتله الله. هذه رواية مختصرة، وأبسط منها رواية ابن عيينة، عن الزهري.

عَائِشَةَ ← أَبِي عُرْوَةَ، ← هِشَامٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← إسماعيل ابن إسحاق ← مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4053

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #4054

4054 - (خ، م) - حدثنا محمود بن جعفر، قال: ثنا الحسين بن عبد الله، قال: ثنا إبراهيم بن السندي، قال: ثنا الزبير بن بكار، قال: حدثني سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: عن ابن عباس قال: كنت أقرأ عبد الرحمن بن عوف في خلافة عمر بن الخطاب، فلما كان في آخر حجة حجها عمر بن الخطاب قام، فخطب يوم الجمعة، فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد: فإنه كان من خبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما توفي تخلفت عنا الأنصار مع سعد #132# ابن عبادة، وتخلف عنا علي والزبير ومن كان معهما في بيت فاطمة، فاجتمع المهاجرون إلى أبي بكر، فقلت لأبي بكر: يا أبا بكر! انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار، فانطلقت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح، فاستقبلنا رجلان صالحان من الأنصار قد شهدا بدرا: عويم بن ساعدة والآخر معن بن عدي، فقالا: أين تريدون يا معشر المهاجرين؟ فقلنا: نريد إخواننا من الأنصار، فقالا: فارجعوا، فأقيموا أمركم بينكم، فقلت: والله لنأتينهم، فأتيناهم، فإذا هم مجتمعون في سقيفة بني ساعدة، وإذا بين ظهرانيهم رجل مزمل، فقلت: من هذا؟ فقالوا: سعد بن عبادة، فقلت: ما له؟ قالوا: مريض، فلما جلسنا قام خطيب الأنصار، فحمد الله عز وجل وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد: فنحن الأنصار وكتيبة الإسلام، وأنتم يا معشر قريش حرمنا، وقد دفت إلينا دافة من قومكم، قال عمر: وإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا ويحضنونا الأمر دوننا، فلما سكت أردت أن أتكلم، وكنت قد زورت في نفسي مقالة أريد أن أقوم بها بين يدي أبي بكر، وكنت أداري من أبي بكر بعض الجد، وهو كان أوقر مني وأحلم، فذهبت لأتكلم، فقال لي أبو بكر: على رسلك، فكرهت أن أغضبه، فحمد الله تعالى وأثنى عليه فوالله ما ترك شيئا مما كنت زورت في نفسي إلا جاء بها أو بخير منها، قال: أما بعد: فما ذكرت فيكم من خير فأنتم أهله، وإن العرب لا تعرف #133# هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش، هم أوسط العرب دارا وأنسابا، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين؛ فبايعوا أيهما شئتم، وأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة، فوالله ما كرهت من مقالته شيئا غيرها، وكنت لأن أقدم فيضرب عنقي لا يقربني ذلك من إثم أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر، فقام الحباب بن المنذر السلمي، فقال: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب، منا أمير ومنكم أمير، يا معشر قريش! إن شئتم أعدنا الحرب جذعة، فارتفعت الأصوات وكثر اللغط حتى خشيت الاختلاف، فقلت: يا أبا بكر! ابسط يدك، فبسطها، فبايعته وبايعه أبو عبيدة بن الجراح وبايعه المهاجرون، ثم بايعه الأنصار. ونزونا على سعد ابن عبادة، قال قائل منهم: قتلتم سعدا، فقلت: قتل الله سعدا! إنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمرنا بدا من مبايعة أبي بكر؛ خفنا إن فارقنا القوم أن يحدثوا بعدنا بيعة، فإما بايعناهم على ما نكره، أو نخالفهم، فيكون فسادا، ولا يغرن امرأ أن يقول: إن بيعة أبي بكر فلتة؛ ألا إنها كانت فلتة، ولكن الله تعالى وقى شرها، وليس فيكم من يقطع له الأعناق مثل أبي بكر رضي الله عنه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ← إبراهيم بن السندي، ← الحسين بن عبد الله ← مَحْمُودُ بْنُ جَعْفَرٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 4054

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty