Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3979

3979 - (م، خ) - حدثنا روح بن محمد وغيره، قالا: ثنا علي ابن أبي حامد، قال: أنا أبو إسحاق، قال: أنا أحمد بن علي وأحمد بن الحسن، قالا: ثنا زهير بن حرب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح: #79# عن أبي سعيد أو أبي هريرة -شك الأعمش-، قال: لما كانت غزاة تبوك أصابت الناس مجاعة، فقالوا: يا رسول الله! لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا، فأكلنا وادهنا؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((افعلوا))، فجاء عمر، فقال: يا رسول الله! إنهم إن فعلوا قل الظهر، ولكن ادعهم بفضل أزوادهم، ثم ادع الله لهم عليها بالبركة؛ لعل الله تعالى أن يجعل في ذلك خيرا، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنطع، فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم، قال: فجعل الرجل يجيء بكف الذرة والآخر يجيء بكف التمر والآخر بالكسرة حتى اجتمع على النطع شيء من ذلك يسير، قال: ثم دعا عليه بالبركة، ثم قال لهم: ((خذوا في أوعيتكم))، قال: فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه، قال: وأكلوا حتى شبعوا، وفضلت منه فضلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله: لا يلقى الله بهما عبد غير شاك؛ فيحجب عن الجنة)). وفي رواية أخرى: وجاء ذوو البر ببرها وذوو النوى بنواه، قال: قلت: وما كانوا يصنعون بالنوى؟ قال: فيمصون ويشربون عليه من الماء. وفي الباب: عن سلمة بن الأكوع.

أَبِي سَعِيدٍ، أَوْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ← أحمد بن علي وأحمد بن الحسن، ← أَبُو إِسْحَاقَ ← علي ابن أبي حامد، ← روح بن محمد وغيره، ← (م، خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3979

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3980

3980 - (م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسين، قال: ثنا محمد بن المصفى، قال: ثنا يحيى بن صالح، عن مالك، عن أبي الزبير، عن عامر بن واثلة: أن معاذ بن جبل أخبره: أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك، قال: فكان يجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، قال: #80# فأخر الصلاة يوما، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعا، ثم دخل، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعا، ثم قال: ((إنكم ستأتون -إن شاء الله- غدا عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار؛ فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي))، فجئناها وقد سبق إليها رجلان، والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء، فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هل مسستما شيئا من مائها؟)) قالا: نعم، فشتمهما وقال لهما ما شاء الله أن يقول، ثم غرفوا من العين بأيديهم قليلا قليلا حتى اجتمع في شيء، ثم غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وجهه ويديه، ثم أعاده فيها، فجرت العين بماء كثير، فاستقى الناس، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك يا معاذ إن طالت بك الحياة أن ترى ما هاهنا قد مليء جنانا)). وفي الباب: عن حذيفة مختصرا.

عَامِرِ بْنِ وَاثِلَۃَ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← مَالِكٍ، ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، ← الحسين ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو سَلَمَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3980

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3981

3981 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أبي حامد، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة: أنا الصوفي: نا أبو خيثمة: نا أبو أحمد الزبيري الكوفي: نا الوليد بن جميع: عن أبي الطفيل قال: كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك الله! كم كان أصحاب العقبة؟ قال: فقال له القوم: أخبره إذ سألك، قال: كنا نخبر أنهم أربعة عشر، فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثني عشرة منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، وغدر ثلاثة، قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علمنا بما أراد القوم، وقد كان #81# في حر نمشي، فقال صلى الله عليه وسلم: ((إن الماء قليل؛ فلا يسبقني إليه أحد))، فوجد قوما قد سبقوه، فلعنهم يومئذ.

أَبِي الطُّفَيْلِ، ← الْوَلِيدِ بْنِ جَمِيعٍ، ← أبو أحمد الزبيري الكوفي: ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← الصُّوفِيُّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، ← علي بن أبي حامد: ← روح بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3981

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3982

3982 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد ابن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا معاذ بن المثنى، قال: ثنا سهل بن بكار، قال: ثنا وهيب، عن عمرو بن يحيى، عن عباس بن سهل: عن أبي حميد الساعدي، قال: غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، فلما جاء وادي القرى إذا بامرأة في حديقة لها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ((اخرصوا))، فخرص القوم، وخرص رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق، وقال للمرأة: ((أحصي ما يخرج منها حتى أرجع إليه))، فسار حتى أتى تبوكا، فقال: ((إنها ستهب عليكم الليلة ريح شديدة؛ فلا يقومن فيها أحد، ومن كان معه بعير فليوثق عقاله))، قال: فهبت ريح شديدة، فلم يقم فيها إلا رجل واحد، فألقته بجبل طيئ. قال: وأتاهم ملك أيلة، فأهدى له بغلة بيضاء، فكساه رسول الله صلى الله عليه وسلم بردا وأمر له ببحرهم، قال: فلما أتينا وادي القرى قال للمرأة: ((كم جاءت حديقتك؟)) قالـ[ت]: عشرة أوسق خرص رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني متوجه إلى المدينة؛ فمن أراد منكم أن يتعجل معي؟)). ثم ذكر فضل المدينة وأحد والأنصار. قال البخاري: وقال داود بن قيس، عن عبيد الله بن مقسم، عن #82# جابر: اشترى منه رسول الله صلى الله عليه وسلم البعير بطريق تبوك.

أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ← عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← وُهَيْبٌ، ← سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، ← مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ← مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أحمد ابن موسى، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3982

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty