Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3965

3965 - (خ، م) - حدثنا علي بن أحمد المديني والفضل بن أحمد، قالا: أنا أبو زكريا، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا السري ابن خزيمة، قال: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا وهيب، قال: ثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم: عن عبد الله بن زيد قال: لما أفاء الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ما أفاء قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس في المؤلفة، ولم يقسم ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنما وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس، فخطبهم، فقال: ((يا معشر الأنصار! ألم أجدكم ضلالا، فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرقين؛ فجمعكم الله بي؟ وعالة؛ فأغناكم الله بي؟)) كلما قال شيئا قالوا: الله ورسوله أمن، قال: ((ما يمنعكم أن تجيبوا؟)) قالوا: الله ورسوله أمن، قال: ((لو شئتم قلتم: جئتنا كذا وكذا، أما ترضون أن يذهب الناس #68# بالشاة والبعير، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، الأنصار شعار، والناس دثار، وإنكم ستلقون بعدي أثرة؛ فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)). وفي ذلك روايات نذكرها؛ لأن في كل واحدة فائدة.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ← عَبَّادِ بْنِ تَمِیمٍ ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← وُهَيْبٌ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← السري ابن خزيمة، ← محمد بن يعقوب ← أَبُو زَكَرِيَّا، ← علي بن أحمد المديني، والفضل بن أحمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3965

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3966

3966 - (م) - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله، قال: ثنا الحسن بن علي، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا محمد بن الحسن ابن علي بن بحر، قال: ثنا إسحاق الشهيدي، ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: ثنا معتمر، عن أبيه، عن السميط: عن أنس بن مالك قال: انطلقنا إلى الطائف، فحاصرناهم أربعين ليلة، ثم رجعنا إلى مكة، فنزلنا، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الرجل المئة ويعطي الرجل، قال: فتحدثت الأنصار بينها: أما من قاتله فلا يعطيه، وأما من لم يقاتله فيعطيه، قال: فرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بسراة المهاجرين والأنصار فدخلوا عليه، ثم قال: ((لا يدخل علي إلا أنصاري -أو: الأنصار-))، فدخلنا القبة حتى ملأناها، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ((يا معشر الأنصار! -أو كما قال- ما حديث أتاني؟)) فقالوا: يا رسول الله! ما أتاك؟ قال: ((أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ لو أخذ الناس شعبا وأخذت الأنصار شعبا أخذت شعب الأنصار))، قالوا: رضينا، قال: ((فارضوا))، أو كما قال. #69# وفي رواية عن أنس بن مالك، قال: قسم في المهاجرين والطلقاء، ولم يعط الأنصار، فقالوا: إذا كانت الشدة فنحن ندعى، ويعطي الغنائم غيرنا؟! فجمعهم في قبة، فقال: ((ما حديث بلغني؟))، فسكتوا، فقال: ((ما حديث بلغني؟)) فسكتوا، فقيل: يا أبا حمزة! وأنت شاهد؟ قال: وأين أغيب عنه؟!

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← السُّمَيْطُ ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرٌ ← إسحاق الشهيدي، ومحمد بن عبد الأعلى، ← محمد بن الحسن ابن علي بن بحر، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ← الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3966

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3967

3967 - (خ، م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: أنبأ إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا محمد بن الوليد، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: لما فتحت مكة قسمت الغنائم في قريش، فقالت الأنصار: إن هذا لهو العجب؛ إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم؟! فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فجمعهم، فقال: ((ما هذا الذي بلغني عنكم؟)) قالوا: هذا الذي بلغك -كانوا لا يكذبون-؟ قال: ((أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلك الناس واديا أو شعبا، وسلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم)). الصواب: لما كان بعد يوم حنين، كما رواه عبد الله بن زيد وابن مسعود وهشام بن زيد، عن أنس.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِي التَّيَّاحِ، ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← أنبأ إبراهيم بن عبد الله ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3967

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty