Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3955

3955 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: أنا حمزة بن عبد العزيز، قال: أنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني كثير ابن عباس بن عبد المطلب: عن أبيه العباس بن عبد المطلب قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، قال: فلقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وما معه إلا أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، فلزمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم نفارقه، قال: وهو على بغلة شهباء -وربما قال معمر: بيضاء- أهداها له فروة بن نعامة الجذامي، قال: فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون مدبرين، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض بغلته قبل الكفار، قال العباس: وأنا آخذ بلجام بغلته أكفها، وهو لا يألو ما أسرع نحو المشركين، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بغرز رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عباس! ناد: يا أصحاب السمرة)) -وكنت رجلا صيتا-، فقلت بأعلى صوتي: أين أصحاب السمرة؟ قال: فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها، فقالوا: يا لبيك يا لبيك يا لبيك! فأقبل المسلمون، فاقتتلوا هم والكفار، فنادت الأنصار يقولون: يا معشر الأنصار! قال: ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج، فنادوا، يا بني الحارث ابن الخزرج! قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذا حين حمي الوطيس))، قال: ثم #61# أخذ رسول الله حصيات، فرمى بهن وجوههم، ثم قال: ((انهزموا ورب الكعبة، انهزموا ورب الكعبة، انهزموا ورب الكعبة))، قال: فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته، فوالله ما هو إلا أن رماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصياته، فما زلت أرى حدهم كليلا وأمرهم مدبرا حتى هزمهم الله عز وجل. قال: وكأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يركض خلفهم على بغلته.

أبيه العباس بن عبد المطلب ← كثير ابن عباس بن عبد المطلب: ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← حمزة بن عبد العزيز ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3955

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3956

3956 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا أبو الحسن، قال: أنا أبو إسحاق، قال: أنا أبو يعلى، قال: ثنا أبو خيثمة، قال: ثنا عمر بن يونس، قال: ثنا عكرمة، يعني: ابن عمار، قال: حدثني إياس بن سلمة، قال: حدثني أبي، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، فلما واجهنا العدو تقدمت، فأعلوا ثنية، فاستقبلني رجل من العدو، فأرميه بسهم، فتوارى عني، فما دريت ما صنع، ثم نظرت إلى القوم فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى، فالتقوا هم وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم، فولى صحابة النبي، وأرجع منهزما، وعلي بردتان متزر بإحداهما مرتد بالأخرى، قال: فاستطلق إزاري، فجمعتهما جميعا، ومررت منهزما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على بغلته الشهباء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لقد رأى ابن الأكوع فزعا))، فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عن البغلة، ثم قبض قبضة من تراب في الأرض، ثم استقبل به وجوههم، فقال: ((شاهت الوجوه))؛ فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه ترابا بتلك القبضة، فولوا مدبرين، فهزمهم الله عز وجل وقسم رسول الله غنائمهم بين المسلمين.

أَبِي ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عِکْرِمَةُ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← أَبُو يَعْلَى ← أَبُو إِسْحَاقَ ← أَبُو الْحَسَنِ ← روح بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3956

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3957

3957 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، والفضل بن علي الحنفي، وعبد الواحد بن عبد الله، قالوا: ثنا علي بن محمد بن ميلة، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا أبو أمية، قال: ثنا أبو اليمان، قال: ثنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب: عن أبي هريرة قال: شهدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا، فقال لرجل ممن معه يدعي الإسلام: ((إن هذا من أهل النار))، فلما حضر القتال قاتل الرجل أشد القتال حتى كثرت به الجراح، فأثبتته، فجاء رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! أرأيت الرجل الذي ذكرت أنه من أهل النار؛ قد والله قاتل في سبيل الله أشد القتال، وكثرت به الجراح؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أما إنه من أهل النار))، فكاد بعض الناس يرتاب، فبينا هو على ذلك إذ وجد الرجل ألم الجراح، فأهوى بيده إلى كنانته، فاستخرج منها أسهما، فانتحر بها، فاشتد رجال من المسلمين، فقالوا: يا نبي الله! صدق الله حديثك؛ قد انتحر فلان، فقتل نفسه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا بلال! قم، فناد: لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وإن الله تعالى ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو عَمْرٍو، ← علي بن محمد بن ميلة، ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← الفضل بن علي الحنفي، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3957

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3958

3958 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا محمد بن علي، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم: #63# عن سهل بن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون، فاقتتلوا، فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره، ومال الآخرون إلى عسكرهم، وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقالوا: ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما إنه من أهل النار))، فقال رجل من القوم: أنا صاحبه أبدا، فخرج معه، كلما وقف وقف معه، وإذا أسرع أسرع معه، قال: فجرح الرجل جرحا شديدا، فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابته بين ثدييه، ثم تحامل على سيفه، فقتل نفسه، فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أشهد أنك رسول الله، قالوا: وما ذاك؟ قال الرجل: الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار، فأعظم الناس ذلك، فقلت: أنا لكم به، فخرجت في طلبه حتى جرح جرحا شديدا، فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه في الأرض وذبابته بين ثدييه، ثم تحامل عليه، فقتل نفسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: ((إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة -فيما يبدو للناس- وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار -فيما يبدو للناس- وهو من أهل الجنة)). وفي رواية أخرى قال: ((إنما الأعمال بالخواتيم)).

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبِي حَازِمٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← قُتَيْبَةُ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← محمد بن علي ← محمد بن علي ← عمر بن أحمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3958

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3959

3959 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا أبو سعد، قال: أنا أبو عمرو، قال: أنا الحسن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا حماد بن سلمة، عن ثابت: عن أنس: أن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجرا، فكان معها، #64# فرآها أبو طلحة، فقال: يا رسول الله! هذه أم سليم معها خنجر؟! فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما هذا الخنجر؟)) قالت: اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، قالت: يا رسول الله! أقتل من بعدنا من الطلقاء إن هزموا بك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أم سليم! إن الله تعالى قد كفى وأحسن)).

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَبُو بَكْرٍ، ← الْحَسَنُ، ← أَبُو عَمْرٍو، ← أَبُو سَعْدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3959

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3960

3960 - (خ) - حدثنا ابن أبي عثمان، قال: ثنا ابن البيع، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا سعيد الأموي، قال: حدثني أبي، قال: ثنا إسماعيل، قال: رأيت بيد ابن أبي أوفى ضربة، فقلت: متى أصابك هذا؟ قال: يوم حنين، قال: قلت: أدركت حنينا؟ قال: نعم، وقبل ذاك.

إِسْمَاعِيلَ ← أَبِي ← سعيد الأموي ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← ابن البيع، ← ابن أبي عثمان، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3960

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty