Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3957

3957 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، والفضل بن علي الحنفي، وعبد الواحد بن عبد الله، قالوا: ثنا علي بن محمد بن ميلة، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا أبو أمية، قال: ثنا أبو اليمان، قال: ثنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب: عن أبي هريرة قال: شهدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا، فقال لرجل ممن معه يدعي الإسلام: ((إن هذا من أهل النار))، فلما حضر القتال قاتل الرجل أشد القتال حتى كثرت به الجراح، فأثبتته، فجاء رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! أرأيت الرجل الذي ذكرت أنه من أهل النار؛ قد والله قاتل في سبيل الله أشد القتال، وكثرت به الجراح؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أما إنه من أهل النار))، فكاد بعض الناس يرتاب، فبينا هو على ذلك إذ وجد الرجل ألم الجراح، فأهوى بيده إلى كنانته، فاستخرج منها أسهما، فانتحر بها، فاشتد رجال من المسلمين، فقالوا: يا نبي الله! صدق الله حديثك؛ قد انتحر فلان، فقتل نفسه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا بلال! قم، فناد: لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وإن الله تعالى ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو عَمْرٍو، ← علي بن محمد بن ميلة، ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← الفضل بن علي الحنفي، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3957

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3958

3958 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا محمد بن علي، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم: #63# عن سهل بن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون، فاقتتلوا، فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره، ومال الآخرون إلى عسكرهم، وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقالوا: ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما إنه من أهل النار))، فقال رجل من القوم: أنا صاحبه أبدا، فخرج معه، كلما وقف وقف معه، وإذا أسرع أسرع معه، قال: فجرح الرجل جرحا شديدا، فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابته بين ثدييه، ثم تحامل على سيفه، فقتل نفسه، فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أشهد أنك رسول الله، قالوا: وما ذاك؟ قال الرجل: الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار، فأعظم الناس ذلك، فقلت: أنا لكم به، فخرجت في طلبه حتى جرح جرحا شديدا، فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه في الأرض وذبابته بين ثدييه، ثم تحامل عليه، فقتل نفسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: ((إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة -فيما يبدو للناس- وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار -فيما يبدو للناس- وهو من أهل الجنة)). وفي رواية أخرى قال: ((إنما الأعمال بالخواتيم)).

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبِي حَازِمٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← قُتَيْبَةُ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← محمد بن علي ← محمد بن علي ← عمر بن أحمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3958

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3959

3959 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا أبو سعد، قال: أنا أبو عمرو، قال: أنا الحسن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا حماد بن سلمة، عن ثابت: عن أنس: أن أم سليم اتخذت يوم حنين خنجرا، فكان معها، #64# فرآها أبو طلحة، فقال: يا رسول الله! هذه أم سليم معها خنجر؟! فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما هذا الخنجر؟)) قالت: اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، قالت: يا رسول الله! أقتل من بعدنا من الطلقاء إن هزموا بك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أم سليم! إن الله تعالى قد كفى وأحسن)).

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَبُو بَكْرٍ، ← الْحَسَنُ، ← أَبُو عَمْرٍو، ← أَبُو سَعْدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3959

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3960

3960 - (خ) - حدثنا ابن أبي عثمان، قال: ثنا ابن البيع، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا سعيد الأموي، قال: حدثني أبي، قال: ثنا إسماعيل، قال: رأيت بيد ابن أبي أوفى ضربة، فقلت: متى أصابك هذا؟ قال: يوم حنين، قال: قلت: أدركت حنينا؟ قال: نعم، وقبل ذاك.

إِسْمَاعِيلَ ← أَبِي ← سعيد الأموي ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← ابن البيع، ← ابن أبي عثمان، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3960

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3961

3961 - (خ، م) - حدثنا عبد الرحمن بن محمد وأحمد بن عبد الرحمن وغيرهما، قالوا: ثنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا أبو طاهر، قال: ثنا أبو البختري، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا بريد، عن أبي بردة: عن أبي موسى الأشعري قال: لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقي دريد بن الصمة، فقتل الله دريدا وهزم أصحابه، قال أبو موسى: وبعثني مع أبي عامر، قال: فرمي أبو عامر في ركبته، رماه رجل من بني جشم بسهم، فأثبته في ركبته، #65# فانتهيت إليه، فقلت: يا عم! من رماك؟ فأشار أبو عامر إلى أبي موسى: هذا، فأتيته وجعلت أقول له: ألا تستحي؟ ألست عربيا؟ ألا تثبت فكف فالتقيت أنا وهو، فاختلفنا ضربتين، فضربته بالسيف، فقتلته، ثم رجعت إلى أبي عامر، فقلت: قد قتل الله صاحبك، قال: فانتزع هذا السهم، فنزعته، فقال: يا ابن أخي! انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقرئه مني السلام وقل له: إنه يقول لك: استغفر لي. قال: واستخلفني أبو عامر على الناس، قال: فمكثت يسيرا، ثم إنه مات، فلما رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم دخلت عليه وهو في بيت على سرير مرمل، وعليه فراش قد أثر رمال السرير بظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجسده، فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر، فقلت: يقول لك: استغفر لي، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء، فتوضأ، ثم رفع يديه، فقال: ((اللهم اغفر لعبيدك أبي عامر))، حتى رأيت بياض إبطيه، ثم قال: ((اللهم اجعل له يوم القيامة نورا كثيرا))، قال: فقلت: ولي يا رسول الله استغفر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما))، قال: أبو بردة: إحداهما لأبي عامر، والأخرى لأبي موسى. وفي رواية أخرى: قال: ذاك قاتلي الذي رماني، فقصدته، فلحقته فلما رآني ولى، فاتبعته وجعلت أقول له، وقال: ((اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس))، بدل قوله: ((نورا كثيرا)).

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو الْبَخْتَرِيِّ ← أَبُو طَاهِرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أحمد بن عبد الرحمن وغيرهما، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3961

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3962

3962 - (خ، م) - حدثنا نصر الله بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا يحيى بن جعفر، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أنا شعبة، عن عاصم الأحول: أن أبا عثمان النهدي، قال: إن سعد بن مالك كان أول من رمى بسهم في سبيل الله، وإن أبا بكرة كان أول من نزل من قصر الطائف مسلما. وفي رواية: تسور حصن الطائف في ناس، وقال مرة: سبق أبو بكرة.

عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← شُعْبَةُ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، ← محمد بن يعقوب ← أَبُو سَعِيدٍ ← نصر الله بن أحمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3962

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3963

3963 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن عاصم بن سليمان، قال: ثنا أبو عثمان النهدي: عن أبي بكرة: أنه خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محاصر أهل الطائف بثلاثة وعشرين عبدا، فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم الذين يقال لهم: العتقاء.

أَبِي بَكْرَةَ ← أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، ← عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ ← سُلَیْمَانَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3963

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3964

3964 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: أنا الحاكم أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي العباس: عن عبد الله بن عمرو قال: حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف، فلم ينل منهم شيئا، فقال: ((إنا قافلون غدا إن شاء الله))، فقال المسلمون: أنرجع ولم نفتحه؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فاغدوا للقتال))، فغدوا عليه، فأصابتهم #67# جراح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنا قافلون غدا))، فأعجبهم ذلك، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي الْعَبَّاسِ، ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ← محمد بن يعقوب ← الحاكم أبو عبد الله ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3964

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3965

3965 - (خ، م) - حدثنا علي بن أحمد المديني والفضل بن أحمد، قالا: أنا أبو زكريا، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا السري ابن خزيمة، قال: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا وهيب، قال: ثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم: عن عبد الله بن زيد قال: لما أفاء الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ما أفاء قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس في المؤلفة، ولم يقسم ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنما وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس، فخطبهم، فقال: ((يا معشر الأنصار! ألم أجدكم ضلالا، فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرقين؛ فجمعكم الله بي؟ وعالة؛ فأغناكم الله بي؟)) كلما قال شيئا قالوا: الله ورسوله أمن، قال: ((ما يمنعكم أن تجيبوا؟)) قالوا: الله ورسوله أمن، قال: ((لو شئتم قلتم: جئتنا كذا وكذا، أما ترضون أن يذهب الناس #68# بالشاة والبعير، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، الأنصار شعار، والناس دثار، وإنكم ستلقون بعدي أثرة؛ فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)). وفي ذلك روايات نذكرها؛ لأن في كل واحدة فائدة.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ← عَبَّادِ بْنِ تَمِیمٍ ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← وُهَيْبٌ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← السري ابن خزيمة، ← محمد بن يعقوب ← أَبُو زَكَرِيَّا، ← علي بن أحمد المديني، والفضل بن أحمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3965

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3966

3966 - (م) - حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله، قال: ثنا الحسن بن علي، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا محمد بن الحسن ابن علي بن بحر، قال: ثنا إسحاق الشهيدي، ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: ثنا معتمر، عن أبيه، عن السميط: عن أنس بن مالك قال: انطلقنا إلى الطائف، فحاصرناهم أربعين ليلة، ثم رجعنا إلى مكة، فنزلنا، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الرجل المئة ويعطي الرجل، قال: فتحدثت الأنصار بينها: أما من قاتله فلا يعطيه، وأما من لم يقاتله فيعطيه، قال: فرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بسراة المهاجرين والأنصار فدخلوا عليه، ثم قال: ((لا يدخل علي إلا أنصاري -أو: الأنصار-))، فدخلنا القبة حتى ملأناها، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ((يا معشر الأنصار! -أو كما قال- ما حديث أتاني؟)) فقالوا: يا رسول الله! ما أتاك؟ قال: ((أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ لو أخذ الناس شعبا وأخذت الأنصار شعبا أخذت شعب الأنصار))، قالوا: رضينا، قال: ((فارضوا))، أو كما قال. #69# وفي رواية عن أنس بن مالك، قال: قسم في المهاجرين والطلقاء، ولم يعط الأنصار، فقالوا: إذا كانت الشدة فنحن ندعى، ويعطي الغنائم غيرنا؟! فجمعهم في قبة، فقال: ((ما حديث بلغني؟))، فسكتوا، فقال: ((ما حديث بلغني؟)) فسكتوا، فقيل: يا أبا حمزة! وأنت شاهد؟ قال: وأين أغيب عنه؟!

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← السُّمَيْطُ ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرٌ ← إسحاق الشهيدي، ومحمد بن عبد الأعلى، ← محمد بن الحسن ابن علي بن بحر، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ← الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3966

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3967

3967 - (خ، م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: أنبأ إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا محمد بن الوليد، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: لما فتحت مكة قسمت الغنائم في قريش، فقالت الأنصار: إن هذا لهو العجب؛ إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم؟! فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فجمعهم، فقال: ((ما هذا الذي بلغني عنكم؟)) قالوا: هذا الذي بلغك -كانوا لا يكذبون-؟ قال: ((أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا إلى بيوتهم، وترجعون برسول الله إلى بيوتكم؟ لو سلك الناس واديا أو شعبا، وسلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم)). الصواب: لما كان بعد يوم حنين، كما رواه عبد الله بن زيد وابن مسعود وهشام بن زيد، عن أنس.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِي التَّيَّاحِ، ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← أنبأ إبراهيم بن عبد الله ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3967

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3968

3968 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا محمد بن عبد الله المزني، قال: ثنا علي بن محمد بن عيسى، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك: أن ناسا من الأنصار قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاء الله عليه من أموال هوازن ما أفاء، فطفق يعطي رجالا من قريش المئة من الإبل، فقالوا: يغفر الله لرسول الله؛ يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم؟! قال أنس: فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم، فأرسل إلى الأنصار، فجمعهم في قبة من أدم، ولم يدع معهم أحدا غيرهم، فلما اجتمعوا جاءهم، فقال: ((ما حديث بلغني عنكم؟)) فقال له فقهاؤهم: أما ذوو رأينا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا، وأما ناس منا حديثة أسنانهم فقالوا: يغفر الله لرسول الله؛ يعطي أناسا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر؛ أتألفهم، أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وترجعون برسول الله إلى رحالكم؟ فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به))، قالوا: يا رسول الله! قد رضينا، فقال لهم: ((إنكم ستجدون بعدي أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله على الحوض)). قال أنس: فلم نصبر.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ← محمد بن عبد الله المزني، ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← سُلَیْمَانَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3968

Previous
789
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty