Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3870

3870 - (خ) - حدثنا عبد الملك بن عبد الله، قال: ثنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: ثنا عبيد بن شريك، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا الليث، عن عقيل: عن ابن شهاب أنه قال: بلغنا أنه قاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مشركي #572# قريش على المدة التي جعل بينه وبينهم يوم الحديبية، وأنزل الله فيما قضى بينهم، فأخبرني عروة بن الزبير: أنه سمع مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة، يخبران عن أصحاب رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كاتب سهيل بن عمرو يومئذ كان فيما اشترط سهيل بن عمرو على رسول الله [صلى الله عليه وسلم] أنه لا يأتيك منا أحد، وإن كان على دينك إلا رددته إلينا، فخليت بيننا وبينه، فكره المؤمنون ذلك وامتعضوا به، وأبى سهيل إلا ذلك، فكاتبه رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فرد يومئذ أبا جندل إلى أبيه سهيل بن عمرو، ولم يأته أحد من الرجال إلا رده في تلك المدة وإن كان مسلما، وجاء المؤمنات مهاجرات، وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ وهي عاتق، فجاء أهلها يسألون رسول الله [صلى الله عليه وسلم] أن يرجعها إليهم، فلم يرجعها إليهم لما أنزل الله فيهن {إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن}. فقال عروة: فأخبرتني عائشة: أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] كان يمتحنهن بهذه الآية: {يأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن} الآية. قال عروة: قالت عائشة: فمن أقر بهذا الشرط منهن قال لها رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((بايعتك))؛ كلاما يكلمها به، والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة، ما بايعهن إلا بقوله. في كتاب البخاري: قال عقيل، عن الزهري، قال عروة: فأخبرتني #573# عائشة: أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] كان يمتحنهن. وبلغنا: أنه لما أنزل الله أن يردوا إلى المشركين ما أنفقوا على من هاجر من أزواجهن، وحكم على المسلمين أن لا يمسكوا بعصم الكوافر، طلق عمر امرأتين قريبة بنت أبي أمية وابنة جرول الخزاعي، فتزوج قريبة معاوية بن أبي سفيان، وتزوج الأخرى أبو جهم، فلما أبى الكفار أن يقروا بأداء ما أنفق المسلمون على أزواجهم أنزل الله تعالى {وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم}، والعقاب: ما يؤدي المسلمون إلى من هاجرت امرأته من الكفار، فأمر أن يعطى من ذهب له زوج من المسلمين ما أنفق من صداق نساء الكفار اللاتي هاجرن؛ وما نعلم أحدا من المهاجرات ارتدت بعد إيمانها. وبلغنا: أن أبا بصير بن أسيد الثقفي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا مهاجرا في المدة، فكتب الأخنس بن شريق إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله أبا بصير.

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى ← عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3870

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3871

3871 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد السمرقندي، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: #574# سمعت سلمة يقول: خرجت قبل أن يؤذن بالأولى، وكانت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ترعى بذي قرد، فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، فقال: أخذت لقاح رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، قلت: من أخذها؟ قال: غطفان، فصرخت ثلاث صرخات: يا صباحاه! قال: فأسمعت ما بين لابتي المدينة، ثم اندفعت على وجهي حتى أدركتهم وقد أخذوا يستقون من الماء، فجعلت أرميهم بنبلي، وكنت راميا وأقول: [خذها و] أنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع حتى استنقذت اللقاح منهم واستلبت منهم ثلاثين بردة. قال: وجاء النبي [صلى الله عليه وسلم] والناس، فقلت: يا نبي الله! قد حميت القوم الماء، وهم عطاش؛ فابعث إليهم الساعة، فقال: ((يا ابن الأكوع! ملكت فأسجح))، قال: ثم رجعنا ويردفني رسول الله [صلى الله عليه وسلم] على ناقته حتى دخلنا المدينة. وفي رواية: غطفان وفزارة. وفي رواية: خرجت أريد الغابة، حتى إذا بلغت ثنية الوداع. هذا مختصر، ورواه عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بطوله.

سلمة ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، ← حَاتِمٌ، ← قُتَيْبَةُ، ← الْحَسَنُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو سَلَمَةَ ← الحسن بن أحمد السمرقندي، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3871

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3872

3872 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل بن محمد، قال: أنبأ أبو سعد، قال: أنبأ محمد بن [أحمد]، قال: أنبأ الحسن، قال: ثنا أبو #575# بكر، قال: ثنا هاشم بن القاسم، عن عكرمة بن عمار، قال: حدثني إياس بن سلمة: عن أبيه قال: قدمت المدينة من الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت أنا ورباح غلام النبي [صلى الله عليه وسلم] أنديه مع الإبل، فلما كان بغلس أغار عبد الرحمن بن عيينة على إبل رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقتل راعيها وخرج يطرد بها هو وأناس معه في خيل، فقلت: يا رباح! اقعد على هذا الفرس، فألحقه بطلحة، وأخبر رسول الله [صلى الله عليه وسلم] أنه قد أغير على سرحه، قال: فقمت على تل، وجعلت وجهي من قبل المدينة، ثم ناديت ثلاث مرات: يا صباحاه! ثم اتبعت القوم معي سيفي ونبلي، فجعلت أرميهم وأعقر بهم، وذاك حين يكثر الشجر، قال: فإذا رجع إلي فارس جلست له في أصل شجرة، ثم رميت، فلا يقبل علي فارس إلا عقرت به، فجعلت أرميهم وأنا أقول: [خذها و] أنا ابن الأكوع اليوم يوم الرضع فألحق برجل وهو على رحله، فأرميه، فيقع سهمي في الرحل حتى انتظمت كتفه، فقلت: خذها وأنا ابن الأكوع اليوم يوم الرضع #576# فإذا كنت في الشجرة أحرقتهم بالنبل، وإذا تضايقت الثنايا علوت الجبل، فردأتهم بالحجارة، فما زال ذلك شأني وشأنهم أتبعهم وأرتجز حتى ما خلق الله شيئا من ظهر النبي صلى الله عليه وسلم إلا خلفته وراء ظهري واستنقذته من أيديهم، ثم لم أزل أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحا وأكثر من ثلاثين بردة يستخفون منها، ولا يلقون من ذلك شيئا إلا جعلت عليه الحجارة وجمعته على طريق رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، حتى إذا امتد الضحى أتاهم عيينة بن بدر الفزاري ممدا لهم، وهم في ثنية ضيقة، ثم علوت الجبل، فأنا فوقهم، فقال عيينة: ما هذا الذي أرى؟ قالوا: لقينا من هذا البرح ما فارقنا سحرا حتى الآن، وأخذ كل شيء في أيدينا وجعله وراء ظهره، فقال عيينة: لولا أن هذا يرى أن وراءه طلبا لقد ترككم، وقال: ليقم إليه نفر منكم، فقام إلي نفر منهم أربعة، فصعدوا في الجبل، فلما أسمعتهم الصوت قلت لهم: أتعرفونني؟ قالوا: ومن أنت؟ قلت: أنا ابن الأكوع، والذي كرم وجه محمد! لا يطلبني رجل منكم؛ فيدركني، ولا أطلبه؛ فيفوتني، قال رجل منهم: إني أظن، قال: فما برحت مقعدي ذلك حتى نظرت إلى فوارس رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخللون الشجر، فإذا أولهم الأخرم الأسدي، وعلى إثره أبو قتادة فارس رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، وعلى إثر أبي قتادة المقداد الكندي، قال: فولى المشركون مدبرين، وأنزل من الجبل، فأعرض للأخرم، فآخذ بعنان فرسه، قلت: يا أخرم! انذر القوم -يعني: احذرهم-؛ فإني لا آمن أن يقتطعوك، فاتئد حتى يلحق رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأصحابه، فقال: يا سلمة! إن كنت تؤمن بالله واليوم #577# الآخر، وتعلم أن الجنة حق والنار حق فلا تحل بيني وبين الشهادة، قال: فخليت عنان فرسه، فلحق بعبد الرحمن بن عيينة، وتعطف عليه عبد الرحمن، فاختلفا طعنتين، فعقر الأخرم بعبد الرحمن، وطعنه عبد الرحمن فقتله، فتحول عبد الرحمن على فرس الأخرم، ولحق أبو قتادة بعبد الرحمن، فاختلفا طعنتين، فعقر بأبي قتادة، وقتله أبو قتادة، وتحول أبو قتادة على فرس الأخرم، ثم إني خرجت أعدو في أثر القوم حتى ما أرى شيئا، ويعرضون قبل غيبوبة الشمس إلى شعب فيه ماء يقال له: ذو قرد، فأرادوا أن يشربوا منه، فأبصروني أعدو وراءهم، فقطعوا عنه، وسندوا في الثنية ثنية ذي ثبير، وغربت الشمس، فألحق رجلا، فأرميه، قلت: خذها وأنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع قال: يا ثكل أمي! أكوعي بكرة؟! قلت: نعم، أي عدو نفسه! وكان الذي رميته بكرة، فأتبعته بسهم آخر، فعلق فيه سهماي، ويخلفون فرسين، فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، وهو على الماء الذي جليتهم عنه بذي قرد، فإذا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] في خمسمئة، وإذا بلال قد نحر جزورا مما خلفت، فهو يشوي من كبدها وسنامها، فأتيت رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقلت: يا رسول الله! خلني، فأنتخب من أصحابك مئة رجل، فآخذ على الكفار بالعشوة، فلا يبقى منهم مخبر إلا قتلته، #578# قال: ((أكنت فاعلا ذاك يا سلمة؟)) قلت: نعم، والذي أكرمك! فضحك رسول الله [صلى الله عليه وسلم] حتى رأيت نواجذه في ضوء النار، ثم قال: إنهم يقرون الآن بأرض غطفان، فجاء رجل من غطفان، فقال: مروا على فلان الغطفاني، فنحر لهم جزورا، فلما أخذوا يكشطون جلدها رأوا غبرة، فتركوها وخرجوا هرابا، فلما أصبحنا قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((خير فرساننا اليوم: أبو قتادة، وخير رجالتنا: سلمة))، وأعطاني رسول الله [صلى الله عليه وسلم] سهم الراجل والفارس جميعا، ثم أردفني وراءه على العضباء راجعين إلى المدينة، فلما كان بيننا وبينها قريب من ضحوة، وفي القوم رجل من الأنصار وكان لا يسبق، فجعل ينادي: هل من مسابق؟ ألا رجل يسابق إلى المدينة؟ فعل ذلك مرارا وأنا وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم مردفا، فقلت له: أما تكرم كريما ولا تهاب شريفا؟ قال: لا؛ إلا رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي! خلني، فلأسابق الرجل، فقال: ((إن شئت))، فقلت: أذهب إليك، فطفر عن راحلته، وثنيت رجلي فطفرت عن الناقة، ثم إني ربطت عليها شرفا أو شرفين حتى استبقيت نفسي، ثم إني عدوت حتى ألحقه، فأصك بين كتفيه بيدي، فقلت: سبقتك والله، أو كلمة نحوها، قال: فضحك، وقال: إني أظن، حتى قدمنا المدينة.

Previous
1011
Next

أَبِيهِ ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← هاشم بن القاسم ← أَبُو بَكْرٍ، ← أنبأ الحسن ← أنبأ محمد بن ← أنبأ أبو سعد، ← أحمد بن سهل بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [23] كتاب المغازي · Hadith 3872

All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty