Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3745

3745 - (خ، م) - حدثنا عبد الملك بن يحيى وغيره، قالوا: أنا أحمد بن الحسن الحيري، قال: أنا محمد بن أحمد بن معقل، قال: ثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن عروة: أن أسامة بن زيد أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة، فركبه وأردف وراءه أسامة بن زيد، وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، وذلك قبل وقعة بدر، فسار حتى مر بمجلس #479# فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود، وفيهم عبد الله ابن أبي، وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه، ثم قال: لا تغبروا علينا، فسلم عليهم النبي [صلى الله عليه وسلم]، ثم وقف، فنزل، فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أبي: أيها المرء! لا أحسن من هذا إن كان ما تقول حقا؛ فلا تؤذنا في مجالسنا، وارجع إلى رحلك؛ فمن جاءك منا فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رواحة: اغشنا في مجالسنا؛ فإنا نحب ذلك، فاستب المسلمون والمشركون حتى هموا أن يتواثبوا، فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم، ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة، فقال: ((أي سعد! ألم تسمع ما قال أبو حباب -يريد عبد الله بن أبي-؟! قال: كذا وكذا))، قال: اعف عنه يا رسول الله واصفح، فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك، ولقد أصبح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه، فيعصبوه بالعصابة، فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاكه شرق لذلك؛ فذاك الذي فعل به ما رأيت، فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم.

عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْقِلٍ، ← أحمد بن الحسن الحيري ← عبد الملك بن يحيى وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3745

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3746

3746 - (خ) - حدثناه أحمد بن سهل، قال: أنا الحسين بن محمد السختياني، قال: أنا محمد بن إسحاق الصبغي، قال: ثنا الحسن بن علي بن زياد، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن عروة: أن أسامة بن زيد أخبره بمعناه أنه قال: وذلك قبل أن يسلم عبد الله ابن أبي، وقال: قال سعد بن عبادة: بأبي أنت وأمي! وقال: فوالذي أنزل #480# الكتاب عليك! لقد جاءك الله بالحق الذي أنزل عليك، ولقد اصطلح بدل قوله: أصبح، وزاد في آخر الحديث: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمر الله تعالى، ويصبرون على الأذى، قال الله تعالى: {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور}، وقال: {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير}. وكان رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يتأول في العفو عنهم ما أمر الله تعالى به حتى أذن له فيهم، فلما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وقتل الله بها من قتل من صناديد الكفار وسادة قريش، فقفل رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأصحابه منصورين غانمين، معهم أسارى من صناديد الكفار وسادة قريش قال ابن أبي ابن سلول ومن معه من المشركين من عبدة الأوثان: هذا أمر قد توجه، فبايعوا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] على الإسلام، فأسلموا.

عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مُحَمَّدِ بن أبي عتيق ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← أَخِي ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← الحسن بن علي بن زياد ← محمد بن إسحاق الصبغي، ← الحسين بن محمد السختياني، ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3746

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3747

3747 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: أنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه: عن أنس، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: لو أتيت عبد الله بن أبي، فانطلق إليه نبي الله [صلى الله عليه وسلم] وركب حماره، وانطلق المسلمون معه يمشون، فلما #481# أتاه النبي صلى الله عليه وسلم قال: إليك عني؛ فوالله لقد آذاني نتن حمارك، فقال رجل من الأنصار: والله لحمار رسول الله [صلى الله عليه وسلم] أطيب ريحا منك، قال: فغضب لعبد الله رجال من قومه، وغضب لكل واحد منهما أصحابه، فكان بينهم ضرب بالجريد والأيدي والنعال، فبلغنا أنها نزلت فيهم: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما} الآية.

أَنَسٍ، ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3747

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty