Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3716

3716 - (خ، م مختصرا في دعاء المدينة) - حدثنا الفضل بن عبد الواحد وغيره، قالوا: أنا أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: ثنا يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه: عن عائشة قالت: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة اشتكى أبو بكر وبلال، فكان أبو بكر إذا حم يقول: كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا حم، فأقلع عنه يقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل #459# وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل ثم يقول: اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بأصحابه دعا الله تعالى، فقال: ((اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد، وصححها لنا، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها إلى الجحفة))، قالت عائشة: فقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله؛ فكانت بطحان واديها نجلا يجري عليه الأثل. وفي رواية: يجري بعين ماء بالمدينة.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← محمد بن يعقوب ← أَبُو سَعِيدٍ ← الفضل بن عبد الواحد وغيره،

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3716

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3717

3717 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا ظفر بن محمد العلوي، قال: أنا علي بن عبد الرحمن بن ماتي، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: أنا أبو غسان، قال: ثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب يقول: دخلت مع أبي بكر إلى أهله، فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى، فرأيته أتاها، فقبل خدها، وقال: كيف أنت يا بنية؟

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ← أبو غسان، ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاتِي، ← ظفر بن محمد العلوي، ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3717

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3718

3718 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن محمد بن محمش، قال: أنا عمرو بن عبد الله البصري، قال: ثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، عن الحجاج الصواف، عن أبي الزبير: #460# عن جابر: أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! هل لك في حصن حصين ومنعة، قال: حصن كان لدوس في الجاهلية، فأبى ذلك رسول الله [صلى الله عليه وسلم]؛ للذي ذخر الله للأنصار، فلما هاجر النبي [صلى الله عليه وسلم] إلى المدينة هاجر معه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه، فاجتوى المدينة، فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص، فقطع براجمه، فشخبت يداه، فمات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه في هيئة حسنة، ورآه مغطيا يده، فقال له: ما صنع بك ربك؟ قال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه [صلى الله عليه وسلم]، فقال له: فما لي أراك مغطيا يدك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت، فقص الطفيل رؤياه على رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((اللهم وليديه فاغفر)).

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَھَّابِ ← عمرو بن عبد الله البصري، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَشٍ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3718

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty