جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3716
3716 - (خ، م مختصرا في دعاء المدينة) - حدثنا الفضل بن عبد الواحد وغيره، قالوا: أنا أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: ثنا يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه: عن عائشة قالت: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة اشتكى أبو بكر وبلال، فكان أبو بكر إذا حم يقول: كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا حم، فأقلع عنه يقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل #459# وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل ثم يقول: اللهم العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بأصحابه دعا الله تعالى، فقال: ((اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد، وصححها لنا، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها إلى الجحفة))، قالت عائشة: فقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله؛ فكانت بطحان واديها نجلا يجري عليه الأثل. وفي رواية: يجري بعين ماء بالمدينة.
عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← محمد بن يعقوب ← أَبُو سَعِيدٍ ← الفضل بن عبد الواحد وغيره،
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3716
