Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3706

3706 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن #450# موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن الحسين، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، قال: ثنا عبد العزيز بن صهيب: عن أنس بن مالك قال: أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف ونبي الله شاب لا يعرف، قال: فيلقى الرجل أبا بكر، فيقول: يا أبا بكر! من هذا الرجل الذي بين يديك؟ قال: هذا الذي يهديني السبيل، فيحسب الحاسب أنه يهديه الطريق؛ وإنما يعني سبيل الخير، فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحقهم، فقال: يا رسول الله! هذا فارس قد لحقنا، فالتفت رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقال: ((اللهم اصرعه))، فصرعه فرسه، ثم قام، فقال: يا نبي الله! مرني بما شئت، قال: ((قف مكانك، لا تدع أحدا يلحق بنا))، قال: فكان أول النهار يجاهدنا على رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، وكان آخر النهار مسلحة له.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← أَبِي ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، ← محمد بن عبد الله بن الحسين، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3706

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3707

3707 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: قرئ على أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا عبيد بن شريك، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي، وهو ابن أخي سراقة بن جعشم: أن أباه أخبره: أنه سمع سراقة بن جعشم يقول: جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر دية كل واحد منهما لمن قتله أو أسره، فبينما أنا جالس في مجلس من مجالس قومي من بني مدلج أقبل رجل #451# منهم حتى قام علينا، ونحن جلوس، فقال: يا سراقة! إني قد رأيت آنفا أسودة بالسواحل أراها محمدا وأصحابه، قال سراقة: فعرفت أنهم هم، فقلت له: إنهم ليسوا هم؛ ولكنك رأيت فلانا وفلانا انطلقوا بأعيننا، ثم لبثت في المجلس ساعة، ثم قمت، فدخلت فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي وهو من وراء أكمة، فتحبسها علي، وأخذت رمحي، فخرجت به من ظهر البيت، فخططت بزجه الأرض وخفضت عاليته حتى أتيت فرسي، فركبتها، فرفعتها تقرب بي حتى دنوت منهم، فعثرت بي فرسي، فخررت عنها، فقمت، فأهويت يدي إلى كنانتي، فاستخرجت منها الأزلام، فاستقسمت بها: أضرهم أم لا؟ فخرج الذي أكره، فركبت فرسي وعصيت الأزلام، تقرب بي فرسي، حتى إذا سمعت قراءة رسول الله [صلى الله عليه وسلم]-وهو لا يلتفت وأبو بكر يكثر الالتفات- ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين، فخررت عنها، ثم زجرتها، فنهضت، فلم تكد تخرج يديها، فلما استوت به قائمة إذا لأثر يديها غبار ساطع في السماء مثل الدخان، فاستقسمت بالأزلام، فخرج الذي أكره، فناديتهم بالأمان، فوقفوا، فركبت فرسي حتى جئتهم، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقلت له: إن قومك قد جعلوا فيك الدية، وأخبرتهم ما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع، فلم يرزآني ولم يسألاني؛ إلا أن قال: ((أخف عنا))، فسألته أن يكتب لي كتاب أمن، قال: ((كتاب موادعة))، فأمر عامر بن فهيرة فكتب في رقعة من أدم، ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم. #452# قال ابن شهاب: وأخبرني عروة بن الزبير: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الزبير في ركب من المسلمين كانوا تجارا قافلين من الشام، فكسا الزبير رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأبا بكر ثياب بياض، وسمع المسلمون بالمدينة بمخرج رسول الله من مكة، فكانوا يغدون كل غداة إلى الحرة، فينتظرونه حتى يردهم حر الظهيرة، فانقلبوا يوما بعدما أطالوا انتظارهم، فلما أووا إلى بيوتهم أوفى رجل من يهود على أطم من آطامهم لأمر ينظر إليه، فبصر برسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأصحابه مبيضين يزول بهم السراب، فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته: يا معشر العرب! هذا جدكم الذي تنتظرون، فثار المسلمون إلى السلاح، فتلقوا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] بظهر الحرة، فعدل بهم ذات اليمين حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوف، وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول، فقام أبو بكر للناس، وجلس رسول الله [صلى الله عليه وسلم] صامتا، فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يحيي أبا بكر حتى أصابت الشمس رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه بردائه، فعرف الناس رسول الله [صلى الله عليه وسلم] عند ذلك، فلبث رسول الله [صلى الله عليه وسلم] في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة، وأسس المسجد الذي أسس على التقوى، وصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيُّ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ← قرئ على أحمد بن محمد بن زياد، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3707

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3708

3708 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحسن الأسدي، قال: ثنا يحيى بن عبد الله بن ماهان، قال: ثنا محمد بن الصباح، قال: ثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، قال: #453# سمعت ابن عمر يغضب إذا قيل له: إنه هاجر قبل أبيه، قال: قدمت أنا وعمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فوجدناه قائلا، فرجعنا إلى المنزل، فقال لي عمر: اذهب، فانظر هل استيقظ رسول الله [صلى الله عليه وسلم]؟ فأتيته، فدخلت عليه، فبايعته، ثم انقلبت إلى عمر، فأخبرته أنه قد استيقظ، فانطلقنا إليه نهرول هرولة حتى دخل عمر، فبايعه، ثم بايعته بعد؛ فكان ابن عمر يغضب إذا قيل له: إنه هاجر قبل عمر.

ابْنَ عُمَرَ يَغْضَبُ ← أَبِي عُثْمَانَ ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ← يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَاهَانَ ← عبد الرَّحْمَن بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3708

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty