Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3698

3698 - (خ، م) - حدثنا عمر بن الحسن بن سليم، قال: ثنا علي بن أحمد بن الحسين، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، قال: ثنا المروزي، قال: ثنا عاصم بن علي، قال: ثنا إبراهيم، وأخبرنا أبو يعلى، قال: ثنا هدبة بن خالد، قالا: ثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت: #437# عن أبي ذر قال: خرجنا من عند قومنا غفار -وكانوا يحلون الشهر الحرام- أنا وأخي أنيس وأمنا، فانطلقنا حتى نزلنا على خال لنا ذي مال وذي هيئة، فأكرمنا، قال: فحسدنا قومه، فقالوا له: إنك إذا خرجت من أهلك خالف إليهم أنيس، قال: فجاء خالنا، فنثا علينا ما قيل له، فقلت أما ما مضى من معروفك فقد كدرته، ولا جماع لنا ولك فيما بعد، قال: فقربنا صرمتنا -قال عاصم: يعني الإبل القليلة-، فاحتملنا عليها، وتغطى خالنا بثوبه، وجعل يبكي، فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة، فنافر أخي أنيس عن صرمتنا وعن مثلها، فأتى الكاهن، فخير أنيسا عليه، قال: فأتانا بصرمتنا ومثلها معها، وقد صليت يا ابن أخي قبل أن ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين، فقلت لمن؟ قال: لله عز وجل، قلت: فأين توجه، قال: أتوجه حيث وجهني الله عز وجل، وأصلي عشاء، حتى إذا كان من آخر الليل ألقيت كأني خفاء حتى تعلوني الشمس، قال: فقال أنيس: إن لي حاجة بمكة؛ فاكفني حتى آتيك، فانطلق أنيس، فراث علي، ثم أتاني، فقلت: ما حبسك؟ قال: أتيت رجلا بمكة على دينك يزعم أن الله تعالى أرسله، قلت: فما يقول الناس له؟ قال: يزعمون أنه شاعر وكاهن وساحر، وكان أنيس أحد الشعراء، فقال: والله لقد سمعت قول الكهان؛ فما هو بقولهم، وقد وضعت قوله على أقراء الشعر؛ فوالله ما يلتئم على لسان أحد يقري أنه شعر؛ والله إنه لصادق، وإنهم لكاذبون، فقلت: اكفني حتى أذهب فأنظر، قال: نعم، وكن من أهل مكة على حذر؛ فإنهم قد شنعوا له وتجهموا، قال: فانطلقت حتى أتيت مكة، #438# فتضعفت رجلا منهم، فقلت: أين هذا الذي هاهنا الذي تدعونه: الصابئ؟ فأشار إلي، فقال: الصابئ؟! قال: فمال علي أهل الوادي بكل مدرة وعظم حتى خررت مغشيا علي، فارتفعت حين ارتفعت كأني نصب أحمر، فأتيت زمزم، فشربت من مائها وغسلت عني الدم، ولبثت بها يا ابن أخي ثلاثين من بين يوم وليلة؛ ما لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عكن بطني، وما وجدت على كبدي سخفة من جوع -قال عاصم: يعني رقة-، قال: فبينا أهل مكة في ليلة قمراء أضحيان، قد ضرب الله على أسمختهم، فما يطوف بالبيت أحد منهم غير امرأتين، فأتتا علي في طوافهما وهما يذكران إسافا ونائلة، قال: قلت: نكح أحدهما الآخر، قال: فما تناهتا عن قولهما ذلك، فأتتا علي، فقلت: هن مثل الخشبة؛ غير أني لم أكن؛ فانطلقتا تولولان وتقولان: لو كان هاهنا أحد من أنفارنا، قال: فاستقبلهما رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأبو بكر، وهما هابطان من الجبل، فقالا: ما لكما؟ قالتا: الصابئ بين الكعبة وأستارها، قال: فما قال لكما؟ قالتا: قال لنا كلمة تملأ الفم، قال: فأقبل رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وصاحبه، فاستلما الحجر وطافا بالبيت وصليا، فأتيته حين قضى صلاته، فكنت أول من حياه بتحية الإسلام، فقال: ((وعليك ورحمة الله، ممن أنت؟)) فقلت: من غفار، فأهوى بيده -أي: وضعها- على جبهته، قلت في نفسي: كره أني انتميت إلى غفار، فأردت أن آخذ بيده، فقدعني عنه صاحبه، وكان أعلم به مني، فرفع رأسه، فقال: ((متى كنت هاهنا؟)) فقلت: كنت هاهنا منذ ثلاثين من بين يوم وليلة، قال: #439# ((فمن كان يطعمك؟)) قلت: ما كان لي من طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى انكسرت عكن بطني، وما وجدت على كبدي سخفة جوع، فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم]: ((إنها مباركة، إنها طعام طعم))، فقال أبو بكر: يا رسول الله! ائذن لي في طعامه الليلة، ففعل، قال: فانطلق رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وانطلق أبو بكر، فانطلقت معه، ففتح أبو بكر بابا، فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف، فكان ذلك أول طعام أكلته بها، فلبثت ما لبثت -أو قال: فغبرت ما غبرت-، ثم أتيت رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقال: ((إني قد وجهت إلى أرض ذات نخل، ولا أحسبها إلا يثرب؛ فهل أنت مبلغ عني قومك؛ لعل الله أن ينفعهم بك، ويأجرك فيهم؟))، قال: فانطلقت حتى أتيت أخي أنيسا، فقال: ما صنعت؟ فقلت: صنعت أني قد أسلمت وصدقت، فقال: ما بي رغبة عن دينك؛ فإني أسلمت وصدقته، قال: ثم أتينا أمنا، فقالت: ما بي رغبة عن دينكما؛ قد أسلمت وصدقت قال: فاحتملنا حتى أتينا غفارا قومنا، فأسلم بعضهم -وقال هدبة: نصفهم- قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وكان يؤمهم إيماء بن رحضة، وكان سيدهم، وقال بعضهم -وقال هدبة: نصفهم-: إذا قدم رسول الله [صلى الله عليه وسلم] المدينة أسلمنا، فقدم رسول الله [صلى الله عليه وسلم] المدينة، فأسلم بقيتهم، وجاءت أسلم، فقالوا: يا رسول الله! نسلم على الذي أسلم عليه إخواننا، فأسلموا، فقال رسول الله: ((غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله)). وفي رواية: فتنافر إلى رجل من الكهان، فلم يزل أخي أنيس يمدحه حتى غلبه، قال: فأخذ صرمته، فضممناها إلى صرمتنا، وقال: #440# أنا هاهنا منذ خمس عشرة.

اَبِیْ ذَرٍّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ← حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ← أَبُو يَعْلَى ← إِبْرَاهِيمُ: ← عَاصِمُ بْنُ عَلِي، ← المروزي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، ← عمر بن الحسن بن سليم، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3698

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3699

3699 - (خ، م) - حدثنا عمر بن الحسن بن سليم، قال: أنبأ علي بن أحمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، قال: أنا عبدان، قال: ثنا عمرو بن العباس، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا المثنى بن سعيد، عن أبي جمرة: عن ابن عباس قال: لما بلغ أبا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم قال لأخيه: اركب إلى هذا الوادي، فاعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء، واسمع من قوله، ثم ائتني، فانطلق حتى قدم مكة، فسمع من قوله، ثم رجع إلى أبي ذر، فقال: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق وكلام ما هو بشعر، قال: ما شفيتني مما أردت، فتزود وحمل شنة له فيها ماء حتى قدم مكة، فأتى المسجد يلتمس النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرفه، وكره أن يسأل عنه، حتى أدركه -يعني: الليل-، قال: فرآه علي، فعرف أنه غريب، فلما رآه اتبعه، فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح، ثم حمل قربته وزاده إلى المسجد، فظل ذلك اليوم لا يرى النبي صلى الله عليه وسلم حتى أمسى وقام إلى مضجعه، فمر به علي، فقال: ما نال للرجل أن يعلم منزله؟ فأقامه، فذهب به معه لا يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء، حتى إذا كان يوم الثالث فعل مثل ذلك، فأقامه علي معه وقال له: ألا تحدثني ما الذي أقدمك هذا البلد؟ فقال: إن أعطيت عهدا وميثاقا لترشدني فعلت، فأخبره الخبر، قال: فإنه حق ورسول الله، فإذا أصبحت فاتبعني، فإن رأيت شيئا أخاف عليك قمت كأني أريق الماء، #441# وإن مضيت فاتبعني حتى ندخل، ففعل، وانطلق يقفوه حتى دخل على النبي [صلى الله عليه وسلم] ودخل معه، فسمع من قوله، فأسلم مكانه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ارجع إلى قومك فأخبرهم، حتى يأتيك أمري))، فقال: والذي نفسي بيده! لأصرخن بها بين ظهرانيهم، فخرج حتى أتى المسجد، فنادى بأعلى صوته: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وقام القوم يضربونه حتى أضجعوه، وأتى العباس، فأكب عليه وقال: ويلكم! ألستم تعلمون أنه من غفار، وأن طريق تجارتكم إلى الشام؟! فأنقذه منهم، ثم عاد من الغد لمثلها، وثاروا إليه فضربوه، فأكب العباس عليه، فأنقذه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي جَمْرَةَ ← الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← عَمْرُو بْنُ الْعَبَّاسِ، ← عَبْدَانُ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، ← أنبأ علي بن أحمد، ← عمر بن الحسن بن سليم، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3699

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty