Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3677

3677 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا الحسين بن محمد السختياني، قال: أنا محمد بن إسحاق الصبغي، قال: ثنا الحسن بن علي بن زياد، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني أخي عبد الحميد، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن عبد الله، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث عن ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة: ((أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه، وهو نائم في المسجد الحرام، فقال أولهم: أيهم هو؟ فقال أوسطهم: هو خيرهم، فقال آخرهم: خذوا خيرهم، فكانت تلك، فلم يرهم حتى جاؤوا الليلة #422# الأخرى، والنبي [صلى الله عليه وسلم] نائمة عيناه ولا ينام قلبه، وكذلك الأنبياء؛ تنام أعينهم، ولا تنام قلوبهم، فلم يكلموه حتى احتملوه، فوضعوه عند زمزم، فتولاه منهم جبريل، فشق جبريل ما بين نحره إلى لبته، حتى فرج عن صدره وجوفه، فغسله بماء زمزم، حتى أنقى جوفه، ثم أتي بطست من ذهب، فيه تور من ذهب محشوا إيمانا وحكمة، فحشا به صدره وجوفه، وأصلى أذنيه -أو قال: لغاديده-، ثم عرج به إلى السماء الدنيا، فضرب بابا من أبوابها، فناداه أهل السماء: من هذا؟ قال: جبريل، قالوا: ومن معك؟ قال: محمد، قالوا: وقد بعث إليه؟ قال: نعم قال [وا]: فمرحبا به وأهلا، يستبشر به أهل السماء، لا يعلم أهل السماء بما يريد الله في الأرض حتى يعلمهم، فوجد في السماء الدنيا آدم، فقال له جبريل: هذا أبوك؟ فسلم عليه، فسلم عليه، فرد عليه السلام وقال: مرحبا بك وأهلا يا بني! فنعم الابن أنت، فإذا هو في السماء الدنيا بنهرين يطردان، فقال: ما هذان النهران يا جبريل؟ قال: النيل والفرات، ثم مضى به في السماء، فإذا هو بنهر آخر عليه قصر من لؤلؤ وزبرجد، فذهب يشم ترابه، فإذا هو مسك، قال: يا جبريل! ما هذا النهر؟ قال: هذا الكوثر الذي حباك ربك، ثم عرج به إلى السماء الثانية، فقيل له مثل ما قيل في الأولى، ثم عرج به إلى السماء الثالثة، فقيل له #423# مثل ما قيل في الأولى والثانية، ثم عرج به إلى السماء الرابعة، فقالوا له مثل ذلك، ثم عرج به إلى السماء الخامسة، فقالوا له مثل ذلك، ثم عرج به إلى السماء السادسة، فقالوا له مثل ذلك، ثم عرج به إلى السماء السابعة، فقالوا له مثل ذلك -وفي كل سماء أنبياء قد سماهم أنس، فوعيت منهم إدريس في الثانية، وهارون في الرابعة، وآخر في الخامسة لم أحفظ اسمه، وإبراهيم بن السادسة، وموسى في السابعة؛ بفضل كلام الله عز وجل-، فقال موسى: رب! لم أظن أن ترفع علي أحدا، ثم علا به فوق ذلك ما لا يعلمه إلى الله عز وجل، حتى جاء سدرة المنتهى، ودنا الجبار رب العزة، فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى الله إلى عبده ما شاء، فأوحى فيما أوحى إليه خمسين صلاة على أمته كل يوم وليلة، ثم هبط حتى بلغ موسى، فاحتبسه، فقال: يا محمد! ماذا عهد إليك ربك؟ قال: عهد إلي خمسين صلاة على أمتي كل يوم وليلة، قال موسى: إن أمتك لا تستطيع ذلك؛ فارجع، فليخفف عنك وعنهم، فالتفت إلى جبريل كأنه يستشيره، فأشار عليه: نعم، إن شئت، فعلا به حتى أتى الجبار وهو مكانه، فقال: يا رب! خفف عنا؛ فإن أمتي لا تستطيع هذا، فوضع عنه عشر صلوات، ثم رجع إلى موسى، فلم يزل يردده حتى سارت إلى خمس، ثم احتبسه عند الخمس، فقال موسى: قد والله راودت بني إسرائيل على أدنى من هذه الخمس، فضيعوه وتركوه، وأمتك أضعف أجسادا وقلوبا وأبدانا وأبصارا وأسماعا؛ فارجع، فليخفف عنك ربك، كل ذلك يلتفت إلى جبريل يشير عليه، فلا يكره #424# ذلك جبريل، فيرفعه، فرفعه عند الخامسة وقال: يا رب! إن أمتي ضعاف أجسادهم وقلوبهم وأسماعهم وأبصارهم وأبدانهم؛ فخفف عنا، فقال الجبار تبارك وتعالى: يا محمد! قال: لبيك وسعديك، قال: إني لا يبدل القول لدي؛ هي كما كتبت عليك في أم الكتاب، ولك بكل حسنة عشر أمثالها؛ فهي خمسون في أم الكتاب، وهي خمس عليك، فرجع إلى موسى، فقال: كيف فعلت؟ فأخبره، فقال له نحو ما قال له، قال: قد والله استحييت من ربي عز وجل، قال: فاهبط باسم الله عز وجل، فاستيقظ وهو في المسجد الحرام)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← أَخِي عَبْدُ الحَمِيدِ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← الحسن بن علي بن زياد ← محمد بن إسحاق الصبغي، ← الحسين بن محمد السختياني، ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3677

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3678

3678 - (خ، م) - حدثنا محمد بن عبد الحميد، قال: أنا عمر بن أحمد بن عمر، قال: أنا أحمد بن جعفر البحيري، قال: أنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لما كذبتني قريش قمت في الحجر، فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته، وأنا أنظر إليه)). وفي الباب: عن أبي هريرة.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أحمد بن جعفر البحيري، ← عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3678

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3679

3679 - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن محمد وغيره، قالوا: ثنا محمد بن إبراهيم، قال: أنا حاجب، قال: ثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا أحمد بن خالد الوهبي، قال: ثنا عبد العزيز -يعني: ابن الماجشون-، عن عبد الله بن الفضل، عن أبي سلمة: #425# عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رأيتني في الحجر وأنا أخبر قريشا عن مسراتي، قال: فسألوني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها، فكربت كربا ما كربت مثله قط، فرفعه الله تعالى لي أنظر إليه؛ ما سألوني عن شيء إلا أنبأتهم به)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، ← عبد العزيز، يعني: ابن الماجشون، ← أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← حاجبٌ: ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← محمد بن أحمد بن محمد وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3679

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty