Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3676

3676 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا أبو القاسم النسوي، قال: أنا الحسن، قال: ثنا هدبة بن خالد، قال: ثنا همام بن يحيى، قال: ثنا قتادة، عن أنس بن مالك: عن مالك بن صعصعة: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به، قال: ((بينما أنا في الحطيم -وربما قال: في الحجر- مضطجعا إذ أتاني آت، فشق ما بين هذه إلى هذه -فقلت للجارود، وهو إلى جنبي: ما يعني؟ قال: من ثغرة نحره إلى شعرته، أو: من قصه إلى شعرته-، قال: فاستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب مملوء إيمانا وحكمة #417# فغسل قلبي، ثم حشي، ثم أعيد، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض -فقال له الجارود: أهو البراق يا أبا حمزة؟ قال: نعم-، يقع خطوه عند أقصى طرفه، فحملت عليه، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا، فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، ففتح [لنا]، فلما خلصت فإذا فيها آدم، قال: هذا أبوك آدم؛ فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي إلى السماء الثانية، فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا يحيى وعيسى، وهما ابنا خالة، قال: هذا يحيى وعيسى؛ فسلم عليهما، فسلمت عليهما، فردا، ثم قالا: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي إلى السماء الثالثة، فاستفتح، فقيل له: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، ففتح [لنا]، فلما خلصت إذا يوسف، قال: هذا يوسف؛ فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى أتى بي السماء الرابعة، فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، فقيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أوقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا إدريس، قال: #418# هذا إدريس؛ فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، قال: ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة، فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أوقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا هارون، قال: هذا هارون؛ فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي صالح، قال: ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة، فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أوقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، قال: ففتح، فلما خلصت فإذا موسى، قال: هذا موسى؛ فسلم عليه، قال: فسلمت عليه، فرد، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، فلما جاوزت بكى، قيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي؛ لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر من يدخلها من أمتي، ثم صعد بي حتى أتى السماء السابعة، فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أوقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا إبراهيم، فقال: هذا أبوك إبراهيم؛ فسلم عليه، قال: فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم رفعت لي سدرة المنتهى، فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، فقال: هذه سدرة المنتهى، قال: وإذا أربعة أنهار؛ نهران باطنان، ونهران ظاهران، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: #419# أما الباطنان: فنهران في الجنة، وأما الظاهران: فالنيل والفرات، ثم رفع إلي البيت المعمور -قال قتادة: وثنا الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أري البيت المعمور؛ يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ثم لا يعودون فيه، ثم رجع إلى حديث أنس-، قال: ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل، فأخذت اللبن، فقال: هي الفطرة، أنت عليها وأمتك، ثم فرضت علي الصلاة خمسين صلاة في كل يوم، فرجعت، فمررت على موسى، فقال: بم أمرت؟ قلت: أمرت بخمسين صلاة كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم، وإني قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة؛ فارجع إلى ربك، فسله التخفيف لأمتك، فرجعت، فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى، فقال: بم أمرت؟ قلت: أمرت بأربعين صلاة في كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع أربعين صلاة، إني قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة؛ فارجع إلى ربك، فسله التخفيف لأمتك، فرجعت، فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى، فقال: بم أمرت؟ قلت: أمرت بثلاثين صلاة كل يوم وليلة، قال: إن أمتك لا تستطيع ثلاثين صلاة، وإني قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة؛ فارجع إلى ربك، فسله التخفيف لأمتك، فرجعت، فوضع عني عشرا، قال: فرجعت إلى موسى، فقال: بم أمرت؟ قلت: أمرت بعشرين صلاة كل يوم، فقال: إن أمتك لا تستطيع عشرين صلاة كل يوم، وإني قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني #420# إسرائيل أشد المعالجة؛ فارجع إلى ربك، فسله التخفيف لأمتك، فرجعت، فأمرت بعشر صلوات كل يوم، فرجعت إلى موسى، فقال: بم أمرت؟ قلت: بعشر صلوات كل يوم، فقال: إن أمتك لا تستطيع عشر صلوات، وإني قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة؛ فارجع إلى ربك، فسله التخفيف لأمتك، فرجعت، فأمرت بخمس صلوات كل يوم، فرجعت إلى موسى، فقال: بم أمرت؟ قلت: أمرت بخمس صلوات كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم، وإني قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة؛ فارجع إلى ربك، فسله التخفيف لأمتك، قال: سألت ربي حتى استحييت، ولكن أرضى وأسلم، قال: فلما جاوزت نادى مناد: أمضيت فريضتي، وخففت عن عبادي)). وأما رواية أنس مسندا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهي قريبة من روايته، عن مالك بن صعصعة، إلا أنه قال: ((فركبته، فسار بي حتى أتى بيت المقدس، فربطت الدابة بالحلقة التي تربط بها الأنبياء عليهم السلام، ثم دخلت، فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت)). وقال أولا قبل ذكر العروج: ((فجاءني جبريل عليه السلام بالأواني))، ثم قال: ((ثم عرج بنا))، وقال في المواضع كلها: ((فرحب بي، ودعا لي بخير)) بدل قوله: ((فسلم، فسلمت))، لم يختلف في ذكر منازل الأنبياء، إلا أنه قال في ذكر يوسف: ((وإذا هو قد أعطي شطر الحسن))، #421# وقال عند ذكر إدريس: (({ورفعناه مكانا عليا}))، ولم يذكر بكاء موسى لأمته، وقال في ذكر إبراهيم: ((وإذا هو مسند ظهره إلى البيت المعمور))، وقال: ((وإذا ثمرها كالقلال، فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت، فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها، فأوحى الله إلي ما أوحى، وفرض علي كل يوم وليلة خمسين صلاة، وقال: فلم أزل أرجع بين ربي عز وجل وبين موسى عليه السلام، ويحط عني خمسا خمسا، حتى قال: يا محمد! هن خمس صلوات في كل يوم وليلة، لكل صلاة عشر، وتلك خمسون صلاة، ومن هم بحسنة؛ فلم يعملها كتبت حسنة، فإن عملها كتبت عشرا، ومن هم بسيئة؛ فلم يعملها لم تكتب، فإن عملها كتبت سيئة واحدة، قال: فنزلت حتى انتهيت إلى موسى، فأخبرته، فقال: ارجع إلى ربك، فقلت: قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه)).

مََّالِکِ بْنِ صَعْصَعَۃَ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ← هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ← الْحَسَنُ، ← أبو القاسم النسوي، ← أَبُو سَلَمَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3676

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty