Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3675

3675 - (خ، م) - فحدثنا سليمان بن عبد الرحيم الحسناباذي، قال: أنا أبو عبد الله، قال: ثنا عبد الله بن جعفر بمصر، قال: ثنا يحيى بن أيوب، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: كان أبو ذر يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((فرج سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل عليه السلام، ففرج صدري، ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا، فأفرغها في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي، فعرج بي إلى السماء، فلما جئنا السماء قال جبريل لخازن السماء الدنيا: افتح، قال: من هذا؟ قال: جبريل، قال: وهل معك أحد؟ قال: نعم، معي محمد، قال: أرسل إليه؟ قال: نعم، فافتح، فلما علونا السماء الدنيا إذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره #415# أسودة، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى، قال: فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح، قلت: يا جبريل! من هذا؟ قال: هذا آدم، وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه؛ فأهل اليمين منهم أهل الجنة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى، قال: ثم عرج بي جبريل حتى إذا أتى السماء الثانية، فقال لخازنها: افتح، فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا، ففتح)) -قال أنس: فذكر أنه وجد في السموات آدم وإدريس وعيسى وموسى وإبراهيم، ولم يثبت كيف منازلهم؛ غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا، وإبراهيم في السماء السادسة- قال: فلما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبريل بإدريس قال: ((مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، ثم مر، فقلت: من هذا؟ قال: إدريس، ثم مررت بموسى، فقال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا موسى، قال: ثم مررت بعيسى، قال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا عيسى، قال: ثم مررت بإبراهيم، فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا إبراهيم)). قال ابن شهاب: وأخبرني ابن حزم: أن ابن عباس وأبا حبة البدري كانا يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صرير الأقلام)). قال ابن حزم وأنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فعرض الله #416# تعالى على أمتي خمسين صلاة، فرجعت بذلك حتى مررت بموسى، فقال موسى: ماذا فرض ربك على أمتك؟ قلت: فرض عليهم خمسين صلاة، قال لي موسى: فراجع ربك؛ فإن أمتك لا تطيق ذلك، قال: فراجعت ربي، فوضع شطرها، قال: فرجعت إلى موسى، فأخبرته، فقال: راجع ربك؛ فإن أمتك لا تطيق ذلك، فراجعت ربي، فوضع شطرها، قال: فرجعت إلى موسى، فأخبرته، فقال: راجع ربك؛ فإن أمتك لا تطيق ذلك، فراجعت ربي؛ فقال: هي خمس، وهي خمسون، لا يبدل القول لدي، قال: فرجعت إلى موسى، فقال: راجع ربك، فقلت له: قد استحييت من ربي عز وجل، ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى، فغشيها ألوان لا أدري ما هي، قال: ثم أدخلت الجنة، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك)).

كَانَ أَبُو ذَرٍّ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← سليمان بن عبد الرحيم الحسناباذي، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3675

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty