Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3667

3667 - (م) - حدثنا عبد الغفار بن محمد، قال: أنا محمد بن إبراهيم بن محمد، قال: ثنا والدي إملاء، قال: أنا أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسي، قال: ثنا شيبان، قال: ثنا حماد بن سلمة، قال: ثنا ثابت البناني: عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه، فشق عن قلبه، فاستخرج القلب منه، فاستخرج علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم أعاده مكانه، ثم لأمه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه -يعني: ظئره-، فقالوا: إن محمدا قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون. قال أنس: وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← شَيْبَانُ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَاسَرْجِسِيُّ ← وَالِدِي ← مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← عبد الغفار بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3667

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3668

3668 - (خ، م) - حدثنا جعفر بن إبراهيم المكي، قال: أنا محمد بن الحسين بن شنبويه، قال: ثنا محمد بن أحمد النقوي، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، قال: أنا الزهري، قال: أخبرني عروة: عن عائشة قالت: أول ما بدئ به رسول الله [صلى الله عليه وسلم] من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم؛ فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء؛ فكان يأتي حراء، فيتحنث فيه -وهو التعبد- الليالي ذوات العدد، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة، فيتزود لمثلها، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فيه، فقال: ((اقرأ))، قال: ((ما أنا بقارئ))، قال: ((فأخذني، فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني، فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني، فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} حتى بلغ {ما لم يعلم}))، فرجع بها ترجف بوادره حتى دخل على خديجة، فقال: ((زملوني، زملوني))، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة: ((ما لي؟)) وأخبرها الخبر، وقال: ((قد خشيت علي))، فقالت: كلا، أبشر! فوالله لا يخزيك الله؛ إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها، وكان #409# امرأ تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، فكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت له خديجة: أي ابن عم! اسمع من ابن أخيك، فقال ورقة: ابن أخي! ما ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى، فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى، يا ليتني فيها جذعا؛ أكون حيا حين يخرجك قومك، فقال رسول الله: ((أومخرجي هم؟)) قال ورقة: نعم، لم يأت أحد قط بما جئت به إلا عودي وأوذي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي فترة، حتى حزن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس الشواهق، فكلما أوفى بذروة جبل، فكاد يلقي نفسه منه تبدى له جبريل، فقال: ((يا محمد! إنك رسول الله حقا))، فيسكن لذلك جأشه، وتقر نفسه، فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة الجبل تبدى له جبريل، فقال له مثل ذلك. قال معمر: قال الزهري: فأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وهو يحدث عن فترة الوحي، فقال في حديثه: ((فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء، فرفعت رأسي، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فجئثت منه رعبا، فرجعت، فقلت: زملوني، زملوني، فدثروني، فأنزل الله تعالى: {يأيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر} -وهي الأوثان- قبل أن تفرض الصلاة)). #410# وفي رواية أخرى: ((ثم حمي الوحي وتتابع)). وخالف حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي سلمة، فقال: أول ما نزل: {يأيها المدثر}.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← محمد بن أحمد النقوي، ← محمد بن الحسين بن شنبويه، ← جعفر بن إبراهيم المكي، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3668

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3669

3669 - (خ، م مختصرا) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا الحسين بن محمد الحراني، قال: ثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا حرب بن شداد، عن يحيى قال: سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أول ما نزل من القرآن، فقال: {يأيها المدثر}، قال: قلت: يقولون {اقرأ باسم ربك الذي خلق}؟ فقال أبو سلمة: سألت جابر بن عبد الله: أي القرآن أنزل أول؟ فقال لي: {يأيها المدثر}، فقلت مثل الذي قلت؟ فقال جابر: لا أحدثك إلا ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال: ((جاورت بحراء، فلما قضيت جواري هبطت، فنوديت، فنظرت عن يميني؛ فلم أر شيئا، ونظرت عن شمالي؛ فلم أر شيئا، ونظرت أمامي؛ فلم أر شيئا، ونظرت خلفي؛ فلم أر شيئا، فرفعت رأسي؛ فإذا هو على عرش بين السماء والأرض، فجئثت منه، فأتيت خديجة، فقلت: دثروني، دثروني وصبوا علي ماء باردا، فدثروني وصبوا علي ماء باردا، فنزلت: {يأيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر} الآية)).

يَحْيَى ← حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م مختصرا)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3669

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3670

3670 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي بن عمرو، قال: أنا محمد بن عبيد الله، قال: ثنا بكر، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: ثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه: عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: سأل الحارث بن هشام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كيف ينزل عليك الوحي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل ذلك؛ يأتيني الملك أحيانا في مثل صلصلة الجرس؛ وهو أشده علي، فيفصم عني وقد وعيته عنه، ويتمثل لي الملك أحيانا رجلا، فيكلمني، فأعي ما يقول))، قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← بَكْرٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، ← محمد بن علي بن عمرو، ← عمر بن أحمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3670

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3671

3671 - (خ) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: أنا إبراهيم بن حمزة، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: حدثني سهل بن سعد: أنه رأى مروان بن الحكم جالسا في المسجد، فجئت حتى جلست إلى جنبه، فأخبرنا: أن زيد بن ثابت أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله}، فجاءه ابن أم مكتوم وهو يملها علي، فقال: يا رسول الله! لو أستطيع الجهاد لجاهدت، فأنزل الله على رسوله [صلى الله عليه وسلم]، وفخذه على فخذي، فثقلت علي فخذي حتى خفت أن #412# ترض فخذي، ثم سري عنه، وأنزل عليه {غير أولي الضرر}. قول يعلى بن أمية: رأيته حين ينزل عليه، فإذا هو محمر الوجه، وغط كذلك ساعة، ثم سري عنه. مضى في الحج.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← أَبُو مَنْصُورٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3671

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3672

3672 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا ابن خلاد، قال: ثنا الحارث، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرقاشي: عن عبادة بن الصامت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل عليه الوحي كرب لذلك، وتربد له وجهه.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ، ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٍ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← الْحَارِثِ ← ابْنُ خَلَّادٍ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3672

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3673

3673 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو محمد بن حيان، قال: ثنا محمد بن سهل، قال: ثنا عبد الله بن عمر، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله. عن عبادة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي نكس رأسه، ونكس أصحابه رؤوسهم، فلما سري عنه رفعوا رؤوسهم. قول عمار بن ياسر: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان. قد مضى في الفضائل. وقول سعد بن أبي وقاص: ما أسلم أحد في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام. مضى في فضله.

عُبَادَةَ ← حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، ← أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3673

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3674

3674 - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن #413# موسى، قال: ثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أحمد بن عمرو، قال: ثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: ثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني شداد بن عبد الله الدمشقي، قال: ثنا أبو أمامة الباهلي قال: قلت لعمرو بن عبسة -رجل من بني سليم-: بأي شيء تدعى ربع الإسلام؟ قال: إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأوثان شيئا، ثم سمعت برجل يخبر أخبارا بمكة، ويحدث أحاديث، فركبت راحلتي حتى قدمت مكة، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا، وإذا قومه عليه حداد، فتلطفت له، فدخلت عليه، فقلت: ما أنت؟ قال: ((أنا نبي))، قلت: وما نبي؟ قال: ((رسول الله))، قلت: آلله أرسلك؟ قال: ((نعم))، قلت: بأي شيء أرسلك؟ قال: ((بتوحيد الله لا يشرك به شيء، وكسر الأوثان، وصلة الرحم))، قلت: فمن معك على هذا؟ قال: ((حر وعبد))، قال: وإذا معه أبو بكر بن أبي قحافة وبلال مولى أبي بكر، قلت: إني متبعك، قال: ((إنك لا تستطيع يومك هذا، ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي قد ظهرت فالحق بي))، فرجعت إلى أهلي وقد أسلمت، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا إلى المدينة، فجعلت أتخبر الأخبار، حتى جاء ركب من يثرب، قلت: ما فعل هذا الرجل المكي الذي أتاكم؟ قال: أراد قومه قتله، فلم يستطيعوا ذلك، وحيل بينهم وبينه، فتركنا الناس إليه سراعا، قال عمرو بن عبسة: فركبت راحلتي حتى قدمت عليه المدينة، فدخلت عليه، فقلت: يا رسول الله! أتعرفني؟ قال: ((نعم، ألست الذي أتيتني بمكة؟)) قلت: بلى، فعلمني مما علمك الله. ثم #414# ذكر الحديث في فضل الوضوء، وقد مضى.

قلت لعمرو بن عبسة -رجل من بني سليم- ← أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، ← شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3674

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty