Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3665

3665 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن علي بن عبد الله المصري والحسن بن علي بن محمد، قالا: ثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد البراز، قال: ثنا أبو أحمد محمد بن إبراهيم بن حفص، قال: ثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن وهب، قال: حدثني عمر بن محمد: أن سالما حدثه: عن عبد الله بن عمر قال: ما سمعت عمر يقول لشيء قط: إني لأظنه كذا وكذا إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني، أو إن هذا الرجل على دينه في الجاهلية، أو لقد كان كاهنهم؛ علي الرجل، فدعي له، فقال له عمر: لقد أخطأ ظني، أو إنك على دينك في الجاهلية، أو لقد كنت كاهنهم؟ فقال: ما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم، قال عمر: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني، قال: كنت كاهنهم في الجاهلية، قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك؟ قال: بينا أنا يوما في السوق جاءتني أعرف فيها الفزع، قالت: ألم تر إلى الجن وإبلاسها ويأسها من بعد إنكاسها ولحوقها بالقلاص وأحلاسها قال عمر: صدقت؛ بينا أنا نائم عند آلهتهم إذ جاء رجل بعجل، فذبحه، فصرخ منه صارخ لم أسمع صارخا قط أشد صوتا منه، يقول: يا جليح! أمر نجيح، رجل فصيح، يقول: لا إله إلا الله، فوثب القوم، #407# فقلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى: يا جليح! أمر نجيح، رجل فصيح، يقول: لا إله إلا الله، فقمت، فما نشبنا أن قيل: هذا نبي.

عُمَرُ بْنُ محمد ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← أبو أحمد محمد بن إبراهيم بن حفص، ← أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد البراز، ← الحسن بن علي بن محمد، ← محمد بن علي بن عبد الله المصري ← سُلَیْمَانَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3665

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3666

3666 - (خ) - حدثنا نجيب بن ميمون، قال: ثنا حاتم بن محمد بن يعقوب قال: قرئ على أحمد بن إبراهيم، بن مالك الداري بهراة، وأنا حاضر أسمع، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: ثنا روح بن عبادة، قال: ثنا هشام، عن عكرمة: عن ابن عباس رضي الله عنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة، ومكث بمكة ثلاث عشرة يوحى إليه، ثم أمر بالهجرة، فهاجر عشر سنين، ومات وهو ابن ثلاث وستين.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← هِشَامٍ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ← حاضر أسمع ← قرئ على أحمد بن إبراهيم، بن مالك الداري ← حاتم بن محمد بن يعقوب، ← نجيب بن ميمون، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3666

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3667

3667 - (م) - حدثنا عبد الغفار بن محمد، قال: أنا محمد بن إبراهيم بن محمد، قال: ثنا والدي إملاء، قال: أنا أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسي، قال: ثنا شيبان، قال: ثنا حماد بن سلمة، قال: ثنا ثابت البناني: عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه، فشق عن قلبه، فاستخرج القلب منه، فاستخرج علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم أعاده مكانه، ثم لأمه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه -يعني: ظئره-، فقالوا: إن محمدا قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون. قال أنس: وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← شَيْبَانُ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَاسَرْجِسِيُّ ← وَالِدِي ← مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← عبد الغفار بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3667

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3668

3668 - (خ، م) - حدثنا جعفر بن إبراهيم المكي، قال: أنا محمد بن الحسين بن شنبويه، قال: ثنا محمد بن أحمد النقوي، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، قال: أنا الزهري، قال: أخبرني عروة: عن عائشة قالت: أول ما بدئ به رسول الله [صلى الله عليه وسلم] من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم؛ فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء؛ فكان يأتي حراء، فيتحنث فيه -وهو التعبد- الليالي ذوات العدد، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة، فيتزود لمثلها، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فيه، فقال: ((اقرأ))، قال: ((ما أنا بقارئ))، قال: ((فأخذني، فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني، فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني، فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} حتى بلغ {ما لم يعلم}))، فرجع بها ترجف بوادره حتى دخل على خديجة، فقال: ((زملوني، زملوني))، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة: ((ما لي؟)) وأخبرها الخبر، وقال: ((قد خشيت علي))، فقالت: كلا، أبشر! فوالله لا يخزيك الله؛ إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها، وكان #409# امرأ تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، فكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت له خديجة: أي ابن عم! اسمع من ابن أخيك، فقال ورقة: ابن أخي! ما ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى، فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى، يا ليتني فيها جذعا؛ أكون حيا حين يخرجك قومك، فقال رسول الله: ((أومخرجي هم؟)) قال ورقة: نعم، لم يأت أحد قط بما جئت به إلا عودي وأوذي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي فترة، حتى حزن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس الشواهق، فكلما أوفى بذروة جبل، فكاد يلقي نفسه منه تبدى له جبريل، فقال: ((يا محمد! إنك رسول الله حقا))، فيسكن لذلك جأشه، وتقر نفسه، فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة الجبل تبدى له جبريل، فقال له مثل ذلك. قال معمر: قال الزهري: فأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وهو يحدث عن فترة الوحي، فقال في حديثه: ((فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء، فرفعت رأسي، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فجئثت منه رعبا، فرجعت، فقلت: زملوني، زملوني، فدثروني، فأنزل الله تعالى: {يأيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر} -وهي الأوثان- قبل أن تفرض الصلاة)). #410# وفي رواية أخرى: ((ثم حمي الوحي وتتابع)). وخالف حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي سلمة، فقال: أول ما نزل: {يأيها المدثر}.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← محمد بن أحمد النقوي، ← محمد بن الحسين بن شنبويه، ← جعفر بن إبراهيم المكي، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3669

3669 - (خ، م مختصرا) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا الحسين بن محمد الحراني، قال: ثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا حرب بن شداد، عن يحيى قال: سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أول ما نزل من القرآن، فقال: {يأيها المدثر}، قال: قلت: يقولون {اقرأ باسم ربك الذي خلق}؟ فقال أبو سلمة: سألت جابر بن عبد الله: أي القرآن أنزل أول؟ فقال لي: {يأيها المدثر}، فقلت مثل الذي قلت؟ فقال جابر: لا أحدثك إلا ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال: ((جاورت بحراء، فلما قضيت جواري هبطت، فنوديت، فنظرت عن يميني؛ فلم أر شيئا، ونظرت عن شمالي؛ فلم أر شيئا، ونظرت أمامي؛ فلم أر شيئا، ونظرت خلفي؛ فلم أر شيئا، فرفعت رأسي؛ فإذا هو على عرش بين السماء والأرض، فجئثت منه، فأتيت خديجة، فقلت: دثروني، دثروني وصبوا علي ماء باردا، فدثروني وصبوا علي ماء باردا، فنزلت: {يأيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر} الآية)).

يَحْيَى ← حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م مختصرا)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3669

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3670

3670 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي بن عمرو، قال: أنا محمد بن عبيد الله، قال: ثنا بكر، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: ثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه: عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: سأل الحارث بن هشام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كيف ينزل عليك الوحي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل ذلك؛ يأتيني الملك أحيانا في مثل صلصلة الجرس؛ وهو أشده علي، فيفصم عني وقد وعيته عنه، ويتمثل لي الملك أحيانا رجلا، فيكلمني، فأعي ما يقول))، قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← بَكْرٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، ← محمد بن علي بن عمرو، ← عمر بن أحمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3670

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3671

3671 - (خ) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: أنا إبراهيم بن حمزة، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: حدثني سهل بن سعد: أنه رأى مروان بن الحكم جالسا في المسجد، فجئت حتى جلست إلى جنبه، فأخبرنا: أن زيد بن ثابت أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله}، فجاءه ابن أم مكتوم وهو يملها علي، فقال: يا رسول الله! لو أستطيع الجهاد لجاهدت، فأنزل الله على رسوله [صلى الله عليه وسلم]، وفخذه على فخذي، فثقلت علي فخذي حتى خفت أن #412# ترض فخذي، ثم سري عنه، وأنزل عليه {غير أولي الضرر}. قول يعلى بن أمية: رأيته حين ينزل عليه، فإذا هو محمر الوجه، وغط كذلك ساعة، ثم سري عنه. مضى في الحج.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← أَبُو مَنْصُورٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3671

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3672

3672 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا ابن خلاد، قال: ثنا الحارث، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله الرقاشي: عن عبادة بن الصامت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل عليه الوحي كرب لذلك، وتربد له وجهه.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ، ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٍ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← الْحَارِثِ ← ابْنُ خَلَّادٍ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3672

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3673

3673 - (م) - حدثنا أبي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو محمد بن حيان، قال: ثنا محمد بن سهل، قال: ثنا عبد الله بن عمر، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله. عن عبادة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي نكس رأسه، ونكس أصحابه رؤوسهم، فلما سري عنه رفعوا رؤوسهم. قول عمار بن ياسر: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان. قد مضى في الفضائل. وقول سعد بن أبي وقاص: ما أسلم أحد في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام. مضى في فضله.

عُبَادَةَ ← حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، ← أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3673

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3674

3674 - (م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن #413# موسى، قال: ثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أحمد بن عمرو، قال: ثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: ثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني شداد بن عبد الله الدمشقي، قال: ثنا أبو أمامة الباهلي قال: قلت لعمرو بن عبسة -رجل من بني سليم-: بأي شيء تدعى ربع الإسلام؟ قال: إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأوثان شيئا، ثم سمعت برجل يخبر أخبارا بمكة، ويحدث أحاديث، فركبت راحلتي حتى قدمت مكة، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا، وإذا قومه عليه حداد، فتلطفت له، فدخلت عليه، فقلت: ما أنت؟ قال: ((أنا نبي))، قلت: وما نبي؟ قال: ((رسول الله))، قلت: آلله أرسلك؟ قال: ((نعم))، قلت: بأي شيء أرسلك؟ قال: ((بتوحيد الله لا يشرك به شيء، وكسر الأوثان، وصلة الرحم))، قلت: فمن معك على هذا؟ قال: ((حر وعبد))، قال: وإذا معه أبو بكر بن أبي قحافة وبلال مولى أبي بكر، قلت: إني متبعك، قال: ((إنك لا تستطيع يومك هذا، ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي قد ظهرت فالحق بي))، فرجعت إلى أهلي وقد أسلمت، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا إلى المدينة، فجعلت أتخبر الأخبار، حتى جاء ركب من يثرب، قلت: ما فعل هذا الرجل المكي الذي أتاكم؟ قال: أراد قومه قتله، فلم يستطيعوا ذلك، وحيل بينهم وبينه، فتركنا الناس إليه سراعا، قال عمرو بن عبسة: فركبت راحلتي حتى قدمت عليه المدينة، فدخلت عليه، فقلت: يا رسول الله! أتعرفني؟ قال: ((نعم، ألست الذي أتيتني بمكة؟)) قلت: بلى، فعلمني مما علمك الله. ثم #414# ذكر الحديث في فضل الوضوء، وقد مضى.

قلت لعمرو بن عبسة -رجل من بني سليم- ← أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، ← شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3674

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3675

3675 - (خ، م) - فحدثنا سليمان بن عبد الرحيم الحسناباذي، قال: أنا أبو عبد الله، قال: ثنا عبد الله بن جعفر بمصر، قال: ثنا يحيى بن أيوب، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: كان أبو ذر يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((فرج سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل عليه السلام، ففرج صدري، ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا، فأفرغها في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي، فعرج بي إلى السماء، فلما جئنا السماء قال جبريل لخازن السماء الدنيا: افتح، قال: من هذا؟ قال: جبريل، قال: وهل معك أحد؟ قال: نعم، معي محمد، قال: أرسل إليه؟ قال: نعم، فافتح، فلما علونا السماء الدنيا إذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره #415# أسودة، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى، قال: فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح، قلت: يا جبريل! من هذا؟ قال: هذا آدم، وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه؛ فأهل اليمين منهم أهل الجنة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى، قال: ثم عرج بي جبريل حتى إذا أتى السماء الثانية، فقال لخازنها: افتح، فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا، ففتح)) -قال أنس: فذكر أنه وجد في السموات آدم وإدريس وعيسى وموسى وإبراهيم، ولم يثبت كيف منازلهم؛ غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا، وإبراهيم في السماء السادسة- قال: فلما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبريل بإدريس قال: ((مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، ثم مر، فقلت: من هذا؟ قال: إدريس، ثم مررت بموسى، فقال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا موسى، قال: ثم مررت بعيسى، قال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا عيسى، قال: ثم مررت بإبراهيم، فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح، قلت: من هذا؟ قال: هذا إبراهيم)). قال ابن شهاب: وأخبرني ابن حزم: أن ابن عباس وأبا حبة البدري كانا يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صرير الأقلام)). قال ابن حزم وأنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فعرض الله #416# تعالى على أمتي خمسين صلاة، فرجعت بذلك حتى مررت بموسى، فقال موسى: ماذا فرض ربك على أمتك؟ قلت: فرض عليهم خمسين صلاة، قال لي موسى: فراجع ربك؛ فإن أمتك لا تطيق ذلك، قال: فراجعت ربي، فوضع شطرها، قال: فرجعت إلى موسى، فأخبرته، فقال: راجع ربك؛ فإن أمتك لا تطيق ذلك، فراجعت ربي، فوضع شطرها، قال: فرجعت إلى موسى، فأخبرته، فقال: راجع ربك؛ فإن أمتك لا تطيق ذلك، فراجعت ربي؛ فقال: هي خمس، وهي خمسون، لا يبدل القول لدي، قال: فرجعت إلى موسى، فقال: راجع ربك، فقلت له: قد استحييت من ربي عز وجل، ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى، فغشيها ألوان لا أدري ما هي، قال: ثم أدخلت الجنة، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك)).

كَانَ أَبُو ذَرٍّ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← سليمان بن عبد الرحيم الحسناباذي، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3675

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3676

3676 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا أبو القاسم النسوي، قال: أنا الحسن، قال: ثنا هدبة بن خالد، قال: ثنا همام بن يحيى، قال: ثنا قتادة، عن أنس بن مالك: عن مالك بن صعصعة: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به، قال: ((بينما أنا في الحطيم -وربما قال: في الحجر- مضطجعا إذ أتاني آت، فشق ما بين هذه إلى هذه -فقلت للجارود، وهو إلى جنبي: ما يعني؟ قال: من ثغرة نحره إلى شعرته، أو: من قصه إلى شعرته-، قال: فاستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب مملوء إيمانا وحكمة #417# فغسل قلبي، ثم حشي، ثم أعيد، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض -فقال له الجارود: أهو البراق يا أبا حمزة؟ قال: نعم-، يقع خطوه عند أقصى طرفه، فحملت عليه، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا، فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، ففتح [لنا]، فلما خلصت فإذا فيها آدم، قال: هذا أبوك آدم؛ فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي إلى السماء الثانية، فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا يحيى وعيسى، وهما ابنا خالة، قال: هذا يحيى وعيسى؛ فسلم عليهما، فسلمت عليهما، فردا، ثم قالا: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي إلى السماء الثالثة، فاستفتح، فقيل له: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، ففتح [لنا]، فلما خلصت إذا يوسف، قال: هذا يوسف؛ فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى أتى بي السماء الرابعة، فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، فقيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أوقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا إدريس، قال: #418# هذا إدريس؛ فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، قال: ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة، فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أوقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا هارون، قال: هذا هارون؛ فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي صالح، قال: ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة، فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أوقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، قال: ففتح، فلما خلصت فإذا موسى، قال: هذا موسى؛ فسلم عليه، قال: فسلمت عليه، فرد، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، فلما جاوزت بكى، قيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي؛ لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر من يدخلها من أمتي، ثم صعد بي حتى أتى السماء السابعة، فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أوقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا إبراهيم، فقال: هذا أبوك إبراهيم؛ فسلم عليه، قال: فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم رفعت لي سدرة المنتهى، فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، فقال: هذه سدرة المنتهى، قال: وإذا أربعة أنهار؛ نهران باطنان، ونهران ظاهران، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: #419# أما الباطنان: فنهران في الجنة، وأما الظاهران: فالنيل والفرات، ثم رفع إلي البيت المعمور -قال قتادة: وثنا الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أري البيت المعمور؛ يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ثم لا يعودون فيه، ثم رجع إلى حديث أنس-، قال: ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل، فأخذت اللبن، فقال: هي الفطرة، أنت عليها وأمتك، ثم فرضت علي الصلاة خمسين صلاة في كل يوم، فرجعت، فمررت على موسى، فقال: بم أمرت؟ قلت: أمرت بخمسين صلاة كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم، وإني قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة؛ فارجع إلى ربك، فسله التخفيف لأمتك، فرجعت، فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى، فقال: بم أمرت؟ قلت: أمرت بأربعين صلاة في كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع أربعين صلاة، إني قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة؛ فارجع إلى ربك، فسله التخفيف لأمتك، فرجعت، فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى، فقال: بم أمرت؟ قلت: أمرت بثلاثين صلاة كل يوم وليلة، قال: إن أمتك لا تستطيع ثلاثين صلاة، وإني قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة؛ فارجع إلى ربك، فسله التخفيف لأمتك، فرجعت، فوضع عني عشرا، قال: فرجعت إلى موسى، فقال: بم أمرت؟ قلت: أمرت بعشرين صلاة كل يوم، فقال: إن أمتك لا تستطيع عشرين صلاة كل يوم، وإني قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني #420# إسرائيل أشد المعالجة؛ فارجع إلى ربك، فسله التخفيف لأمتك، فرجعت، فأمرت بعشر صلوات كل يوم، فرجعت إلى موسى، فقال: بم أمرت؟ قلت: بعشر صلوات كل يوم، فقال: إن أمتك لا تستطيع عشر صلوات، وإني قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة؛ فارجع إلى ربك، فسله التخفيف لأمتك، فرجعت، فأمرت بخمس صلوات كل يوم، فرجعت إلى موسى، فقال: بم أمرت؟ قلت: أمرت بخمس صلوات كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم، وإني قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة؛ فارجع إلى ربك، فسله التخفيف لأمتك، قال: سألت ربي حتى استحييت، ولكن أرضى وأسلم، قال: فلما جاوزت نادى مناد: أمضيت فريضتي، وخففت عن عبادي)). وأما رواية أنس مسندا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهي قريبة من روايته، عن مالك بن صعصعة، إلا أنه قال: ((فركبته، فسار بي حتى أتى بيت المقدس، فربطت الدابة بالحلقة التي تربط بها الأنبياء عليهم السلام، ثم دخلت، فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت)). وقال أولا قبل ذكر العروج: ((فجاءني جبريل عليه السلام بالأواني))، ثم قال: ((ثم عرج بنا))، وقال في المواضع كلها: ((فرحب بي، ودعا لي بخير)) بدل قوله: ((فسلم، فسلمت))، لم يختلف في ذكر منازل الأنبياء، إلا أنه قال في ذكر يوسف: ((وإذا هو قد أعطي شطر الحسن))، #421# وقال عند ذكر إدريس: (({ورفعناه مكانا عليا}))، ولم يذكر بكاء موسى لأمته، وقال في ذكر إبراهيم: ((وإذا هو مسند ظهره إلى البيت المعمور))، وقال: ((وإذا ثمرها كالقلال، فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت، فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها، فأوحى الله إلي ما أوحى، وفرض علي كل يوم وليلة خمسين صلاة، وقال: فلم أزل أرجع بين ربي عز وجل وبين موسى عليه السلام، ويحط عني خمسا خمسا، حتى قال: يا محمد! هن خمس صلوات في كل يوم وليلة، لكل صلاة عشر، وتلك خمسون صلاة، ومن هم بحسنة؛ فلم يعملها كتبت حسنة، فإن عملها كتبت عشرا، ومن هم بسيئة؛ فلم يعملها لم تكتب، فإن عملها كتبت سيئة واحدة، قال: فنزلت حتى انتهيت إلى موسى، فأخبرته، فقال: ارجع إلى ربك، فقلت: قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه)).

Previous
789
Next

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3668

مََّالِکِ بْنِ صَعْصَعَۃَ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ← هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ← الْحَسَنُ، ← أبو القاسم النسوي، ← أَبُو سَلَمَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3676

All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty