Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3737

3737 - (خ، م) - حدثنا إسماعيل بن عثمان وغيره، قالوا: ثنا #471# أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الصغاني، قال: أنا إسماعيل بن الخليل، قال: أنا علي بن مسهر، قال: أنا هشام، عن أبيه: عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابنة ست سنين، فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، فوعكت، فتمرق شعري، فأوفى جميمة، فأتتني أم رومان وإني لفي أرجوحة، معي صواحبات لي، فصرخت بي، فأتيتها وما أدري ما تريد بي، فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار، وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذت شيئا من ماء، فمسحت به وجهي ورأسي، ثم أدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار جلوس في بيت، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر، وأسلمتني إليهن، فأصلحن من شأني، فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى، فأسلمنني إليه، وأنا يومئذ ابنة تسع سنين. وفي رواية: فقلت: هه هه، حتى ذهب نفسي.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← إسماعيل بن الخليل، ← الصَّغَانِيُّ ← محمد بن يعقوب ← أَبُو سَعِيدٍ ← إسماعيل بن عثمان وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3737

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3738

3738 - (خ، م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عبد الله بن إبراهيم بن الصباح، قال: ثنا أبو مسعود، #472# قال: ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: عن أسماء: أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة، قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة، فنزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضعته في حجره، فدعا بتمرة، فمضغها، ثم تفل في فيه؛ فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له وبرك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام بالمدينة، ففرح المسلمون فرحا شديدا؛ لأن اليهود كانوا يقولون: قد سحرناهم حتى لا يولد لهم. وفي رواية: ثم صلى عليه، وسماه: عبد الله. وفي رواية: فكبر أصحاب رسول الله [صلى الله عليه وسلم] حين ولد عبد الله. وفي الباب: عن عائشة.

أَسْمَاءَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو مَسْعُودٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الصَّبَّاحِ، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3738

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3739

3739 - (م) - حدثنا محمد بن عبد الله المحمي وغيره، قالا: أنا أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: أنا أبو بكر، يعني: ابن أبي شيبة، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه: عن عائشة قالت: جئنا بعبد الله بن الزبير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحنكه، فطلبنا تمرة، فعز علينا طلبها.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أبو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، ← أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي شَيْبَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ← محمد بن يعقوب ← أَبُو سَعِيدٍ ← محمد بن عبد الله المحمي وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3739

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3740

3740 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن علي بن دحيم، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أنبأ إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون: عن عبد الله قال: انطلق سعد بن معاذ معتمرا، فنزل على أمية بن خلف بن صفوان، وكان أمية بن خلف إذا انطلق إلى الشام، فمر بالمدينة نزل على سعد، فقال أمية لسعد: انتظر، حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس انطلقت، فطفت بالكعبة، قال: فبينما سعد يطوف إذ أتاه أبو جهل، فقال: من هذا الذي يطوف بالكعبة؟ فقال سعد: أنا سعد، فقال أبو جهل: أتطوف بالكعبة آمنا وقد آويتم محمدا وأصحابه؟! قال: فتلاحيا بينهما، فقال أمية لسعد: لا ترفع صوتك على أبي الحكم؛ فإنه سيد أهل الوادي، فقال له سعد: والله لئن منعتني أن أطوف بالبيت لأقطعن عليك متجرك بالشام، قال: فجعل أمية يقول لسعد: لا ترفع صوتك، فجعل يسكته، فغضب سعد، فقال: دعنا منك؛ فإني سمعت محمدا يزعم أنه قاتلك، قال: إياي؟ قال: نعم، قال: والله ما يكذب محمد، فكاد أن يحدث، فرجع إلى امرأته، فقال: ما تعلمين ما قال لي أخي اليثربي؟ قالت: وما قال لك؟ قال: زعم أنه سمع محمدا يزعم أنه قاتلي، قالت: فوالله ما يكذب محمد، فلما خرجوا لبدر وجاء الصريخ قالت له امرأته: علمت #474# ما قال لك أخوك اليثربي، قال: فإني إذا لا أخرج، فقال أبو جهل: إنك من أشراف أهل الوادي؛ فسر معنا يوما أو يومين، فسار معهم، فقتل.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← أَنْبَأَ إِسْرَائِيلُ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3740

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3741

3741 - (خ) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحسن، قال: ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: ثنا شريح بن مسلمة، قال: ثنا إبراهيم بن يوسف، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبو إسحاق، قال: حدثني عمرو بن ميمون: أنه سمع عبد الله بن مسعود حدث عن سعد بن معاذ: أنه كان صديقا لأمية بن خلف؛ فكان أمية إذا مر بالمدينة نزل على سعد، وكان سعد إذا مر بمكة نزل على أمية بن خلف، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية: انظر ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار، فلقيهما أبو جهل، فقال: يا أبا صفوان! من هذا الذي معك؟ قال: هذا سعد، فقال له أبو جهل: ألا أراك تطوف بمكة آمنا، وقد آويتم محمدا وأصحابه، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم؟! أما والله لولا أنك مع ابن صفوان لما رجعت إلى أهلك سالما، فقال سعد، ورفع صوته عليه: أما والله لو منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه؛ طريقك على المدينة، فقال له أمية: لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم سيد أهل الوادي، فقال سعد: دعنا منك يا أمية؛ فوالله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: #475# إنهم قاتلوك، قال: بمكة، قال: لا أدري، ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله، قال: يا أم صفوان! ألم تري إلى ما قال لي سعد؟ قالت: وما قال لك؟ قال: زعم أن محمدا قال: إنه قاتلي، فقلت: بمكة؟ فقال: لا أدري، فقال أمية: والله لا أخرج من مكة، فلما كان يوم بدر استنفر أبو جهل الناس، فقال: أدركوا عيركم، فكره أمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل، فقال: يا أبا صفوان! إنك متى يراك الناس قد تخلفت، وأنت سيد أهل الوادي تخلفوا معك، فلم يزل به أبو جهل حتى قال: أما إذ غلبتني فوالله لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية: يا أم صفوان! جهزيني، فقالت له: يا أبا صفوان! وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي؟ قال: لا، وما أريد أن أجوز معهم إلا قريبا، فلما خرج قال: لا ينزلن أحد منزلا إلا عقل بعيره، فلم يزل بذلك حتى قتله الله.

عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبُو إِسْحَاقَ ← أَبِي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ← شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← أَبُو مَنْصُورٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3741

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3742

3742 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: ثنا علي بن محمد بن ميلة، قال: ثنا أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن مسلمة، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن عائشة كانت تحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سهر ذات ليلة وهي إلى #476# جنبه، قالت: فقلت: ما شأنك يا رسول الله؟ قال: ((ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني))، قالت: فبينا أنا على ذلك إذ سمعت أصوات السلاح، فقال: ((من هذا؟)) قال: أنا سعد بن مالك، فسأله ما له؟ قال: جئت لأحرسك، قال [ت]: فسمعت غطيط رسول الله [صلى الله عليه وسلم] في نومه. وفي رواية الليث، عن يحيى بن سعيد قال: قال له: ((ما جاء بك؟)) قال: وقع في نفسي خوف على رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فجئت أحرسه، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نام.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ← أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم، ← علي بن محمد بن ميلة، ← عمر بن أحمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3742

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3743

3743 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف وغيره، قالا: ثنا أبو زكريا، قال: أنا أحمد بن محمد بن عبدوس، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا أبو توبة الربيع بن نافع، قال: ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام: أنه سمع أبا سلام، قال: أخبرني أبو أسماء الرحبي: أن ثوبان مولى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] قال: كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءه حبر من أحبار اليهود، فقال: السلام عليك يا محمد، فدفعته دفعة كاد أن يصرع منها، فقلت: أفلا تقول: يا رسول الله؟! فقال اليهودي: إنما سميته باسمه الذي سماه به أهله، فقال رسول الله: ((إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي))، فقال اليهودي: جئت أسألك، فقال له رسول الله: ((ينفعك شيء إن حدثتك؟)) فقال: أسمع بأذني، فنكت بعود معه، فقال له: ((سل))، فقال اليهودي: أين الناس {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات}؟ فقال رسول الله: ((في الظلمة دون الجسر))، قال: فمن أول الناس إجازة؟ قال: ((فقراء المهاجرين))، قال #477# اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال: ((زيادة كبد نون))، قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال: ((ينحر لهم ثور الجنة الذي يأكل من أطرافها))، قال: فما شرابهم عليه؟ قال: ((من عين فيها تسمى: سلسبيلا))، قال: صدقت، قال: وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان، قال: ((ينفعك إن حدثتك؟)) قال: أسمع بأذني، قال: جئت أسألك عن الولد، قال: ((ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا، فعلا مني الرجل مني المرأة أذكر بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنث بإذن الله))، فقال اليهودي: لقد صدقت، وإنك لنبي، ثم انصرف، فقال رسول الله: ((لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه، وما أعلم شيئا منه؛ حتى آتاني الله تعالى به)).

زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، ← أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ ← أَبُو زَكَرِيَّا، ← أحمد بن خلف وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3743

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3744

3744 - (خ، م) - حدثنا موسى بن عمران، قال: أنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أنبأ أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه: عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم طب؛ حتى إنه ليخيل إليه أنه قد صنع الشيء، وما صنعه، وأنه دعاها، ثم قال: ((أشعرت أن الله تعالى قد أفتاني فيما استفتيته فيه؟)) فقالت عائشة: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: ((جاءني رجلان، فجلس أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال الآخر: مطبوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: فيما ذا؟ قال: في مشط ومشاطة وجف #478# طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: هو في ذروان، وذروان بئر في بني زريق))، قالت عائشة: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى عائشة، فقال: ((والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين))، قالت: فقلت: يا رسول الله! هل أخرجته؟ قال: ((أما أنا فقد شفاني الله عز وجل، وكرهت أن أثير على الناس منه شرا)). وفي رواية: قال: ((سحر سحره رجل من يهود بني زريق، يقال له: لبيد))، وقال: دعا رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، ثم دعا، ثم دعا، وقال: مكث كذا وكذا يخيل إليه أنه يأتي أهله؛ ولا يأتيهم.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أنبا أنس بن عياض ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ← محمد بن يعقوب ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← موسى بن عمران ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3744

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3745

3745 - (خ، م) - حدثنا عبد الملك بن يحيى وغيره، قالوا: أنا أحمد بن الحسن الحيري، قال: أنا محمد بن أحمد بن معقل، قال: ثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، عن عروة: أن أسامة بن زيد أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة، فركبه وأردف وراءه أسامة بن زيد، وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، وذلك قبل وقعة بدر، فسار حتى مر بمجلس #479# فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود، وفيهم عبد الله ابن أبي، وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه، ثم قال: لا تغبروا علينا، فسلم عليهم النبي [صلى الله عليه وسلم]، ثم وقف، فنزل، فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أبي: أيها المرء! لا أحسن من هذا إن كان ما تقول حقا؛ فلا تؤذنا في مجالسنا، وارجع إلى رحلك؛ فمن جاءك منا فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رواحة: اغشنا في مجالسنا؛ فإنا نحب ذلك، فاستب المسلمون والمشركون حتى هموا أن يتواثبوا، فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم، ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة، فقال: ((أي سعد! ألم تسمع ما قال أبو حباب -يريد عبد الله بن أبي-؟! قال: كذا وكذا))، قال: اعف عنه يا رسول الله واصفح، فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك، ولقد أصبح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه، فيعصبوه بالعصابة، فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاكه شرق لذلك؛ فذاك الذي فعل به ما رأيت، فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم.

عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْقِلٍ، ← أحمد بن الحسن الحيري ← عبد الملك بن يحيى وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3745

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3746

3746 - (خ) - حدثناه أحمد بن سهل، قال: أنا الحسين بن محمد السختياني، قال: أنا محمد بن إسحاق الصبغي، قال: ثنا الحسن بن علي بن زياد، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن عروة: أن أسامة بن زيد أخبره بمعناه أنه قال: وذلك قبل أن يسلم عبد الله ابن أبي، وقال: قال سعد بن عبادة: بأبي أنت وأمي! وقال: فوالذي أنزل #480# الكتاب عليك! لقد جاءك الله بالحق الذي أنزل عليك، ولقد اصطلح بدل قوله: أصبح، وزاد في آخر الحديث: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمر الله تعالى، ويصبرون على الأذى، قال الله تعالى: {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور}، وقال: {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير}. وكان رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يتأول في العفو عنهم ما أمر الله تعالى به حتى أذن له فيهم، فلما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وقتل الله بها من قتل من صناديد الكفار وسادة قريش، فقفل رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأصحابه منصورين غانمين، معهم أسارى من صناديد الكفار وسادة قريش قال ابن أبي ابن سلول ومن معه من المشركين من عبدة الأوثان: هذا أمر قد توجه، فبايعوا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] على الإسلام، فأسلموا.

عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مُحَمَّدِ بن أبي عتيق ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← أَخِي ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← الحسن بن علي بن زياد ← محمد بن إسحاق الصبغي، ← الحسين بن محمد السختياني، ← أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3746

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3747

3747 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: أنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه: عن أنس، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: لو أتيت عبد الله بن أبي، فانطلق إليه نبي الله [صلى الله عليه وسلم] وركب حماره، وانطلق المسلمون معه يمشون، فلما #481# أتاه النبي صلى الله عليه وسلم قال: إليك عني؛ فوالله لقد آذاني نتن حمارك، فقال رجل من الأنصار: والله لحمار رسول الله [صلى الله عليه وسلم] أطيب ريحا منك، قال: فغضب لعبد الله رجال من قومه، وغضب لكل واحد منهما أصحابه، فكان بينهم ضرب بالجريد والأيدي والنعال، فبلغنا أنها نزلت فيهم: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما} الآية.

أَنَسٍ، ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3747

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3748

3748 - (خ) - حدثنا سليمان بن عبد الرحيم الحسناباذي، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن عبد السلام البيروتي، قال: ثنا محمد بن عمرو بن خالد، قال: ثنا أبي، قال: ثنا زهير، قال: ثنا أبو إسحاق: عن البراء بن عازب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم المدينة نزل على أخواله من الأنصار، وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى صلاة العصر وصلى معه أقوام، فخرج رجل ممن صلى معه، فمر على أهل مسجد وهم راكعون، فقال: أشهد بالله! لقد صليت مع رسول الله قبل مكة، فداروا كما هم قبل البيت، وكانت اليهود قد أعجبهم، إذ كان يصلي قبل البيت المقدس وأهل الكتاب، فلما ولى وجهه قبل البيت أنكروا #482# ذلك، وإنه مات رجال على القبلة قبل أن تحول قبل البيت وقتلوا، فلم ندر ما نقول فيهم؛ فأنزل الله تعالى فيهم: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} الآية، وقال مرة: ستة عشر -أو: سبعة عشر- شهرا.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبُو إِسْحَاقَ ← زُهَيْرٍ ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْبَيْرُوتِيُّ، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← سليمان بن عبد الرحيم الحسناباذي، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3748

Previous
1314
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty