Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3701

3701 - (خ، م) - حدثنا غانم بن عبد الواحد بن عبد الرحيم #444# وغيره، قالا: ثنا محمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن عبد الحميد، قال: ثنا أبو أسامة، عن بريد، عن جده أبي بردة: عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أريت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر؛ فإذا هي المدينة يثرب، ورأيت فيها بقرا تنحر؛ والله خير -فإذا هم النفر من المؤمنين أصيبوا يوم أحد، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير بعد وثواب الصدق الذي أتانا الله به بعد يوم بدر-، ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفا، فانقطع صدره -فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد-، ثم هززته أخرى، فعاد خيرا مما كان -فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين-)).

اَبِیْ مُوْسیٰ ← جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ، ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← محمد بن يعقوب ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← غانم بن عبد الواحد بن عبد الرحيم وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3701

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3702

3702 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قرأت على عمر بن محمد بن علي: أخبركم جعفر بن محمد، قال: ثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: ثنا أنس بن عياض، قال: أخبرني عبيد الله بن عمر، عن نافع: عن ابن عمر قال: لما قدم المهاجرون الأولون المدينة قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا. وقال شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: قدم مصعب بن #445# عمير وابن أم مكتوم، فكانا يقرئان الناس القرآن.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← إِسْحَاقَ بْنَ مُوسَى الْأَنْصَارِيَّ، ← على عمر بن محمد بن علي: أخبركم جعفر بن محمد، ← أحمد بن محمد بن غالب ← سُلَیْمَانَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3702

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3703

3703 - (خ مختصرا) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي بن عمرو، قال: أنا أحمد بن الحسن بن أيوب، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء يقول: أول من كان قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار بن قصي، فقلنا له: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو مكانه، وأصحابه على أثري، وأتانا عمرو بن أم مكتوم الأعمى أخو بني فهر، فقلنا له: ما فعل من وراءك؛ رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأصحابه، قال: هم على أثري، وأتانا بعده عمار بن ياسر وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود وبلال، ثم أتانا بعده عمر بن الخطاب في عشرين راكبا، ثم أتانا بعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر معه، قال البراء: ولم يقدم علينا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] حتى قرأت: {سبح اسم ربك الأعلى} في سورة من المفصل، ثم خرجنا نلقى العير، فوجدناهم قد حذروا. وقال أبو داود: عن شعبة وعمار وصهيب. وفي رواية ابن عمر: ما يومئ إلى أن هجرة عمر بعد مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم ذكرناها بعد ذلك.

الْبَرَاءِ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ، ← أحمد بن الحسن بن أيوب، ← محمد بن علي بن عمرو، ← عمر بن أحمد، ← (خ مختصرا)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3703

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3704

3704 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: قرئ على أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا عبيد بن شريك، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، قال: قالت عائشة: بينما نحن يوما جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة، قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] مقبل متقنع في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فقال أبو بكر: فداه أبي وأمي! والله إن جاء به في هذه الساعة إلا أمر، قالت: فجاء رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فاستأذن، فأذن له، فدخل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل: ((أخرج من عندك))، قال أبو بكر: إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله، قال رسول الله: ((فإنه قد أذن لي في الخروج))، قال أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يا رسول الله، قال رسول الله: ((نعم))، فقال أبو بكر: فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين، فقال رسول الله: ((بالثمن))، قالت عائشة: فجهزناهما أحث الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر نطاقها قطعتين، فربطت به على فم الجراب؛ فبذلك سميت: ذات النطاق، واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بني الديل، وهو من بني عبد بن عدي هاديا خريتا -والخريت: الماهر بالهداية-، قد غمس حلفا في آل العاص بن وائل السهمي، وهو على دين كفار قريش، #447# فأمناه ودفعا إليه راحلتيهما، ووعداه غار ثور بعد ثلاث ليال، ثم لحق رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأبو بكر بغار في جبل ثور، فمكثا فيه ثلاث ليال يبيت عندهما عبد الرحمن بن أبي بكر، وهو غلام شاب لقن ثقف، فيدلج من عندهما بسحر، فيصبح مع قريش بمكة كبائت، فلا يسمع أمرا يكادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم، فيريحها عليهم حين يذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رسل -وهو لبن منحتهما ورضيفهما- حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس، يفعل ذلك كل ليلة من تلك الليالي الثلاث، فأتاهما الديلي براحلتيهما صبح ثلاث ليال، فارتحلا، وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل الديلي، فأخذ بهم طريق الساحل.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ← قرئ على أحمد بن محمد بن زياد، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3704

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3705

3705 - (خ، م) - حدثنا عبد الجبار بن سعيد، قال: ثنا منصور بن الحسين بن محمد، قال: ثنا محمد بن جعفر بن مطر، قال: أنا أبو خليفة، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، قال: أنبأ إسرائيل، عن أبي إسحاق: عن البراء بن عازب قال: اشترى أبو بكر من عازب رحلا بثلاثة #448# عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب: مر البراء فليحمله إلى أهلي، فقال له عازب: لا، حتى تحدثني كيف صنعت أنت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكما، فقال: ارتحلنا من مكة، فأحيينا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا، وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل نأوي إليه، فإذا أنا بصخرة، فانتهيت إليها، فإذا بقية ظلها، فسويته، ثم فرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قلت: اضطجع يا نبي الله، فاضطجع، ثم ذهبت أنظر هل أرى من الطلب أحدا، فإذا أنا براع يسوق غنمه إلى الصخرة يريد منها الذي أريد، فسألته، قلت: لمن أنت يا غلام؟ فقال الغلام: لرجل من قريش، فسماه، فعرفته، فقلت: هل في غنمك من لبن؟ قال: نعم، قلت: هل أنت حالب لي؟ قال: نعم، فاعتقل شاة من غنمه، فأمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال هكذا -فضرب إحدى يديه على الأخرى-، فحلب لي كثبة من لبن، وقد رويت لرسول الله صلى الله عليه وسلم معي إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانتهيت إلى رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فوافقته قد استيقظ، فقلت: اشرب يا رسول الله، فشرب حتى رضيت، فقلت: قد آن الرحيل يا رسول الله، فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أحد منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقلت: هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله، وبكيت، فقال: (({لا تحزن إن الله معنا}))، فلما دنا وكان بيننا وبينه قيد رمحين أو ثلاثة، قلت: هذا الطلب يا رسول الله قد لحقنا، وبكيت، فقال: ((ما يبكيك؟)) فقلت: أما والله #449# ما على نفسي أبكي؛ ولكن أبكي عليك، فدعا عليه رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقال: ((اللهم اكفناه بما شئت))، قال: فساخت به فرسه بالأرض إلى بطنها، فوثب عنها، ثم قال: يا محمد! قد علمت أن هذا عملك؛ فادع الله تعالى أن ينجيني مما أنا فيه، فوالله لأعمين على من ورائي من الطلب، وهذه كنانتي، فخذ سهما منها؛ فإنك ستمر على إبلي وغنمي بمكان كذا وكذا، فخذ منها حاجتك، فقال رسول الله: ((لا حاجة لنا في إبلك وغنمك))، ودعا له رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فانطلق راجعا إلى أصحابه، ومضى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأنا معه حتى أتينا المدينة ليلا. إلى قوله: ((إن الله معنا)) وجدته في كتاب البخاري في فضل أبي بكر، فلا أدري هل ذكر البقية في موضع آخر أم لا.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← أَنْبَأَ إِسْرَائِيلُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← أَبُو خَلِيفَةَ، ← مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مَطَرٍ ← منصور بن الحسين بن محمد، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعِيدٍ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3705

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3706

3706 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن #450# موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن الحسين، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، قال: ثنا عبد العزيز بن صهيب: عن أنس بن مالك قال: أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف ونبي الله شاب لا يعرف، قال: فيلقى الرجل أبا بكر، فيقول: يا أبا بكر! من هذا الرجل الذي بين يديك؟ قال: هذا الذي يهديني السبيل، فيحسب الحاسب أنه يهديه الطريق؛ وإنما يعني سبيل الخير، فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحقهم، فقال: يا رسول الله! هذا فارس قد لحقنا، فالتفت رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقال: ((اللهم اصرعه))، فصرعه فرسه، ثم قام، فقال: يا نبي الله! مرني بما شئت، قال: ((قف مكانك، لا تدع أحدا يلحق بنا))، قال: فكان أول النهار يجاهدنا على رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، وكان آخر النهار مسلحة له.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← أَبِي ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، ← محمد بن عبد الله بن الحسين، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3706

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3707

3707 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: قرئ على أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا عبيد بن شريك، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي، وهو ابن أخي سراقة بن جعشم: أن أباه أخبره: أنه سمع سراقة بن جعشم يقول: جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر دية كل واحد منهما لمن قتله أو أسره، فبينما أنا جالس في مجلس من مجالس قومي من بني مدلج أقبل رجل #451# منهم حتى قام علينا، ونحن جلوس، فقال: يا سراقة! إني قد رأيت آنفا أسودة بالسواحل أراها محمدا وأصحابه، قال سراقة: فعرفت أنهم هم، فقلت له: إنهم ليسوا هم؛ ولكنك رأيت فلانا وفلانا انطلقوا بأعيننا، ثم لبثت في المجلس ساعة، ثم قمت، فدخلت فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي وهو من وراء أكمة، فتحبسها علي، وأخذت رمحي، فخرجت به من ظهر البيت، فخططت بزجه الأرض وخفضت عاليته حتى أتيت فرسي، فركبتها، فرفعتها تقرب بي حتى دنوت منهم، فعثرت بي فرسي، فخررت عنها، فقمت، فأهويت يدي إلى كنانتي، فاستخرجت منها الأزلام، فاستقسمت بها: أضرهم أم لا؟ فخرج الذي أكره، فركبت فرسي وعصيت الأزلام، تقرب بي فرسي، حتى إذا سمعت قراءة رسول الله [صلى الله عليه وسلم]-وهو لا يلتفت وأبو بكر يكثر الالتفات- ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين، فخررت عنها، ثم زجرتها، فنهضت، فلم تكد تخرج يديها، فلما استوت به قائمة إذا لأثر يديها غبار ساطع في السماء مثل الدخان، فاستقسمت بالأزلام، فخرج الذي أكره، فناديتهم بالأمان، فوقفوا، فركبت فرسي حتى جئتهم، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فقلت له: إن قومك قد جعلوا فيك الدية، وأخبرتهم ما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع، فلم يرزآني ولم يسألاني؛ إلا أن قال: ((أخف عنا))، فسألته أن يكتب لي كتاب أمن، قال: ((كتاب موادعة))، فأمر عامر بن فهيرة فكتب في رقعة من أدم، ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم. #452# قال ابن شهاب: وأخبرني عروة بن الزبير: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الزبير في ركب من المسلمين كانوا تجارا قافلين من الشام، فكسا الزبير رسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأبا بكر ثياب بياض، وسمع المسلمون بالمدينة بمخرج رسول الله من مكة، فكانوا يغدون كل غداة إلى الحرة، فينتظرونه حتى يردهم حر الظهيرة، فانقلبوا يوما بعدما أطالوا انتظارهم، فلما أووا إلى بيوتهم أوفى رجل من يهود على أطم من آطامهم لأمر ينظر إليه، فبصر برسول الله [صلى الله عليه وسلم] وأصحابه مبيضين يزول بهم السراب، فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته: يا معشر العرب! هذا جدكم الذي تنتظرون، فثار المسلمون إلى السلاح، فتلقوا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] بظهر الحرة، فعدل بهم ذات اليمين حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوف، وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول، فقام أبو بكر للناس، وجلس رسول الله [صلى الله عليه وسلم] صامتا، فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يحيي أبا بكر حتى أصابت الشمس رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه بردائه، فعرف الناس رسول الله [صلى الله عليه وسلم] عند ذلك، فلبث رسول الله [صلى الله عليه وسلم] في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة، وأسس المسجد الذي أسس على التقوى، وصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3708

3708 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحسن الأسدي، قال: ثنا يحيى بن عبد الله بن ماهان، قال: ثنا محمد بن الصباح، قال: ثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، قال: #453# سمعت ابن عمر يغضب إذا قيل له: إنه هاجر قبل أبيه، قال: قدمت أنا وعمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فوجدناه قائلا، فرجعنا إلى المنزل، فقال لي عمر: اذهب، فانظر هل استيقظ رسول الله [صلى الله عليه وسلم]؟ فأتيته، فدخلت عليه، فبايعته، ثم انقلبت إلى عمر، فأخبرته أنه قد استيقظ، فانطلقنا إليه نهرول هرولة حتى دخل عمر، فبايعه، ثم بايعته بعد؛ فكان ابن عمر يغضب إذا قيل له: إنه هاجر قبل عمر.

ابْنَ عُمَرَ يَغْضَبُ ← أَبِي عُثْمَانَ ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ← يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَاهَانَ ← عبد الرَّحْمَن بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3708

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3709

3709 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: قرئ على أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا عبيد بن شريك، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، قال: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته بعدما لبث في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة، فسار يمشي معه الناس حتى بركت عند مسجد الرسول [صلى الله عليه وسلم] بالمدينة، وهو يصلي فيه يومئذ رجال من المسلمين، وكان مربد التمر لسهيل وسهل -غلامين يتيمين في حجر سعد بن زرارة-، فقال رسول الله حين بركت به راحلته: ((هذا #454# إن شاء الله المنزل))، ثم دعا الغلامين، فساومهما بالمبرد ليتخذه مسجدا، فقالا: لا، بل نهبه لك يا رسول الله، ثم بناه مسجدا.

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ← قرئ على أحمد بن محمد بن زياد، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3709

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3710

3710 - (خ، م) - حدثنا عبد الله بن طاهر، قال: أنا عبد القاهر بن طاهر، قال: أنا محمد بن جعفر بن مطر، قال: ثنا إبراهيم بن علي، قال: ثنا يحيى بن يحيى، قال: أنا عبد الوارث بن سعيد، عن أبي التياح: عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة، فنزل في علو المدينة في حي يقال لهم: بنو عمرو بن عوف، فأقام النبي صلى الله عليه وسلم فيهم أربع عشرة ليلة، ثم إنه أرسل إلى ملأ بني النجار، فجاؤوا متقلدين سيوفهم، فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه وملأ بني النجار حوله. وفي رواية: حتى ألقى بفناء أبي أيوب.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِي التَّيَّاحِ، ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، ← يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ ← مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مَطَرٍ ← عبد القاهر بن طاهر، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3710

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3711

3711 - [م]- حدثنا عبد الجبار بن سعيد، قال: ثنا منصور بن الحسين المفسر، قال: ثنا محمد بن مطر، قال: أنا أبو خليفة، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، قال: أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق: عن البراء بن عازب، عن أبي بكر قال: أتينا المدينة ليلا، فتنازع القوم أيهم ينزل عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني أنزل الليلة على بني النجار أخوال عبد المطلب؛ أكرمهم بذلك))، فخرج الناس حين قدمنا المدينة بالطرق، وعلى البيوت من الغلمان والخدم يقولون: جاء محمد رسول الله، الله أكبر، جاء محمد، جاء رسول الله، فلما أصبح انطلق حتى نزل حيث أمر.

أَبِي بَكْرٍ، ← الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← أَبُو خَلِيفَةَ، ← محمد بن مطر، ← منصور بن الحسين المفسر، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعِيدٍ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3711

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3712

3712 - (خ) - حدثنا نصر الله بن أحمد، قال: أنا محمد بن موسى، قال: أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو خليفة، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا شعبة، قال: أنا أبو إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب يقول: ما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء قط فرحهم به -يعني: بمجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم- حتى رأيت الولائد والصبيان يسعون في الطرق ويقولون: جاء رسول الله.

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبُو إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← أَبُو خَلِيفَةَ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، ← نصر الله بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3712

Previous
101112
Next

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيُّ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ← قرئ على أحمد بن محمد بن زياد، ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [22] كتاب السير · Hadith 3707

All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty