Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3271

3271 - (م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا المحاملي، قال: ثنا يوسف بن موسى، قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر: عن خرشة بن الحر قال: كنت جالسا في حلقة في مسجد المدينة، وفيها شيخ حسن الهيئة، وهو عبد الله بن سلام، فجعل يحدثهم حديثا، قال: فلما قام قال القوم: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر #201# إلى هذا، فقلت: والله لأتبعنه، فلأعلمن مكان بيته، قال: فاتبعته، فانطلق حتى كاد أن يخرج من المدينة، ثم دخل منزله، واستأذنت عليه، فأذن لي، فقال: ما حاجتك يا ابن أخي؟ فقلت له: سمعت القوم يقولون لك لما قمت: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، فأعجبني أن أكون معك، فقال: الله أعلم بأهل الجنة، وسأحدثك لم قالوا ذلك؛ إني بينما أنا نائم إذ أتاني رجل، فقال لي: قم، قال: فأخذ بيدي، فانطلقت معه، فإذا أنا بجواد على شمالي، فأخذت لآخذ فيها، فقال: لا تأخذ فيها؛ فإنها طرق أصحاب الشمال، فإذا أنا بجواد منهجة عن يميني، فقال: خذ هاهنا، فأتى بي جبلا، فقال لي: اصعد، فجعلت إذا أردت أن أصعد خررت على رأسي، حتى فعلت ذلك مرارا، ثم انطلق بي، حتى أتى بي عمودا رأسه في السماء وأسفله في الأرض، في أعلاه حلقة، فقال لي: اصعد فوق هذا، قلت له: كيف أصعد وهذا رأسه في السماء؟! فأخذ بيدي، فرحل بي، فإذا أنا متعلق بالحلقة، قال: ثم ضرب العمود، فخر، وبقيت متعلقا بالحلقة حتى أصبحت، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقصصتها عليه، فقال: ((أما الطرق التي رأيت عن يسارك فهي طرق أهل الشمال، وأما الطرق التي رأيت عن يمينك فهي طرق أصحاب اليمين، وأما الجبل فهو منازل الشهداء؛ لن تناله، وأما العمود فهو عمود الإسلام، وأما العروة فهي عروة الإسلام؛ لم تزل متمسكا به حتى تموت)). ثم قال لي: أتدري كيف خلق الله الخلق؟ قال: قلت: لا، قال: خلق الله آدم، فقال: تلد فلانا وتلد فلانا، ويلد فلان فلانا ويلد فلان #202# فلانة، أجله كذا وكذا، وعمله كذا وكذا، ورزقه كذا وكذا، ثم ينفخ فيه الروح.

خَرَشَةَ بْنِ الْحَرِّ ← سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ ← يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ← الْمَحَامِلِيُّ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3271

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3272

3272 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن عثمان الأدمي، قال: ثنا أبو قلابة، قال: ثنا أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين: عن قيس بن عباد قال: كنت في مسجد المدينة جالسا، فدخل رجل على وجهه أثر خشوع، فقالوا: هذا رجل من أهل الجنة، فصلى ركعتين تجوز فيهما، ثم خرج، فتبعته، فقلت له: إنك لما دخلت قالوا: هذا رجل من أهل الجنة، فقال: سبحان الله! ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم، وسأحدثك عن ذلك؛ رأيت رؤيا، فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت كأني في روضة خضراء -فذكر من خضرتها وسعتها ما شاء الله-، في وسطها عمود حديد، في أعلاه عروة، فقيل لي: ارقه، فلم أستطع، فجمعت ثيابي خلفي، فوثبت حتى صرت في أعلاها، فأخذت بالعروة، فقيل لي: استمسك، فاستيقظت، فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أما الروضة فالإسلام، وأما العمود فعمود الإسلام، وأما العروة فالعروة الوثقى؛ وأنت على الإسلام حتى تموت))، والرجل: عبد الله بن سلام. وفي رواية أخرى عن ابن عون قال: فخرج وصيف، فرفع ثيابي من خلفي، فقال: اصعد.

قَیْسِ بْنِ عَبَّادٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← ابْنُ عَوْنٍ، ← أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، ← اَبُوْ قِلَابَۃَ ← أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْآدَمِيُّ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3272

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3273

3273 - (خ) - حدثنا محمد بن علي بن أحمد، قال: أنا محمد بن إبراهيم بن جعفر، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الحارثي، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا بريد: عن أبي بردة قال: قدمت المدينة، فلقيني عبد الله بن سلام، فقال: انطلق معي إلى المنزل، فأسقيك في قدح شرب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتصلي في مسجد صلى فيه، فانطلقت معه إلى منزله، فصليت في مسجده، وأطعمني تمرا، وسقاني سويقا، وقال لي: إنك بأرض الربا فيها فاش، وإن من أبواب الربا أن أحدكم يقرض القرض إلى الأجل، فإذا بلغ الأجل أتاه به وأتاه بسلة فيها هدية؛ فاتق تلك السلة وما فيها.

اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← الْحَارِثِيُّ، ← محمد بن يعقوب ← محمد بن إبراهيم بن جعفر، ← محمد بن علي بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3273

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3274

3274 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا عبيد الله بن جعفر، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: سمعت مالكا يحدث عن أبي النضر، عن عامر بن سعد: عن أبيه قال: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي على الأرض: إنه من أهل الجنة؛ إلا لعبد الله بن سلام، وفيه نزلت هذه الآية: {وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله}.

أَبِيهِ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← أَبِي النَّضْرِ، ← مَالِكًا، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ← أَبُو سَعِيدٍ ← عمر بن أحمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3274

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty