Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #3000

3000 - (م) - حدثنا ابن أبي عثمان، قال: أنا ابن مهدي، قال: أنا الحسين بن يحيى، قال: ثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: ثنا سعيد بن سليمان ح: وحدثنا أحمد بن الحسين العمرواي وغيره، قالا: ثنا أبو سعد، قال: أنا عبد الله بن محمد، قال: أنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا النضر بن شميل -واللفظ له-، قال: ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: عن المقداد بن الأسود قال: أقبلت أنا وصاحبان لي، وقد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد، فعرضنا أنفسنا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يقبلنا أحد منهم، فانطلقنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فانطلق بنا إلى أهلهن فإذا ثلاثة أعنز، فقال: ((احلبهن يا مقداد، ثم جزئهن أربعة أجزاء وأعط كل إنسان جزءه)) -وفي رواية النضر: ((احتلبوا، ثم اقتسموه بيننا)) -، قال: فكنا نفعل ونرفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبه، قال: فيجيء من الليل، فيسلم تسليما لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان، قال: فيصلي، ثم يأتي شرابه فيشربه، فأتاني الشيطان ذات ليلة، وقد شربت نصيبي، فقال: إن محمدا #64# يأتي الأنصار، فيتحفونه، ويصيب من عندهم؛ فما به حاجة إلى هذه الجرعة، فما زال عني حتى شربتها، فلم يعد أن وغلت في بطني، ولم يكن لي إليها سبيل، فندمني الشيطان، وقال: ويحك! ما صنعت؛ شربت شراب محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا جاء دعا عليك؛ فتهلك، وتذهب دنياك وآخرتك؟! وعلي شملة، يعني: من صوف -وقال النضر: وعلي بردة- لي، إذا أرسلتها على قدمي خرج رأسي، وإذا رفعتها على رأسي خرجت قدماي، وجعل لا يجيئني النوم، ونام صاحباي، ولم يصنعا ما صنعت، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم كما كان يسلم، ثم أتى المسجد، فصلى كما كان يصلي، ثم أتى شرابه، فكشف عنه، فلم يجد شيئا، فرفع رأسه إلى السماء، فقلت: الآن يدعو علي، فأهلك، فقال: ((اللهم أطعم من أطعمني، واسق من سقاني))، قال: فاتزرت، فشددت إزاري، ثم أخذت الشفرة، فأتيت الأعنز، فجعلت أحسهن أيتهن أسمن؛ فأذبحها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضعت يدي على ضرع إحداهن فإذا هي حافل، وإذا هن حفل كلهن، فعمدت إلى إناء لآل محمد صلى الله عليه وسلم لم يطمعوا أن يحتلبوا فيه، قال: فحلبت فيه حتى علته رغوة، ثم جئت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أما شربتم شرابكم الليلة؟)) قال: فقلت: يا رسول الله! اشرب، فشرب ثم ناولني، فقلت: يا رسول الله! اشرب، فشرب ثم ناولني، فأخذت ما بقي فشربته، فلم أعد أن علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد روي، وأصبت دعوته ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذه إحدى سوآتك يا مقداد))، فقلت: يا رسول الله! إنه كان من أمري #65# كذا وكذا، وصنعت كذا وكذا، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما كانت هذه إلا رحمة)). وفي رواية سعيد بن سليمان: ((هذه بركة أنزلت من السماء، فهلا كنت تؤذنني؛ فتوقظ صاحبينا هذين، فيصيبان منها))، فقلت: يا رسول الله! والذي بعثك بالحق! ما أبالي إذ أصبت منها، وأصبت منها معك أن لا يصيب أحد من الناس منها. وفي رواية سعيد: من أخطأت.

الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← النضر بن شميل -واللفظ له-، ← إِسْحَاقُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَبُو سَعْدٍ ← أحمد بن الحسين العمرواي وغيره، ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ← الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى، ← ابْنُ مَهْدِيٍّ، ← ابن أبي عثمان، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 3000

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty