Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2999

2999 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا إسحاق بن محمد السوسي، قال: أنا محمد بن عبد الله البغدادي، قال: أنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا عمر بن ذر، قال: ثنا مجاهد: أن أبا هريرة كان يقول: والله الذي لا إله إلا هو! إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد على بطني الحجر من الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه، فمر بي أبو بكر، فسألته عن آية من كتاب الله؛ ما سألته إلا ليستتبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر بي عمر، فسألته عن آية من كتاب الله؛ ما سألته إلا ليستتبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر بي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، فتبسم حين رآني، وعرف ما في نفسي وما في وجهي، ثم قال: ((أبا هر!)) قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ((الحق))، ومضى، واتبعته، فدخل، واستأذنت، فأذن لي، فدخلت، #62# فوجد لبنا في قدح، فقال: ((من أين هذا اللبن؟)) فقيل: أهدى لك فلان أو فلانة، فقال: ((أبا هر!))، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ((الحق إلى أهل الصفة، فادعهم لي))، وأهل الصفة أضياف الإسلام، ولا يأوون إلى أهل ولا مال؛ إذا أتته صدقة بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم، وأصاب منها وأشركهم فيها، فساءني ذلك، قلت: وما هذا اللبن في أهل الصفة؟ كنت أرجو أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها، وأنا الرسول، فإذا جاؤوا أمرني فكنت أعطيهم، وما عسى أن يبلغني من هذا اللبن؛ ولم يكن بد من طاعة الله وطاعة رسوله، فأتيتهم، فدعوتهم، فأقبلوا حتى استأذنوا، فأذن لهم، وأخذوا مجالسهم من البيت، فقال: ((يا أبا هر!))، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ((خذ، فأعطهم))، فأخذت القدح، فجعلت أعطيه الرجل، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، فأعطيه الآخر، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، حتى انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد روي القوم كلهم، فأخذ القدح، فوضعه على يده، ونظر إلي وتبسم، وقال: ((أبا هر!))، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ((بقيت أنا وأنت))، قلت: صدقت يا رسول الله، قال: ((فاقعد، فاشرب))، فقعدت، فشربت، فقال: ((اشرب))، فشربت، فقال: ((اشرب))، فشربت، فما زال يقول: ((اشرب))، فأشرب، حتى قلت: لا، والذي بعثك بالحق! ما أجد له مسلكا، قال: فأراني، فأعطيته القدح، فحمد الله عز وجل وسمى، وشرب الفضلة. رواه أبو حاتم، عن أبي هريرة مختصرا، وقال: ثم رأيت عمر #63# بعده، فذكرت له الذي كان من أمري، وقلت له: ولى الله ذاك من كان أحق به منك يا عمر، والله لقد استقرأتك الآية وأنا أقرأ لها منك، فقال عمر: لأن أكون أدخلتك أحب إلي من حمر النعم.

مُّجَاھِدٍ ← عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← محمد بن عبد الله البغدادي، ← إسحاق بن محمد السوسي ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2999

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty