Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2995

2995 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد بن محمد، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا الحسن بن علي بن زياد، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال أبو طلحة لأم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا، أعرف فيه الجوع، فهل عندكم من شي؟ فقالت: نعم، فأخرجت أقراصا من شعير، ثم أخرجت خمارا لها، فلفت الخبز ببعضه، ثم دسته تحت يدي، وردتني ببعضه، ثم أرسلتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فذهبت فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، #57# ومعه الناس، فقمت عليهم، فسلمت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أرسلك أبو طلحة؟)) فقلت: نعم، قال: ((طعام؟)) فقلت: نعم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه: ((قوموا))، قال: فانطلق وانطلقت بين أيديهم، حتى جئت أبا طلحة فأخبرته، فقال أبو طلحة: يا أم سليم! قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، وليس عندنا من الطعام ما نطعمهم، فقالت: الله ورسوله أعلم، قال: فانطلق أبو طلحة حتى لقي النبي صلى الله عليه وسلم، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة معه حتى دخلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هلمي يا أم سليم! ما عندك؟)) فجاءت بذلك الخبز، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففت، وعصرت أم سليم عكة لها، فآدمته، ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء أن يقول، ثم قال: ((ائذن لعشرة))، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ((ائذن لعشرة))، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ((ائذن لعشرة))، حتى أكل القوم كلهم وشبعوا، والقوم سبعون أو ثمانون رجلا. روى القصة ثمانية نفر عن أنس؛ فرواه الجعد أبو عثمان ومحمد بن سيرين، فقالا: ثم أكل النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام، فجعلت أنظر هل نقص منها شيء؟ وقالا فيه: أربعون. ورواه سعد بن سعيد، وقال في آخره: فإذا هي مثلها حين أكلوا منها. ورواه عبد الرحمن بن أبي ليلى، فقال: ((كلوا بسم الله))، ووضع يده عليه، حتى فعل ذلك ثمانين رجلا، ثم أكل هو وأهل البيت، وتركوا سؤرا. #58# وكذلك يحيى بن عمارة المازني، رواه عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة، فقال: رآه أبو طلحة في المسجد يتقلب ظهرا لبطن، يعني: من الجوع. وقال أيضا في رواية: حتى أكل ثمانون رجلا، ثم أكل هو وأهل البيت، وأفضلوا ما أهدوا لجيرانهم. ورواه النضر بن أنس، عن أنس، فقال: دخل صلى الله عليه وسلم، فقال: ((هل عندك سمن؟)) قالت: نعم، قد كانت عندي منه عكة، وفيها شيء من سمن، قال: ((فأتها))، قال: فجئته بها، ففتح رباطها، ثم قال: ((بسم الله، اللهم أعظم فيها البركة))، قال: فقال: ((اقلبها))، فقلبتها، فعصرها نبي الله صلى الله عليه وسلم، وهو يسمي، قال: فجعلت تقع فدرا، فأكل منها بضع وثمانون رجلا، وفضل منها فضلة، فدفعها إلى أم سليم، فقال: ((كلي، وأطعمي جيرانك)).

إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← مَالِكٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← الحسن بن علي بن زياد ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← عمر بن أحمد بن محمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2995

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2996

2996 - [م]- حدثناه أحمد وعمر ابنا محمد وغيرهما قالوا: أنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا المحاملي، قال: ثنا الفضل بن سهل، قال: ثنا يونس بن محمد، قال: ثنا حرب بن ميمون، عن النضر بن أنس: عن أنس بن مالك قال: قالت أم سليم: اذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقل: إن رأيت أن تغدى عندنا فافعل، فجئته، فبلغته، فقال: ((ومن عندي؟)) قلت: نعم، قال: ((انهضوا))، قال: فجئت، فدخلت على أم سليم، وأنا مدهش لمن أقبل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقالت أم سليم: #59# ما صنعت يا أنس؟! فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على إثر ذلك، فذكرت له أنه أرسلت إليك، وهذا غداؤك، قال: ((هل عندك سمن؟))، فذكره سواء.

أُمِّ سُلَيْمٍ، ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، ← حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، ← الْمَحَامِلِيُّ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2996

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty