Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2992

2992 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا معاذ بن المثنى، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا عوف، قال: حدثني أبو رجاء، قال: حدثني عمران بن حصين قال: كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وإنا سرينا، حتى إذا كان من آخر الليل وقعنا تلك الوقعة؛ ولا وقعة أحلى عند المسافر منها، فما أيقظنا إلا حر الشمس، قال: وكان أول من استيقظ فلان، ثم فلان، ثم فلان، -كان يسميهم أبو رجاء، ونسيهم عوف- ثم عمر بن الخطاب الرابع، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ؛ لأنا لا ندري ما يحدث له في النوم، فلما استيقظ عمر ورأى ما أصاب الناس، وكان رجلا جليدا، فكبر ورفع صوته بالتكبير، فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير، حتى استيقظ بصوته رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم، فقال: ((لا سوء -أو لا يضير-، ارتحلوا))، #51# فارتحل، فسار غير بعيد، ثم نزل، فدعا بالوضوء، فتوضأ، ونودي بالصلاة، فصلى بالناس، فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم، فقال: ((ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم؟)) قال: يا رسول الله! أصابتني جنابة، ولا ماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عليك بالصعيد؛ فإنه يكفيك))، ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشتكى الناس العطش، فنزل، فدعا فلانا -كان يسميه أبو رجاء، ونسيه عوف- ودعا عليا، وقال: ((اذهبا، فأتيا بالماء))، فانطلقا، فتلقيا امرأة بين مزادتين أو سطيحتين من ماء على بعير لها، فقالا لها: أين الماء؟ قالت: عهدي بالماء أمس هذه الساعة، ونفرنا خلوف، قال: فقالا لها: انطلقي، قالت: إلى أين؟ قالا: إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: هذا الذي يقال له: الصابئ، قالا: هو الذي تعنين، فانطلقي إذا، وجاءا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحدثاه الحديث، فاستنزلوها عن بعيرها، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإناء، ففرغ فيه من أفواه المزادتين أو السطيحتين، وأوكأ أفواههما، وأطلق العزالي، ونودي في الناس: أن اسقوا واستقوا، قال: فسقى من شاء، وكان آخر ذلك أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء من ماء، قال: ((اذهب، فأفرغه عليك))، قال: وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها، قال: وايم الله! لقد أقلع عنها، وإنه ليخيل إليها أنها أشد ملأة منها حين ابتدئ فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اجمعوا لها طعاما))، فجمع لها من تمر عجوة ودقيقة وسويقة، حتى جمعوا لها طعاما، فجعلوه في ثوب، وحملوها على بعيرها، ووضعوا الثوب بين يديها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعلمين، والله ما رزأنا من مائك #52# شيئا؛ ولكن الله تعالى هو الذي سقانا؛ فأتي أهلك))، قال: فأتت أهلها، وقد احتبست عليهم، فقالوا: ما حبسك يا فلانة؟ قالت: العجب؛ لقيني رجلان، فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له: الصابئ، ففعل بمائي كذا وكذا -للذي كان-، فوالله إنه لأسحر من بين هذه وهذه -وقالت بإصبعيها السبابة والوسطى، فرفعتهما إلى السماء، تعني: السماء والأرض-، أو إنه لرسول الله حقا، فكان المسلمون بعد يغيرون على ما حولها من المشركين، ولا يصيبون الصرم الذي هي منه، فقالت يوما لقومها: ما أرى أن هؤلاء قوم يدعونكم عمدا، فهل لكم في الإسلام؟ فأطاعوها، فدخلوا في الإسلام. وفي رواية سلم بن زرير، عن أبي رجاء قال: شربنا عطاشا أربعين رجلا حتى روينا، وملأنا كل قربة معنا وإداوة، ثم قال: ((إنا لم نرزأ من مائك شيئا)).

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبُو رَجَاءٍ، ← عَوْفٌ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مُسَدَّدٌ ← مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ← مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو سَعِيدٍ ← عمر بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2992

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2993

2993 - (م) - حدثنا أحمد بن عبد الغفار، قال: ثنا علي بن أحمد، قال: أنا أبو إسحاق، قال: أنا أبو يعلى وإبراهيم بن هاشم، قالا: ثنا شيبان، قال: ثنا سليمان بن المغيرة، قال: ثنا ثابت، عن عبد الله بن رباح: عن أبي قتادة قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية، فقال: ((إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم، فتأتون الماء -إن شاء الله- غدا))، فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد، قال أبو قتادة: فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حتى ابهار الليل، وأنا إلى جنبه، فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمال عن راحلته، فأتيته، فدعمته -يعني: أسندته بيدي- من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته، ثم سار حتى ابهار الليل ومال عن راحلته، فدعمته من غير أن #53# أوقظه، فاعتدل على راحلته، ثم سار، حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليين، كاد أن ينجفل، فأتيته، فدعمته، فرفع رأسه، فقال: ((من هذا؟)) فقلت: أبو قتادة، فقال: ((متى كان هذا مسيرك مني؟)) قلت: ما زال هذا مسيري منذ الليلة، قال: ((حفظك الله كما حفظت نبيه))، ثم قال: ((هل ترانا نخفى عن الناس؟)) ثم قال: ((هل ترى من أحد؟)) قال: قلت: هذا راكب، ثم قلت: هذا راكب آخر، حتى اجتمعنا، فكنا سبعة ركب، قال: فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطريق، فوضع رأسه، ثم قال: ((احفظوا علينا صلاتنا))، فكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، والشمس على ظهره، قال: فقمنا، ثم قال: ((اركبوا))، فركبنا، فسرنا، حتى إذا ارتفعت الشمس نزل، ثم دعا بميضأة كانت معي فيها شيء من ماء، فتوضأ منها وضوءا دون وضوء، قال: وبقي فيها شيء من ماء، ثم قال لأبي قتادة: ((احفظ علينا ميضأتك؛ فسيكون له نبأ))، ثم أذن بلال بالصلاة، ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم صلى الغداة، فصنع كما كان يصنع كل يوم، قال: وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم وركبنا معه، قال: فجعل بعضنا يهمس إلى بعض [ما] كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا؟ ثم قال: ((أما لكم في أسوة؟!))، ثم قال: ((ليس في النوم تفريط؛ إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت صلاة أخرى، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها، فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها))، ثم قال: ((ما ترون الناس صنعوا؟)) قال: ثم قال: ((أصبح الناس فقدوا نبيهم صلى الله عليه وسلم؛ فقال أبو بكر وعمر: رسول الله بعدكم، لم يكن #54# ليخلفكم، ثم قال: الناس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيديكم؛ فإن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا))، قال: فانتهينا إلى الناس حين أمد النهار وحمي كل شيء، وهم يقولون: يا رسول الله! هلكنا، عطشنا، قال: ((لا هلاك عليكم))، ثم قال: ((أطلقوا لي غمري))، قال: ودعا بالميضأة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب، وأبو قتادة يسقيهم، فلم يعد أن رأى الناس ما في الميضأة تكابوا عليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحسنوا الملأ، كلكم سيروى))، قال: ففعلوا، فجعل يصب وأسقيهم، حتى ما بقي غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: ((اشرب))، فقلت: لا أشرب حتى تشرب يا رسول الله، قال: ((إن ساقي القوم آخرهم))، قال: فشربت وشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأتى الناس الماء جامين رواء، فقال عبد الله بن رباح: إني لا أحدث بهذا الحديث في مسجد الجامع إذ قال عمران بن حصين: أيها الفتى! انظر كيف تحدث؛ فإني أحد الركب تلك الليلة؟ قال: فقلت: فأنت أعلم بالحديث، قال: فقال: ممن أنت؟ قلت: من الأنصار، قال: فحدث؛ فأنتم أعلم بحديثكم، قال: فحدثت أكثر القوم، فقال عمران: لقد شهدت تلك الليلة، فما شعرت أن أحدا حفظ كما حفظته.

Previous
1
Next

أَبِي قَتَادَةَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← شَيْبَانُ، ← أبو يعلى وإبراهيم بن هاشم، ← أَبُو إِسْحَاقَ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، ← أحمد بن عبد الغفار، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2993

All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty