Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2990

2990 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا أبو الحسن علي بن أحمد، قال: أنا أبو إسحاق، قال: حدثني أبو يعلى والصوفي، قالا: ثنا هارون بن معروف، قال: ثنا حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد: عن جابر بن عبد الله قال: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديا أفيح، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، فاتبعته بإداوة من ماء، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم ير شيئا يستتر به، وإذا شجرتان بشاطئ الوادي، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إحداهما، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: #48# ((انقادي علي بإذن الله))، فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع قائده، حتى أتى الشجرة الأخرى، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: ((انقادي علي بإذن الله))، فانقادت معه كذلك، حتى إذا كان بالمنصف مما بينهما لأم بينهما -يعني: جمعهما-، فقال: ((التئما علي بإذن الله))، فالتأمتا، قال جابر: فخرجت أحضر؛ مخافة أن يحس رسول الله صلى الله عليه وسلم بقربي قبله، فتبعدت -أو قال: فتباعدت-، فجلست أحدث نفسي، فحانت مني لفتة، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا، وإذا الشجرتان قد افترقتا حتى قامت كل واحدة منهما على ساق، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف وقفة، فقال برأسه هكذا -وأشار أبو إسماعيل حاتم برأسه يمينا وشمالا-، ثم أقبل، فلما انتهى إلي قال: ((يا جابر! هل رأيت مقامي؟)) قلت: نعم يا رسول الله، قال: ((فانطلق إلى الشجرتين، فاقطع من كل واحدة منهما غصنا، فأقبل بهما، حتى إذا قمت مقامي فأرسل غصنا عن يمينك وغصنا عن يسارك))، قال جابر: فقمت، فأخذت حجرا، فكسرته وحسرته، فانذلق لي، فأتيت الشجرتين، فقطعت من كل واحدة منهما غصنا، ثم أقبلت أجرهما، حتى إذا قمت مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت غصنا عن يميني وغصنا عن شمالي، ثم لحقت، فقلت: قد فعلت يا رسول الله، ففيم ذاك؟ قال: ((إني مررت بقبرين يعذبان، فأحببت بشفاعتي أن يرفه عنهما ما دام الغصنان رطبتين))، قال: فأتينا العسكر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا جابر! ناد بوضوء))، فقلت: ألا وضوء؟ ألا وضوء؟ ألا وضوء؟ ثلاثا، #49# قال: قلت: يا رسول الله! ما وجدت في الركب من قطرة، قال: فكان رجل من الأنصار يبرد لرسول الله صلى الله عليه وسلم الماء في أشجاب له على حمارة من جريد، فقال لي: ((انطلق إلى فلان الأنصاري، فانظر هل في أشجابه من شيء؟)) فانطلقت إليه، فنظرت فيها، فلم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجب منها لو أني أفرغته لشربه يابسه، قال: ((اذهب، فأتني به))، قال: فأتيته به، فأخذه بيده، فجعل يتكلم بشيء لا أدري ما هو، ويغمزه بيده، ثم أعطانيه، فقال: ((يا جابر! ناد بجفنة الركب))، فقلت: يا جفنة الركب! قال: فأتيت بها تحمل، فوضعتها بين يديه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده هكذا، فبسطها في الجفنة وفرق بين أصابعه، ثم وضعها في قعر الجفنة، فقال: ((خذ يا جابر، فصب علي، وقل: بسم الله))، فصببت عليه وقلت: بسم الله، فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم فارت الجفنة ودارت حتى امتلأت، فقال: ((يا جابر! ناد من كان [له] حاجة بماء))، قال: فأتى الناس، فاستقوا حتى رووا، فقلت: ((هل بقي أحد له حاجة؟)) قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجفنة، وهي ملأى.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عُبَادَةُ بْنُ الوَلِيدِ، ← یَّعْقُوْبَ بْنِ مُجَاھِدٍ، ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ← أبو يعلى والصوفي، ← أَبُو إِسْحَاقَ ← أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، ← روح بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2990

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty