Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2983

2983 - (خ، م) - حدثنا الفضل بن أحمد بن محمد، قال: أنا علي بن محمد بن علي وأحمد بن الحسن، قالا: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن #43# يزيد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي)). قال أبو هريرة: فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنتم تنتثلونها. قال البخاري: قال ابن شهاب: بلغني في جوامع الكلم: أن الله تعالى يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت تكتب في الكتب قبله في الأمر الواحد والأمرين، ونحو ذلك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← محمد بن يعقوب ← علي بن محمد بن علي وأحمد بن الحسن، ← الفضل بن أحمد بن محمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2983

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2984

2984 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا بكر بن محمد بن حمدان، قال: ثنا محمد بن غالب، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا الحكم، عن مجاهد: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ← بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2984

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2985

2985 - (م) - حدثنا سليمان بن عبد الرحيم، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا محمد بن أحمد بن يحيى الكاتب بمكة، قال: ثنا محمد بن #44# عبدوس قال: ثني يحيى بن أيوب، قال: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى علي واحدة، صلى الله تعالى عليه عشرا)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ، ← محمد بن أحمد بن يحيى الكاتب ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← سليمان بن عبد الرحيم، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2985

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2986

2986 - (خ) - حدثنا عمي وواضح بن محمد، قالا: ثنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، قال: أنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا أحمد بن عصام، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم: عن علقمة، عن عبد الله قال: كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفا؛ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فعز الماء، فقال: ((اطلبوا فضلة من ماء))، فأتي بإناء فيه ماء قليل، فأدخل يده في الإناء، ثم قال: ((حي على الطهور المبارك والبركة من الله عز وجل))، قال: فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى ارتوينا، وكنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← مَنْصُورٌ، ← اِسْرَائِیْلُ ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، ← عمي وواضح بن محمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2986

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2987

2987 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، #46# قال: أنا أحمد بن إبراهيم، قال: أنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا عبد الواحد بن غياث والحسن بن خالد، قالا: ثنا حزم بن مهران القطعي، عن الحسن -وقال عبد الواحد: سمعت الحسن يقول:- ثنا أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في بعض مخارجه، ومعه ناس من أصحابه، فانطلقوا يسيرون، فحضرت الصلاة، فلم يجد القوم ماء يتوضؤون به، ورأى في وجوه أصحابه كراهة لذلك، فانطلق بعض القوم وجاء بقدح من ماء يسير، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتوضأ منه، ثم مد أصابعه الأربع على القدح، فقال: ((هلموا، فتوضؤوا))، فتوضأ القوم كلهم، حتى بلغوا ما يريدون من الوضوء، فسئل: كم بلغوا؟ قال: كانوا سبعين، أو نحوه.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْحَسَنُ، ← عَبْدُ الْوَاحِدِ، ← الْحَسَنُ، ← حزم بن مهران القطعي ← عبد الواحد بن غياث والحسن بن خالد، ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← محمد بن علي ← عمر بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2987

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2988

2988 - (خ، م) - حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن وغيره، قالوا: أنا هلال بن محمد، قال: أنا الحسين بن يحيى، قال: ثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بالزوراء، فأتي بإناء فيه ماء لا يغمر أصابعه -أو قال: لا يواري أصابعه-، فأمر أصحابه أن يتوضؤوا، ووضع #47# كفه في الماء، فجعلنا نرى الماء ينبع من بين أصابعه وأطراف أصابعه، حتى توضأ القوم، قلت لأنس: كم كنتم؟ قال: ثلاثمئة، أو زهاء ثلاثمئة.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى، ← هلال بن محمد ← عبد الملك بن عبد الرحمن وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2988

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2989

2989 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو يعلى، قال: أنا أبو حامد بن بلال، قال: ثنا الحسن بن إبراهيم بن موسى البغدادي، قال: ثنا عبد الله بن بكر، عن حميد: عن أنس قال: أقيمت الصلاة، فقام من كان قريب الدار إلى أهله يتوضأ، وبقي قوم، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة فيه ماء، فقصر أن يبسط فيه كفه، فتوضأ القوم كلهم، قلنا: كم هم؟ قال: ثمانون وزيادة. وقال حماد في روايته: فحزرت ما بين السبعين إلى الثمانين.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، ← الحسن بن إبراهيم بن موسى البغدادي، ← أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ ← أَبُو يَعْلَى ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2989

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2990

2990 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا أبو الحسن علي بن أحمد، قال: أنا أبو إسحاق، قال: حدثني أبو يعلى والصوفي، قالا: ثنا هارون بن معروف، قال: ثنا حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد: عن جابر بن عبد الله قال: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديا أفيح، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، فاتبعته بإداوة من ماء، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم ير شيئا يستتر به، وإذا شجرتان بشاطئ الوادي، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إحداهما، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: #48# ((انقادي علي بإذن الله))، فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع قائده، حتى أتى الشجرة الأخرى، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: ((انقادي علي بإذن الله))، فانقادت معه كذلك، حتى إذا كان بالمنصف مما بينهما لأم بينهما -يعني: جمعهما-، فقال: ((التئما علي بإذن الله))، فالتأمتا، قال جابر: فخرجت أحضر؛ مخافة أن يحس رسول الله صلى الله عليه وسلم بقربي قبله، فتبعدت -أو قال: فتباعدت-، فجلست أحدث نفسي، فحانت مني لفتة، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا، وإذا الشجرتان قد افترقتا حتى قامت كل واحدة منهما على ساق، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف وقفة، فقال برأسه هكذا -وأشار أبو إسماعيل حاتم برأسه يمينا وشمالا-، ثم أقبل، فلما انتهى إلي قال: ((يا جابر! هل رأيت مقامي؟)) قلت: نعم يا رسول الله، قال: ((فانطلق إلى الشجرتين، فاقطع من كل واحدة منهما غصنا، فأقبل بهما، حتى إذا قمت مقامي فأرسل غصنا عن يمينك وغصنا عن يسارك))، قال جابر: فقمت، فأخذت حجرا، فكسرته وحسرته، فانذلق لي، فأتيت الشجرتين، فقطعت من كل واحدة منهما غصنا، ثم أقبلت أجرهما، حتى إذا قمت مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت غصنا عن يميني وغصنا عن شمالي، ثم لحقت، فقلت: قد فعلت يا رسول الله، ففيم ذاك؟ قال: ((إني مررت بقبرين يعذبان، فأحببت بشفاعتي أن يرفه عنهما ما دام الغصنان رطبتين))، قال: فأتينا العسكر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا جابر! ناد بوضوء))، فقلت: ألا وضوء؟ ألا وضوء؟ ألا وضوء؟ ثلاثا، #49# قال: قلت: يا رسول الله! ما وجدت في الركب من قطرة، قال: فكان رجل من الأنصار يبرد لرسول الله صلى الله عليه وسلم الماء في أشجاب له على حمارة من جريد، فقال لي: ((انطلق إلى فلان الأنصاري، فانظر هل في أشجابه من شيء؟)) فانطلقت إليه، فنظرت فيها، فلم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجب منها لو أني أفرغته لشربه يابسه، قال: ((اذهب، فأتني به))، قال: فأتيته به، فأخذه بيده، فجعل يتكلم بشيء لا أدري ما هو، ويغمزه بيده، ثم أعطانيه، فقال: ((يا جابر! ناد بجفنة الركب))، فقلت: يا جفنة الركب! قال: فأتيت بها تحمل، فوضعتها بين يديه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده هكذا، فبسطها في الجفنة وفرق بين أصابعه، ثم وضعها في قعر الجفنة، فقال: ((خذ يا جابر، فصب علي، وقل: بسم الله))، فصببت عليه وقلت: بسم الله، فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم فارت الجفنة ودارت حتى امتلأت، فقال: ((يا جابر! ناد من كان [له] حاجة بماء))، قال: فأتى الناس، فاستقوا حتى رووا، فقلت: ((هل بقي أحد له حاجة؟)) قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجفنة، وهي ملأى.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عُبَادَةُ بْنُ الوَلِيدِ، ← یَّعْقُوْبَ بْنِ مُجَاھِدٍ، ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ← أبو يعلى والصوفي، ← أَبُو إِسْحَاقَ ← أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، ← روح بن محمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2991

2991 - (م) - حدثنا صاعد، قال: ثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرني موسى، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا النضر بن محمد، قال: ثنا عكرمة بن عمار، قال: ثنا إياس بن سلمة، عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في #50# غزوة، فأصابنا جهد، حتى هممنا أن ننحر بعض ظهر، فأمر نبي الله صلى الله عليه وسلم، فجمعنا أزوادنا، فبسطنا له نطعا، فاجتمع زاد القوم على النطع، فتطاولت لأحزره كم هو؟ فحزرته كربضة العنز، ونحن أربع عشرة مئة، فأكلنا حتى شبعنا جميعا، ثم حشونا جربنا، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ((هل من وضوء؟)) فجاء رجل بإداوة وفيها نطفة، فأفرغها في قدح، فتوضأنا كلنا، ندغفقه دغفقة أربع عشرة مئة، ثم جاء بعد ذلك ثمانية، فقالوا: هل من طهور؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فرغ الوضوء)).

أَبِيهِ ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ← مُوسَى ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← صَاعِدٍ ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2991

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2992

2992 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا معاذ بن المثنى، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا عوف، قال: حدثني أبو رجاء، قال: حدثني عمران بن حصين قال: كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وإنا سرينا، حتى إذا كان من آخر الليل وقعنا تلك الوقعة؛ ولا وقعة أحلى عند المسافر منها، فما أيقظنا إلا حر الشمس، قال: وكان أول من استيقظ فلان، ثم فلان، ثم فلان، -كان يسميهم أبو رجاء، ونسيهم عوف- ثم عمر بن الخطاب الرابع، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ؛ لأنا لا ندري ما يحدث له في النوم، فلما استيقظ عمر ورأى ما أصاب الناس، وكان رجلا جليدا، فكبر ورفع صوته بالتكبير، فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير، حتى استيقظ بصوته رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم، فقال: ((لا سوء -أو لا يضير-، ارتحلوا))، #51# فارتحل، فسار غير بعيد، ثم نزل، فدعا بالوضوء، فتوضأ، ونودي بالصلاة، فصلى بالناس، فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم، فقال: ((ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم؟)) قال: يا رسول الله! أصابتني جنابة، ولا ماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عليك بالصعيد؛ فإنه يكفيك))، ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشتكى الناس العطش، فنزل، فدعا فلانا -كان يسميه أبو رجاء، ونسيه عوف- ودعا عليا، وقال: ((اذهبا، فأتيا بالماء))، فانطلقا، فتلقيا امرأة بين مزادتين أو سطيحتين من ماء على بعير لها، فقالا لها: أين الماء؟ قالت: عهدي بالماء أمس هذه الساعة، ونفرنا خلوف، قال: فقالا لها: انطلقي، قالت: إلى أين؟ قالا: إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: هذا الذي يقال له: الصابئ، قالا: هو الذي تعنين، فانطلقي إذا، وجاءا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحدثاه الحديث، فاستنزلوها عن بعيرها، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإناء، ففرغ فيه من أفواه المزادتين أو السطيحتين، وأوكأ أفواههما، وأطلق العزالي، ونودي في الناس: أن اسقوا واستقوا، قال: فسقى من شاء، وكان آخر ذلك أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء من ماء، قال: ((اذهب، فأفرغه عليك))، قال: وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها، قال: وايم الله! لقد أقلع عنها، وإنه ليخيل إليها أنها أشد ملأة منها حين ابتدئ فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اجمعوا لها طعاما))، فجمع لها من تمر عجوة ودقيقة وسويقة، حتى جمعوا لها طعاما، فجعلوه في ثوب، وحملوها على بعيرها، ووضعوا الثوب بين يديها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعلمين، والله ما رزأنا من مائك #52# شيئا؛ ولكن الله تعالى هو الذي سقانا؛ فأتي أهلك))، قال: فأتت أهلها، وقد احتبست عليهم، فقالوا: ما حبسك يا فلانة؟ قالت: العجب؛ لقيني رجلان، فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له: الصابئ، ففعل بمائي كذا وكذا -للذي كان-، فوالله إنه لأسحر من بين هذه وهذه -وقالت بإصبعيها السبابة والوسطى، فرفعتهما إلى السماء، تعني: السماء والأرض-، أو إنه لرسول الله حقا، فكان المسلمون بعد يغيرون على ما حولها من المشركين، ولا يصيبون الصرم الذي هي منه، فقالت يوما لقومها: ما أرى أن هؤلاء قوم يدعونكم عمدا، فهل لكم في الإسلام؟ فأطاعوها، فدخلوا في الإسلام. وفي رواية سلم بن زرير، عن أبي رجاء قال: شربنا عطاشا أربعين رجلا حتى روينا، وملأنا كل قربة معنا وإداوة، ثم قال: ((إنا لم نرزأ من مائك شيئا)).

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2993

2993 - (م) - حدثنا أحمد بن عبد الغفار، قال: ثنا علي بن أحمد، قال: أنا أبو إسحاق، قال: أنا أبو يعلى وإبراهيم بن هاشم، قالا: ثنا شيبان، قال: ثنا سليمان بن المغيرة، قال: ثنا ثابت، عن عبد الله بن رباح: عن أبي قتادة قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية، فقال: ((إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم، فتأتون الماء -إن شاء الله- غدا))، فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد، قال أبو قتادة: فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حتى ابهار الليل، وأنا إلى جنبه، فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمال عن راحلته، فأتيته، فدعمته -يعني: أسندته بيدي- من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته، ثم سار حتى ابهار الليل ومال عن راحلته، فدعمته من غير أن #53# أوقظه، فاعتدل على راحلته، ثم سار، حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليين، كاد أن ينجفل، فأتيته، فدعمته، فرفع رأسه، فقال: ((من هذا؟)) فقلت: أبو قتادة، فقال: ((متى كان هذا مسيرك مني؟)) قلت: ما زال هذا مسيري منذ الليلة، قال: ((حفظك الله كما حفظت نبيه))، ثم قال: ((هل ترانا نخفى عن الناس؟)) ثم قال: ((هل ترى من أحد؟)) قال: قلت: هذا راكب، ثم قلت: هذا راكب آخر، حتى اجتمعنا، فكنا سبعة ركب، قال: فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطريق، فوضع رأسه، ثم قال: ((احفظوا علينا صلاتنا))، فكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، والشمس على ظهره، قال: فقمنا، ثم قال: ((اركبوا))، فركبنا، فسرنا، حتى إذا ارتفعت الشمس نزل، ثم دعا بميضأة كانت معي فيها شيء من ماء، فتوضأ منها وضوءا دون وضوء، قال: وبقي فيها شيء من ماء، ثم قال لأبي قتادة: ((احفظ علينا ميضأتك؛ فسيكون له نبأ))، ثم أذن بلال بالصلاة، ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم صلى الغداة، فصنع كما كان يصنع كل يوم، قال: وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم وركبنا معه، قال: فجعل بعضنا يهمس إلى بعض [ما] كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا؟ ثم قال: ((أما لكم في أسوة؟!))، ثم قال: ((ليس في النوم تفريط؛ إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت صلاة أخرى، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها، فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها))، ثم قال: ((ما ترون الناس صنعوا؟)) قال: ثم قال: ((أصبح الناس فقدوا نبيهم صلى الله عليه وسلم؛ فقال أبو بكر وعمر: رسول الله بعدكم، لم يكن #54# ليخلفكم، ثم قال: الناس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيديكم؛ فإن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا))، قال: فانتهينا إلى الناس حين أمد النهار وحمي كل شيء، وهم يقولون: يا رسول الله! هلكنا، عطشنا، قال: ((لا هلاك عليكم))، ثم قال: ((أطلقوا لي غمري))، قال: ودعا بالميضأة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب، وأبو قتادة يسقيهم، فلم يعد أن رأى الناس ما في الميضأة تكابوا عليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحسنوا الملأ، كلكم سيروى))، قال: ففعلوا، فجعل يصب وأسقيهم، حتى ما بقي غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: ((اشرب))، فقلت: لا أشرب حتى تشرب يا رسول الله، قال: ((إن ساقي القوم آخرهم))، قال: فشربت وشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأتى الناس الماء جامين رواء، فقال عبد الله بن رباح: إني لا أحدث بهذا الحديث في مسجد الجامع إذ قال عمران بن حصين: أيها الفتى! انظر كيف تحدث؛ فإني أحد الركب تلك الليلة؟ قال: فقلت: فأنت أعلم بالحديث، قال: فقال: ممن أنت؟ قلت: من الأنصار، قال: فحدث؛ فأنتم أعلم بحديثكم، قال: فحدثت أكثر القوم، فقال عمران: لقد شهدت تلك الليلة، فما شعرت أن أحدا حفظ كما حفظته.

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2994

2994 - (خ، م مختصرا) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: #55# ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا دعلج، قال: ثنا جعفر بن محمد بن سوار، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا جعفر بن سليمان، عن الجعد أبي عثمان: عن أنس بن مالك قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه، فدخل بأهله، قال: فصنعت أمي أم سليم حيسا، ثم جعلته في تور، وهو يومئذ في جهد، فقالت: يا أنس! اذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقرئه مني السلام، وأخبره أن هذا منا قليل، قال: فجئت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! بعثت هذا إليك أم سليم، وهي تقرئك السلام وتقول: يا رسول الله! إن هذا لك منا قليل، قال: فنظر إليه، ثم قال: ((ضعه))، قال: فوضعته في ناحية البيت، ثم قال لي: ((انطلق، فادع لي فلانا وفلانا وفلانا -وسمى رجالا كثيرا- ومن لقيته من المسلمين))، قال: فدعوت من سمى ومن لقيت من المسلمين، فجئت والبيت والصفة ملأى والحجرة، فسألنا: أن كم كانوا؟ فقال: زهاء ثلاثمئة، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتور، فجئته به، فوضع يده فيه وسمى ودعا صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ((ليتحلق عشرة عشرة، وسموا، وليأكل كل إنسان مما يليه))، قال: فجعل يتحلق به عشرة عشرة، ويسمون ويأكلون وينهضون، كلما فرغ قوم قاموا، وجاء آخرون يعقبونهم، حتى أكلوا كلهم، ثم قال: ((يا أنس! ارفعه))، لا أدري هو أكثر حين رفعته أو حين وضعته، قال: فرفعته وبقيت طوائف من الناس يتحدثون في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأطالوا الحديث، وزوجته مولية وجهها إلى الحائط قبل الحجاب، فأطالوا #56# الحديث، فثقلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ولو شعروا أنهم ثقلوا على رسول الله لكان ذلك عليهم عزيزا، قال: وكان صلى الله عليه وسلم أشد الناس حياء، فقام، فخرج وتركهم، فسلم على حجر نسائه، ثم رجع، فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ظنوا أنهم قد ثقلوا عليه، فابتدروا الباب، فخرجوا، قال أنس: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرخى الستر، فمكث يسيرا، فأنزل عليه الوحي، فخرج وهو يقرأ: {يأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه} إلى قوله: {عليما}، قال أنس: أنا أحدث الناس بهذه الآيات، قرأهن رسول الله صلى الله عليه وسلم علي قبل أن يقرأها على أحد.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ، ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← قُتَيْبَةُ، ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ ← دَعْلَجٌ ← أحمد بن موسى ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← (خ، م مختصرا)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2994

Previous
567
Next

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2990

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبُو رَجَاءٍ، ← عَوْفٌ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مُسَدَّدٌ ← مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ← مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو سَعِيدٍ ← عمر بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2992

أَبِي قَتَادَةَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← شَيْبَانُ، ← أبو يعلى وإبراهيم بن هاشم، ← أَبُو إِسْحَاقَ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، ← أحمد بن عبد الغفار، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [19] كتاب الفضائل · Hadith 2993

All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty