Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2805

2805 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: أنا حمزة بن عبد العزيز، قال: أنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، قال: #499# أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن مسعود، عن حديث عائشة أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله تعالى، كلهم حدثني بطائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت اقتصاصا، وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني، وبعض حديثهم يصدق بعضا؛ ذكروا أن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها يخرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه، قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك بعدما أنزل الحجاب، فأنا أحمل في هودجي وأنزل مسيرنا حتى فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوه، وقفل، ودنا من المدينة آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذن بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل، فلمست صدري فإذا عقدي ظفار قد انقطع، فرجعت، فالتمست عقدي، فحبسني ابتغاؤه، وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون هودجي، فحملوه على بعيري الذي كنت أركب، وهم يحسبونني فيه، قالت: وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلن، ولم يغشهن اللحم، إنما يأكلن العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم ثقل الهودج حين رحلوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل وساروا، ووجدت عقدي بعد ما استمر الجيش، فجئت منازلهم، وليس بها داع ولا مجيب، فتيممت منزلي الذي كنت فيه، #500# وظننت أن القوم سيفقدونني، فيرجعون إلي، فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني، فنمت حتى أصبحت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني قد عرس من وراء الجيش، فأدلج، فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فأتاني، فعرفني حين رآني، وقد كان يراني قبل أن يضرب علي الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي؛ والله! ما كلمني كلمة، ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، حتى أناخ راحلته، فوطئ على يدها، فركبتها، وانطلق يقود بي الراحلة، حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة؛ فهلك من هلك في شأني، وكان الذي تولى كبره عبد الله بن أبي ابن سلول، فقدمت المدينة، فاشتكيت حين قدمنا شهرا، والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيسلم، فيقول: ((كيف تيكم؟)) فذاك الذي يريبني، ولا أشعر بالشر، حتى خرجت بعدما نقهت، وخرجت مع أم مسطح قبل المناصع، وهو متبرزنا، ولا نخرج إلا ليلا إلى ليل، وذلك قبل أن تتخذ الكنف قريبا من بيوتنا، وأمرنا أمر العرب الأول في التنزه، وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا، فانطلقت أنا وأم مسطح -وهي بنت أبي رهم بن [عبد] المطلب بن عبد مناف، وأمها صخرة بنت عامر خالة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب-، فأقبلت أنا وبنت أبي رهم قبل بيتي حين فرغنا #501# من شأننا، فعثرت أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح، فقلت لها: بئسما قلت، أتسبين رجلا قد شهد بدرا؟ قالت: أي هنتاه! أولم تسمعي ما قال؟ قالت: قلت: وماذا قال؟ قالت: فأخبرتني بقول أهل الإفك، فازددت مرضا إلى مرضي، فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم، ثم قال: ((كيف تيكم؟)) قلت: أتأذن لي أن آتي أبوي؟ قالت: وأنا حينئذ أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما، فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجئت أبوي، فقلت لأمي: يا أمه! ما يتحدث الناس؟ فقالت: يا بنية! هوني عليك، فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها، ولها ضرائر، إلا أكثرن عليها، قلت: سبحان الله! وقد تحدث الناس بهذا؟! قالت: نعم، فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، ثم أصبحت أبكي، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي؛ يستشيرهما في فراق أهله، قالت: فأما أسامة فأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود، فقال: يا رسول الله! هم أهلك، ولا نعلم إلا خيرا، وأما علي فقال: لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير، وإن تسأل الجارية تصدقك، قالت: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة، فقال: ((أي بريرة! هل رأيت من شيء يريبك من عائشة؟)) قالت له بريرة: والذي بعثك بالحق! إن رأيت عليها أمرا قط أغمصها عليه أكثر من أنها جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن، فتأكله، قالت: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستعذر من عبد الله بن #502# أبي ابن سلول، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على المنبر: ((يا معشر المسلمين! من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلى معي))، فقام سعد بن معاذ الأنصاري، فقال: أعذرك منه يا رسول الله؛ إن كان من الأوس ضربنا عنقه، وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا، ففعلنا أمرك، فقام سعد بن عبادة، وهو سيد الخزرج -وكان رجلا صالحا، ولكن احتملته الحمية-، فقال لسعد بن معاذ: لعمر الله! لا تقتله، ولا تقدر على قتله، فقام أسيد بن حضير -وهو ابن عم سعد بن معاذ-، فقال لسعد بن عبادة: كذبت، لعمر الله! لنقتلنه؛ فإنك منافق، تجادل عن المنافقين، فثار الحيان الأوس والخزرج، حتى هموا أن يقتتلوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر، فلم يزل يخفضهم حتى سكتوا، وسكت، قالت: وبكيت يومي لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، ثم بكيت ليلتي المقبلة لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي، قالت: فبينما هما جالسان عندي، وأنا أبكي، استأذنت علي امرأة من الأنصار، فأذنت لها، فجلست تبكي معي، فبينا نحن على ذلك، دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جلس، قالت: ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل، وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني بشيء، قالت: فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس، ثم قال: ((أما بعد يا عائشة! فإنه بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله عز وجل، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله عز وجل، وتوبي إليه؛ فإن العبد #503# إذا اعترف بذنب، ثم تاب تاب الله عز وجل عليه))، قالت: فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمعي، حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لأبي: أجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال، قال: فقال: والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت لأمي: أجيبي عني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت -وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ من القرآن كثيرا-: إني والله لقد عرفت أنكم قد سمعتم بهذا حتى استقر في أنفسكم، وصدقتم به، فلئن قلت لكم: إني بريئة -والله يعلم أني بريئة- لا تصدقوني بذلك، ولئن اعترفت بأمر -والله يعلم أني بريئة- لتصدقو [ن] ني، وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أب [و] يوسف: {فصبر جميل والله المتسعان على ما تصفون}، قالت: ثم تحولت واضطجعت على فراشي، وأنا والله حينئذ أعلم أني بريئة، والله مبرئي ببراءتي، ولكن والله ما كنت أظن أن ينزل في شأني وحيا يتلى، ولشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله تعالى به، فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه، ولا خرج من أهل البيت أحد حتى أنزل الله تعالى على نبي الله صلى الله عليه وسلم، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي، حتى إنه لينحدر منه مثل الجمان في اليوم الشاتي من ثقل الوحي الذي أنزل عليه، قالت: فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يضحك، فكان أول كلمة تكلم بها أن قال: ((أبشري يا عائشة، أما والله فقد برأك))، قالت لي أمي: قومي إليه، فقلت: والله لا أقوم إليه، ولا أحمد إلا الله عز وجل، #504# هو الذي أنزل براءتي، قالت: فأنزل الله تعالى: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم} عشر آيات، فأنزل الله تعالى هذه الآيات براءتي، قالت: فقال أبو بكر -وكان ينفق على مسطح؛ لقرابته وفقره-: والله لا أنفق عليه شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة ما قال، فأنزل الله تعالى: {ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة} إلى قوله: {ألا تحبون أن يغفر الله لكم}، فقال أبو بكر: والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: لا أنزعها منه أبدا، قالت عائشة: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن أمري، فقال: ((ماذا علمت؟ أو ماذا رأيت؟)) قالت: يا رسول الله! أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيرا، قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعصمها بالورع، وطفقت أختها حمنة بنت جحش تحارب لها، فهلكت فيمن هلك. قال الزهري: فهذا ما انتهى إلينا من أمر هؤلاء الرهط.

حديث عائشة أم المؤمنين زوج النبي حين ← قَّاصٍ وَعُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ, ← عَلْقَمَةُ بْنُ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← حمزة بن عبد العزيز ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2805

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2806

2806 - (خ) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا محمد بن محمد بن يوسف، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا أبو عوانة، عن حصين، عن أبي وائل، قال: حدثني مسروق، قال: حدثتني أم رومان -وهي أم عائشة أم المؤمنين- قالت: بينا أنا قاعدة وعائشة إذ ولجت امرأة من الأنصار، فقالت: فعل الله بفلان كذا #505# وكذا، فقالت أم رومان: وما ذاك؟ قالت: هو فيمن حدث الحديث، قالت: وما ذاك؟ قالت: قالوا: كذا وكذا، قالت عائشة: وسمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: نعم، قالت: وأبو بكر؟ قالت: نعم، فخرت مغشيا عليها، فما أفاقت إلا وعليها الحمى بنافض، قالت: فطرحت عليها ثيابها، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ما شأن هذه؟)) قالت: قلت: يا رسول الله! أخذتها الحمى بنافض، قالت: فلعله في حديث تحدث به، قالت عائشة: قلت: والله لئن حلفت لا تصدقوني، ولئن قلت لا تعذروني، مثلكم ومثلي كمثل يعقوب وبنيه، {والله المستعان على ما تصفون}، فانصرف ولم يقل شيئا، فأنزل الله تعالى عذرها بعد ذلك، فقالت: بحمد الله عز وجل، لا بحمد أحد ولا بحمدك.

حدثتني أم رومان -وهي أم عائشة أم المؤمنين- ← مَسْرُوقٍ ← أَبِي وَائِلٍ، ← حُصَيْنٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2806

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2807

2807 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا أبو القاسم، قال: ثنا أبو زرعة، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا إبراهيم بن نافع، قال: سمعت الحسن بن مسلم يحدث، عن صفية بنت شيبة: عن عائشة قالت: لما نزلت: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} أخذت نساء الأنصار أزرهن، فشققنه من نحو الحواشي، فاختمرن بها. وفي رواية عروة قالت: يرحم الله النساء المهاجرات الأول.

عَائِشَةَ ← صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، ← الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← اِبْرَاھِیْمُ بْنُ نَافِعٍ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبُو زُرْعَةَ ← أَبُو الْقَاسِمِ ← أحمد بن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2807

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2808

2808 - (م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سفيان: عن جابر: أن أميمة ومسيكة -جاريتي عبد الله بن أبي- جاءتا النبي صلى الله عليه وسلم، فشكتا إليه عبد الله بن أبي، وكان يكرههما على البغاء؛ فنزلت فيهما: {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا} الآية.

جَابِرٍ ← سُفْيَانَ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2808

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty