Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2622

2622 - (خ) - حدثنا الفضل بن أحمد الجرجاني، قال: ثنا علي بن محمد الإسفراييني، قال: ثنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، قال: ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، قال: ثنا يوسف بن عدي، قال: ثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال: جاء رجل، فقال: يا أبا عباس! إني أجد في #405# القرآن أشياء تختلف علي، وقد وقع ذلك في صدري، فقال ابن عباس: أتكذيب؟ فقال الرجل: ما هو بتكذيب، ولكن اختلاف، قال: فهلم ما وقع في نفسك من ذلك، فقال له الرجل: أسمع الله عز وجل يقول: {فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون}، وقال في آية أخرى: {فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون}. وقال في آية أخرى: {السماء بناها. رفع سمكها فسواها. وأغطش ليلها وأخرج ضحاها. والأرض بعد ذلك دحاها}؛ فبدأ بخلق السماء في هذه الآية قبل خلق الأرض، وقال في آية أخرى: {أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أنداد ذلك رب العالمين} إلى قوله {ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين}؛ فبدأ بخلق الأرض هذه الآية قبل خلق السماء. وقوله: {ولا يكتمون الله حديثا}، وقوله: {والله ربنا ما كنا مشركين}؛ فقد كتموها في هذه الآية، قوله: {وكان الله عزيزا حكيما}. وقوله: {وكان الله غفورا رحيما} {وكان الله سميعا بصيرا}؛ فكأنه كان ثم تقضى. فقال ابن عباس: هات ما وقع في نفسك من ذلك، فقال السائل: إذا أنبأتني بهذا فحسبي. فقال ابن عباس: أما قوله: {فلا أنساب بينهم يومئذ ولا #406# يتساءلون} فهذا في النفخة الأولى؛ ينفخ في الصور، فيصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله، فلا أنساب بينهم عند ذلك ولا يتساءلون، ثم إذا كان في النفخة الآخرة قاموا {فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون}. وأما قوله: {ولا يكتمون الله حديثا} وقوله: {والله ربنا ما كنا مشركين}، فإنه يغفر يوم القيامة لأهل الإخلاص ذنوبهم، ولا يتعاظم ذنب عليه أن يغفره، ولا يغفر شركا، فلما رأى المشركون ذلك قالوا: إن ربنا يغفر الذنوب، ولا يغفر الشرك، فتعالوا حتى نقول: إنا كنا أهل ذنوب، ولم نكن أهل شرك، فسألهم الله تعالى: أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون؟ قالوا: والله ما كنا مشركين، إنما كنا أهل ذنوب، قال الله تعالى: أما إذ كتمت الألسن فاختموا على أفواههم، فيختم الله على أفواههم، وتنطق أيديهم، وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون، فعند ذلك عرف المشركون الله تعالى لا يكتم حديثا؛ فذلك قوله: {يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا}. وأما قوله تعالى: {السماء بناها. رفع سمكها فسواها}، فإنه خلق الأرض في يومين قبل خلق السماء، ثم استوى إلى السماء، فسواهن في يومين آخرين، ثم نزل إلى الأرض فدحاها -ودحاها: أن أخرج منها الماء والمرعى، وشق فيها الأنهار، وجعل فيها السبل، وخلق الجبال والرمال والآكام وما فيها- في يومين آخرين؛ فذلك قوله الله عز وجل: {والأرض بعد ذلك دحاها}، وقوله: {أئنكم لتكفرون بالذي #407# خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا} إلى قوله: {في أربعة أيام سواء للسائلين}؛ فخلق الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام، وخلق السماء في يومين. وقوله {وكان الله عزيزا حكيما}؛ {وكان الله غفورا رحيما}؛ {وكان الله سميعا بصيرا}؛ فإنه تبارك وتعالى نحل نفسه ذلك، وسمى نفسه بذلك، ولم ينحله أحدا غيره، وكان إذ لم يزل كذلك. ثم قال ابن عباس للسائل: احفظ عني ما حدثتك، واعلم أن ما اختلف عليك من القرآن أشباه ما حدثتك، وإن الله عز وجل لم ينزل شيئا إلا وقد أصاب به الذي أراد، ولكن الناس لا يعلمون، فلا يختلفن عليك القرآن؛ فإن كلا من عند الله عز وجل. قوله: نزل إلى الأرض، لم يخرج.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ← زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، ← يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، ← علي بن محمد الإسفراييني، ← الفضل بن أحمد الجرجاني، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2622

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2623

2623 - (خ) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا خيثمة، قال: ثنا السري بن يحيى، قال: ثنا قبيصة، قال: ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال: قال عمر رضي الله عنه: أقضانا علي، وأقرأنا أبي، وإنا لندع بعض ما يقول أبي، وأبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فلن أدعه لقول أحد، وقد نزل بعد أبي قرآن، والله عز وجل يقول: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها}.

عُمَرَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى ← خَيْثَمَةَ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2623

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty