Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2621

2621 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أخبرني عبد الرحمن بن الحسن، قال: ثنا إبراهيم بن الحسين، قال: ثنا آدم، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت النزال بن سبرة: عن ابن مسعود قال: سمعت رجلا قرأ آية قد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافها، فجئت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فعرفت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الكراهية، فقال: ((كلاكما محسن؛ فلا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا، فهلكوا)).

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← النَّزَّالِ بن سبرة ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2621

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2622

2622 - (خ) - حدثنا الفضل بن أحمد الجرجاني، قال: ثنا علي بن محمد الإسفراييني، قال: ثنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، قال: ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، قال: ثنا يوسف بن عدي، قال: ثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال: جاء رجل، فقال: يا أبا عباس! إني أجد في #405# القرآن أشياء تختلف علي، وقد وقع ذلك في صدري، فقال ابن عباس: أتكذيب؟ فقال الرجل: ما هو بتكذيب، ولكن اختلاف، قال: فهلم ما وقع في نفسك من ذلك، فقال له الرجل: أسمع الله عز وجل يقول: {فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون}، وقال في آية أخرى: {فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون}. وقال في آية أخرى: {السماء بناها. رفع سمكها فسواها. وأغطش ليلها وأخرج ضحاها. والأرض بعد ذلك دحاها}؛ فبدأ بخلق السماء في هذه الآية قبل خلق الأرض، وقال في آية أخرى: {أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أنداد ذلك رب العالمين} إلى قوله {ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين}؛ فبدأ بخلق الأرض هذه الآية قبل خلق السماء. وقوله: {ولا يكتمون الله حديثا}، وقوله: {والله ربنا ما كنا مشركين}؛ فقد كتموها في هذه الآية، قوله: {وكان الله عزيزا حكيما}. وقوله: {وكان الله غفورا رحيما} {وكان الله سميعا بصيرا}؛ فكأنه كان ثم تقضى. فقال ابن عباس: هات ما وقع في نفسك من ذلك، فقال السائل: إذا أنبأتني بهذا فحسبي. فقال ابن عباس: أما قوله: {فلا أنساب بينهم يومئذ ولا #406# يتساءلون} فهذا في النفخة الأولى؛ ينفخ في الصور، فيصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله، فلا أنساب بينهم عند ذلك ولا يتساءلون، ثم إذا كان في النفخة الآخرة قاموا {فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون}. وأما قوله: {ولا يكتمون الله حديثا} وقوله: {والله ربنا ما كنا مشركين}، فإنه يغفر يوم القيامة لأهل الإخلاص ذنوبهم، ولا يتعاظم ذنب عليه أن يغفره، ولا يغفر شركا، فلما رأى المشركون ذلك قالوا: إن ربنا يغفر الذنوب، ولا يغفر الشرك، فتعالوا حتى نقول: إنا كنا أهل ذنوب، ولم نكن أهل شرك، فسألهم الله تعالى: أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون؟ قالوا: والله ما كنا مشركين، إنما كنا أهل ذنوب، قال الله تعالى: أما إذ كتمت الألسن فاختموا على أفواههم، فيختم الله على أفواههم، وتنطق أيديهم، وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون، فعند ذلك عرف المشركون الله تعالى لا يكتم حديثا؛ فذلك قوله: {يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا}. وأما قوله تعالى: {السماء بناها. رفع سمكها فسواها}، فإنه خلق الأرض في يومين قبل خلق السماء، ثم استوى إلى السماء، فسواهن في يومين آخرين، ثم نزل إلى الأرض فدحاها -ودحاها: أن أخرج منها الماء والمرعى، وشق فيها الأنهار، وجعل فيها السبل، وخلق الجبال والرمال والآكام وما فيها- في يومين آخرين؛ فذلك قوله الله عز وجل: {والأرض بعد ذلك دحاها}، وقوله: {أئنكم لتكفرون بالذي #407# خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا} إلى قوله: {في أربعة أيام سواء للسائلين}؛ فخلق الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام، وخلق السماء في يومين. وقوله {وكان الله عزيزا حكيما}؛ {وكان الله غفورا رحيما}؛ {وكان الله سميعا بصيرا}؛ فإنه تبارك وتعالى نحل نفسه ذلك، وسمى نفسه بذلك، ولم ينحله أحدا غيره، وكان إذ لم يزل كذلك. ثم قال ابن عباس للسائل: احفظ عني ما حدثتك، واعلم أن ما اختلف عليك من القرآن أشباه ما حدثتك، وإن الله عز وجل لم ينزل شيئا إلا وقد أصاب به الذي أراد، ولكن الناس لا يعلمون، فلا يختلفن عليك القرآن؛ فإن كلا من عند الله عز وجل. قوله: نزل إلى الأرض، لم يخرج.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ← زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، ← يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، ← علي بن محمد الإسفراييني، ← الفضل بن أحمد الجرجاني، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2622

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2623

2623 - (خ) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا خيثمة، قال: ثنا السري بن يحيى، قال: ثنا قبيصة، قال: ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال: قال عمر رضي الله عنه: أقضانا علي، وأقرأنا أبي، وإنا لندع بعض ما يقول أبي، وأبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فلن أدعه لقول أحد، وقد نزل بعد أبي قرآن، والله عز وجل يقول: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها}.

عُمَرَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى ← خَيْثَمَةَ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2623

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2624

2624 - (خ، م) - حدثنا عبد الرحيم بن أحمد وغيره، قالوا: ثنا أحمد بن الحسن، قال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثنا ابن بكير، قال: ثنا الليث، قال: حدثني عقبة، عن ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير: أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري حدثا: أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أساوره في الصلاة، فتصبرت حتى سلم، فلببته بردائه، فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ؟ قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقلت: كذبت؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أرسله؛ اقرأ يا هشام))، قال: فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرؤها، قال: ((كذلك أنزلت))، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرأ يا عمر))، قال: فقرأت التي أقرأني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كذلك أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف؛ فاقرؤوا منه ما تيسر)).

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عُقْبَةَ ← اللَّيْثُ ← ابْنُ بُكَيْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ، ← عبد الرحيم بن أحمد وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2624

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2625

2625 - (م) - حدثنا محمد بن عبد الواحد، قال: أنا محمد بن حسين بن جرير، قال: أنا محمد بن علي بن دحيم، قال: ثنا أحمد بن حازم، قال: أنا يعلى بن عبيد، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن #409# عبد الله بن عيسى، عن جده عبد الرحمن بن أبي ليلى: عن أبي بن كعب قال: كنت جالسا في المسجد، فدخل رجل، فقرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم دخل آخر، فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه، فلما انصرفا دخلنا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! إن هذا الرجل قرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم قرأ هذا قراءة سوى قراءة صاحبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل: ((اقرأ))، فقرأ عليه، ثم قال للآخر: ((اقرأ))، فقرأ، فقال لهما: ((قد أصبتما، وأحسنتما))، فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن شأنهما سقط في نفسي شيء، [و] وددت أني كنت في الجاهلية، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما غشيني ضرب بيده في صدري، ففضت عرقا، وكأني أنظر إلى الله عز وجل فرقا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا أبي! إن ربي عز وجل أرسل إلي: أن اقرأ على سبعة أحرف، ولك بكل ردة رددتك بها مسألة تسألنيها، فقلت: اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، مرتين، وأخرت الثالثة إلى يوم يرغب إلي فيه الخلق؛ حتى أبي إبراهيم عليه السلام)). وفي الباب: عن ابن عباس مختصرا، وقال: ((فلم أزل أستزيده حتى انتهى إلى سبعة)). قال الزهري: وإنما حده في الأمر الواحد الذي ليس يختلف في حلال ولا حرام.

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ← جده عبد الرحمن بن أبي ليلى، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَی ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ ← محمد بن حسين بن جرير، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2625

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2626

2626 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الزعفراني، قال: ثنا يحيى بن عباد وشبابة، قالا: ثنا شعبة، قال: أخبرني الحكم -وقال شبابة: عن #410# الحكم-، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: عن أبي بن كعب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار، قال: فأتاه جبريل عليه السلام، فقال: ((إن الله يأمرك أن تقرأ أنت وأمتك القرآن على حرف، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته؛ إن أمتي لا تطيق هذا، ثم عاد، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أنت وأمتك القرآن على حرفين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسأل الله معافاته ومغفرته؛ إن أمتي لا تطيق هذا، ثم عاد، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أنت وأمتك على ثلاثة أحرف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسأل الله معافاته ومغفرته؛ إن أمتي لا تطيق ذلك، ثم أتاه، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أنت وأمتك على سبعة أحرف، فأي حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا)).

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← مُّجَاھِدٍ ← الْحَكَمِ، ← شَبَابَةُ ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← يحيى بن عباد وشبابة، ← الزَّعْفَرَانِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2626

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2627

2627 - (خ) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا أبو زرارة، قال: ثنا يوسف بن سعيد، قال: ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني يوسف بن ماهك، قال: إني لعند عائشة أم المؤمنين إذ جاءها أعرابي، فقال: يا أم المؤمنين! أي الكفن خير؟ فقالـ[ت]: ويحك! ما يضرك أي ذلك كان؟ قال: يا أم المؤمنين! فأرني مصحفك، قالت: لم؟ قال: لعلي أؤلف عليه القرآن؛ فإنا نقرؤه عندنا غير مؤلف، فقالت: وما يضرك أيه قرأت قبل؟ أول ما نزل سورة المفضل، منها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء: لا تشربوا الخمر؛ لقالوا: لا ندع شرب الخمر أبدا، ولو نزل: #411# لا تزنوا؛ لقالوا: لا ندع الزنا أبدا، ولقد نزل بمكة -وإني لجارية ألعب- على النبي صلى الله عليه وسلم: {والساعة أدهى وأمر}، وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده، قال: فأخرجت له المصحف، فأملت عليه آي السورة.

يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حجاج بن محمد ← يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ ← أبو زرارة، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أحمد بن موسى ← أَبُو مَنْصُورٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2627

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2628

2628 - (خ) - حدثنا إسماعيل بن عثمان، قال: أنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: ثنا عبيد بن عبد الواحد، قال: ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد بن السباق: أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، فقال أبو بكر: إن هذا -يعني: عمر- أتاني، فأخبرني أن القتل قد استحر بقراء القرآن -يعني: يوم اليمامة-، وإني أخاف أن يستحر القتل بقراء القرآن في سائر المواطن، فيذهب كثير من القرآن، وقد رأيت أن تجمعه، قال أبو بكر: فقلت لعمر: كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: هو والله خير، فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله لذلك صدري، ورأيت ذلك الرأي الذي رأى عمر، قال زيد: وعمر جالس لا يتكلم، فقال أبو بكر الصديق: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن، فاجمعه؛ فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي #412# مما أمرني به من جمع القرآن، قال: قلت: كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال أبو بكر: هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، قال: فقمت، فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والعسب والأكتاف وصدور الرجال، قال: حتى وجدت آيتين من آخر سورة التوبة مع خزيمة -أو: أبي خزيمة- لم أجدهما مع أحد غيره {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} إلى خاتمة براءة، وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حياته حتى توفاه الله عز وجل، ثم عند عمر حياته حتى توفاه الله عز وجل، ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنهم.

عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ← إسماعيل بن عثمان، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2628

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2629

2629 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، قال: ثنا ابن شهاب بحديث جمع أبي بكر كما مضى. قال: وحدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس: أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان بن عفان، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان من أهل العراق، وأفزع حذيفة اختلافهم في القرآن، #413# فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين! أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب كاختلاف اليهود والنصارى، فأرسل عثمان إلى حفصة: أن أرسلي بالصحف، فننسخها في المصاحف، ثم نردها عليك، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فدعا زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف، فقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من عربية القرآن فاكتبوه بلسان قريش؛ فإنما أنزل بألسنتهم، ففعلوا، حتى [إذا] نسخوا المصحف في المصاحف رد عثمان بن عفان المصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواها من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يمحى أو يحرق، قال الزهري: وأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت: أنه سمع زيد بن ثابت يقول: فقدت آية من سورة الأحزاب قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها، فالتمستها، فوجدتها مع خزيمة بن ثابت: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}، فألحقتها في سورتها في المصحف.

أَنَسٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← ابن شهاب بحديث جمع أبي بكر كما مضى. ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← سُلَیْمَانَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2629

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2630

2630 - (خ) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا إبراهيم بن حمزة، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري: عن أنس قال: اختلفوا هم وزيد بن ثابت في التابوت، فقال الرهط القرشيون: التابوت، وقال زيد: التابوه، فرفعوا اختلافهم إلى عثمان، فقال: اكتبوا التابوت؛ فإنه بلسان قريش.

أَنَسٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← أَبُو بَكْرٍ، ← أَبُو مَنْصُورٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2630

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2631

2631 - (خ، م) - حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن حسكويه، قال: أنا أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الصغاني، قال: ثنا إسماعيل بن الخليل، قال: أنا علي بن مسهر، قال: أنا الأعمش، قال: سمعت الحجاج بن يوسف يقول على المنبر: ألفوا القرآن كما ألفه جبريل؛ السورة التي يذكر فيها البقرة، السورة التي يذكر فيها آل عمران، السورة التي يذكر فيها النساء. قال الأعمش: فأتيت إبراهيم، فحدثته، فسبه، ثم قال: أخبرني عبد الرحمن بن يزيد: أنه كان مع عبد الله بن مسعود حين أتى جمرة العقبة، فاستبطن الوادي، فاستعرضها، فرماها بسبع حصيات من بطن الوادي؛ يكبر مع كل حصاة، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن! إن الناس يأتونها من فوقها، قال: هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة.

عَلَى الْمِنْبَرِ، ← الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ← الْاَعْمَشِ ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← إسماعيل بن الخليل، ← الصَّغَانِيُّ ← محمد بن يعقوب ← أَبُو سَعِيدٍ ← عبيد الله بن عبد الله بن حسكويه، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2631

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2632

2632 - (م) - حدثنا عبد الله بن الحسين وغيره، قالا: ثنا محمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله عز وجل يتعاطون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن #415# عنده؛ ومن أبطأ به عمله، لم يسرع به نسبه)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← محمد بن يعقوب ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، ← عبد الله بن الحسين، وغيره، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2632

Previous
234
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty