Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2873

2873 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم ومحمد بن أحمد بن الحسن، قالا: ثنا بشر بن موسى، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي، قال: #541# أخبرتني أسماء بنت أبي بكر، قالت: أتتني أمي راغبة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم: أصلها؟ قال: ((نعم)). قال ابن عيينة: فأنزل الله تعالى فيها: {لا ينهكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} الآية.

أَخْبَرَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ← أَبِي ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ← مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← عمر بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2873

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2874

2874 - (خ) - حدثنا عبد الواحد بن أحمد، قال: أنا أبو عمر الطلحي، قال: أنا ابن الجارود، قال: ثنا هارون، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا جرير بن حازم، عن الزبير بن خريت، عن عكرمة: عن ابن عباس في قوله تعالى: {ولا يعصينك في معروف}، قال: إنما هو شرط شرطه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم على النساء.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← هَارُونُ: ← ابْنُ الْجَارُودِ ← أبو عمر الطلحي، ← عبد الواحد بن أحمد ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2874

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2875

2875 - حدثنا الحسن بن أحمد السمرقندي، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن حفصة: عن أم عطية قالت: لما نزلت هذه الآية: {إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ... ولا يعصينك في معروف} كان منه: النياحة، فقلت: يا رسول الله! إلا آل فلان؛ فإنهم قد كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلا بد لي من أن أسعدهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إلا آل فلان)).

أُمِّ عَطِيَّةَ ← حَفْصَةَ، ← عَاصِمٍ، ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَبُو بَكْرٍ، ← الْحَسَنُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو سَلَمَةَ ← الحسن بن أحمد السمرقندي،

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2875

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2876

2876 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة، قال: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا #542# عبد العزيز بن محمد، عن ثور، عن أبي الغيث: عن أبي هريرة قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نزلت عليه سورة الجمعة، فلما قرأ: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قال رجل: من هؤلاء يا رسول الله؟ فلم يراجعه النبي صلى الله عليه وسلم، حتى سأله مرة أو مرتين أو ثلاثا، قال: وفينا سلمان الفارسي، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على سلمان، ثم قال: ((لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي الْغَيْثِ، ← ثَوْرٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← قُتَيْبَةُ، ← الْحَسَنُ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو سَلَمَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2876

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2877

2877 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أنا أحمد بن إسحاق، قال: أنا إسحاق بن الحسن بن ميمون، قال: ثنا معاوية بن عمرو، قال: ثنا زائدة، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، قال: ثنا جابر بن عبد الله قال: بينما نحن نصلي الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبلت عير تحمل طعاما، قال: فالتفتوا إليها، فانصرفوا حتى ما بقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا، فنزلت هذه الآية: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها}. وفي رواية: إلا اثنا عشر رجلا، فيهم أبو بكر وعمر.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← حُصَيْنٍ، ← زَائِدَةَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2877

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2878

2878 - (خ، م) - حدثنا محمد بن علي العميري، قال: أنا علي بن محمد بن أحمد، قال: أنا أبو علي، قال: ثنا بشر بن موسى، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فكسع #543# رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجرين: يا للمهاجرين! قال: فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هذا؟ فقالوا: رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجرين: يا للمهاجرين! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما بال دعوى الجاهلية؟! دعوها؛ فإنها منتنة))، فقال عبد الله بن أبي ابن سلول: أوقد فعلوها، والله {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل}، قال جابر: وكانت الأنصار بالمدينة أكثر من المهاجرين حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم كثر المهاجرون بعد، قال: فقال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((دعه؛ لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه)).

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ← أَبُو عَلِيٍّ ← علي بن محمد بن أحمد، ← محمد بن علي العميري، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2878

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2879

2879 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن الحسن بن أيوب، قال: ثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق: عن زيد بن أرقم قال: كنت مع عمي، فسمعت عبد الله بن أبي يقول لأصحابه: {لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} من حوله، و {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل}، فذكرت ذلك لعمي، فذكره عمي للنبي صلى الله عليه وسلم، فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثته، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقه، فأصابني هم لم يصبني مثله قط، فجلست في البيت، فقال عمي: ما أردت إلى أن كذبك النبي صلى الله عليه وسلم ومقتك، فأنزل الله #544# تعالى: {إذا جاءك المنافقون} إلى قوله: {الأذل}، فبعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأها علي، ثم قال: ((إن الله تعالى قد صدقك)).

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← محمد بن الحسن بن أيوب، ← أَبُو بَكْرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2879

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2880

2880 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا عمر بن أحمد بن محمد وجماعة، قالوا: ثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن عمرو بن خالد، قال: ثنا أبي، قال: ثنا زهير، قال: ثنا أبو إسحاق: أنه سمع زيد بن أرقم يقول: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس فيه شدة، ثم ذكر معنى ما تقدم، ثم قال: فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم، فلووا رؤوسهم، وقوله: {كأنهم خشب مسندة}، قال: ((كانوا رجالا أجمل شيء)).

أَبُو إِسْحَاقَ ← زُهَيْرٍ ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ ← سُلَیْمَانَ ← عمر بن أحمد بن محمد وجماعة، ← سُلَیْمَانَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2880

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2881

2881 - (خ، م) - حدثنا محمود بن جعفر، قال: أنا أبو علي البغدادي، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم، قال: ثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: زعم عطاء: أنه سمع عبيد بن عمير يقول: سمعت عائشة تزعم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش، ويشرب عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل: إني أجد منكم ريح مغافير، أكلت مغافير؟ فدخل على إحداهما، فقالت ذلك، فقال: ((لا، بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له))، فنزلت: {يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك}؛ {إن تتوبا} لعائشة وحفصة، {وإذ أسر #545# النبي إلى بعض أزواجه حديثا} لقوله: ((بل شربت عسلا)).

زَعَمَ عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حجاج بن محمد ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، ← أبو علي البغدادي، ← مَحْمُودُ بْنُ جَعْفَرٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2881

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2882

2882 - (خ، م) - حدثنا عبد الرحيم بن أحمد وأسعد بن مسعود العتبي وغيرها، قالوا: أنا أحمد بن الحسن، قال: أنا أحمد بن محمد بن عبد الله، قال: ثنا أبو يحيى، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور: عن عبد الله بن عباس أنه قال: لم أزل حريصا على أن أسأل عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله تعالى: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}، حتى حج وحججت معه، وعدل وعدلت معه بإداوة، فتبرز، ثم جاء، فسكبت على يديه منها، فتوضأ، ثم قلت له: يا أمير المؤمنين! من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله تعالى: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}؟ فقال: واعجبا لك يا ابن عباس! هما عائشة وحفصة، ثم استقبل عمر الحديث، فقال: إن كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن نهد، وهي من عوالي المدينة، فكنا نتناوب النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فينزل يوما، وأنزل يوما، فإذا نزلت جئته بما حدث من خبر ذلك اليوم من الوحي أو غيره، وإذا نزل فعل مثل ذلك، وكنا -معشر قريش- نغلب النساء، قال: فلما قدمنا على الأنصار إذا هم تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يأخذن من أدب النساء الأنصار، فصحت على امرأتي، فراجعتني، فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ولم تنكر أن أراجعك، فوالله إن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليراجعنه، وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل، فأفزعني #546# ذلك، وقلت: قد خاب من يفعل ذلك، ثم جمعت علي ثيابي، فنزلت، فدخلت على حفصة بنت عمر، فقلت لها: أي حفصة! أتغاضب إحداكن رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم حتى الليل؟! فقالت: نعم، فقلت: قد خبت وخسرت، أفتأمنين أن يغضب الله تعالى لغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتهلكين؟! لا تستكثري رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تراجعيه في شيء، ولا تهجريه، وسليني ما بدا لك، ولا يغرنك إن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يريد: عائشة. قال عمر: وكنا قد تحدثنا أن غسان تنعل الخيل لتغزونا، فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته، فرجع إلينا عشاء، فضرب بابي ضربا شديدا، وقال: أثم عمر؟ فتفزعت، فخرجت إليه، فقال: قد حدث أمر عظيم، قال: فقلت: وما هو؟ أجاءت غسان؟ فقال: لا، بل أعظم من ذلك وأطول؛ طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، قال: فقلت: خابت حفصة وخسرت، قد كنت أظن أن هذا يوشك أن يكون، قال: فجمعت علي ثيابي، فصليت صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مشربة له، فاعتزل فيها، ودخلت على حفصة، فإذا هي تبكي، قال: فقلت: ما يبكيك؟ أولم أكن قد حذرتك هذا؟! أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: لا أدري، ها هو ذا معتزل في هذه المشربة، فخرجت، فجئت المنبر، فإذا حوله رهط يبكي بعضهم، فجلست معهم، ثم غلبني ما أجد، فجئت المشربة التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت لغلام له أسود: استأذن لعمر، فدخل الغلام، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلي، فقال: كلمت #547# رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرتك له، فصمت. فرجعت، فجلست مع الرهط الذين عند المنبر، ثم غلبني ما أجد، فجئت الغلام، فقلت له: استأذن لعمر، فدخل، ثم رجع إلي، فقال: قد ذكرتك له، فصمت، فلما وليت منصرفا، قال: إذا الغلام يدعوني، قال: قد أذن لك رسول الله، قال: فدخلت على رسول الله، فإذا هو مضطجع على رمال حصير، ليس بينه وبينه فراش، قد أثر الرمال بجنبه، متكئ على وسادة من أدم، حشوها الليف، فسلمت عليه، ثم قلت -وأنا قائم-: يا رسول الله! أطلقت؟ قال: فرفع بصره، فقال: ((لا))، فقلت: الله أكبر، ثم قلت -وأنا قائم أستأنس-: يا رسول الله! لو رأيتني وكنا -معشر قريش- نغلب النساء، فلما قدمنا المدينة قدمنا على قوم تغلبهم نساؤهم، فتغيظت على امرأتي، فإذا هي تراجعني، فأنكرت ذلك عليها، فقالت: أتنكر أن أراجعك؟! فوالله إن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليراجعنه، وتهجره إحداهن اليوم حتى الليل، فقلت: قد خابت حفصة وخسرت، أفتأمن إحداهن أن يغضب الله تعالى لغضب رسوله، فإذا هي قد هلكت؟! فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قلت: يا رسول الله! لو رأيتني ودخلت على حفصة، فقلت لها: لا يغرنك إن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم -يريد عائشة-، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم تبسمة أخرى، فجلست حين تبسم، فرفعت بصري في بيته، فوالله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاثة، فقلت: يا رسول الله! ادع الله عز وجل، فليوسع على أمتك؛ فإن فارس والروم وسع عليهم، وأعطوا الدنيا، وهم لا يعبدون الله عز وجل، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، #548# وكان متكئا، فقال: ((أوفي هذا أنت يا ابن الخطاب؟! إن أولئك قوم عجلوا طيباتهم في الحياة الدنيا))، فقلت: يا رسول الله! استغفر لي، قال: فاعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه؛ من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة تسعا وعشرين ليلة، وكان قال: ((ما أنا بداخل عليهن شهرا))؛ من شدة موجدته عليهن، فلما مضت تسع وعشرون ليلة دخل على عائشة، فبدأ بها، فقالت له عائشة: يا رسول الله! إنك كنت أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا، وإنما هي تسع وعشرون ليلة، أعدهن عددا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الشهر تسع وعشرون))، وكان ذلك تسعا وعشرين ليلة. وفي رواية: عن عبيد بن حنين، عن ابن عباس قال: وكان من حول رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استقام، إلا ملك غسان بالشام، وقال: ثم دخلت على أم سلمة؛ لقرابتي منها، فكلمتها، فقالت: عجبا لك! قد دخلت في كل شيء، حتى تبتغي أن تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه؟! فأخذتني والله أخذا كسرتني.

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2883

2883 - (م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا النضر بن محمد، قال: ثنا عكرمة بن عمار (ح). وحدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله، قال: ثنا الحسن بن علي، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: أنا أبو يعلى -واللفظ له-، قال: #549# ثنا أبو خيثمة، قال: ثنا عمر بن يونس، قال: ثنا عكرمة بن عمار، عن سماك أبي زميل الحنفي، قال: حدثني عبد الله بن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه دخلت المسجد، فإذا الناس ينكتون بالحصا ويقولون: طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، وذلك قبل أن يؤمر بالحجاب، فقلت: لأعلمهن اليوم، قال: فدخلت على عائشة، فقلت: يا ابنة أبي بكر! قد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: ما لي ولك يا ابن الخطاب؟! عليك بعيبتك، فدخلت على حفصة بنت عمر، فقلت: يا حفصة! أقد بلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحبك، ولولا أنا لطلقك؟ قال: فبكت أشد البكاء، فقلت لها: أين رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: هو في خزانته في المشربة، فدخلت، فإذا برباح غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد على أسكفة المشربة مدل رجليه على نقير من خشب -وهو جذع يرتقي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وينحدر-، فناديت، فقلت: يا رباح! استأذن لي عندك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر رباح إلى الغرفة، ثم نظر إلي، فلم يقل شيئا، فقلت: يا رباح! استأذن لي عندك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر رباح إلى الغرفة، ثم نظر إلي، فلم يقل شيئا، ثم رفعت صوتي، فقلت: يا رباح! استأذن لي عندك على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإني أظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظن أني جئت من أجل حفصة، والله لئن أمرني بضرب عنقها لأضربن عنقها، ورفعت صوتي، فأومأ إلي: أن ادنه، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مضطجع على حصير، فجلست، فإذا #550# عليه إزاره وليس عليه غيره، وإذا الحصير قد أثر في جنبه، فنظرت ببصري في خزانة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أنا بقبضة من شعير نحو الصاع، ومثلها قرظ في ناحية الغرفة، وإذا أفيق معلق، قال: فابتدرت عيناي، فقال: ((ما يبكيك يا ابن الخطاب؟)) فقلت: يا نبي الله! وما لي لا أبكي، وهذا الحصير قد أثر في جنبك، وهذه فراشك لا أرى فيها إلا ما أرى، وذاك قيصر وكسرى في الثمار والأنهار، وأنت رسول الله وصفيه، وهذه خزانتك؟! فقال: ((يا ابن الخطاب! ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة، ولهم الدنيا؟!)) قلت: بلى، قال: ودخلت عليه حين دخلت، وأنا أرى في وجهه الغضب، فقلت: يا رسول الله! ما يشق عليك من شأن النساء؟ فإن كن طلقتهن فإن الله معك وملائكته وجبريل وميكائيل، وأنا وأبو بكر والمؤمنون معك، وقلما تكلمت -وأحمد الله- بكلام إلا رجوت أن يكون الله يصدق قولي الذي أقول؟ قال: ونزلت عليه آية التخيير {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن} {وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير}، وكانت عائشة وحفصة تظاهرتا على سائر نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! أطلقتهن؟ قال: ((لا))، فقلت: يا رسول الله! إني دخلت المسجد والمسلمون ينكتون بالحصا ويقولون: طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، فأنزل، فأخبرهم أنك لم تطلقهن؟ قال: ((نعم، إن شئت))، ولم أزل أحدثه حتى تحسر الغضب عن وجهه، وحتى كشر وضحك، وكان من أحسن الناس ثغرا صلى الله عليه وسلم، فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم ونزلت أتشبث بالجذع، ونزل #551# رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يمشي على الأرض، ما يمسه بيده، فقلت له: يا رسول الله! إنما كنت في الغرفة تسعة وعشرين يوما، قال: ((إن الشهر قد يكون تسعا وعشرين))، فقمت على باب المسجد، فناديت بأعلى صوتي: لم يطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، قال: ونزلت هذه الآية: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم}، فكنت أنا استنبطت ذلك الأمر، فأنزل الله تعالى آية التخيير.

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2884

2884 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: ثنا هشيم، عن حميد: عن أنس قال: قال عمر: اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه، فقلت لهن: {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن}، فنزلت هذه الآية.

عُمَرَ، ← أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← هُشَيْمٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2884

Previous
232425
Next

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← أبو يحيى ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ، ← أسعد بن مسعود العتبي وغيرها، ← عبد الرحيم بن أحمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2882

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← سماك أبي زميل الحنفي ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← أبو يعلى -واللفظ له-، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ← الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← حمد بن أحمد بن عمر، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [17] كتاب التفسير · Hadith 2883

All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty