Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2110

2110 - (م) - حدثنا نصر الله بن أحمد، قال: أنا علي بن أحمد #169# ابن عبدان في كتابه، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: ثنا أحمد بن علي الخزاز، قال: ثنا يوسف بن حماد البصري، قال: ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة: عن أنس: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كتب قبل موته إلى كسرى وإلى قيصر وإلى النجاشي، وإلى كل جبار عنيد؛ يدعوهم إلى الله عز وجل، وليس بالنجاشي الذي صلى عليه نبي الله صلى الله عليه وسلم بهم. وأما الدعوة قبل القتال: فإن ابن عمر يقول: كانت في أول الإسلام.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٍ، ← عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ← يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْبَصْرِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ، ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← علي بن أحمد ابن عبدان ← نصر الله بن أحمد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2110

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2111

2111 - (خ، م) - حدثنا الحسن بن أحمد بن طلحة، قال: ثنا علي بن محمد بن بشران، قال: أنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: ثنا محمد بن منده الأصبهاني، قال: ثنا بكر بن بكار، قال: ثنا ابن عون قال: كتبت إلى نافع أسأله: هل كانت الدعوة قبل القتال؟ قال: فكتب إلي: إن ذاك شيء كان في أول الإسلام، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أغار على بني المصطلق وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى سبيهم. قال: وأصاب جويرة بنت الحارث ذلك العام، حدثني بهذا عبد الله بن عمر، وكان في ذلك الجيش.

ابْنُ عَوْنٍ، ← بكر بن بكار ← مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَهَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ ← الحسن بن أحمد بن طلحة، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2111

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2112

2112 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا بشر بن أحمد، قال: ثنا داود بن الحسين، قال: ثنا قتيبة، ويحيى بن أيوب، قالا: ثنا إسماعيل بن جعفر، قال: ثنا حميد: #170# عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا قوما لم يغز حتى يصبح؛ فإن سمع أذانا كف عنهم، وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم، قال: فخرجنا إلى خيبر، فانتهينا إليهم ليلا، ولم نسمع أذانا، فركب. وقد ورد في حديث ابن عباس، قال: لما بعث معاذا إلى اليمن قال: ((إنك تقدم على قوم أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله))، وقد مضى في الصلاة. وفي حديث بريدة بن الحصيب: أنه كان يأمر الأمير إذا بعثه بالدعوة في خلال أخر يوصيه بها.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← قتيبة، ويحيى بن أيوب، ← دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو سَعِيدٍ ← عمر بن أحمد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2112

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2113

2113 - (م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد: عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا في سرية أو جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله عز وجل، وبمن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: ((اغزوا باسم الله، وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا، ولا تمثلوا، ولا تغدروا، ولا تقتلوا وليدا، فإذا لقيتم عدوكم من المشركين فادعوهم إلى ثلاث خصال -أو: ثلاث خلال-، فأيتهن ما أجابوكم إليها فاقبلوا منهم وكفوا عنهم؛ ادعوهم إلى الإسلام، فإن أجابوكم إليه فاقبلوا منهم وكفوا عنهم، ثم ادعوهم إلى الهجرة من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبروهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن هم #171# أبوا أن يتحولوا منها فأخبروهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المسلمين، ولا يكون لهم في الفيء والغنيمة شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن أجابوا فاقبلوا منهم وكفوا عنهم، فإن هم أبوا فاستعينوا بالله وقاتلوهم، وإذا حاصرتم أهل مدينة أو قصر، فأرادوكم على أن تجعلوا لهم ذمة الله وذمة رسول الله فلا تعطوهم، ولكن اجعلوا لهم ذممكم وذمم آبائكم؛ فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم آبائكم أهون عليكم من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله، وإن أرادوكم أن تنزلوهم على حكم الله فيهم فلا تنزلوهم على حكم الله، ولكن أنزلوهم على حكمكم؛ فإنكم لا تدرون ما حكم الله فيهم، ثم اقضوا فيهم ما رأيتم)). قال علقمة: فذكرته لمقاتل بن حيان، فقال: حدثني مسلم بن هيصم، عن النعمان بن مقرن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

أَبِيهِ ← سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، ← سُفْيَانَ، ← وَكِيعٌ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← الحسين ← إِبْرَاهِيمُ: ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2113

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty