Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2051

2051 - (خ، م مختصرا) - حدثنا سليمان وغيره، قالوا: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا أحمد بن حرب، قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن حجاج ابن أبي عثمان، قال: حدثني أبو رجاء مولى أبي قلابة: عن أبي قلابة: أن عمر بن عبد العزيز أبرز سريره يوما للناس، ثم أذن لهم فدخلوا، فقال: ما تقولون في القسامة؟ فأضب الناس، وقالوا: القسامة القود بها حق، وقد أقادت بها الخلفاء، فقال لي: يا أبا قلابة! #142# ما تقول؟ ونصبني للناس، فقلت: يا أمير المؤمنين! عند [ك] رؤوس الأجناد وأشراف الناس، أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل بدمشق محصن أنه قد زنى، ولم يروه، أكنت ترجمه؟ قال: لا، قلت: أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص أنه سرق، ولم يروه، أكنت تقطعه؟ قال: لا، قلت: فوالله ما قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا قط إلا بإحدى ثلاث خصال: قتل بجريرة نفسه؛ قتل فقتل، أو رجل زنى بعد إحصان، أو رجل حارب الله ورسوله، فارتد عن الإسلام، فقال القوم: أوليس قد حدث أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع في السرق وسمر الأعين، ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا؟ قلت: أنا أحدثكم حديث أنس بن مالك؛ فإياي حدث أنس: أن نفرا من عكل ثمانية قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم، فبايعوه على الإسلام، فاستوخموا الأرض، وسقمت أجسامهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أفلا تخرجون مع راعينا في إبله، فتصيبوا من رسلها وأبوالها وألبانها؟)) قالوا: بلى، فخرجوا، فشربوا من أبوالها وألبانها، فصحوا، فقتلوا الراعي، وأطردوا النعم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث في آثارهم، فأدركوا، فجيء بهم، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا، قال: قلت: فأي شيء أشد مما صنع هؤلاء؛ ارتدوا عن الإسلام، وقتلوا وسرقوا؟! فقال عنبسة بن سعيد: والله إن سمعت كاليوم قط، فقلت: أترد علي حديثي يا عنبسة؟ قال: لا، ولكن جئت بالحديث على وجهه، والله لا يزال هذا الجند بخير ما عاش هذا الشيخ بين #143# أظهركم، قلت: وقد كان هذا سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ دخل عليه نفر من الأنصار، فتحدثوا عنده، فخرج أحدهم بين أيديهم، فقتل، ثم خرجوا بعده فإذا هم بصاحبهم تشحط في الدم، فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((بمن تظنون، أو: من ترون قتله؟))، قالوا: نرى أن اليهود قتلته، قال: فأرسل إلى اليهود فسألهم، فقال: ((أنتم قتلتم هذا الرجل؟)) قالوا: لا، فقال: ((أترضون بنفل خمسين من اليهود؛ ما قتلوه؟)) قالوا: يا رسول الله! ما يبالون أن يقتلونا أجمعين، ثم ينفلون! قال: ((فتستحقون الدية على اليهود بأيمان خمسين منكم))، قالوا: ما كنا لنحلف، قال: فوداه من عنده صلى الله عليه وسلم، قال: وقد كانت هذيل خلعوا حليفا لهم في الجاهلية، فطرق أهل بيت من اليمن بالبطحاء، فانتبه له رجل منهم، فخذفه بالسيف فقتله، فجاءت هذيل فأخذوا اليماني، فرفعوه إلى عمر بالموسم، وقالوا: قتل صاحبنا، فقال: إنهم قد كانوا خلعوه، قال: فقال عمر: يقسم خمسون من هذيل: ما خلعوه، قال: فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلا، قال: وقدم رجل منهم من الشام، فسألوه أن يقسم معهم، فافتدى يمينه منهم بألف درهم، قال: فأدخلوا مكانه رجلا آخر، فدفعوه إلى أخ المقتول، قال: فقرنت يده بيده، فانطلقا والخمسون الذين أقسموا، حتى إذا كانوا بنخلة أخذتهم السماء، فدخلوا في غار في الجبل، فانهجم الغار على الخمسين الذين أقسموا، فماتوا جميعا، وأفلت القرينان، وأتبعهما حجر، فأصاب -أو: فكسر- رجل أخ المقتول، فعاش حولا ثم مات. #144# قلت: يا أمير المؤمنين! وقد كان عبد الملك بن مروان أقاد رجلا بالقسامة، ثم ندم على الذي صنع، فأمر بالخمسين الذين أقسموا فمحوا من الديوان، وسيرهم من الشام.

أَبِي قِلَابَةَ ← أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ، ← حجاج ابن أبي عثمان، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← سليمان وغيره، ← (خ، م مختصرا)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2051

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty