Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2050

2050 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحسن، قال: ثنا إبراهيم بن الحسين، قال: ثنا أبو معمر، قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: ثنا قطن أبو الهيثم، قال: ثنا أبو يزيد المدني، عن عكرمة: عن ابن عباس قال: إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم؛ كان رجل من بني هاشم استأجره رجل من قريش من فخذ أخرى، #140# فانطلق معه في إبله، فمر رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه، فقال: أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي؛ لا تنفر الإبل، قال: فأعطاه عقالا، فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقلت الإبل به إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره: ما شأن هذا البعير لم يعقل من بين الإبل؟ قال: ليس له عقال، قال: فأين عقاله؟ قال: مر بي رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه، فاستغاثني، فقال: أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي؛ لا تنفر الإبل، فأعطيته عقاله، قال: فخذفه بعصا كان فيها أجله، فمر به رجل من أهل اليمن، فقال: أتشهد الموسم؟ قال: لا أشهد، وربما شهدت، قال: هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر؟ قال: نعم، قال: فكنت إذا أنت شهدت الموسم فناد: يا آل قريش! فإذا أجابوك فناد: يا آل بني هاشم! فإن أجابوك فسل عن أبي طالب، فأخبره أن فلانا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلما قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب، فقال: ما فعل صاحبنا؟ قال: مرض، فأحسنت القيام عليه، ثم مات، فوليت دفنه، فقال: كان أهل ذاك منك، فمكث حينا، ثم إن الرجل اليماني الذي كان أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم، فقال: يا آل قريش! قالوا: هذه قريش، قال: يا آل بني هاشم! قالوا: هذه بنو هاشم، قال: أين أبو طالب؟ قالوا: هذا أبو طالب، قال: أمرني فلان أن أبلغك رسالة أن فلانا قتله في عقال، فأتاه أبو طالب، فقال: اختر منا إحدى ثلاث: إن شئت أن تؤدي مئة من الإبل؛ فإنك قتلت صاحبنا بخطأ، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، وإن أبيت #141# قتلناك به، فأتى قومه، فذكر ذلك لهم، فقالوا: نحلف، فأتته امرأة من بني هاشم -كانت تحت رجل منهم، قد ولدت له-، فقالت: يا أبا طالب! أحب أن تجيز ابني هذا برجل من الخمسين، ولا تصبر يمينه حيث تصبر الأيمان، ففعل، وأتاه رجل منهم فقال: يا أبا طالب! أردت خمسين رجلا أن يحلفوا مكان مئة من الإبل؛ يصيب كل رجل بعيران، فهذان بعيران، فاقبلهما عني، ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان، فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون رجلا فحلفوا. قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده! ما حال الحول ومن الثمانية والأربعين عين تطرف.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← أَبُو يَزِيدَ المَدَنِيُّ، ← قَطَنٌ أَبُو الهَيْثَمِ، ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2050

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty