Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2050

2050 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا عبد الرحمن بن الحسن، قال: ثنا إبراهيم بن الحسين، قال: ثنا أبو معمر، قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: ثنا قطن أبو الهيثم، قال: ثنا أبو يزيد المدني، عن عكرمة: عن ابن عباس قال: إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم؛ كان رجل من بني هاشم استأجره رجل من قريش من فخذ أخرى، #140# فانطلق معه في إبله، فمر رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه، فقال: أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي؛ لا تنفر الإبل، قال: فأعطاه عقالا، فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقلت الإبل به إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره: ما شأن هذا البعير لم يعقل من بين الإبل؟ قال: ليس له عقال، قال: فأين عقاله؟ قال: مر بي رجل من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه، فاستغاثني، فقال: أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي؛ لا تنفر الإبل، فأعطيته عقاله، قال: فخذفه بعصا كان فيها أجله، فمر به رجل من أهل اليمن، فقال: أتشهد الموسم؟ قال: لا أشهد، وربما شهدت، قال: هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر؟ قال: نعم، قال: فكنت إذا أنت شهدت الموسم فناد: يا آل قريش! فإذا أجابوك فناد: يا آل بني هاشم! فإن أجابوك فسل عن أبي طالب، فأخبره أن فلانا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلما قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب، فقال: ما فعل صاحبنا؟ قال: مرض، فأحسنت القيام عليه، ثم مات، فوليت دفنه، فقال: كان أهل ذاك منك، فمكث حينا، ثم إن الرجل اليماني الذي كان أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم، فقال: يا آل قريش! قالوا: هذه قريش، قال: يا آل بني هاشم! قالوا: هذه بنو هاشم، قال: أين أبو طالب؟ قالوا: هذا أبو طالب، قال: أمرني فلان أن أبلغك رسالة أن فلانا قتله في عقال، فأتاه أبو طالب، فقال: اختر منا إحدى ثلاث: إن شئت أن تؤدي مئة من الإبل؛ فإنك قتلت صاحبنا بخطأ، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، وإن أبيت #141# قتلناك به، فأتى قومه، فذكر ذلك لهم، فقالوا: نحلف، فأتته امرأة من بني هاشم -كانت تحت رجل منهم، قد ولدت له-، فقالت: يا أبا طالب! أحب أن تجيز ابني هذا برجل من الخمسين، ولا تصبر يمينه حيث تصبر الأيمان، ففعل، وأتاه رجل منهم فقال: يا أبا طالب! أردت خمسين رجلا أن يحلفوا مكان مئة من الإبل؛ يصيب كل رجل بعيران، فهذان بعيران، فاقبلهما عني، ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان، فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون رجلا فحلفوا. قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده! ما حال الحول ومن الثمانية والأربعين عين تطرف.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← أَبُو يَزِيدَ المَدَنِيُّ، ← قَطَنٌ أَبُو الهَيْثَمِ، ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2050

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2051

2051 - (خ، م مختصرا) - حدثنا سليمان وغيره، قالوا: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا أحمد بن حرب، قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن حجاج ابن أبي عثمان، قال: حدثني أبو رجاء مولى أبي قلابة: عن أبي قلابة: أن عمر بن عبد العزيز أبرز سريره يوما للناس، ثم أذن لهم فدخلوا، فقال: ما تقولون في القسامة؟ فأضب الناس، وقالوا: القسامة القود بها حق، وقد أقادت بها الخلفاء، فقال لي: يا أبا قلابة! #142# ما تقول؟ ونصبني للناس، فقلت: يا أمير المؤمنين! عند [ك] رؤوس الأجناد وأشراف الناس، أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل بدمشق محصن أنه قد زنى، ولم يروه، أكنت ترجمه؟ قال: لا، قلت: أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص أنه سرق، ولم يروه، أكنت تقطعه؟ قال: لا، قلت: فوالله ما قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا قط إلا بإحدى ثلاث خصال: قتل بجريرة نفسه؛ قتل فقتل، أو رجل زنى بعد إحصان، أو رجل حارب الله ورسوله، فارتد عن الإسلام، فقال القوم: أوليس قد حدث أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع في السرق وسمر الأعين، ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا؟ قلت: أنا أحدثكم حديث أنس بن مالك؛ فإياي حدث أنس: أن نفرا من عكل ثمانية قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم، فبايعوه على الإسلام، فاستوخموا الأرض، وسقمت أجسامهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أفلا تخرجون مع راعينا في إبله، فتصيبوا من رسلها وأبوالها وألبانها؟)) قالوا: بلى، فخرجوا، فشربوا من أبوالها وألبانها، فصحوا، فقتلوا الراعي، وأطردوا النعم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث في آثارهم، فأدركوا، فجيء بهم، فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا، قال: قلت: فأي شيء أشد مما صنع هؤلاء؛ ارتدوا عن الإسلام، وقتلوا وسرقوا؟! فقال عنبسة بن سعيد: والله إن سمعت كاليوم قط، فقلت: أترد علي حديثي يا عنبسة؟ قال: لا، ولكن جئت بالحديث على وجهه، والله لا يزال هذا الجند بخير ما عاش هذا الشيخ بين #143# أظهركم، قلت: وقد كان هذا سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ دخل عليه نفر من الأنصار، فتحدثوا عنده، فخرج أحدهم بين أيديهم، فقتل، ثم خرجوا بعده فإذا هم بصاحبهم تشحط في الدم، فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((بمن تظنون، أو: من ترون قتله؟))، قالوا: نرى أن اليهود قتلته، قال: فأرسل إلى اليهود فسألهم، فقال: ((أنتم قتلتم هذا الرجل؟)) قالوا: لا، فقال: ((أترضون بنفل خمسين من اليهود؛ ما قتلوه؟)) قالوا: يا رسول الله! ما يبالون أن يقتلونا أجمعين، ثم ينفلون! قال: ((فتستحقون الدية على اليهود بأيمان خمسين منكم))، قالوا: ما كنا لنحلف، قال: فوداه من عنده صلى الله عليه وسلم، قال: وقد كانت هذيل خلعوا حليفا لهم في الجاهلية، فطرق أهل بيت من اليمن بالبطحاء، فانتبه له رجل منهم، فخذفه بالسيف فقتله، فجاءت هذيل فأخذوا اليماني، فرفعوه إلى عمر بالموسم، وقالوا: قتل صاحبنا، فقال: إنهم قد كانوا خلعوه، قال: فقال عمر: يقسم خمسون من هذيل: ما خلعوه، قال: فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلا، قال: وقدم رجل منهم من الشام، فسألوه أن يقسم معهم، فافتدى يمينه منهم بألف درهم، قال: فأدخلوا مكانه رجلا آخر، فدفعوه إلى أخ المقتول، قال: فقرنت يده بيده، فانطلقا والخمسون الذين أقسموا، حتى إذا كانوا بنخلة أخذتهم السماء، فدخلوا في غار في الجبل، فانهجم الغار على الخمسين الذين أقسموا، فماتوا جميعا، وأفلت القرينان، وأتبعهما حجر، فأصاب -أو: فكسر- رجل أخ المقتول، فعاش حولا ثم مات. #144# قلت: يا أمير المؤمنين! وقد كان عبد الملك بن مروان أقاد رجلا بالقسامة، ثم ندم على الذي صنع، فأمر بالخمسين الذين أقسموا فمحوا من الديوان، وسيرهم من الشام.

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2052

2052 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن عبدوس، قال: ثنا الدارمي، قال: ثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، قال: أنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب: عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله! أي الأعمال أفضل؟ قال: ((إيمان بالله ورسوله))، قيل: ثم ماذا؟ قال: ((ثم الجهاد في سبيل الله))، قيل: ثم ماذا، قال: ((ثم حج مبرور)). وفي الباب: عن أبي ذر رضي الله عنه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← الدَّارمِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2052

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2053

2053 - (خ، م) - حدثنا عبد الرحيم بن أحمد وغيره، قالوا: ثنا أحمد بن الحسن، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا عبد الكريم، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عطاء بن يزيد: أنه حدثه أبو سعيد الخدري: أنه قيل: يا رسول الله! أي الناس أفضل؟ فقال: ((رجل مؤمن مجاهد في سبيل الله بنفسه وماله))، قالوا: #146# ثم من؟ قال: ((ثم مؤمن في شعب من الشعاب؛ يتقي الله، ويدع الناس من شره)).

عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← عَبْدِ الْکَرِيمِ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ، ← عبد الرحيم بن أحمد وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2053

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2054

2054 - (م) - حدثنا غانم بن محمد بن عبد الواحد، قال: ثنا الفضل بن محمد بن سعيد، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: ثنا الفريابي، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، وعبد العزيز ابن أبي حازم، عن أبي حازم، عن بعجة بن عبد الله بن بدر الجهني: عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من خير ما عاش الناس له: رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله؛ كلما سمع هيعة أو فزعة طار على متن فرسه، فالتمس الموت والقتل مظانه، أو رجل في شعبة من هذه الشعاب، أو بطن واد من هذه الأودية في غنيمة له؛ يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد الله تعالى حتى يأتيه اليقين؛ ليس من الناس إلا في خير)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← بَعْجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ الْجُهَنِيُّ، ← أَبِي حَازِمٍ ← عبد العزيز ابن أبي حازم ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← قُتَيْبَةُ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ← الفضل بن محمد بن سعيد، ← غانم بن محمد بن عبد الواحد، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2054

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2055

2055 - (خ) - حدثنا محمد بن عثمان بن محمد، وأحمد بن محمد بن إسماعيل، قالا: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أنا أحمد بن جعفر، قال: ثنا أبو مسلم، قال: ثنا عمرو بن مرزوق، قال: ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه، مغبرة قدماه، إن كانت الساقة كان في الساقة، وإن كانت الحراسة كان في الحراسة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع له؛ طوبى له، ثم طوبى له)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ← عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ← أَبُو مُسْلِمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2055

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2056

2056 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا ابن بامويه، قال: #147# أنا محمد بن عبد الله الهروي، قال: ثنا علي بن محمد الخزاعي، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب: أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مثل المجاهد في سبيل الله -والله أعلم بمن يجاهد في سبيله- كمثل الصائم القائم، وتكفل الله تعالى للمجاهد في سبيله بأن يتوفاه، فيدخله الجنة، أو يرجعه سالما بما نال من أجر أو غنيمة)).

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← علي بن محمد الخزاعي، ← محمد بن عبد الله الهروي، ← ابن بامويه، ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2056

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2057

2057 - (خ، م عن سهيل) - حدثنا سليمان، قال: ثنا ابن شاذان، قال: ثنا عثمان بن أحمد، قال: ثنا الحسن بن سلام، قال: ثنا عفان بن مسلم، قال: ثنا همام، قال: ثنا محمد بن جحادة: أن أبا حصين حدثه: أن ذكوان حدثه: أن أبا هريرة حدثه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! دلني على عمل يعدل الجهاد، فقال: ((لا تجده؛ أتستطيع إذا خرج المجاهد أن تصلي فلا تفتر، وأن تصوم فلا تفطر؟)) قال: لا أستطيع، قال: وقال أبو هريرة: إن فرس المجاهد ليستن في طوله، فيكتب له الحسنات.

مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، ← هَمَّامٌ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ ← عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ← ابْنُ شَاذَانَ، ← سُلَیْمَانَ ← سُهَيْلٌ، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2057

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2058

2058 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا عبد الكريم بن الهيثم، قال: ثنا يحيى بن صالح، قال: ثنا فليح بن سليمان، قال: ثنا هلال بن علي، عن عطاء بن يسار: #148# عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وصام شهر رمضان كان حقا على الله تعالى أن يدخله الجنة؛ هاجر في سبيل الله، أو جلس في بيته)) قالوا: يا رسول الله! أفلا تنبئ الناس بذلك؟ فقال: ((إن في الجنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله؛ ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله عز وجل فسلوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه يتفجر أنهار الجنة)). وفي الباب: عن أبي سعيد الخدري بلفظ: ((من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا)). قوله: ((ما اغبرت قدمان في سبيل الله فتمسهما النار أبدا))، قد مضى في الجمعة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، ← فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ← عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2058

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2059

2059 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا عبد الله بن إسحاق، قال: ثنا أبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثني أبو النضر، قال: ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبي حازم: عن سهل بن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، ولروحة يروحها العبد في سبيل الله، ولغدوة خير من الدنيا وما فيها، وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها)). وفي الباب: عن أنس، وأبي هريرة، وأبي أيوب، فقال: ((خير مما #149# طلعت عليه الشمس أو غربت)).

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبِي حَازِمٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ← أَبُو النَّضْرِ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، ← عبد الله بن إسحاق، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2059

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2060

2060 - (م) - حدثنا الفضل بن أحمد التاجر، قال: أنا علي بن محمد الإسفراييني، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: أنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن شريح، عن عبد الكريم بن الحارث، عن أبي عبيدة بن عقبة، عن شرحبيل بن السمط: عن سلمان الخير، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من رابط يوما وليلة في سبيل الله عز وجل كان له أجر صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا جرى له مثل ذلك من الأجر، وأجرى عليه الرزق، وأمن الفتان)).

سَلْمَانَ الْخَيْرِ ← شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، ← أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عُقْبَةَ ← عَبْدِ الْکَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← محمد بن يعقوب ← علي بن محمد الإسفراييني، ← الفضل بن أحمد التاجر، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2060

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #2061

2061 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا أحمد بن سلمان، قال: ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا شعبة، عن سماك بن حرب: عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يبرح هذا الدين قائما؛ يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة)). وفي الباب: عن جابر بن عبد الله، ومعاوية.

جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← شُعْبَةُ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← أَحْمَدُ بْنُ خَلَفٍ، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2061

Previous
345
Next

أَبِي قِلَابَةَ ← أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ، ← حجاج ابن أبي عثمان، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← سليمان وغيره، ← (خ، م مختصرا)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [15] كتاب الجنايات · Hadith 2051

All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty