Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق

Jamia Al-Sahihain Bhazaf Al-Maad w Al-Tarq

4,319 Hadith1075 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1921

1921 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا محمد بن عبد الله، قال: حدثني إسحاق بن الحسن، قال: ثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أريت النار، فرأيت أكثر أهلها النساء))، قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: ((بكفرهن))، قيل: أيكفرن بالله؟ قال: ((يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان؛ لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئا قالت: والله ما رأيت منك خيرا قط)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ← إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← محمد بن علي ← عمر بن أحمد، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1921

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1922

1922 - (خ، م) - حدثنا الحسين بن طلحة النعالي، قال: ثنا ابن المنذر، قال: أنا أبو سهل بن زياد، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: أنا عيسى بن ميناء، قال: ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن زيد ابن أسلم، عن عياض بن عبد الله: عن أبي سعيد قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى - أو فطر - إلى المصلى، فصلى، ثم انصرف، فقام، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة، فقال: ((أيها الناس! تصدقوا))، ثم انصرف، فمر على النساء، فقال: #57# ((يا معشر النساء! تصدقن؛ فإني أريتكن أكثر أهل النار))، فقلن: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: ((تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء))، فقلن له: وما نقص عقلنا وديننا يا رسول الله؟ قال: ((أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟)) قلن: بلى، قال: ((فذلك من نقصان عقلها، أوليس إذا حاضت المرأة لم تصل، ولم تصم؟)) قلن: بلى، قال: ((فذلك من نقصان دينها))، ثم انصرف، فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة عبد الله بن مسعود تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله! هذه زينب تستأذن عليك، قال: ((أي الزيانب؟)) قيل: امرأة عبد الله بن مسعود، قال: ((نعم، ائذنوا لها))، فأذن لها، فقالت: يا نبي الله! إنك أمرتنا اليوم بالصدقة، وكان عندي حلي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((صدق ابن مسعود؛ زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم)). وفي الباب: عن ابن عمر، وأبي هريرة.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← زَيْدِ ابْنِ أَسْلَمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ اَبِیْ کَثِیْرٍ ← عِيسَى بْنُ مِينَاءَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ ← ابْنُ الْمُنْذِرِ ← الحسين بن طلحة النعالي، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1922

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1923

1923 - (م) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا محمد بن الوليد البسري، قال: ثنا غندر، قال: ثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت مطرفا يحدث: أنه كانت له امرأتان، فجاء من عند إحداهما #58# إلى الأخرى، قال: فجعلت تنزع عمامته، وتقول له: جئت من عند امرأتك؟ فقال: جئت من عند عمران بن حصين، فحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أقل سكان الجنة النساء)).

مُطَرِّفًا ← أَبِي التَّيَّاحِ، ← شُعْبَةُ ← غُنْدَرٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيُّ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1923

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1924

1924 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا محمد بن عمر بن القاسم الكرخي، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: ثنا أحمد بن سعيد الجمال، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد: عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج أقرع بين نسائه، فطارت القرعة على عائشة وحفصة، فخرجتا معه جميعا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث معها، فقالت عائشة لحفصة: أتركبين بعيري وأركب بعيرك، فتنظرين وأنظر؟ قالت: بلى، فركبت عائشة على بعير حفصة، وركبت حفصة على بعير عائشة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جمل عائشة، وعليه حفصة، فسلم، ثم سار معها حتى نزلوا، ففقدت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم، فغارت، فلما نزلت جعلت تدخل رجلها بين الإذخر، وقالت: يا رب! سلط علي عقربا تلدغني، رسولك ولا أستطيع أن أقول له شيئا.

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَمَّالُ ← مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← محمد بن عمر بن القاسم الكرخي، ← سُلَیْمَانَ ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1924

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1925

1925 - (خ، م) - حدثنا إسماعيل بن عثمان المقرئ وغيره، قالا: ثنا محمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الصغاني، قال: أنا إسماعيل بن الخليل، قال: أنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه: #59# عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل، وكان صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من العصر دخل على نسائه، فيدنو من إحداهن، فدخل على حفصة، فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس، فغرت، فسألت عن ذلك، فقيل لي: أهدت امرأة من قومها عكة عسل، فسقت منه النبي صلى الله عليه وسلم شربة، أما والله لنحتالن له، فقلت لسودة بنت زمعة: إنه سيدنو منك؛ إذا دخل عليك فقولي له: يا رسول الله! أكلت مغافير؟ فإنه سيقول لك: لا، فقولي له: ما هذه الريح؟ وكان رسول الله يشد عليه أن يوجد منه الريح، فإنه سيقول لك: سقتني حفصة شربة عسل، فقولي: جرست نحله العرفط، وسأقول ذلك، وقوليه أنت يا صفية ذلك، قالت: فلما دخل على سودة قالت: والله الذي لا إله غيره! ذلك، تقول سودة: فوالله ما هو إلا أن قام على الباب لقد كدت أبادئه بما أمرتني به، وإنه لعلى الباب؛ فرقا منك، فلما دنا منها قالت له سودة: أكلت مغافير؟ قال: لا، قالت: فما هذه الريح التي أجد منك؟ قال: سقتني حفصة شربة عسل، قالت: جرست نحله العرفط، فلما دخل علي قلت له مثل ذلك، فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك، فلما دار إلى حفصة قالت له: يا رسول الله! ألا أسقيك منه؟ قال: لا حاجة لي فيه، قال: تقول: سودة: سبحان الله! والله لقد حرمناه، قالت: قلت لها: اسكتي.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← إسماعيل بن الخليل، ← الصَّغَانِيُّ ← محمد بن يعقوب ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، ← إسماعيل بن عثمان المقرئ وغيره، ← (خ، م)

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1925

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1926

1926 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل السراج، قال: أنا أبو سعد، قال: أنا أبو عمرو، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا شبابة بن سوار، قال: ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت: #60# عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم له تسع نسوة، فكان إذا قسم بينهن لا ينتهي إلى المرأة إلا في تسع، فكن يجتمعن كل ليلة في بيت التي يأتيها، فكان في بيت عائشة، فجاءت زينب، فمد يده إليها، فقالت: هذه زينب، فكف النبي صلى الله عليه وسلم يده، فتقاولتا حتى استحيتا، وأقيمت الصلاة، فمر أبو بكر على ذلك، فسمع أصواتهما، فقال: اخرج يا رسول الله إلى الصلاة، واحث في أفواهن التراب، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت عائشة: الآن يقضي النبي صلى الله عليه وسلم صلاته، فيجيء أبو بكر، فيفعل بي ويفعل، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته أتاها أبو بكر، فقال لها قولا شديدا، وقال: أتصنعين هذا برسول الله صلى الله عليه وسلم؟!

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ← أَبُو بَكْرٍ، ← الْحَسَنُ، ← أَبُو عَمْرٍو، ← أَبُو سَعْدٍ ← أحمد بن سهل السراج، ← 4332م-

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1926

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق #1927

1927 - (خ) - حدثنا المطهر بن عبد الواحد، قال: ثنا عبد الله بن محمد، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عمر، قال: ثنا عمي (ح). وحدثنا سليمان، قال: ثنا علي بن محمد بن جعفر المسكي، قال: أنا زاهر بن أحمد، قال: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا محمد بن بشار، قالا: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا أيوب، عن عكرمة: أن رفاعة طلق امرأته، فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرظي، فأتت عائشة وعليها خمار أخضر، فشكت إليها وأرتها خضرة بجلدها، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال عكرمة: والنساء ينصر بعضهن بعضا- قالت عائشة: ما رأيت مثل ما يلقى نساء المؤمنين، أو المؤمنات! لجلدها أشد خضرة من ثوبها. زاد محمد بن بشار، قالت: فسمع عبد الرحمن #61# أنها قد أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء، ومعه ابنان له من غيرها، قالت: والله مالي إليه من ذنب إلا أن ما معه ليس بأغنى عني من هذه - وأخذت هدبة من ثوبها-، فقال: كذبت، والله، يا رسول الله؛ إني لأنفضها نفض الأديم، ولكنها ناشز تريد رفاعة، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فإن كان ذلك لم تحلي له، أو لم تصلحي، حتى يذوق من عسيلتك))، قالت: وأبصر معه ابنين له، فقال: ((بنوك؟))، قال: نعم، قال: ((هذا الذي تزعمين له ما تزعمين؛ فوالله لهما أشبه به من الغراب بالغراب)).

عِكْرِمَةَ ← أَيُّوبَ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← علي بن محمد بن جعفر المسكي، ← سُلَیْمَانَ ← عَمِّی ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← المطهر بن عبد الواحد، ← خ

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · [14] كتاب النكاح · Hadith 1927

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door2. [1] The Book of Monotheism and mentioned the greatness of God, his names and his return to slaves thanks to him and his benevolence2. (2) The book “Insisting in the Qur’an and Sunnah and forsaking disagreement in the Qur’an, believing in its similarity and abandoning innovation in the Sunnah, accusing opinion thereof and the punishment for whoever follows it3. [1] He mentioned his saying: He is the provider of the sleeper. He does not need food, nor does it take him to sleep or sunnah, and it is not permissible for him to sleep.3. [3] The door to accepting one's news of trust4. [2] He mentioned his saying: ((Pride is my garment, and pride is my cover, and whoever disputes me in them I will torment him with my fire))4. [4] The Book of Faith5. He mentioned the monotheism of God Almighty, and the reward of God Almighty5. [5] The book What is one of the beliefs of the people of influence and hadith6. [5] He mentioned that polytheism with God Almighty is one of the greatest sins6. [6] The Book of Knowledge and Its Bounty